بحسب ماورد إنطلق القارب من مرفأ مدينة طرابلس بشمال لبنان قارب كان متجها للسواحل الأوروبية و على متنه أكثر من 130 مهاجرا ولاجئا معظمهم سوريون ولبنانيون وفلسطينيون، وكان من بين الركاب نساء وأطفال ورجال وشيوخ
قبالة سواحل طرطوس السورية. تم انتشال جثامين 87 مهاجرا وإنقاذ 45 اخرين ولازال البحث قائم عن مفقودين
هذه المأساة هي بمثابة إشارة أخرى إلى الحاجة الملحة لإيجاد حلول للازمات الاجتماعية والاقتصادية والمصاعب المعيشة في سوريا ولبنان التي تدفع بالكثيرين إلى تعريض حياتهم للخطر اثناء محاولتهم الهروب عن طريق البحر
كما هي الحاجة الى ملاحقة العصابات الأجرامية والمهربين تجار البشر الذين يتحملون المسؤولية الأولى في تعريض حياة المهاجرين للخطر مقابل المال
“ندعو المجتمع الدولي إلى التضامن الكامل للمساعدة في تحسين ظروف النازحين قسراً والمجتمعات المضيفة في الشرق الأوسط، لا سيما في البلدان المجاورة للبنان. يتم دفع الكثير من الناس إلى حافة الهاوية”.
“تدفع الظروف الاقتصادية اليائسة المتزايدة، بعدد متزايد من الأفراد في لبنان إلى المغادرة بطرق غير آمنة. هناك حاجة ماسة إلى بدائل آمنة وقانونية للهجرة غير النظامية، وإلى دعم سبل العيش وتحسين الوصول إلى الخدمات في المجتمعات المعرضة للخطر.”
العصابات الأجرامية والمهربين هم من يتحملون مسؤولية غرق القارب على السواحل سوريا
previous post

