admin
لقاء لبحث آفاق الشراكة والتنسيق المؤسسي ودعم المبادرات والبرامج الصحية والإنسانية وتعزيز التعاون في خدمة المجتمع السوري
التقى الأستاذ عمر النايف، المفوض العام لمنظمة الدرع الدولية – مفوضية سورية، خلال زيارة إلى وزارة الصحة السورية في دمشق، بمعاون وزير الصحة السورية الدكتور زهير قراط، ومدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الصحة السورية الدكتور عبد الله هلال، وذلك في إطار بحث مجالات التعاون المشترك في القطاع الصحي والإنساني.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين منظمة الدرع الدولية ووزارة الصحة السورية، ومناقشة إمكانية تطوير مبادرات وبرامج مشتركة تسهم في دعم القطاع الصحي والاستجابة للاحتياجات الإنسانية والصحية، بما يتوافق مع الأولويات الوطنية وخطط الوزارة.
كما جرى بحث أهمية توسيع قنوات التواصل المؤسسي والتعاون الدولي، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى المنظمات والمؤسسات الدولية والإنسانية، بما يدعم تطوير الخدمات الصحية ورفع كفاءة العمل في المجالات ذات الأولوية.
ويأتي اللقاء في وقت تعمل فيه وزارة الصحة السورية على تعزيز التنسيق مع المنظمات الدولية والمحلية ووكالات الأمم المتحدة، وتوجيه الدعم نحو الاحتياجات الصحية الأساسية، بما يشمل الرعاية الصحية الأولية، والصحة النفسية، والتدريب وبناء قدرات الكوادر الصحية وغيرها من المجالات. وقد أكد الدكتور زهير قراط في لقاء سابق أهمية التنسيق مع الشركاء للاطلاع على الاحتياجات وتوجيه الدعم بالشكل الأمثل بما ينعكس على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأكد الأستاذ عمر النايف حرص منظمة الدرع الدولية على تعزيز حضورها الإنساني والمؤسسي في سورية، والعمل على بناء شراكات فاعلة مع الجهات المختصة، بما يخدم الإنسان ويدعم المبادرات الصحية والإنسانية، في إطار من التعاون والاحترام المتبادل والالتزام بالأطر القانونية والتنظيمية.
من جانبه، رحب الجانب السوري بأهمية التواصل مع المؤسسات والمنظمات الإنسانية، وبحث فرص التعاون التي يمكن أن تسهم في دعم الأولويات الصحية وتطوير البرامج والمبادرات المستقبلية.
وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على أهمية استمرار التواصل بين منظمة الدرع الدولية ووزارة الصحة السورية، ودراسة المجالات العملية التي يمكن من خلالها الانتقال من مرحلة الحوار والتنسيق إلى برامج ومشروعات صحية وإنسانية مشتركة خلال المرحلة المقبلة.
صادر عن ادارة الاعلام والعلاقات الدولية في
منظمة الدرع الدولية


لقاء دولي في بروكسل يناقش الأمن الإنساني، الدبلوماسية، التعايش السلمي، العدالة المناخية ودور المجتمع المدني في تعزيز التعاون الدولي
بروكسل – إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
تتواصل التحضيرات التنظيمية لمنتدى بروكسل الدولي 2026، الذي تنظمه منظمة الدرع الدولية – International Congress SHIELD، في إطار توجه يركز على فتح مساحة مؤسساتية للحوار وتبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا التي باتت تحتل موقعًا متقدمًا في النقاش الدولي، وفي مقدمتها السلام والعدالة وحقوق الإنسان والأمن الإنساني.
ومن المقرر أن تنطلق أعمال المنتدى صباح الاثنين 5 أكتوبر 2026 في Radisson RED Brussels – Rue d’Idalie 35, 1050 Bruxelles, Belgique، على أن تُفتتح أعماله رسميًا في الساعة العاشرة صباحًا، ضمن برنامج يجمع بين الحوار المؤسسي والتبادل الفكري ومناقشة عدد من التحديات الدولية الراهنة.
وتأتي أهمية المنتدى في ظل مرحلة دولية تتسم بتعدد الأزمات وتشابكها، بما يجعل معالجة قضايا السلام والاستقرار مرتبطة بصورة متزايدة بملفات حقوق الإنسان والتنمية والعدالة الاجتماعية والحوار بين المجتمعات والثقافات.
وتتجه جلسات المنتدى إلى مناقشة مجموعة من القضايا ذات الطابع الاستراتيجي، من بينها مستقبل الدبلوماسية الدولية وآفاق تسوية النزاعات، وتداعيات اقتصاد الحروب على الأمن الإنساني والتنمية، إلى جانب العدالة المناخية والبيئية، والتعايش السلمي، ومواجهة خطاب الكراهية والاستقطاب.
ولا ينظر المنتدى إلى هذه الملفات باعتبارها قضايا منفصلة، بل باعتبارها عناصر مترابطة ضمن منظومة أوسع تتعلق بقدرة المجتمع الدولي على بناء بيئة أكثر استقرارًا واحترامًا للكرامة الإنسانية. فالأزمات والنزاعات لا تنتج آثارًا سياسية وأمنية فقط، وإنما تمتد انعكاساتها إلى التنمية والتعليم والصحة والبيئة وحركة المجتمعات ومستقبل الأجيال.
ومن هذا المنظور، تسعى اللقاءات الحوارية إلى إتاحة المجال أمام المشاركين لتبادل التجارب والرؤى حول سبل تعزيز التعاون الدولي، ودور المؤسسات والمجتمع المدني في دعم الحلول السلمية، والحد من التوترات، وتطوير أدوات أكثر فاعلية لحماية الحقوق والحريات الأساسية.
ويولي المنتدى أهمية خاصة لمسألة الحوار بين الثقافات والأديان والمجتمعات، انطلاقًا من أن التعدد لا ينبغي أن يتحول إلى عامل انقسام، وإنما يمكن أن يكون مدخلًا للتفاهم وبناء شراكات أكثر استدامة، متى ما استند إلى الاحترام المتبادل والمساواة ورفض التمييز وخطاب الكراهية.
وفي السياق نفسه، تشكل العدالة المناخية والبيئية أحد المحاور التي تكتسب أهمية متزايدة في النقاش الدولي، نظرًا لارتباطها بالأمن الإنساني والتنمية والقدرة على حماية الفئات الأكثر تعرضًا لمخاطر الأزمات البيئية والمناخية.
وفي إطار هذه الرؤية، واصلت منظمة الدرع الدولية توجيه مجموعة واسعة من الدعوات الرسمية إلى مؤسسات ومنظمات أوروبية ودولية وشخصيات من عدة دول، بهدف توسيع دائرة الحوار وإتاحة مشاركة متعددة التخصصات في أعمال المنتدى.
وشملت الدعوات مؤسسات وفعاليات تعمل في مجالات حقوق الإنسان والحريات الأساسية، والسلام والحوار بين الأديان والثقافات، والمجتمع المدني، وحماية الصحفيين، والعمل الإنساني، وقضايا اللاجئين والنزوح، والعدالة الدولية وسيادة القانون، والتنمية المستدامة والعدالة المناخية، إضافة إلى المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر والمنظمات الشبابية والثقافية.
كما شملت الاتصالات عددًا من المؤسسات والبعثات الدولية والإقليمية في بروكسل، إلى جانب جهات دبلوماسية وأوروبية وآسيوية ومؤسسات مدنية وثقافية ودينية وإعلامية، بما يعكس طبيعة المنتدى بوصفه مساحة حوار مفتوحة أمام مختلف المدارس والخبرات والمقاربات.
وتواصل المنظمة، في هذا السياق، بناء قنوات تواصل مع مؤسسات وشخصيات دولية وأوروبية بهدف تعزيز الحضور المؤسسي وتبادل الخبرات، وفتح مساحات جديدة للتعاون حول قضايا حقوق الإنسان والحريات الأساسية والسلام والتعايش السلمي.
ولا تستهدف هذه التحضيرات فقط توسيع قائمة المشاركين، وإنما تسعى إلى بناء حوار متنوع ومتوازن يضم المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والجامعات والإعلام والهيئات القانونية والإنسانية وغيرها من الفاعلين، بما يعكس حقيقة أن التحديات الدولية الراهنة لا يمكن معالجتها من خلال مقاربة أحادية.
ومن المنتظر أن تركز أعمال المنتدى أيضًا على أهمية الانتقال من النقاش النظري إلى تطوير أفكار ومبادرات قابلة للتعاون والتنفيذ، يمكن أن تسهم في دعم الحوار المدني والمؤسساتي، وتعزيز المعرفة المتبادلة، وتطوير جسور التواصل بين مختلف الفاعلين.
وفي هذا الإطار، ترى منظمة الدرع الدولية أن قيمة أي لقاء دولي لا تقاس فقط بعدد المشاركين فيه، وإنما بما يمكن أن يتركه من أثر على مستوى الحوار والشراكة، وبقدرته على فتح مساحات جديدة للتعاون واحترام الاختلاف والبحث عن حلول قائمة على القانون والحقوق والوسائل السلمية.
ويأتي منتدى بروكسل الدولي 2026 في هذا السياق بوصفه مساحة للحوار والتفاعل، بعيدًا عن الخطابات الاستقطابية، وبما ينسجم مع الحاجة إلى تعزيز ثقافة الحوار والتعاون والاحترام المتبادل في مواجهة التحديات الدولية الراهنة.
ومن خلال هذا المسار، تسعى International Congress SHIELD إلى أن يكون المنتدى نقطة التقاء بين الخبرة المؤسسية والرؤية الحقوقية والمبادرات المدنية، وأن يساهم في تطوير نقاش دولي أكثر قربًا من احتياجات الإنسان وأكثر انفتاحًا على الحلول السلمية والتعاون متعدد الأطراف.
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية – International Congress SHIELD
للتواصل والاستفسار:
congress@icprfc-shield.org
اجتماع تنظيمي في حلب لتعزيز العمل الميداني وتطوير الكوادر وترسيخ الشراكة المجتمعية
حلب – 16 أغسطس 2026
في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز العمل الإنساني والمجتمعي وتطوير منظومة العمل التطوعي، عقدت مفوضية منظمة الدرع الدولية في سوريا اجتماعا تنظيميا موسعا في مدينة حلب، خصص لبحث آليات العمل خلال المرحلة المقبلة، ووضع خطوات عملية تسهم في تعزيز الحضور الميداني وتفعيل دور الكوادر والمتطوعين في خدمة المجتمع.
وجاء الاجتماع بقيادة مدير منظمة الدرع الدولية وممثلها العام في سوريا، الأستاذ عمر النايف، الذي أكد أهمية الانتقال بالعمل التطوعي من المبادرات الفردية إلى عمل مؤسسي منظم يقوم على التخطيط، وتأهيل الكوادر، وتحديد الأولويات، وتعزيز التعاون مع مختلف مكونات المجتمع.
وناقش الاجتماع عددا من الملفات المرتبطة بتطوير الأداء التنظيمي والميداني، وتوسيع قاعدة المشاركة، وإطلاق مبادرات مجتمعية وإنسانية تستجيب للاحتياجات الفعلية، إلى جانب تعزيز ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية، وتشجيع الشباب والكفاءات على المشاركة في العمل العام.
تسليم بطاقات الاعتماد والشارات التعريفية
وفي إطار تنظيم العمل وتعزيز الهوية المؤسسية للمنظمة، شهد الاجتماع مراسم تسليم بطاقات الاعتماد الرسمية والشارات التعريفية “البادج” لعدد من الأعضاء، وذلك ضمن خطوات تهدف إلى تنظيم الكادر وتعزيز جاهزيته للمشاركة في برامج ومبادرات المنظمة.
وأكد الأعضاء استعدادهم للمشاركة الفاعلة في برامج العمل التطوعي والمبادرات الإنسانية والمجتمعية، والمساهمة في خدمة المجتمع وتعزيز قيم التضامن والتعاون والانتماء والمسؤولية.
وأكد الأستاذ عمر النايف أن بناء الإنسان يمثل نقطة الانطلاق الأساسية لأي مشروع تنموي ومجتمعي ناجح، مشيرا إلى أن الاستثمار في الإنسان وتأهيل الكوادر وتوفير بيئة تشجع على المبادرة والعمل التطوعي يشكل أساسا لبناء مجتمع أكثر قدرة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبله.
كما شدد الاجتماع على أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية، وفتح المجال أمام أصحاب الخبرات والشباب والمتطوعين للمساهمة في المبادرات الإنسانية والتنموية، بما يعزز التواصل بين المنظمة والمجتمع ويحول العمل التطوعي إلى قوة فاعلة في خدمة الإنسان.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة وفق رؤية تقوم على بناء الإنسان، وتعزيز العمل التطوعي، وخدمة المجتمع، وتطوير الكوادر، وترسيخ قيم السلام والتعايش والتعاون.
وتؤكد منظمة الدرع الدولية أن حضورها المجتمعي في سوريا يأتي في إطار رسالتها الإنسانية والحقوقية، وسعيها إلى دعم المبادرات التي تضع الإنسان وكرامته وحقوقه في مقدمة الأولويات.
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية

















