فلسطين
في واحدة من أفظع الجرائم التي شهدها التاريخ الإنساني الحديث، قُتل أكثر من 18,000 طفل فلسطيني في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير. لم تكن هذه مجرد أرقامٍ في تقارير إخبارية، بل أرواح بريئة أُزهقت، وأجساد صغيرة مزّقتها الصواريخ، وطفولة اختُطفت وسط صمتٍ دولي مخزٍ وعجزٍ إنساني مشين.
من بين هؤلاء الأطفال، 1,016 رضيعًا لم يتجاوزوا عامهم الأول.
هؤلاء الأطفال لم يكونوا جنودًا، لم يحملوا سلاحًا، بل كانوا يحملون حقائبهم المدرسية، يركضون في الأزقة، يحلمون بأشياء بسيطة كباقي أطفال العالم: لعبة، دمية، أو حضن أم. لكن بدلاً من ذلك، داهمهم الموت، وسُوّيت بيوتهم على رؤوسهم، وصارت صورهم تغزو الشاشات وقد انتُشلت أجسادهم الطاهرة من تحت الركام.
أُصيب ما يزيد عن 36,000 طفل بجراح مختلفة، كثيرون منهم يعانون من إعاقات دائمة. منهم من فقد أطرافه، ومنهم من حُرم من السمع أو النطق أو البصر. أكثر من 1,500 طفل فقدوا بصرهم بشكل جزئي أو كامل، بسبب الشظايا أو إصابات الرأس أو فقدان الأعصاب البصرية.
تم تسجيل 2,700 طفل في عداد المفقودين.
ومع الحصار الخانق والدمار الشامل للبنية التحتية الصحية، مات ما لا يقل عن 3,000 طفل نتيجة الجوع، ونقص الماء الصالح للشرب، والأمراض التي كان يمكن علاجها بسهولة لولا نقص الأدوية والمستلزمات الطبية. وتنتشر بين الأطفال حاليًا أمراض خطيرة مثل التيفوئيد، الإسهال المزمن، التهابات الجهاز التنفسي، وسوء التغذية الحاد.
بفعل القصف العشوائي والتدمير الجماعي للمنازل، تُرك عشرات الآلاف من الأطفال يتامى بلا عائل، فقدوا أمهاتهم أو آباءهم أو كليهما، فباتوا بلا مأوى، بلا سند، وبلا حماية. في كل مخيم وفي كل مأوى مؤقت، تجلس طفلة تنظر إلى صورة والدها، أو طفل يحتضن صورة أمه المعلقة على جدار خيمة ممزقة.
قُصفت المدارس والملاجئ والمستشفيات، حتى لم يعد في غزة مكانٌ آمن. أكثر من 400 مدرسة دُمّرت أو خرجت عن الخدمة، وحرمت آلاف الطلاب من حقهم في التعليم، في الوقت الذي يحتاج فيه أطفال غزة إلى أبسط أشكال الأمل. بات واضحًا: الاحتلال لا يقتل فقط الجسد، بل يُجهز على المستقبل.
إننا في منظمة الدرع الدولية، نعتبر ما يحدث في غزة بحق الأطفال جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان. القتل المتعمّد للأطفال، والتدمير الممنهج للبنية التحتية المدنية، لا يمكن أن يُبرر بأي شكل من الأشكال تحت ذرائع “الدفاع” أو “مكافحة الإرهاب”.
وعليه، نطالب بما يلي:
تشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في جرائم الحرب ضد المدنيين في غزة، وعلى رأسها المجازر المرتكبة بحق الأطفال.
إحالة قادة الاحتلال إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمتهم على هذه الجرائم.
توفير حماية دولية عاجلة للأطفال في مناطق النزاع، وتطبيق اتفاقية حقوق الطفل بشكل فوري وملزم.
إطلاق حملة دولية واسعة لإعادة تأهيل المصابين واليتامى، وتوفير الرعاية النفسية والطبية للأطفال المتضررين.
الضغط على الحكومات والمنظمات الدولية لرفع الحصار عن غزة، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق.
لا يمكن للضمير الإنساني أن يبقى حيًّا وهو يرى أطفالًا يُذبحون أمام أنظار العالم دون محاسبة. هذه ليست حربًا، بل إبادة جماعية ممنهجة تُرتكب تحت مرأى ومسمع الإنسانية.
صادر عن:
منظمة الدرع الدولية – بروكسل – بلجيكا
26 مايو 2025
ما يجري في غزة وكل فلسطين ليس مجرد عدوان، بل إبادة ممنهجة وجرائم حرب تتحدى كل القيم الإنسانية والقوانين الدولية. القتل، التهجير، الحصار، والدمار المستمر ليسوا مجرد أرقام أو عناوين إخبارية، بل مأساة يعيشها شعب أعزل يوميًا تحت نيران الاحتلال الإسرائيلي.
نحن في منظمة الدرع الدولية نقف مع العدالة والحق الإنساني للشعب الفلسطيني، ونحمّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الوحشية. كما ندعو المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان، وكل أحرار العالم إلى تحرك عاجل وحاسم لوقف هذه الإبادة.
ساهموا معنا في نشر الوعي، دعم القضية الفلسطينية، والمطالبة بالعدالة.
أوقفوا المجازر… أنقذوا فلسطين!
#أوقفوا_الحرب_على_غزة #العدالة_لفلسطين #منظمة_الدرع_الدولية
في خطوة إنسانية بارزة تهدف إلى تعزيز التضامن ودعم أهالي غزة، شهدت المدينة حدثًا مميزًا بتوقيع مذكرة تفاهم بين منظمة الدرع الدولية والمعروفة بمنظمة الكونغرس الدولي لحماية حقوق وحرية المواطن الدرع ومنظمة بلا حدود الخيرية – أفريقيا. تأتي هذه الاتفاقية كجزء من جهود مشتركة لتطوير العمل الإنساني وتقديم الإغاثة العاجلة للفئات الأكثر تضررًا. وتزامنًا مع هذا الحدث، تم توزيع وجبات غداء على العائلات المتضررة، مما أضفى بُعدًا عمليًا على الجهود الإنسانية المعلنة.
رسالة عمل ودعم مباشر
لم يكن توقيع الاتفاقية مجرد خطوة رمزية؛ فقد رافقتها مبادرة مباشرة تمثلت في توزيع وجبات الغداء على عشرات العائلات المتضررة، لتلبية احتياجاتهم اليومية وإدخال السرور إلى قلوبهم. المبادرة جاءت لتؤكد أن العمل الإنساني يرتكز على الاستجابة الفورية لاحتياجات الناس، بجانب التخطيط طويل الأمد للمشاريع التنموية.
التزام إنساني مستمر
صرّح الأستاذ محمد الدالي، مفوض منظمة الدرع الدولية في فلسطين، بأن توقيع مذكرة التفاهم يمثل بداية لمرحلة جديدة من العمل الإنساني المشترك، مشددًا على أهمية توحيد الجهود من أجل التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في غزة. وأكد أن هذه المبادرة تعكس التزام المنظمة بالوقوف إلى جانب الفلسطينيين في أصعب الأوقات، موضحًا أن الهدف هو تقديم الدعم بشكل عملي وفعال.
ومن الطرف الآخر، أعرب نائب رئيس منظمة بلا حدود الخيرية، أحمد أبو عصر، عن فخره بهذه الشراكة التي تهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية الضرورية لأهل غزة. وأشار إلى أن توزيع وجبات الغداء هو خطوة أولى في سلسلة من المشاريع التي ستسهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان.
بارقة أمل لأهل غزة
لاقى توزيع وجبات الغداء استحسان العائلات المستفيدة التي عبّرت عن شكرها للمنظمتين على هذه اللفتة الإنسانية. وقد أكد العديد من المستفيدين أن هذه المبادرة أدخلت الفرحة إلى قلوبهم وأظهرت لهم أن هناك من يقف إلى جانبهم في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها.
شراكة نحو مستقبل أفضل
تأتي مذكرة التفاهم بين المنظمتين كجزء من رؤية استراتيجية تهدف إلى تحقيق تأثير مستدام في المجتمع الفلسطيني. وتتضمن الخطط المستقبلية توسيع نطاق المساعدات لتشمل مجالات أخرى مثل الصحة والتعليم والمشاريع التنموية التي تسهم في تحسين حياة الناس على المدى الطويل.
نحو مزيد من العطاء
إن توقيع مذكرة التفاهم وتوزيع وجبات الغداء للعائلات المتضررة يمثلان خطوة في طريق طويل من العمل الإنساني المخلص. وتظل المنظمات الإنسانية مثل منظمة الدرع الدولية والمعروفة بمنظمة الكونغرس الدولي لحماية حقوق وحرية المواطن ومنظمة بلا حدود الخيرية – أفريقيا شريكًا رئيسيًا في مسيرة دعم الشعب الفلسطيني، مما يعزز الأمل في مستقبل أفضل رغم كل التحديات.














إلى السادة في محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية،
نداء عاجل للتحرك الفوري لوقف الإبادة والمجاعة والتهجير القسري في غزة
إن جرائم الإبادة الجماعية والمجاعة والتهجير القسري تتطلب تدخلكم الفوري — هذه هي المهمة التي تأسست من أجلها المحاكم الدولية.
في “منظمة الدرع الدولية”، نخاطبكم بلسان كل ضحية، كل طفل حُرم من أبسط حقوقه، كل أم عانت من مرارة فقدان أحبائها، وكل شيخ شهد سنوات عمره تُسلب قسراً من حوله. هذه أصوات الآلاف في غزة، تقرع أبوابكم مطالبةً بالعدل وبحماية الإنسانية من الفظائع المتكررة يومًا بعد يوم.
ما يحدث في غزة من إبادة جماعية، ومجاعة، وتهجير قسري يراه العالم بأسره بقلوب يملؤها الحزن والأسى. لا يمكن أن تمر هذه الجرائم التي تطال الأبرياء دون محاسبة. إن القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية لم تُكتب لتظل حبرًا على ورق؛ بل وُضعت لتكون درعاً للإنسانية وصوتًا للحق في مواجهة هذه الفظائع. اليوم هو الوقت الذي يجب فيه على المحاكم الدولية أن تثبت أن العدالة ليست مجرد كلمات، بل فعل وسلاح ضد الظلم.
خذلان وتواطؤ دولي مخجل
ما يزيد من ألم القضية في غزة هو صمت المجتمع الدولي، الذي أصبح شاهدًا غير مبالٍ، إن لم يكن مشاركًا بالتواطؤ في إطالة أمد معاناة الأبرياء. إن المؤسسات الدولية لم تُنشأ لتغض الطرف عن هذه الانتهاكات، بل لتقف كحاجز أمام الظلم والطغيان. هذا التخاذل غير المبرر يضع علامات استفهام حول مصداقية النظام الدولي بأسره، ويضعنا أمام مسؤولية تاريخية تستوجب التحرك الفوري.
ما الذي سنخبر به الأجيال القادمة؟
عندما يسألنا أطفالنا عن سبب هذا الصمت، كيف سنبرر لهم هذا التواطؤ والتخاذل؟ هل سنقول لهم إن العدالة فشلت وإن الأنظمة الدولية عجزت عن حماية الأبرياء؟ إن الأجيال القادمة ستدرك أن التخاذل الدولي في أزمة غزة لم يكن مجرد فشل في تطبيق العدالة، بل طعنة في قلب المبادئ الإنسانية التي نفاخر بها أمام العالم. يجب أن نتحرك الآن، ليس فقط من أجل حماية حقوق الجيل الحالي، بل للحفاظ على قيم العدالة للأجيال القادمة.
أصوات الضحايا تطالب بالعدالة
أطفال غزة الذين لم يروا من العالم سوى الأنقاض، ونساؤها اللواتي حملن أعباء الفقد، وشيوخها الذين يكابدون الموت جوعًا وقهرًا؛ جميعهم يقفون اليوم أمامكم بحقهم المشروع في العيش والأمان والعدالة. إن ما يحدث هناك انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية التي تنص على حماية المدنيين وضمان حقوق الإنسان.
المحاكم الدولية أمام اختبار العدالة الإنسانية
إننا في “منظمة الدرع الدولية” ندعوكم اليوم — ليس فقط بوصفكم محاكم دولية، بل بوصفكم رموزًا للعدالة في العالم — إلى إصدار مذكرات توقيف فورية بحق مرتكبي هذه الجرائم. إن صمت المجتمع الدولي سيترك جرحًا عميقًا في الضمير الإنساني، وسيبقى وصمة عار على العدالة إذا لم تتحركوا الآن.
كل يوم يمضي دون محاسبة هو يوم تُغتال فيه الإنسانية. إذا لم تتحركوا اليوم، فمتى؟ وإذا لم تُنفذ العدالة الآن، فكيف نأمل بحماية كرامة الإنسان؟ هذه هي اللحظة التي يجب فيها على المحاكم الدولية أن تقوم بدورها وتحقق العدالة التي وُجدت من أجلها.
إن غزة تمثل اختبارًا لقيم العدالة الإنسانية – فلنثبت للعالم أن العدالة قادرة على الانتصار.
مع فائق الاحترام والتقدير،
الدكتور صالح محمد ظاهر
رئيس منظمة الدرع الدولية
جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية..إسرائيل انتهكت كل المواثيق والأعراف بجرائمها التي تخطّت كل القيم.
فى ظل صمت وتخاذل المجتمع الدولى وليس من رادع لوقف جرائم التطهير العرقي في غزة .
أن غياب المساءلة العادلة وإفلات الجناة والمتواطئين من العقاب يفضي إلى مزيد من الجرائم ضد الفلسطينين .
رغم التواطؤ الدولي والإقليمي و محاولة تكميم الأفواه وتزييف الحقيقة
إلا أننا كلنا نشاهد فضاعة الإبادة الجماعية و الأجرام اليومي والإنتقام التعسفي بحق المدنيين الفلسطينيين فى الضفة الغربية وقطاع غزة.
أكثر من 14000 ألاف طفل فلسطيني قتلتهم الألة العسكرية الإسرائيلية الهمجية منذ بدء العدوان الغاشم على قطاع غزة.
وأكثر من 32333 ألف شهيد ما يشكل نحو 70 % من النساء والاطفال نتيجة القصف العشوائي للأحياء المدنية والسكنية والمستشفيات والمراكز الصحية وأماكن العبادة الجوامع والكنائس ومدارس الأنروا المخابز ومخازن المياه ومخيمات اللاجئيين والنازحيين وغيرها
حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي الهمجي ضد المدنيين الفلسطينين في قطاع غزة ادت الى خسائر بشرية فاقت كل التصور .
أوقفوا الحرب على غزة الان
أوقفوا القتل الجماعي في غزة










