المنظمة العالمية الدرع
ادانت منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن قرار الكنيست الإسرائيلي بالمصادقة على ما يسمى بـ قانون (الدولة القومية للشعب اليهودي) مؤكدين أن القانون باطلا ومرفوضا ويمثل فصلا من فصول العدوان الإسرائيلي على الحقوق الفلسطينية المشروعة وينتهك القوانين والمواثيق والقرارات الدولية وحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.
وأكد رئيس منظمة الدرع العالمية د صالح ظاهر ان القانون المقر من الكنيست قانون عنصري بامتياز يتعارض مع القوانين الدولية والمبادئ السامية لحقوق الانسان وميثاق الامم المتحدة ويجسد نظام العنصرية والتمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني والاصرارالاسرائيلي على طمس هويته الوطنية وحرمانه من حقوقه المدنية والانسانية المشروعة في وطنه المحتل
وأعرب رئيس منظمة الدرع عن إدانته وشجبه لهذا “الإجراء العدواني” مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ التدابير اللازمة لايقاف مثل هذه القرارات التعسفية وشدد على إحياء قرارالأمم المتحدة 3379 الصهیونیة شكل من أشكال العنصرية والتمییز العنصری قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 3379، الذي اعتمد في 10 نوفمبر، 1975 بتصويت 72 دولة بنعم مقابل 35 بلا (وامتناع 32 عضوًا عن التصويت)، يحدد القرار “أن الصهيونية هي شكل من أشكال العنصرية والتمييز العنصري”. وطالب القرار جميع دول العالم بمقاومة الأيدولجية الصهيونية التي حسب القرار تشكل خطرًا على الأمن والسلم العالميين. وكثيرًا ما يستشهد بهذا القرار في المناقشات المتعلقة بالصهيونية والعنصرية
ألغي هذا القرار بضغط من الولايات المتحدة الامريكية و بموجب القرار 46/86 يوم 16 ديسمبر 1991
بتاريح ٣-١٠-٢٠١٩ وبدعوة من السيد برونز جوزيف لفوفتش نائب رئيس اتحاد المحامين في أوكرانيا ورئيس مجلس المحامين في منطقة أوديسا ومحامي اوكرانيا الوطني
قام الدكتور صالح ظاهر رئيس منظمة الدرع العالمية بزيارة اتحاد المحامين في مدينة اوديسا
وقد عقد اجتماع بين الطرفين نوقشت من خلاله عدة قضايا اهمها تبادل المعلومات والاستشارات واقامة الندوات والمؤتمرات والانشطة القانونية المشتركة هذا ونوقش ايضا عقد اتفاقية شراكة بين الاتحاد والمنظمة في حيث ابدى السيد برونز جوزيف لفوفتش اعجابه بالدور الكبير الذي تقوم عليه منظمة الدرع منمنيا التعاون والشركة بين اتحاد المحامين في اوكرانيا و منظمة الدرع العالمية

التحضر والتعاون لا يوجد مجتمع متحضّر بدون وجود تعاون وتضامن بين جميع أفراده فكلّ فرد
يجب أن يكون له دور فعّال في مجتمعه مهما كان بسيطاً فأصحاب الحرف، مثل النجارين والحدادين يعملون من أجل كسب الرزق وهم في الحقيقة يحقّقون نوعاً من التعاون بينهم وبين مجتمعهم لتعمّ المنفعة على الجميع فالحديد والخشب من أهمّ الموادّ المستخدمة في البناء وبالتالي فإن كان هناك من يستهين بدور كلّ من الحداد والنجار فهو يغفل عن أنّهم هم من يساعدون في بناء المدن وإظهاره هذه المدن بالمظهر الجميل والراقي. أهمية التعاون بين الأفراد والمجتمعات قد حث الاسلام على التعاون بين الناس لأنّه أساس النجاح في كلّ الأمور فكلما كان الناس متعاونون كلما كان هذا المجتمع راقياً، وتبدو أهمية التعاون جلية في قوله تعالى:” وتعاونوا غلى البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدون” ومن المهم التذكير بأهمية التعاون على كل ما هو خير والابتعاد عن الشر فالشر يولد العنف والأعداء، ولو أن الدول العربية تتعاون فيما بينها لأصبحت أكبر قوة في العالم تقف في وجه أي خطر قد يهددها، ولهذا فان التعاون مهم في جميع المجالات المهنية والاجتماعية حتى يصبح لدينا مجتمع متماسك ناجح في جميع المجالات. إنّ من أهميّة التعاون بين الأفراد والمجتمعات تفعيل دور العمل التطوّعي فكلّما شجعنا الشباب على الأعمال التطوعيّة كلما زاد حب العمل والتعاون على الخير وبناء مجتمع سليم قادر على مواجهة أي تحديات من أي نوع قد يمر بها ومن أمثلة ذلك أن يتمّ عمل يوم تطوّعي لتنظيف البلدة، أو زراعة الأشجار، أو أي عمل آخر يتم فيه العمل على أساس التعاون، ومن الأمثلة الأخرى على التعاون تعاون الأسرة والمدرسة في تربية الأبناء بحيث يكون دور كلّ منهما مٌكمِّل للآخر فيما يٌعرف بالتضامن أيضاً. ورغم أهمية التعاون الا أنّ ليس جميع أفراد المجتمع قادرين على التعاون إمّا لكبر السن أو بسبب المرض أو غيره من الأسباب ومن الممكن أن يتعاون بعض أفراد المجتمع ولكن ضمن إمكانيات محدّدة فلكلّ إنسان طاقة وقدرة معينة يستطيع تحملها وأي مجتمع يخلو من التعاون بين أفراده فهو مجتمع مفكّك ومن الممكن أن ينهار في أي لحظة ونرى هذا جلياً في الفترة الأخيرة في بعض الدول العربية التي تعرضت الى حروب أهلية سببت دماراً هائلاً لمجتمعها وهذا أكبر دليل على أنّ التعاون من مقومات بناء ونجاح اي مجتمع فاذا فٌقِد التعاون أو التضامن عمت الفوضى والعدائيّة بين الأفراد ممّا يؤدّي إلى انهيار هذا المجتمع
بتاريخ ٨-١١-٢٠١٨ في القاهرة استقبل مفتي جمهورية مصر العربية فضيلة الدكتور شوقي علام في دار الافتاء السيدين الدكتور صالح ظاهر رئيس منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن وسعادة السفير احمد الفضالي سقير الامم المتحدة لمواجهة الجوع ورئيس الاتحاد العام لجمعيات الشبان المسلمين
حيث تحدث فضيلة المفتي عن الدور الكبير والمتميز التي تقوم به مصر في المنطقة وأن مصر هي قاطرة العرب ودورها رئيسي وجوهري وليس دورًا ثانويًا ولا أمرًا اختياريًا فى حماية الأمن القومي والعربي ومقاومة مشاريع التقسيم والطائفية التي تعبث بأمن مصر والمنطقة ككل
وتحدث وايضا عن “إن أخطر المشاكل التي تواجه الشباب اليوم هو التدين الظاهري والشكلي حيث يتم إغراؤهم بالشكل دون تعمق في الدين”.
وبهذه اللقاء قام رئيس منظمة الدرع العالمية الدكتور صالح ظاهر بتكريم درع المنظمة لفضيلة المفتي الدكتور شوقي علام
لحسن خلقه وحرصه على اتمام الامن والسلم الدوليين ولدوره الانساني الكبير والمتميز في نشر رسالة السلام العالمي العادل شاكرا له حسن الاستقبال وكرم الضيافة

بتاريخ 28-9-2018 قام رئيس منظمة الدرع العالمية د .صالح ظاهر والأمير أندري غورشاكوف سفيرالسلام العالمي لمنظمة الدرع بزيارة إلى الكنيسة الأرمنية الرسولية “سوربت أستفاتسن” في زابوروجيا حيث تم اللقاء مع الأب يوسيك نوريانيان رئيس الكنيسة الأرمنية.
حيث اطلع الأب يوسيك نوريانيان رئيس الكنيسة الأرمنية وفد المنظمة على بعض الانجازات والاعمال الانسانية التي تقوم بها الكنيسة في اوكرانيا
[:]
بتاريخ ٧و٨-٦-٢٠١٨ في مدينة أوديسا جنوب اوكرانيا وفي فندق “أركاديا” عقدت دورة تدريبية لمنظمة الامن والتعاون الدولية OSCE تحت عنوان إدماج المهاجرين في المجتمع وحمايتهم من العنصرية والكراهية
وذلك تماشيا مع التزامات منظمة الأمن والتعاون”.
حيث شارك في هذه الندوة ممثلين عن منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن
والتي تعتبر قضية المهاجرين من اولويات عمل المنظمة وحمايتهم من العنصرية والكراهية
وفي الندوة التي عقدت على مدار اليومين شاركت ايضا العديد من المؤسسات والهيئات الدولية والحكومية
ونوقشت من خلالها العديد من القضايا – تعزيز التكامل المدني والثقافي واللغوي للمهاجرين – وصول المهاجرين إلى سوق العمل في البلدان المضيفة – تعزيز روح العمل والمبادرة لدى المهاجرين – ردع العنصرية وكراهية الأجانب والوقاية من التمييز وجرائم الكراهية ضد المهاجرين وتعزيز الاندماج الاجتماعي
وإدماج الأطفال والشباب؛ حماية صحة المهاجرين. الخدمات الاجتماعية والإسكان.في نهاية التدريب تلقى جميع المشاركين شهادة من منظمة الامن والتعاون الدولية OSCE
[:]








[:]


