تعمل منظمة الدرع من أجل تحقيق السلام العالمي و تعزيز الحوار والتضامن بين الشعوب ونشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين الناس. و احترام حقوق الإنسان والمواثيق المتعلقة بحقوق الشعوب وخاصة حقها في تقرير مصيرها. والحريات الأساسية لجميع الناس دون تمييز على أساس العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين ، والدفاع عن حرية الفكر والتعبير والسعي لتحقيق العدالة والمساواة في جميع العالم.
وتعتبر الحرية الدينية هي واحدة من أوائل الحقوق التي تم الاعتراف بها بموجب القانون الدولي. وحتى في وقتنا هذا فإن مراجعة للوثائق الرسمية الدولية والوطنية حول الدين تشير إلى أن الحكومات والمجتمع الدولي يدركون مكانة الحريات الدينية ضمن كوكبة حقوق الإنسان.
المنظمة العالمية الدرع
اطفال اليمن وليبيا وسوريا هم الخاسرون الوحيدون في صراعات ونزاعات مسلحة ليس لهم علاقة ولا صلة بها سوى انهم الضحية الاولى
اطفال من المهد إلى اللحد فهم محرومون من ابسط حقوقهم الانسانية المشروعة الطفولة المسروقة
ان انتهاء الحرب يعني انتهاء الازمة الانسانية
وعودة السلام والامن والاستقرار يعني لهم الشئ الكبير
تؤمن منظمة الدرع بدورالهام للدبلوماسية الشعبية في تجنب الصراعات وفي التقارب الثقافي والاقتصادي والتجاري والفكري وفي تطوير العلاقات بين الشعوب وإحلال السلام العالمي
لذا سعت منظمة الدرع العالمية ومنذ نشأتها بتفعيل دور الدبلوماسية الشعبيبة عن طريق الحوار
في جميع المجالات الهادفة الى خدمة الانسان ورقيه لتشمل إقامة الأنشطة الثقافية الانسانية المتنوعة الفكرية والتعليمية والرياضية والاقتصادية ودعم برامج التبادل الأكاديمي والأدب، والموسيقى. وصناعة الأفلام، والفنون المسرحية، والمعارض الفنية والعروض،وصون التراث الثقافي ، من خلال الندوات والمؤتمرات الدولية والمعارض الفنية والبرامج الثقافية والتربوية والتعليمية وإشراك نخب من اعضاء المنظمة والخبراء المختصيين في العلاقات الدولية من مختلف الجنسيات العالمية
ولادراكنا العميق بدور الرئيسي للدوبلوماسية الشعبية عبر الحوار في بناء جسور المصالحة في المجتمعات المنقسمة بسبب الصراع و يمكنها أن تلعب دورا رياديا من أجل إحلال السلام في المجتمع والعالم
لذلك اضحت الدبلوماسية الشعبية لمنظمة الدرع العالمية الأكثر تأثيراً في تعزيز العلافات الدولية
والتقارب الثقافي للشعوب كافة
إغاثة الشعوب المنكوبة جراء الكوارث الطبيعية واجب انساني اممي يقع على عاتق الدول بالدرجة الاولى والأمم المتحدة وعليها يجب الإلتزام بهاذا الواجب والعمل به دون تاخير
أن أكثر من نصف ضحايا الزلزال المدمرالذي وقع في تركيا وسوريا
قضوا نحبهم في تأخير المساعدات الأولية لإدارة الأزمات والكوارث
ان الحاجة في الدرجة الاولى الى خبراء في إدارة الأزمات والكوارث والمعدات اللازمة لإنقاذ الضحايا والمصابين تحت الانقاض
إن عملية التأخير في الأمدادات والمعدات أودت إلى أن تتضاعف هذه الكارثة
نطالب السياسيين والمسلحين بجميع إنتمائاتهم الوقوف جانبا وإتاحة الفرصة لعمل فرق الانقاذ الدولية
مسؤولية الدولة وجميع أجهزتها ومؤسساتها حماية المواطنين اثناء الازمات الكوارث الأمنية والطبيعية
حيث توضع الدولة بجميع أجهزتها و مؤسساتها ودوائرها الرسمية على المحك في اختبار جدي لقوة هذه الدولة وقدرتها وتحضيراتها لمثل هذه الظروف في أوقات الرخاء .
الأختبار الحقيقي لقوة الدولة أو ضعفها تكمن في إدارة الأزمات والكوارث الأمنية والطبيعية وكيفة التعامل معها .
إننا في منظمة الدرع العالمية للدفاع عن حقوق وحرية المواطن نعرب عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة والتضامن مع الشعبين التركي والسوري في ضحايا الزلزال المدمر الذي وقع صبيحة اليوم وسط تركيا، وشمال غرب سوريا
والذي أودى بحياة المئات من الاشخاص وألأف المصابين
والجرحى و أذ نتمنى من الله أن يلهمهم الصبر في هذا المصاب الأليم وأن ينعم على المصابين بالشفاء العاجل
اكاديمية العلوم الدبلوماسية الدولية
أكاديمية العلوم الدبلوماسية الدولية (بالإنجليزية: International Diplomatic Academy، اختصاراً IDA) هي منظمة غير ربحية دولية متخصصة في تطوير التعليم والعلوم، تهدف إلى توفير برامج دراسات عليا وشهادات عبر الإنترنت. تأسست الأكاديمية في جمهورية رومانيا، ويترأسها الدكتور صالح محمد ظاهر، ويقع مقرها الرئيسي في بروكسل، بلجيكا.
مهمتنا: تهدف الأكاديمية إلى جعل العالم مكانًا أفضل من خلال تعزيز العلوم التطبيقية والتعليم العلمي. نحن ملتزمون بتزويد الطلاب بالمعرفة العملية والمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في بيئة العمل العالمية.
قيمنا:
الجودة: نسعى لتحقيق أعلى معايير الجودة في التعليم والتدريب.
العالمية: نعمل على توفير برامج تعليمية تصل إلى الطلاب في جميع أنحاء العالم.
الإبداع: نشجع التفكير الإبداعي وابتكار الحلول الجديدة.
خدمة المجتمع: نلتزم بخدمة المجتمع والمساهمة في تحسين الحياة الإنسانية.
الأهداف العامة:
تقديم التأهيل المتخصص وبناء القدرات: نركز على تطوير المهارات الدبلوماسية والقيادية للطلاب.
تقديم برامج الدراسات العليا والدبلومات المهنية: نوفر برامج دراسات عليا متخصصة ودبلومات مهنية تلبي احتياجات السوق.
خدمة الساعين للدراسة: ندعم الطلاب الراغبين في الدراسة في مختلف الجامعات حول العالم عبر منصة علمية رقمية متقدمة.
تقديم الحلول العلمية: نعمل على توفير تقديرات ومشورات علمية للحكومات وصناع القرار لمساعدتهم في اتخاذ قرارات مستنيرة.
إثراء الحصيلة العلمية: نركز على تعزيز البحث العلمي في العلوم الاجتماعية والإنسانية، خاصة ما يتعلق بالعلوم الدبلوماسية.
الأنشطة:
تطوير الدورات التفاعلية عبر الفيديو التي تمكن الطلاب من التعلم بمرونة وسهولة.
توفير موارد تعليمية مبتكرة لدعم الباحثين والطلاب في مجالاتهم.
الرسالة:
تسعى أكاديمية العلوم الدبلوماسية الدولية إلى جعل العالم مكانًا أفضل من خلال النهوض بالعلوم التطبيقية والتعليم العلمي. تهدف الأكاديمية إلى تمكين الطلاب والباحثين من تطوير مهاراتهم ومعرفتهم، مما يؤهلهم للنجاح في مجالاتهم.
من خلال تطوير دورات تعليمية تفاعلية ومبتكرة، توفر الأكاديمية للطلاب في جميع أنحاء العالم الفرصة للحصول على المعرفة والمهارات اللازمة للتميز في مجالاتهم
shieldcongress@gmail.com
التعاون ضرورة من ضروريات الحياة البشرية
أننا بحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى الى تعزيز ثقافة التعاون بين افراد المجتمع الواحد في جميع المجالات الحياتية
التعاون يشكل الجزء الاساسي في تقدم ورقي الانسان وبناء المجتمع وازدهاره
بالتعاون نقضي على ظاهرة الفقر والبطالة والتشرد وفي التعاون يزداد الاستثمار وتزداد فرص العمل ومن خلاله ايضا نقضي على ظاهرة الكراهية والحقد بين الناس ونعزز ثمرة العطاء
كما ان التعاون وسيلة تساعد الناس على مواجهة المصاعب والاخطار والعقبات
مكافحة التهميش – منظمة الدرع الدولية
إن معاناة الفئات المهمشة وما تتعرض له من تمييز وعدم مساواة في جميع مجالات الحياة، تؤدي إلى مشكلات اجتماعية جسيمة تتفاقم مع مرور الوقت. التهميش والحرمان من الفرص والحقوق الأساسية يتركان آثارًا عميقة على الأفراد والمجتمعات، ويؤديان إلى انتشار ظواهر سلبية وخطيرة، منها:
تفشي ظاهرة الجريمة والانحراف: غالبًا ما يجد المهمشون أنفسهم في بيئات تفتقر إلى الدعم، مما يجعلهم عرضة للوقوع في الجريمة والانحراف بحثًا عن مصادر للبقاء أو الهروب من واقعهم الصعب.
الأعمال العدائية والانخراط في الجماعات المسلحة: يسعى بعض المهمشين إلى الانخراط في جماعات مسلحة أو متطرفة كنوع من التعبير عن غضبهم واستيائهم من الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي يعيشونها، أو كرد فعل على غياب العدالة والمساواة.
أعمال الشغب والمظاهرات: يزداد التوتر الاجتماعي عندما يشعر الأفراد بالإقصاء والتهميش، مما يؤدي إلى أعمال شغب ومظاهرات، وأحيانًا تتطور هذه الأعمال إلى تخريب، في محاولة لإيصال صوتهم وللمطالبة بحقوقهم.
النتائج الكارثية مثل السجن أو القتل: بسبب الانخراط في أنشطة غير قانونية أو مواجهات مع السلطات، ينتهي الأمر بالكثير من المهمشين إلى السجن أو فقدان حياتهم في صراعات لم يكن من الضروري أن يخوضوها، لولا التهميش الذي عانوه.
دور منظمة الدرع الدولية في مكافحة التهميش
تسعى منظمة الدرع الدولية إلى معالجة قضايا التهميش بوسائل إنسانية ومستدامة، من خلال دعم حقوق المهمشين وتعزيز اندماجهم في المجتمع. كما تركز المنظمة على توفير فرص التعليم والتدريب وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للفئات المهمشة، مع تعزيز حملات التوعية بأهمية العدالة الاجتماعية والمساواة. إن الحلول المستدامة التي تقدمها المنظمة تهدف إلى حماية الفئات المستضعفة ومنع تكرار هذه المآسي الاجتماعية.
إن مكافحة التهميش ليست مجرد مسؤولية على عاتق منظمات المجتمع المدني، بل هي واجب على الحكومات والمؤسسات لضمان بناء مجتمعات أكثر عدالة وأمانًا، مجتمعات تتيح للجميع فرصًا متكافئة وحياة كريمة.
تهتم منظمة الدرع العالمية في التقارب الثقافي وإلى تعزيز الحوار بين الثقافات والتعايش السلمي بين الشعوب والامم واحد اهم هذه الاساسيات هي السياحة العالمية
السياحة العالمية تعزز ثقافة التسامح والتفاهم بين الشعوب و صلة وصل بين الثقافات
وتعتبر قوة هامة في الحد من الفقر وتعزيز التضامن العالمي
نتيجة للحركة السياحية تتجه الأنظار إلى الاهتمام الدائم والارتقاء بالقيم الحضارية والمعالم السياحية، وبذلك تعتبر السياحة سبباً رئيسياً من أسباب الرقي الحضاري من حيث الاهتمام بالمقومات السياحية الأثرية والطبيعية.
كما تمثل وسيلة حضارية اجتماعية لنقل وتبادل الثقافات والحضارات بين شعوب العالم المختلفة، فعن طريقها يتحقق التبادل الثقافي بين الدول السياحية، حيث تنتقل اللغات والمعتقدات الفكرية والفنون والآداب ومختلف ألوان الثقافة عن طريق الحركة السياحية الوافدة إليها فتؤثر فيها ثقافياً وتتأثر هي أيضاً بما في الدول السياحية من ثقافة وحضارة، وبذلك يتحقق التأثير الثقافي للسياحة الذي يمثل محوراً هاماً من محاور التنمية في المجتمع.
كما لها الدور الهام على اكتساب الاحترام والتعاون المتبادل وتبادل المعارف والقيم الثقافية.
ويمكن أن للسياحة أن تبني جسورا وأن تسهم في إحلال السلام في عالم يسعى جاهدا إلى تحقيق التعايش السلمي
تؤدي السياحة إلى الاهتمام بالقيم الجمالية والمعالم الفنية، ويكون ذلك من خلال الفنون والمهارات الخاصة بالدول المضيفة كالرقص الشعبي، الاحتفالات الخاصة بالأعياد والمناسبات، بالإضافة إلى إحياء بعض العادات الدينية والأنشطة التي تجذب السياح لمشاهدة ذلك، حيث ينتقل التراث الاجتماعي الذي يرثه أفراد المجتمع عن الأجيال السابقة
وتساعد على تنمية التفاهم بين الشعوب بحيث أصبح فرصة متاحة لتبادل المعرفة والأفكار، كما يتعرف الأفراد على عادات وسلوكيات الزائرين، وبذلك تتقارب المسافات الاجتماعية بينهم
مما يعني اختبار أنواع مختلفة من الحياة واكتشاف أنواع جديدة من الطعام والعادات وزيارة المواقع الثقافية ونتيجة لذلك تساهم السياحة في إيجاد فرص اقتصادية وزيادة الدخل القومي.
ونظراً لأهمية قطاع السياحة في اقتصاديات الدول وإدراكاً منها لذلك فقد لاقي هذا القطاع مزيداً من العناية والاهتمام باعتباره أحد روافد التنمية الاقتصادية بما يدره من دخل من العملات الصعبة للبلدان المستقبلة للسياح، وتشغيله لقطاع كبير من العمالة وكوسيلة لتعريف البلد لدى البلدان الأخرى .










