غزة تواجه خطر المجاعة
قتلة الاطفال يستغلون الإفلات من العقاب الذي يتمتعون به لتنفيذ المزيد أمام صمت وخذلان العالم
إن أكثر من 15517 طفل شهيد قتلتهم الألة العسكرية الإسرائيلية الوحشية في قطاع غزة منذ بدء العدوان
بالإضافة إلى إصابة 000 34 طفل بجروح.
ونحو 1000 طفل مبتوري الأطراف وآخرون في حالة خطيرة.
واكثر من 17000 طفل في غزة بدون آبائهم باتوا يتامى.
ولا يزال كثيرون آخرون في عداد المفقودين
الأطفال الذين يموتون بسبب القنابل، والمزيد منهم يموتون الآن بسبب تفشي المجاعة والامراض ونقص التغذية وعواقب الحصار.
يموت الأطفال ببطء تحت أنظار العالم.
الأبادة الجماعية بحق الاطفال الفلسطينيين في غزة نفذتها القوات الاسرائيلية أمام صمت وخذلان العالم
إن الأطفال الناجين ليس لديهم “حتى الطاقة للبكاء”
أكثر من 14000 ألاف طفل فلسطيني قتلتهم الألة العسكرية الإسرائيلية الهمجية منذ بدء العدوان الغاشم على قطاع غزة.
وأكثر من 32333 ألف شهيد ما يشكل نحو 70 % من النساء والاطفال نتيجة القصف العشوائي للأحياء المدنية والسكنية والمستشفيات والمراكز الصحية وأماكن العبادة الجوامع والكنائس ومدارس الأنروا المخابز ومخازن المياه ومخيمات اللاجئيين والنازحيين وغيرها
حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي الهمجي ضد المدنيين الفلسطينين في قطاع غزة ادت الى خسائر بشرية فاقت كل التصور .
أوقفوا الحرب على غزة الان
أوقفوا القتل الجماعي في غزة
الفلسطينيون في غزة يواجهون المجاعة أو الجوع الكارثي مما يمثل أزمة إنسانية لا مثيل لها ويتوقع أن يؤدي ذلك إلى زيادة المرض في القطاع، وبوجه أكثر حدة في أوساط الأطفال والحوامل والمرضعات وكبار السن. في ظل استمرار القصف والحصار الإسرائيلي.
وتواجه الأسرة “ظروفا كارثية”: إذ تعاني من نقص شديد في الغذاء والجوع وقد اضطرت إلى بيع ممتلكاتها وتدابير أخرى متطرفة للحصول على وجبة بسيطة. ومظاهر الجوع والعوز والموت ماثلة للعيان.
يواجه 93٪ من سكان غزة مستويات غير مسبوقة من الجوع، في ظل النقص في الغذاء وارتفاع مستويات سوء التغذية. وتواجه الأسرة “ظروفا كارثية”: إذ تعاني من نقص شديد في الغذاء والجوع وقد اضطرت إلى بيع ممتلكاتها وتدابير أخرى متطرفة للحصول على وجبة بسيطة. ومظاهر الجوع والعوز والموت ماثلة للعيان.
الفلسطينيون يكافحون من اجل البقاء على قيد الحياة في ظل الحرب وتفاقم المجاعة وانتشار الامراض والقصف الاسرائيلي .
“في الوقت الحالي، يعاني كل شخص في غزة من الجوع، ويعاني ربع السكان من الجوع ويكافحون من أجل العثور على الغذاء والمياه الصالحة للشرب، والمجاعة وشيكة. ولا تتلقى النساء الحوامل التغذية والرعاية الصحية الكافية، مما يعرض حياتهن للخطر. وبالإضافة إلى ذلك، فإن جميع الأطفال دون سن الخامسة – 335,000 طفل – معرضون بشدة لخطر سوء التغذية الحاد مع استمرار خطر المجاعة في التزايد، وأصبح جيل كامل الآن معرضًا لخطر الإصابة بالتقزم. يحدث التقزم عندما يعوق نمو الأطفال الصغار بسبب نقص التغذية الكافية ويسبب إعاقات جسدية وإدراكية لا يمكن إصلاحها. وهذا من شأنه أن يقوض القدرة على التعلم لجيل كامل.
الفلسطينيون في غزة ، الذين عانوا بما فيه الكفاية، يواجهون الآن الموت من الجوع والأمراض التي يمكن علاجها بسهولة بوجود نظامٍ صحي يعمل بكفاءة. ولا بد لهذا الأمر أن يتوقف. كما يجب أن تتدفق الأغذية والمساعدات الأخرى بكميات أكبر بكثير. ونكرر في منظمة الدرع دعوتنا إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية.




