فلسطين
ما يجري في غزة وكل فلسطين ليس مجرد عدوان، بل إبادة ممنهجة وجرائم حرب تتحدى كل القيم الإنسانية والقوانين الدولية. القتل، التهجير، الحصار، والدمار المستمر ليسوا مجرد أرقام أو عناوين إخبارية، بل مأساة يعيشها شعب أعزل يوميًا تحت نيران الاحتلال الإسرائيلي.
نحن في منظمة الدرع الدولية نقف مع العدالة والحق الإنساني للشعب الفلسطيني، ونحمّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الوحشية. كما ندعو المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان، وكل أحرار العالم إلى تحرك عاجل وحاسم لوقف هذه الإبادة.
ساهموا معنا في نشر الوعي، دعم القضية الفلسطينية، والمطالبة بالعدالة.
أوقفوا المجازر… أنقذوا فلسطين!
#أوقفوا_الحرب_على_غزة #العدالة_لفلسطين #منظمة_الدرع_الدولية
في خطوة إنسانية بارزة تهدف إلى تعزيز التضامن ودعم أهالي غزة، شهدت المدينة حدثًا مميزًا بتوقيع مذكرة تفاهم بين منظمة الدرع الدولية والمعروفة بمنظمة الكونغرس الدولي لحماية حقوق وحرية المواطن الدرع ومنظمة بلا حدود الخيرية – أفريقيا. تأتي هذه الاتفاقية كجزء من جهود مشتركة لتطوير العمل الإنساني وتقديم الإغاثة العاجلة للفئات الأكثر تضررًا. وتزامنًا مع هذا الحدث، تم توزيع وجبات غداء على العائلات المتضررة، مما أضفى بُعدًا عمليًا على الجهود الإنسانية المعلنة.
رسالة عمل ودعم مباشر
لم يكن توقيع الاتفاقية مجرد خطوة رمزية؛ فقد رافقتها مبادرة مباشرة تمثلت في توزيع وجبات الغداء على عشرات العائلات المتضررة، لتلبية احتياجاتهم اليومية وإدخال السرور إلى قلوبهم. المبادرة جاءت لتؤكد أن العمل الإنساني يرتكز على الاستجابة الفورية لاحتياجات الناس، بجانب التخطيط طويل الأمد للمشاريع التنموية.
التزام إنساني مستمر
صرّح الأستاذ محمد الدالي، مفوض منظمة الدرع الدولية في فلسطين، بأن توقيع مذكرة التفاهم يمثل بداية لمرحلة جديدة من العمل الإنساني المشترك، مشددًا على أهمية توحيد الجهود من أجل التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في غزة. وأكد أن هذه المبادرة تعكس التزام المنظمة بالوقوف إلى جانب الفلسطينيين في أصعب الأوقات، موضحًا أن الهدف هو تقديم الدعم بشكل عملي وفعال.
ومن الطرف الآخر، أعرب نائب رئيس منظمة بلا حدود الخيرية، أحمد أبو عصر، عن فخره بهذه الشراكة التي تهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية الضرورية لأهل غزة. وأشار إلى أن توزيع وجبات الغداء هو خطوة أولى في سلسلة من المشاريع التي ستسهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان.
بارقة أمل لأهل غزة
لاقى توزيع وجبات الغداء استحسان العائلات المستفيدة التي عبّرت عن شكرها للمنظمتين على هذه اللفتة الإنسانية. وقد أكد العديد من المستفيدين أن هذه المبادرة أدخلت الفرحة إلى قلوبهم وأظهرت لهم أن هناك من يقف إلى جانبهم في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها.
شراكة نحو مستقبل أفضل
تأتي مذكرة التفاهم بين المنظمتين كجزء من رؤية استراتيجية تهدف إلى تحقيق تأثير مستدام في المجتمع الفلسطيني. وتتضمن الخطط المستقبلية توسيع نطاق المساعدات لتشمل مجالات أخرى مثل الصحة والتعليم والمشاريع التنموية التي تسهم في تحسين حياة الناس على المدى الطويل.
نحو مزيد من العطاء
إن توقيع مذكرة التفاهم وتوزيع وجبات الغداء للعائلات المتضررة يمثلان خطوة في طريق طويل من العمل الإنساني المخلص. وتظل المنظمات الإنسانية مثل منظمة الدرع الدولية والمعروفة بمنظمة الكونغرس الدولي لحماية حقوق وحرية المواطن ومنظمة بلا حدود الخيرية – أفريقيا شريكًا رئيسيًا في مسيرة دعم الشعب الفلسطيني، مما يعزز الأمل في مستقبل أفضل رغم كل التحديات.














إلى السادة في محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية،
نداء عاجل للتحرك الفوري لوقف الإبادة والمجاعة والتهجير القسري في غزة
إن جرائم الإبادة الجماعية والمجاعة والتهجير القسري تتطلب تدخلكم الفوري — هذه هي المهمة التي تأسست من أجلها المحاكم الدولية.
في “منظمة الدرع الدولية”، نخاطبكم بلسان كل ضحية، كل طفل حُرم من أبسط حقوقه، كل أم عانت من مرارة فقدان أحبائها، وكل شيخ شهد سنوات عمره تُسلب قسراً من حوله. هذه أصوات الآلاف في غزة، تقرع أبوابكم مطالبةً بالعدل وبحماية الإنسانية من الفظائع المتكررة يومًا بعد يوم.
ما يحدث في غزة من إبادة جماعية، ومجاعة، وتهجير قسري يراه العالم بأسره بقلوب يملؤها الحزن والأسى. لا يمكن أن تمر هذه الجرائم التي تطال الأبرياء دون محاسبة. إن القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية لم تُكتب لتظل حبرًا على ورق؛ بل وُضعت لتكون درعاً للإنسانية وصوتًا للحق في مواجهة هذه الفظائع. اليوم هو الوقت الذي يجب فيه على المحاكم الدولية أن تثبت أن العدالة ليست مجرد كلمات، بل فعل وسلاح ضد الظلم.
خذلان وتواطؤ دولي مخجل
ما يزيد من ألم القضية في غزة هو صمت المجتمع الدولي، الذي أصبح شاهدًا غير مبالٍ، إن لم يكن مشاركًا بالتواطؤ في إطالة أمد معاناة الأبرياء. إن المؤسسات الدولية لم تُنشأ لتغض الطرف عن هذه الانتهاكات، بل لتقف كحاجز أمام الظلم والطغيان. هذا التخاذل غير المبرر يضع علامات استفهام حول مصداقية النظام الدولي بأسره، ويضعنا أمام مسؤولية تاريخية تستوجب التحرك الفوري.
ما الذي سنخبر به الأجيال القادمة؟
عندما يسألنا أطفالنا عن سبب هذا الصمت، كيف سنبرر لهم هذا التواطؤ والتخاذل؟ هل سنقول لهم إن العدالة فشلت وإن الأنظمة الدولية عجزت عن حماية الأبرياء؟ إن الأجيال القادمة ستدرك أن التخاذل الدولي في أزمة غزة لم يكن مجرد فشل في تطبيق العدالة، بل طعنة في قلب المبادئ الإنسانية التي نفاخر بها أمام العالم. يجب أن نتحرك الآن، ليس فقط من أجل حماية حقوق الجيل الحالي، بل للحفاظ على قيم العدالة للأجيال القادمة.
أصوات الضحايا تطالب بالعدالة
أطفال غزة الذين لم يروا من العالم سوى الأنقاض، ونساؤها اللواتي حملن أعباء الفقد، وشيوخها الذين يكابدون الموت جوعًا وقهرًا؛ جميعهم يقفون اليوم أمامكم بحقهم المشروع في العيش والأمان والعدالة. إن ما يحدث هناك انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية التي تنص على حماية المدنيين وضمان حقوق الإنسان.
المحاكم الدولية أمام اختبار العدالة الإنسانية
إننا في “منظمة الدرع الدولية” ندعوكم اليوم — ليس فقط بوصفكم محاكم دولية، بل بوصفكم رموزًا للعدالة في العالم — إلى إصدار مذكرات توقيف فورية بحق مرتكبي هذه الجرائم. إن صمت المجتمع الدولي سيترك جرحًا عميقًا في الضمير الإنساني، وسيبقى وصمة عار على العدالة إذا لم تتحركوا الآن.
كل يوم يمضي دون محاسبة هو يوم تُغتال فيه الإنسانية. إذا لم تتحركوا اليوم، فمتى؟ وإذا لم تُنفذ العدالة الآن، فكيف نأمل بحماية كرامة الإنسان؟ هذه هي اللحظة التي يجب فيها على المحاكم الدولية أن تقوم بدورها وتحقق العدالة التي وُجدت من أجلها.
إن غزة تمثل اختبارًا لقيم العدالة الإنسانية – فلنثبت للعالم أن العدالة قادرة على الانتصار.
مع فائق الاحترام والتقدير،
الدكتور صالح محمد ظاهر
رئيس منظمة الدرع الدولية
جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية..إسرائيل انتهكت كل المواثيق والأعراف بجرائمها التي تخطّت كل القيم.
فى ظل صمت وتخاذل المجتمع الدولى وليس من رادع لوقف جرائم التطهير العرقي في غزة .
أن غياب المساءلة العادلة وإفلات الجناة والمتواطئين من العقاب يفضي إلى مزيد من الجرائم ضد الفلسطينين .
رغم التواطؤ الدولي والإقليمي و محاولة تكميم الأفواه وتزييف الحقيقة
إلا أننا كلنا نشاهد فضاعة الإبادة الجماعية و الأجرام اليومي والإنتقام التعسفي بحق المدنيين الفلسطينيين فى الضفة الغربية وقطاع غزة.
أكثر من 14000 ألاف طفل فلسطيني قتلتهم الألة العسكرية الإسرائيلية الهمجية منذ بدء العدوان الغاشم على قطاع غزة.
وأكثر من 32333 ألف شهيد ما يشكل نحو 70 % من النساء والاطفال نتيجة القصف العشوائي للأحياء المدنية والسكنية والمستشفيات والمراكز الصحية وأماكن العبادة الجوامع والكنائس ومدارس الأنروا المخابز ومخازن المياه ومخيمات اللاجئيين والنازحيين وغيرها
حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي الهمجي ضد المدنيين الفلسطينين في قطاع غزة ادت الى خسائر بشرية فاقت كل التصور .
أوقفوا الحرب على غزة الان
أوقفوا القتل الجماعي في غزة
منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، كان الصحفيون والمراسلون أحد الأهداف الأساسية للقصف العشوائي لطيران الاحتلال الإسرائيلي وذلك عبر استهدافهم وعائلاتهم ومقار عملهم بشكل ممنهج في مسعى لفرض تعتيم إعلامي حقيقي وشامل على القطاع بأكمله.
حيث قام الاحتلال بارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الصحفيين الفلسطينيين والمراسلين متعمد دون رادع ضاربا بعرض الحائط كل القيم الإنسانية والمواثيق والأعراف الدولية
ولايبالي بالمناشدات والدعوات الأممية والانسانية لإنهاء العدوان المدمر على قطاع غزة
ولازال جيش الإحتلال الإسرائيلي يواصل قتل الصحفيين الفلسطينيين في غزة حرب على الحقيقة
حيث ارتفع عدد شهداء الصحافة الى 126.
إسرائيل تشن حربا ضد الصحفيين والمراسلين الفلسطينيين
وجاء استهداف القوات الإسرائيلية للصحفيين رغم أنهم يتمتعون بالحصانة بموجب القوانين الدولية، ويسعون إلى إيصال جرائم الحرب وهجمات الإبادة الجماعية في غزة إلى العالم.
كما تعرض الصحفيون لحالات كالاعتقال والرقابة وقتل أفراد عائلاتهم على يد جنود الاحتلال .
حطمت إسرائيل رقما قياسيا في قتل الصحفيين لم تسجله الحرب العالمية الثانية
وجاء استهداف القوات الإسرائيلية للصحفيين رغم أنهم يتمتعون بالحصانة بموجب القوانين الدولية، ويسعون إلى إيصال جرائم الحرب وهجمات الإبادة الجماعية في غزة إلى العالم.
ويفوق عدد الصحفيين الذين قتلتهم القوات الإسرائيلية في قطاع غزة خلال شهرين تقريبا، عدد الإعلاميين الذين قتلوا في الحرب العالمية الثانية (1939-1945) وحرب فيتنام (1955-1975) والحرب الكورية (1950-1953).
ووفقا لمؤسسة “منتدى الحرية”، مقرها واشنطن وتدافع عن حرية الصحافة، فقد 69 صحفيا حياتهم خلال 6 سنوات خلال الحرب العالمية الثانية التي أودت بحياة عشرات الملايين من البشر والمعروفة بأنها الحرب الأكثر دموية شهدها العالم الحديث.
كما فقد 63 صحفيا حياتهم في الحرب خلال الاحتلال الأمريكي لفيتنام، الذي استمر قرابة 20 عاما، كما فقد 17 صحفياً حياتهم في الحرب الكورية التي استمرت 3 سنوات، فوق “منتدى الحرية”.
وكذلك، بحسب لجنة حماية الصحفيين، ومقرها نيويورك، فقد 17 صحفيا حياتهم خلال الحرب الروسية الأوكرانية منذ فبراير/ شباط 2022.
مع دخول الحرب المدمرة على غزة شهرها الخامس لازالت إسرائيل تقوم بجرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة المخالفة للأعراف والمواثيق وللقانون الدولى ضاربة بعرض الحائط كل المناشدات والدعوات الأممية والدولية لإنهاء العدوان الذي تسبب بكارثة انسانية وتفاقم أزمة الجوع وانتشار الأمراض والتهجير القسري ولازال المجتمع الدولي عاجزا يشاهد ما يحدث من إبادة جماعية وجرائم ضد الانسانية ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية في ظل الصمت الرهيب وحالة عجز وتواطؤ وخذلان عربي ودولي.
يقتل الفلسطينيون كل يوم، وكل ساعة، وتتحول ظروفهم المعيشية بلا هوادة إلى ظروف الإبادة المخطط لها.
إن التواطؤ الأقليمي والدولي وصمت المجتمع الدولي سهل بعض الدول على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ارتكاب الجرائم الدولية ضد الفلسطينيين من خلال توريد وتوفير الأسلحة والدعم السياسي والعسكري
إننا في منظمة الدرع العالمية نؤكد صراحة بأن أعمال إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني تشكل إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية .
وإن الدول والأفراد الذين يقدمون المساعدة لإسرائيل يعتبرون متواطئين في الإبادة الجماعية .
إن الوقف الفوري لإطلاق النار أمر ضروري لإنقاذ أرواح المدنيين ووضع حد للجرائم المستمرة. إن المحكمة الجنائية الدولية مدعوة إلى إصدار أوامر اعتقال فورية للمسؤولين الإسرائيليين المسؤولين عن ارتكاب جرائم دولية ضد الفلسطينيين.
تعرف اتفاقية الإبادة الجماعية لعام 1948 الإبادة الجماعية بأنها “الأفعال المرتكبة بقصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية”، ولا سيما عن طريق “قتل أفراد الجماعة” و”إلحاق الأذى عمداً بجماعة ما”. على ظروف حياة المجموعة التي تهدف إلى تدميرها المادي كليًا أو جزئيًا”. ولكي تكون الجريمة مؤهلة على هذا النحو، لا بد أن يتوفر فيها شرطان تأسيسيان: الفعل الذي يتصف به الجريمة، والنية في ارتكاب هذه الجريمة.
واستهدف الجيش الإسرائيلي الصحفيين والعاملين في المجال الطبي وسيارات الإسعاف والمدارس ودور العبادة والجامعات والملاجئ والمستشفيات. وقد تم تدمير أكثر من 70% من المنازل في غزة، فضلاً عن تعرض البنية التحتية للمياه والكهرباء والاتصالات والطاقة لأضرار بالغة، مما يجعل ظروف الحياة شبه مستحيلة بالنسبة للفلسطينيين. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الحصار المفروض على غزة، والمجاعة المخطط لها، والتهجير القسري الجماعي المتكرر، وقتل وتشويه عشرات الآلاف من المدنيين، هي حقيقة الفلسطينيين الذين يكافحون يائسًا من أجل مجرد البقاء على قيد الحياة.
إن هذه الإبادة الجماعية التي تتكشف الآن تهدد الشعب الفلسطيني بأكمله. والآن، يتم التركيز على قطاع غزة.
ولكن في الضفة الغربية تم تهجير عشرات المجتمعات قسراً وتهديد مجتمعات أخرى بنفس المصير. يقتل الفلسطينيون ويحرموا من ابسط حقوقهم .
إننا في منظمة الدرع العالمية نطالب جميع الدول إلى وقف فوري لإطلاق النار، وضمان وصول الغذاء والدواء والوقود والمساعدات الإنسانية من غير شرط أو قيد، بما في ذلك المياه والطعام والإمدادات الطبية، إلى قطاع غزة للتخفيف من الأزمة الإنسانية الخطيرة، والعمل بشكل فوري على رفع الحصار والإغلاق غير القانوني المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 16 عامًا.
بلجيكا – لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة الدرع العالمية
أطفال غزة: في ظل جحيم الحرب وأهوال النزوح والحرمان الآلاف فقدوا ذويهم ومليون بحاجة إلى دعم نفسي واجتماعي.
“إن الأطفال في غزة عالقون في كابوس يزداد سوءاً مع مرور كل يوم،”
عدا عن خطر المجاعة وتفشي الأمراض ونقص في مقومات الحياة اليومية والقصف الإسرائيلي المستمر على غزة.
فقد عانى آلاف الأطفال من خطرالجوع و الانتشار السريع للأمراض المعدية والالتهابات البكتيرية بسبب نقص الرعاية الصحية والمياه الصالحة للشرب وما يرتبط بذلك من استهلاك المياه الملوثة فضلا عن انعدام الأمن الغذائي.
ويحدث ذلك في ظل توقف عمل 24 من أصل 35 مستشفى وعشرات مراكز الرعاية الأولية في قطاع غزة بفعل الهجمات الإسرائيلية ونفاد الوقود اللازم لتشغيل المولدات بما يحمله ذلك من تأثيرات بالغة على صحة الأطفال وتوقف خدمات التطعيم المجدولة لهم.
أن التقديرات تظهر أن أكثر من 1.5 مليون شخص في غزة قد أصبحوا نازحين داخلياً يقيمون مع أطفالهم في مراكز غير مخصصة أو مناسبة للإيواء وسط اكتظاظ هائل.
اننا نطالب جميع الأطراف في المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والفوري لوقف تحويل إسرائيل قطاع غزة إلى مقبرة فعلية للأطفال وتوفير الحماية لهم وإنهاء حالة ازدواجية المعاييروالابادة الجماعية .
ونشدد على أنه ينبغي محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها الصريحة للقانون الدولي الإنساني في قتل واستهداف الأطفال الفلسطينيين وتجاهل احتياجاتهم الخاصة للمساعدة الطبية والغذاء والمأوى والملبس المعترف بها في اتفاقيات جنيف وبروتوكوليهما لعام 1977.
الحق الثابت للشعب الفلسطيني في تقرير المصير
حق ثابت و مشروع نصت عليه جميع العهود والقوانين والأعراف والمواثيق والصكوك الدولية.
هذه الحقوق الراسخة و الثابتة في التحرر من الاحتلال والعودة والحرية والكرامة وبناء الدولة المستقلة حقوق الشعب الفلسطيني الغير القابلة للتصرف وفي موارده الطبيعية، والسيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.










