تهتم منظمة الدرع العالمية في التنوع الثقافي والتقارب بين الشعوب المختلفة وتحرص على تعزيز لغة الحوار العالمية بين الثقافات كافة و في الحفاظ على الإرث الأنساني و الشمولية في المعرفة والمساواة وذلك من خلال إقامة الأنشطة الخيرية والإنسانية والثقافية والفنية والمعارض ودعم المبدعين وأحياء تراث الشعوب والأمم المختلفة وتعزيز اللقائات والندوات والمؤتمرات الدولية الهادفة إلى خدمة الإنسان ورقيه .
يوفر التبادل الثقافي فرصة لاستكشاف الثقافات والتقاليد والعادات والمعتقدات والمجتمعات واللغات الأخرى وغير ذلك الكثير. ومن ثم، فإن مثل هذه الفرص تجعلك تنظر إلى العالم من منظور مختلف، فكأنها تمنحك عيوناً جديدة ترى العالم من خلالها، وهذا ما يمنح المرء وجهات نظر بديلة ويوسع آفاقه، ويزيد من ميله لقبول الآخر.
يشكّل التنوع الثقافي قوة محركة للتنمية، ليس على مستوى النمو الاقتصادي فحسب بل أيضاً كوسيلة لعيش حياة فكرية وعاطفية ومعنوية وروحية أكثر اكتمالاً، وهو ما تنصّ عليه الصكوك الدولية التي تنظم مجال التراث الثقافي، التي تتيح ركيزة صلبة لتعزيز التنوّع الثقافي. من هنا، يُعتبر التنوع الثقافي ميزة ضرورية للحدّ من الفقر وتحقيق التنمية المستدامة. في الوقت عينه، يساهم القبول بالتنوّع الثقافي والاقرار به – عبر الاستعمال الابداعي للإعلام وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بشكل خاص – في خلق الحوار بين الحضارات والثقافات وفي بلوغ تبادل الاحترام والتفاهم .”









