لقاء دولي في بروكسل يناقش الأمن الإنساني، الدبلوماسية، التعايش السلمي، العدالة المناخية ودور المجتمع المدني في تعزيز التعاون الدولي
منظمة الدرع
اجتماع تنظيمي في حلب لتعزيز العمل الميداني وتطوير الكوادر وترسيخ الشراكة المجتمعية
حلب – 16 أغسطس 2026
في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز العمل الإنساني والمجتمعي وتطوير منظومة العمل التطوعي، عقدت مفوضية منظمة الدرع الدولية في سوريا اجتماعا تنظيميا موسعا في مدينة حلب، خصص لبحث آليات العمل خلال المرحلة المقبلة، ووضع خطوات عملية تسهم في تعزيز الحضور الميداني وتفعيل دور الكوادر والمتطوعين في خدمة المجتمع.
وجاء الاجتماع بقيادة مدير منظمة الدرع الدولية وممثلها العام في سوريا، الأستاذ عمر النايف، الذي أكد أهمية الانتقال بالعمل التطوعي من المبادرات الفردية إلى عمل مؤسسي منظم يقوم على التخطيط، وتأهيل الكوادر، وتحديد الأولويات، وتعزيز التعاون مع مختلف مكونات المجتمع.
وناقش الاجتماع عددا من الملفات المرتبطة بتطوير الأداء التنظيمي والميداني، وتوسيع قاعدة المشاركة، وإطلاق مبادرات مجتمعية وإنسانية تستجيب للاحتياجات الفعلية، إلى جانب تعزيز ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية، وتشجيع الشباب والكفاءات على المشاركة في العمل العام.
تسليم بطاقات الاعتماد والشارات التعريفية
وفي إطار تنظيم العمل وتعزيز الهوية المؤسسية للمنظمة، شهد الاجتماع مراسم تسليم بطاقات الاعتماد الرسمية والشارات التعريفية “البادج” لعدد من الأعضاء، وذلك ضمن خطوات تهدف إلى تنظيم الكادر وتعزيز جاهزيته للمشاركة في برامج ومبادرات المنظمة.
وأكد الأعضاء استعدادهم للمشاركة الفاعلة في برامج العمل التطوعي والمبادرات الإنسانية والمجتمعية، والمساهمة في خدمة المجتمع وتعزيز قيم التضامن والتعاون والانتماء والمسؤولية.
وأكد الأستاذ عمر النايف أن بناء الإنسان يمثل نقطة الانطلاق الأساسية لأي مشروع تنموي ومجتمعي ناجح، مشيرا إلى أن الاستثمار في الإنسان وتأهيل الكوادر وتوفير بيئة تشجع على المبادرة والعمل التطوعي يشكل أساسا لبناء مجتمع أكثر قدرة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبله.
كما شدد الاجتماع على أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية، وفتح المجال أمام أصحاب الخبرات والشباب والمتطوعين للمساهمة في المبادرات الإنسانية والتنموية، بما يعزز التواصل بين المنظمة والمجتمع ويحول العمل التطوعي إلى قوة فاعلة في خدمة الإنسان.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة وفق رؤية تقوم على بناء الإنسان، وتعزيز العمل التطوعي، وخدمة المجتمع، وتطوير الكوادر، وترسيخ قيم السلام والتعايش والتعاون.
وتؤكد منظمة الدرع الدولية أن حضورها المجتمعي في سوريا يأتي في إطار رسالتها الإنسانية والحقوقية، وسعيها إلى دعم المبادرات التي تضع الإنسان وكرامته وحقوقه في مقدمة الأولويات.
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية







تؤمن منظمة الدرع الدولية بأن الشباب ليسوا مجرد صانعي المستقبل، بل هم الوعي الحي للحاضر، والشرارة القادرة على إحداث التغيير الإنساني النبيل. إن التنوع الثقافي والفكري للشباب ليس معبرا للتباعد، بل هو نسيج متناغم يثري مفهوم السلام؛ فحين تتلاقى طاقاتهم من مختلف الخلفيات، تتحول الفروق إلى حوار، والتطلعات الفردية إلى قوة جماعية ترسخ قيم العدالة، وتصون الكرامة الإنسانية.
إن أيدينا المتشابكة اليوم لا تبني مجرد جسور للترابط، بل تشيد مأوى أخلاقيا وأمانا شاملا لأرضنا، هذا البيت المشترك الذي يستمد بقاءه من تضامننا وإدراكنا لوحدتنا المصيرية. معا، نجعل من المحبة عملا، ومن السلام حقا أزليا لكل إنسان.
منظمة الدرع الدولية
تواصل منظمة الدرع الدولية دورها في دعم الحوار الدولي وتعزيز التواصل بين المؤسسات والمنظمات والهيئات المعنية بحقوق الإنسان والسلام والتنمية، من خلال تنظيم واستضافة الفعاليات والمنتديات واللقاءات الدولية التي تفتح المجال أمام تبادل الرؤى والخبرات، وبناء جسور التعاون والشراكات بين مختلف الفاعلين على الساحة الدولية.
وتأتي هذه الفعاليات انطلاقا من إيمان المنظمة بأن الحوار المسؤول والتواصل بين الشعوب والمؤسسات يمثلان مدخلا أساسيا لمعالجة التحديات الدولية، وتعزيز ثقافة السلام والتفاهم، وحماية الحقوق والحريات، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية.
ومن خلال منتدى بروكسل الدولي 2026، تسعى منظمة الدرع الدولية إلى مواصلة هذا الدور عبر توفير منصة تجمع أصواتا وتجارب متعددة، وتتيح للمشاركين من مختلف الدول والمؤسسات مناقشة القضايا العالمية بموضوعية ومسؤولية، وطرح المبادرات والحلول، وتحويل الأفكار إلى مساحات عملية للتعاون الدولي.
ويشكل المنتدى مساحة دولية للحوار المسؤول وتبادل الخبرات والرؤى بين صناع القرار، والدبلوماسيين، والخبراء، والأكاديميين، وممثلي منظمات المجتمع المدني، بهدف مناقشة أبرز القضايا العالمية التي تؤثر في حاضر الإنسانية ومستقبلها.
وتنطلق جلسات المنتدى من قناعة بأن التحديات الدولية المتسارعة، وفي مقدمتها النزاعات المسلحة، والأزمات الاقتصادية، والتغير المناخي، والانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان، والتحديات الرقمية، تتطلب حلولا قائمة على الحوار والتعاون الدولي والشراكات المستدامة.
وتركز جلسات المنتدى على تحليل هذه التحديات من مختلف أبعادها السياسية والاقتصادية والقانونية والإنسانية، واستعراض التجارب والممارسات الدولية، وفتح المجال أمام المشاركين لتقديم رؤى ومبادرات تسهم في تعزيز السلام، وترسيخ العدالة، وحماية حقوق الإنسان، ودعم التنمية المستدامة.
ويسعى المنتدى إلى أن تكون جلساته منصة تفاعلية تجمع بين الحوار المعرفي والنقاش العملي، بما يسهم في بناء شراكات دولية، وتعزيز التواصل بين المؤسسات، والخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ تدعم التعاون الدولي وتخدم المصالح المشتركة للشعوب.
صادر عن إدارة الإعلام والعلاقات الدولية في منظمة الدرع الدولية
تؤمن منظمة الدرع الدولية بأن الشباب ليسوا مجرد صانعي المستقبل، بل هم الوعي الحي للحاضر، والشرارة القادرة على إحداث التغيير الإنساني النبيل. إن التنوع الثقافي والفكري للشباب ليس معبرا للتباعد، بل هو نسيج متناغم يثري مفهوم السلام؛ فحين تتلاقى طاقاتهم من مختلف الخلفيات، تتحول الفروق إلى حوار، والتطلعات الفردية إلى قوة جماعية ترسخ قيم العدالة، وتصون الكرامة الإنسانية.
إن أيدينا المتشابكة اليوم لا تبني مجرد جسور للترابط، بل تشيد مأوى أخلاقيا وأمانا شاملا لأرضنا، هذا البيت المشترك الذي يستمد بقاءه من تضامننا وإدراكنا لوحدتنا المصيرية. معا، نجعل من المحبة عملا، ومن السلام حقا أزليا لكل إنسان.
منظمة الدرع الدولية
إن الاستغلال والاعتداء الجنسي ليسا مجرد انتهاكات عابرة، بل هما جريمتان جسيمتان تستهدفان جوهر الكرامة الإنسانية، وتستنزفان أمان المجتمعات وصحتها النفسية والجسدية. لا يوجد أي مبرر أخلاقي أو قانوني أو إنساني يشرعن سلب حق الإنسان في الشعور بالأمان والدفاع عن جسده وكيانه.
وتشير التقديرات الدولية إلى أن نحو امرأة واحدة من كل ثلاث نساء حول العالم تعرضت خلال حياتها لشكل من أشكال العنف الجسدي أو الجنسي، كما تعرضت أعداد كبيرة من الأطفال والفتيان والفتيات لأشكال مختلفة من العنف والاستغلال الجنسي. وتبقى الأرقام الفعلية أعلى على الأرجح، بسبب عدم الإبلاغ عن كثير من الحالات نتيجة الخوف أو التهديد أو الوصمة الاجتماعية.
إن حماية الأطفال والنساء وجميع الفئات المستضعفة من أشكال الابتزاز والاعتداء الجنسي هي مسؤولية أخلاقية وقانونية تقع على عاتق كل فرد ومؤسسة. الصمت أمام هذه الجرائم يشكل تواطؤا غير مباشر، والتسامح مع المعتدين يضعف بنيان العدالة وسيادة القانون.
تؤكد منظمة “الدرع” الدولية على أهمية اتخاذ مواقف حازمة وإجراءات عملية للحد من هذه الانتهاكات، وذلك من خلال:
كسر حاجز الصمت:
إن فضح الانتهاكات والإبلاغ عنها هو الخطوة الأولى لنزع الحصانة عن الجناة وحماية الضحايا.
الملاحقة القانونية:
المطالبة بإنفاذ القوانين الرادعة وتشديد العقوبات بحق كل من يتورط في جرائم الاعتداء أو الاستغلال الجنسي دون استثناء.
توفير الحماية والدعم:
تقديم الدعم النفسي والقانوني والاجتماعي للناجين والناجيات، وضمان بيئة آمنة تعيد لهم حقهم في الحياة بكرامة.
تعزيز التوعية المجتمعية:
نشر الثقافة الحقوقية وتفعيل دور المجتمع في رصد ومواجهة كافة مظاهر العنف والتسلط.
إن الحق في الحماية من العنف والاستغلال هو حق أساسي أصيل كفلته المواثيق والإعلانات الدولية لحقوق الإنسان. لنكن جميعا سدا منيعا ضد الاستغلال، ولنعمل معا لبناء مجتمع يحمي فيه القانون كرامة الجميع دون تمييز.
صادر عن إدارة الإعلام والعلاقات الدولية في منظمة الدرع الدولية
إن خطاب الكراهية يبدأ بحرف، لكنه قد ينتهي بمأساة. فهو لا يزرع الخوف والانقسام فحسب، بل يمهد الطريق للعنف والتمييز والصراعات، ويقوض قيم العدالة والحرية والتعايش التي تقوم عليها المجتمعات الإنسانية.
إن مسؤولية التصدي لخطاب الكراهية ليست مسؤولية الحكومات وحدها، بل هي واجب أخلاقي وإنساني يقع على عاتق كل فرد ومؤسسة تؤمن بأن الإنسان يستحق الاحترام مهما كان دينه أو عرقه أو جنسيته أو ثقافته.
وتؤكد منظمة الدرع الدولية أن الكلمة يمكن أن تكون جسراً للسلام كما يمكن أن تكون أداة للهدم، ولذلك فإن نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، والوقوف في وجه التحريض والتضليل والتطرف، يمثل مسؤولية مشتركة لحماية حاضر الإنسانية ومستقبلها.
إن العالم اليوم لا يحتاج إلى مزيد من الأصوات التي تثير الكراهية، بل إلى ضمائر حية تؤمن بأن كرامة الإنسان فوق كل خلاف، وأن السلام الحقيقي يبدأ عندما ننتصر للإنسان، ونرفض كل خطاب يحول الاختلاف إلى عداوة، والتنوع إلى صراع.
صادر عن إدارة الإعلام والعلاقات الدولية في
منظمة الدرع الدولية
تؤكد منظمة الدرع الدولية أن الاتجار بالبشر واستغلال المهاجرين يمثلان انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وكرامته، وأن إنقاذ الأرواح وحماية الإنسان يجب أن يظل أولوية تتقدم على أي اعتبارات سياسية أو مصالح ضيقة.
وتزداد المخاطر التي يتعرض لها المهاجرون في رحلات الهجرة غير الشرعية عبر البحر، حيث يواجه الآلاف خطر الغرق، والاستغلال من قبل شبكات الجريمة المنظمة، والابتزاز والاتجار بالبشر، مما يحول أحلامهم إلى مآسٍ إنسانية مؤلمة. إن الإنسان ليس وسيلة للضغط السياسي، ولا يجوز استخدام قضية الهجرة كورقة للمساومة أو لتحقيق مكاسب على حساب الكرامة الإنسانية.
وتدعو منظمة الدرع الدولية الشباب إلى عدم الانسياق وراء أساليب الهجرة غير الشرعية أو الوقوع ضحية للمهربين، والعمل على الإسهام في بناء أوطانهم من خلال التعليم والعمل والإبداع، مع الاستفادة من الطرق القانونية والآمنة للهجرة عندما تكون متاحة.
كما تدعو المنظمة الحكومات إلى تحمل مسؤولياتها في توفير فرص العمل، وتعزيز التنمية، وحماية الشباب، ومكافحة الفساد والفقر، ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة القسرية، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، وحماية الضحايا وتقديم الدعم الإنساني لهم.
إن حماية الإنسان مسؤولية مشتركة، وبناء مستقبل أكثر أمناً وعدالة يتطلب احترام القانون الدولي، وصون الكرامة الإنسانية، وتعزيز التضامن بين الشعوب.
صادر عن إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
في منظمة الدرع الدولية
منظمة الدرع الدولية: استمرار رش السموم في الأجواء وتلوث المناخ جريمة كبرى بحق الإنسانية
تؤكد منظمة الدرع الدولية أن استمرار رش السموم في الأجواء وتلويث المناخ يمثلان جريمة بحق الإنسانية والحياة على كوكب الأرض. الشعوب تجاوزت مرحلة الصمت، وأصبحت واعية تماما وتدرك من يقف خلف هذا الإفساد الممنهج والعبث بالبيئة.
إننا ندعو الشعوب إلى اليقظة والوعي، والمنظمات الدولية والحقوقية والصحفيين والإعلاميين إلى تسليط الضوء على هذه الجرائم البيئية الخطيرة التي تصمت عنها الدول والحكومات، مثل ظاهرة “الكيمتريل” وغيرها من الممارسات المدمرة. كما نشدد على الوقف الفوري لهذه الأعمال وحماية حقوق المواطنين في العيش ببيئة نظيفة وآمنة.
صادر عن إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية
منصة دولية للحوار حول حقوق الإنسان والسلام والتنمية المستدامة
تستعد منظمة الدرع الدولية، بالتعاون مع المجلس الدبلوماسي الدولي، لتنظيم منتدى بروكسل الدولي 2026، الذي سيجمع نخبة من ممثلي المؤسسات الدولية والأوروبية، والهيئات الدبلوماسية، والمنظمات الحقوقية، ومنظمات المجتمع المدني، والأوساط الأكاديمية والإعلامية من مختلف أنحاء العالم.
ويأتي تنظيم هذا المنتدى في ظل التحديات العالمية المتسارعة التي تواجه الإنسانية، بهدف توفير منصة دولية للحوار وتبادل الرؤى والخبرات حول قضايا حقوق الإنسان، والحريات الأساسية، والسلام، والعدالة الاجتماعية، والتنمية المستدامة، وتعزيز التعاون بين الشعوب والثقافات.
موعد انعقاد المنتدى:
5 – 6 أكتوبر 2026
مكان انعقاد المنتدى:
Radisson RED Brussels
Rue d’Idalie 35, 1050 Brussels, Belgium
بالقرب من مبنى البرلمان الأوروبي.
ويهدف المنتدى إلى جمع ممثلين عن المؤسسات الدولية والأوروبية، والبعثات الدبلوماسية، ومنظمات المجتمع المدني، والأوساط الأكاديمية والإعلامية، لمناقشة القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان والحريات الأساسية، وتعزيز الحوار والتعاون الدولي، والخروج برؤى وتوصيات مشتركة تسهم في دعم السلام والاستقرار العالمي.
ويتضمن المنتدى عددا من جلسات العمل التي تتناول أبرز القضايا الدولية الراهنة، وتهدف إلى فتح نقاشات معمقة حول التحديات التي تواجه المجتمعات، وبحث الحلول والمبادرات التي تعزز التعاون الدولي.
محاور وجلسات عمل منتدى بروكسل الدولي 2026
الجلسة الأولى:
الأزمات المالية العالمية وهندسة الفقر: بين اختلال النظام الاقتصادي وتحديات التنمية العادلة
تناقش الجلسة جذور الأزمات المالية والاقتصادية العالمية، وتأثير الاختلالات الاقتصادية على الدول النامية، ودور الديون والسياسات المالية الدولية في إعاقة التنمية المستدامة، إضافة إلى البحث في آليات تحقيق عدالة اقتصادية أكثر توازنا بين الدول والشعوب.
الجلسة الثانية:
حرية التعبير ومخاطر التضليل الإعلامي: بين الحق في المعرفة وتحديات العصر الرقمي
تبحث الجلسة واقع حرية التعبير في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة، والتحديات التي تواجه الصحافة والإعلام المستقل، إضافة إلى مخاطر الأخبار المضللة والتزييف الرقمي وتأثيرها على وعي المجتمعات والثقة بالمعلومات.
الجلسة الثالثة:
التواصل والتعارف الدولي
جلسة تواصل تهدف إلى تعزيز العلاقات بين المشاركين، وتبادل الخبرات، وبناء جسور التعاون بين ممثلي المؤسسات الدولية والمنظمات والمجتمع المدني.
الجلسة الرابعة:
الدبلوماسية الدولية في اختبار حقيقي: آفاق حل النزاعات وبناء السلام المستدام
تناقش الجلسة دور الدبلوماسية الدولية في مواجهة النزاعات والأزمات العالمية، وسبل تطوير أدوات الحوار والوساطة وتعزيز جهود السلام، إضافة إلى أهمية دور الدبلوماسية المجتمعية والشعبية في دعم الاستقرار الدولي.
الجلسة الخامسة:
اقتصاد الحروب والنزاعات العابرة للحدود: تأثير الصراعات على مستقبل الشعوب
تتناول الجلسة الأبعاد الاقتصادية والسياسية للنزاعات المسلحة، وتأثير الحروب على التنمية والأمن الإنساني، ودور المجتمع الدولي في الحد من استمرار الأزمات وتعزيز الحلول السلمية.
الجلسة السادسة:
العدالة المناخية والبيئية: تحديات الأمن الإنساني والتنمية المستدامة
تبحث الجلسة آثار التغير المناخي والتدهور البيئي على الأمن الغذائي والهجرة والاستقرار الاجتماعي، ومسؤولية المجتمع الدولي في دعم الحلول البيئية وحماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
الجلسة الختامية:
استعادة الحوار الإنساني والتعايش: نحو رؤية مشتركة لمستقبل أكثر سلاما
تختتم أعمال المنتدى بمناقشة آليات تعزيز الحوار بين الثقافات والشعوب، ومواجهة خطاب الكراهية والاستقطاب، ووضع توصيات مشتركة لدعم السلام وحقوق الإنسان والتعاون الدولي.
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية
للتواصل والاستفسار:
congress@icprfc-shield.org











