صالح ظاهر
إن خطاب الكراهية يبدأ بحرف، لكنه قد ينتهي بمأساة. فهو لا يزرع الخوف والانقسام فحسب، بل يمهد الطريق للعنف والتمييز والصراعات، ويقوض قيم العدالة والحرية والتعايش التي تقوم عليها المجتمعات الإنسانية.
في العاصمة البلجيكية بروكسل، عاصمة الاتحاد الأوروبي، وبتاريخ 29 / 4 / 2026، التقى رئيس منظمة الدرع الدولية د. صالح ظاهر بكل من الأستاذ عبد الهادي بوسنية مفوض المنظمة في النمسا، والأستاذ أحمد عمله سفير ومفوض المنظمة في الشرق الأوسط.
وجرى خلال اللقاء بحث التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر الدولي المقبل للمنظمة، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مجالات السلام والتنمية والعمل الإنساني، إضافة إلى مناقشة آليات توسيع نشاط المنظمة على المستوى الأوروبي والعربي.
كما تناول المجتمعون سبل تعزيز التواصل والتنسيق بين مكاتب المنظمة في مختلف الدول، وتفعيل البرامج المشتركة التي تخدم أهداف المنظمة الإنسانية والثقافية، إلى جانب مناقشة خطط التعاون مع المؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني.
وأكد الحاضرون أهمية المرحلة المقبلة وضرورة تكثيف الجهود لإنجاح المؤتمر الدولي بما يحقق رسالة المنظمة وأهدافها في دعم الحوار والتعاون بين الشعوب.
صادر عن إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
في منظمة الدرع الدولية
صالح محمد ظاهر يدعو إلى الاستيقاظ ومواجهة عبث القلة المتحكمة بمصير الشعوب ويحذر من تشويش العقل البشري وتزييف الحقائق كأداة للهيمنة
في بيان صادر عن منظمة الدرع الدولية، وجّه رئيس المنظمة الدكتور صالح محمد ظاهر نداءً إنسانيًا عاجلًا إلى شعوب العالم، دعا فيه إلى اليقظة ومواجهة محاولات الهيمنة الفكرية والسياسية، محذرًا من مخاطر التضليل وتشويه الوعي الإنساني.
وجاء في نص النداء:
“اننا نوجه نداء واضحا الى احرار العالم بجميع اطيافهم ولغاتهم وعقائدهم: آن الاوان للاستيقاظ، وآن الاوان لمواجهة عبث القلة التي تتحكم بمصائر الشعوب. لا تسمحوا لمهموسين بجنون السلطة ان يقرروا عنكم، او يصوغوا مستقبلكم، او يفرضوا واقعا لا يشبهكم ولا يخدم انسانيتكم.
فالاستيقاظ لا يعني الفوضى، والسؤال لا يعني الخيانة، والرفض لا يعني العداء، بل يعني ان الانسان ما زال حي الضمير، واعيا بحقوقه، متمسكا بكرامته. لقد حان وقت اعادة الاعتبار للانسان، واعادة السلطة الى قيم العدالة، واعادة الصوت الى الشعوب. فالعالم لا يحتاج الى سادة جدد، بل الى ضمير عالمي يقف في وجه العبث، وانسان حر يرفض ان يكون تابعا او صامتا.
يقف العالم اليوم على حافة انفجار اخلاقي وانساني شامل. تدار الحروب بوجوه جديدة لكن بالعقلية ذاتها التي احرقت البشرية مرتين في القرن الماضي. لم تكن الحربان العالميتان الاولى والثانية مجرد صراعات عسكرية، بل زلزالين انسانيين خلفا عشرات الملايين من القتلى، ومدنا مدمرة، واجيالا مشوهة نفسيا، وجراحا ما زالت مفتوحة في ذاكرة البشرية.
وظن العالم انه تعلم الدرس وان تلك الماساة لن تتكرر، لكن الحقيقة المؤلمة ان المشهد يعاد اليوم بشكل مختلف، لا دفعة واحدة بل بالتقسيط. فما ان تنطفئ حرب في مكان حتى تشتعل اخرى في مكان اخر، وما ان يهدأ نزاع حتى يزرع صراع جديد على حدود اخرى. وكان العالم حقل الغام واسع خطط له بعناية ليستنزف البشرية انفجارا بعد انفجار.
لقد زرعت الالغام في كل اتجاه: الغام الطوائف والقوميات، الغام الاديان حين تُستغل للتحريض والكراهية بدل الرحمة، الغام العنصرية وبث العداء بين الانسان واخيه الانسان، الغام الفقر المصطنع والتجويع الممنهج، الغام الامراض والاوبئة والفيروسات التي تتحول من ازمات صحية الى ادوات ابتزاز سياسي واقتصادي، الغام الخوف والجوع والبطالة، والغـام تهجير العقول وتفريغ الدول من شبابها وطاقاتها حتى تضعف المجتمعات من الداخل.
وهناك الغام اخرى اخطر من كل ذلك، تستهدف القيم الانسانية نفسها: زرع الكراهية بدل المحبة، والانقسام بدل التضامن، والانانية بدل المسؤولية المشتركة. فما يجري اليوم ليس تفجيرا للاوطان فحسب، بل تفتيت ممنهج للاخلاق، وهدم منظم للمجتمعات، وبث دائم للخوف وانعدام الامان، حتى يصبح الانسان قلقا على لقمة عيشه وصحته ومستقبله وهوية ابنائه.
وهكذا تدار الحروب الحديثة، ليس بالدبابات وحدها، بل بتفريغ الانسان من معناه، وكسر ثقته بنفسه وبالاخر، وتحويله الى فرد خائف منشغل بالبقاء بدلا من الكرامة.
وفي هذا السياق يتعرض العقل البشري لاستهداف مباشر عبر حملات ممنهجة لتشويش الفكر ونشر الاكاذيب وتزييف الحقائق بهدف اخضاع الشعوب واضعاف ارادتها. لم يعد التضليل مجرد سوء معلومات او اختلاف في الراي، بل اصبح اداة متطورة للسيطرة على المجتمعات واركاعها وتمكين القوى المستبدة من الهيمنة على مواردها وقراراتها.
تشويش العقل هو عملية خلط متعمد بين الحقيقة والباطل، تهدف الى اضعاف التفكير النقدي واشاعة الخوف والارتباك وخلق واقع مزيف يفرض على الناس كانه الحقيقة. ويتم ذلك عبر الاعلام الموجه، والاشاعات المنظمة، والتضليل الرقمي، وتزييف التاريخ والوقائع.
وعندما يفقد الانسان القدرة على التمييز بين الحقيقة والكذب يصبح عاجزا عن المقاومة او اتخاذ القرار، ويتحول المواطن الى تابع مستسلم للرسائل المضللة. وهكذا تسلب الشعوب ارادتها السياسية والاجتماعية، وتفكك المجتمعات من الداخل، ليصبح الافراد متلقين خائفين لمعلومات مصممة للتحكم بهم، ما يسهل الهيمنة على الموارد وفرض السياسات القمعية.
لم يعد الاستعمار اليوم يحتاج الى دبابات وجيوش، بل يستخدم الاعلام بدل المدفع، والاشاعة بدل الرصاصة، والتضليل بدل الاحتلال المباشر. انه استعمار فكري يخضع الشعوب دون ان تشعر، ويستهدف السيطرة على العقول قبل الاراضي.
وفي النهاية، يجب ان نتذكر حقيقة بسيطة لكنها اساسية: نحن جميعا بشر، متساوون في الكرامة والحقوق والمصير. لا دين ولا عرق ولا لغة تجعل انسانا اعلى من انسان. وما يجمع البشرية اكبر بكثير مما يفرقها. ان مستقبلنا واحد، وامننا مشترك، وعدالتنا مترابطة.
لذلك فان المسؤولية اليوم تقع على عاتق كل من يملك وعيا وصوتا: لا تكتفوا بالمراقبة، ولا تسمحوا للصمت ان يصبح شريكا في الجريمة، ولا تتركوا القوى المختلة تفرض واقعا يقتل الاحلام ويطمس القيم. آن الاوان لرفض كل اشكال الهيمنة، واستعادة الكرامة والانسانية والعدالة، وبناء عالم يقوم على الحقيقة والوعي والتضامن الانساني.”
الدكتور صالح محمد ظاهر
رئيس منظمة الدرع الدولية
رئيس اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي
رئيس المجلس الدبلوماسي الدولي
رئيس منظمة الدرع الدولية الدكتور صالح ظاهر يلتقي رئيس البرلمان العربي وعدداً من الشخصيات العربية البارزة في القاهرة
القاهرة – جمهورية مصر العربية
في إطار تعزيز التعاون العربي والدولي في مجالات حقوق الإنسان والتنمية المستدامة والعمل العربي المشترك، التقى رئيس منظمة الدرع الدولية لحماية حقوق وحرية المواطن الدكتور صالح ظاهر، مع رئيس البرلمان العربي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى القاهرة.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين منظمة الدرع الدولية والبرلمان العربي، ولا سيما في القضايا المتعلقة بحماية حقوق الإنسان، ودعم مبادرات السلام، وتعزيز الحوار بين الشعوب، بالإضافة إلى تنسيق الجهود العربية في مواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية الراهنة.
كما حضر اللقاء الدكتور أحمد سويدين أحمد سودين، رئيس الاتحاد العربي للاستثمار والتطوير العقاري، حيث تم التطرق إلى آفاق التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية، ودور القطاع الخاص في تعزيز التكامل العربي ودعم المشاريع الإنسانية والتنموية.
وجاءت هذه اللقاءات على هامش أعمال مؤتمر العمل العربي الذي عُقد في العاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة وزراء العمل والتجارة وممثلي الحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية.
وفي هذا السياق، عقد الدكتور صالح ظاهر، يرافقه مستشار المنظمة للعلاقات الدولية السيد تشيبان يوري، سلسلة من الاجتماعات المثمرة مع عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم:
المهندس رضا جمعة رئيس الغرفة التجارية الصناعية لسلطنة عمان،
وزراء العمل في كل من لبنان ومصر،
وزير التجارة المصري،
عدد من أعضاء مجلس النواب المصري،
إلى جانب شخصيات رسمية ودبلوماسية أخرى.
وتناولت المباحثات قضايا العمالة الدولية، والهجرة، والتنمية الاقتصادية، ودور المؤسسات المدنية في تحقيق العدالة الاجتماعية وحماية حقوق العمال في مختلف الدول العربية.
وأكد الدكتور صالح ظاهر خلال اللقاءات أن منظمة الدرع الدولية ستواصل جهودها لتعزيز قيم العدالة والكرامة الإنسانية والتعاون العربي المشترك، مشددًا على أهمية توحيد الجهود لمواجهة الأزمات الإنسانية والاقتصادية التي تعصف بالمنطقة، والعمل على بناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدلاً للشعوب العربية.
وأضاف:
“إن الحوار الصادق والتعاون الإقليمي الفعّال هما السبيل لتحقيق السلام والتنمية، وحماية الإنسان من الفقر والنزاعات والاستغلال.”
وتأتي هذه اللقاءات ضمن استراتيجية منظمة الدرع الدولية الرامية إلى توسيع شبكة شراكاتها الدولية والعربية، ودعم المبادرات الإنسانية والتنموية في المنطقة والعالم.














نظمت منظمة الدرع الدولية كعادتها السنوية، تحت رئاسة الدكتور صالح ظاهر، احتفالًا مميزًا للأطفال في مدينة أوديسا، أوكرانيا. شمل الاحتفال أكثر من 300 طفل من الأسر الفقيرة، والأيتام، واللاجئين، والمهاجرين، وذوي الاحتياجات الخاصة، في خطوة تعبيرية عن دعم المنظمة لهذه الفئات الهشة.
حضر الاحتفال العديد من ممثلي الحكومة في مدينة أوديسا، بالإضافة إلى رؤساء الجاليات والأقليات، ما أضاف طابعًا رسميًا للمناسبة وأتاح فرصًا للتواصل بين الفئات المختلفة في المجتمع.
تضمن الحفل مجموعة من الأنشطة الترفيهية التي شملت الألعاب، والمهرجين، ووجبات الطعام التي تم تقديمها للأطفال، بالإضافة إلى توزيع الهدايا بمناسبة رأس السنة. كانت الأجواء مليئة بالفرح والابتسامات، ما ترك أثرًا إيجابيًا في نفوس الأطفال المشاركين وأسرهم.
إن هذه الفعالية السنوية هي جزء من جهود منظمة الدرع الدولية المستمرة في توفير الدعم للأطفال في الأزمات، مؤكدة على أهمية توفير الفرح والدعم النفسي لهذه الفئات التي تعيش ظروفًا صعبة.



















رؤية منظمة الدرع الدولية حول الحرية والاستقلال
دراسة رئيس منظمة الدرع الدولية الدكتور صالح محمد ظاهر
عند بداية الخلق، كان الانسان يعيش حياة حرة طليقة لا يعرف قيودا او حدودا. كانت الحياة بسيطة واقرب الى الفطرة خالية من التعقيدات التي جاءت بها التطورات الاجتماعية والسياسية. الحرية كانت جوهر وجود الانسان واساس تجربته على الأرض. ولكن مع مرور الزمن، تغيرت هذه الحرية بفعل التحولات التي فرضها المجتمع والسياسة مما اثارت تساؤلات فلسفية وحقوقية عميقة حول هذا الحق. في العصر الحديث لم تعد قضية الحرية مقتصرة على الافراد فقط بل امتدت لتشمل المجتمعات والدول بأسرها حيث تتعرض حريات هذه الاطراف للتقييد او السلب.
وفي هذا السياق تؤكد منظمة الدرع الدولية على ان الحرية الانسانية سواء على مستوى الفرد او المجتمع او الدولة هي حق اساسي لا يمكن التنازل عنه. كما ترى المنظمة ان الاستقلال الحقيقي يعتمد على احترام الحرية والكرامة الانسانية كركائز اساسية لتحقيق العدالة والمساواة.
الحرية من الفرد الى المجتمع والدولة
الحرية الفردية بين الفطرة والقيود
في حالته الطبيعية كان الانسان حرا تماما لا يحكمه الا غرائزه واحتياجاته الاساسية. تحركت افعاله دون قيود او قوانين. ولكن مع تطور المجتمعات ظهرت الحاجة الى وضع قوانين لتنظيم العلاقات وحفظ النظام وهو ما اتى على حساب الحرية المطلقة. اليوم تُسلب حرية الافراد بطرق متنوعة مثل الانظمة القمعية التي تحد من حرية التعبير او الضغوط الاقتصادية التي تحول الانسان الى اداة في عجلة المجتمع.
حرية المجتمعات الحفاظ على الهوية
المجتمعات تحتاج هي الاخرى الى الحرية لكي تزدهر. لكن الحرية الاجتماعية غالبا ما تتعرض لقيود داخلية وخارجية. الانظمة الشمولية قد تقمع التنوع الثقافي والديني في حين تفرض اجندات خارجية تؤدي الى فقدان المجتمعات لسيادتها على خياراتها الثقافية والاجتماعية.
حرية الدول بين السيادة والتدخل
على المستوى الدولي الحرية تعني الاستقلال التام والسيادة على القرارات الداخلية والخارجية. ومع ذلك فإن التدخلات الخارجية سواء كانت سياسية او عسكرية او اقتصادية تشكل تهديدا كبيرا لهذه الحرية. الاستعمار الجديد باشكاله المختلفة يقيّد حرية الدول النامية ويحولها الى دول تابعة لقوى كبرى.
التدخل في شؤون الدول والشعوب سلب الحرية والاستقلال
احد اخطر التحديات التي تواجه الحرية الانسانية اليوم هو التدخل الخارجي في شؤون الدول والشعوب ويشمل هذا التدخل:
التدخل العسكري الحروب والتدخلات المسلحة التي تُفرض بذريعة حماية حقوق الانسان او نشر الديمقراطية تؤدي في كثير من الاحيان الى تدمير الحريات بدلا من حمايتها.
التدخل السياسي دعم الانقلابات او فرض حكومات عميلة تخدم مصالح قوى خارجية.
الاستعمار الاقتصادي عن طريق القروض الدولية المشروطة التي تضع الدول تحت رحمة شروط قاسية وتفقدها سيادتها الاقتصادية.
دور قوى الشر والاستبداد في سلب الحرية والكرامة الانسانية
في مواجهة التطلعات الانسانية للحرية والكرامة تقف قوى الاستبداد كأكبر العوائق التي تعرقل هذه المسيرة. وهذه القوى تستخدم وسائل متعددة لترسيخ سيطرتها على الافراد والمجتمعات والدول:
الاعلام الموجه السيطرة على الوعي الاعلامي تمثل احد اخطر ادوات الاستبداد حيث يتم تزييف الحقائق ونشر الاخبار المزيفة وخلق الانقسامات داخل المجتمعات.
الانظمة الاقتصادية الجائرة استعمار اقتصادي حديث من خلال فرض سياسات اقتصادية تخدم مصالح القوى الكبرى مما يستنزف موارد الدول النامية.
القمع السياسي يتم من خلال قمع حرية التعبير اعتقال المعارضين وفرض قوانين طوارئ تستخدم لتبرير انتهاك الحقوق.
تفكيك الهويات الثقافية والدينية محاربة التنوع الثقافي والديني بهدف استبدال الهوية الوطنية بهويات مصطنعة.
التلاعب بالنظام التعليمي السيطرة على التعليم لتوجيه الاجيال الجديدة نحو الخضوع والطاعة العمياء.
التدخل العسكري استخدام القوة العسكرية لتدمير البنية التحتية والسيطرة على الموارد واخضاع الشعوب.
الحرية كركيزة للاستقلال والكرامة الانسانية
الحرية ليست مجرد مطلب فردي بل هي الاساس الذي يقوم عليه مفهوم الاستقلال والكرامة الانسانية. وعلى مختلف المستويات:
على مستوى الفرد الحرية هي القدرة على اتخاذ القرارات الشخصية دون خوف او قمع.
على مستوى المجتمع الحرية تكمن في الحفاظ على التنوع الثقافي والديني واحترام الاختلاف.
على مستوى الدول الحرية تعني السيادة على القرارات الوطنية دون الخضوع لاي هيمنة خارجية.
تؤكد منظمة الدرع الدولية على ان تحقيق الاستقلال والكرامة يبدأ من احترام هذه الحريات الاساسية مشددة على ضرورة توفير بيئة دولية تضمن حماية حقوق الافراد والشعوب من التدخلات والهيمنة.
معركة الوعي الحرية تبدأ من الادراك
تحقيق الحرية ليس مجرد مطلب قانوني او سياسي بل هو في جوهره معركة وعي. يجب ان يدرك الافراد والمجتمعات ان الحرية هي حق فطري لا يمكن المساومة عليه. وفي هذا السياق تدعو منظمة الدرع الدولية الى تعزيز ثقافة الحرية من خلال:
تعزيز ثقافة الحرية نشر التعليم والتوعية المجتمعية بحقوق الانسان.
كسر القيود الفكرية مواجهة الانظمة القمعية والتلاعب الاعلامي.
التمكين المجتمعي دعم المبادرات التي تعزز استقلال الافراد والمجتمعات على المستويات الفكرية والاقتصادية والاجتماعية.
رؤية منظمة الدرع الدولية حول الحرية والاستقلال
منظمة الدرع الدولية تعتبر ان الحرية هي اساس الكرامة الانسانية وان تحقيق الحرية الحقيقية للفرد والمجتمع والدول يتطلب:
الغاء جميع اشكال التمييز والقمع.
تعزيز التعاون الدولي لدعم حقوق الانسان واحترام سيادة الدول.
محاربة الاستعمار الحديث بكل اشكاله.
حماية الكرامة الانسانية باعتبارها الركيزة الاساسية لاي مجتمع عادل ومستقل.
الحرية معركة مستمرة
الحرية الانسانية ليست مجرد مطلب حقوقي بل هي جوهر الكرامة الانسانية. انها معركة مستمرة على مستوى الافراد والمجتمعات والدول ويتطلب تحقيقها الوعي والتعاون والعمل الجماعي لحمايتها من اي تهديدات تهدف الى سلبها.
لقد بلغت الانسانية اليوم مرحلة خطيرة وغير مسبوقة، مرحلة تقف فيها على حافة هاوية تهدد وجودها وأمنها ومستقبل الأجيال القادمة. العالم يزداد اضطرابا يوما بعد يوم؛ حروب تشتعل، وصراعات تتوسع، وأزمات اقتصادية وإنسانية تخنق الشعوب وتستنزف قدراتها، بينما تتراجع القيم الأخلاقية والإنسانية أمام تصاعد المصالح الضيقة للقوى الكبرى.
لقد أصبح الإنسان نفسه — كرامته، حياته، حقوقه الأساسية — الثمن الذي يدفع في لعبة النفوذ والسيطرة. ملايين الأبرياء يتهجرون قسرا، وآلاف الأرواح تُزهق في نزاعات عبثية، وأطفال ونساء يعيشون تحت وطأة الجوع والعنف والخوف دون أي حماية حقيقية.
النظام الدولي، الذي وجد لحماية الإنسان وضمان السلم والأمن العالميين، يقف اليوم عاجزا، بل فاشلا في كثير من الأحيان، أمام هذه التحديات. القرارات تُعطل، والمواثيق تُنتهك، والقوانين الإنسانية تُداس دون رادع، لتبقى الشعوب وحدها في مواجهة الموت والبؤس والاستبداد.
إن صمت العالم ليس مجرد تقصير، بل هو مشاركة غير مباشرة في استمرار المآسي. وبقاء هذا الوضع دون تغيير سيقود البشرية إلى مستقبل أكثر ظلما وتوحشا، لا مكان فيه للعدالة ولا للكرامة ولا للسلام.
ومن هذا المنطلق، نوجه نداء عاجلا إلى قادة العالم، والمؤسسات الدولية، ومنظمات حقوق الإنسان، والشعوب الحرة في كل مكان:
أوقفوا النزيف البشري. أعيدوا الاعتبار للقيم الإنسانية. أعيدوا للإنسان حقه في الحياة والكرامة والأمان.
إن الإنسانية اليوم بحاجة إلى صحوة عالمية، إلى إرادة حقيقية تعيد بناء النظام الدولي على أساس العدالة والمساواة والاحترام المتبادل، لا على أساس القوة والهيمنة والمصالح الضيقة. قد لا نستطيع تغيير الماضي، لكننا قادرون على تغيير المستقبل إذا امتلكنا الشجاعة والضمير.
فلنقف جميعا، شعوبا وقادة، أمام مسؤوليتنا الأخلاقية والإنسانية، لأن التاريخ لن يرحم، ولأن الإنسانية تستحق أن تُنقذ قبل أن تسقط بالكامل في الهاوية.
المؤسسات الدولية التي أُنشئت لتحقيق العدالة والسلام فقدت فاعليتها، وأصبحت رهينة لقرارات القوى المسيطرة. المؤتمرات العالمية تحولت إلى منصات شكلية تخدم مصالح محددة بدلا من أن تكون فضاءات لصنع حلول جذرية. هذا العجز أسهم في تفاقم النزاعات وانتشار العنف بشكل غير مسبوق.
تتستر القوى الكبرى خلف شعارات مثل “الحرية” و”حقوق الإنسان” لتبرير تدخلاتها السياسية والعسكرية، لكنها في الواقع تستخدم هذه الشعارات غطاء لتدمير الشعوب ونهب ثرواتها. ولم يتوقف الأمر عند السيطرة على الموارد، بل امتد إلى التحكم في البيئة والمناخ كأدوات ضغط تهدد مستقبل البشرية.
الحروب لم تعد مجرد صراعات، بل صارت تجارة مربحة تُديرها قوى خفية تحرك النزاعات العالمية وتستثمر في استمرار الأزمات. وكلما خمدت أزمة أُشعلت أخرى، في إشارة واضحة إلى السعي لإبقاء العالم في حالة دائمة من الفوضى وعدم الاستقرار.
في مواجهة هذا الطغيان، يبقى الوعي السلاح الأهم للشعوب. فالإعلام المستقل، والتعليم الحر، والقدرة على كشف التضليل، كلها أدوات تمكّن الناس من مقاومة الهيمنة. إدراك الحقائق وفهم السياسات الدولية يمنح الشعوب القدرة على الدفاع عن حقوقها ومصائرها.
الحقيقة هي جوهر المقاومة. عبرها تستطيع الشعوب تمييز الأكاذيب من الحقائق، وكشف حجم التلاعب بمستقبلها. نشر الوعي يمنح قوة جماعية قادرة على مواجهة الاستبداد وإفشال محاولات التقسيم والتفكيك.
إنقاذ البشرية اليوم مسؤولية تتطلب تحركا عاجلا لا يحتمل التأجيل. على قادة الدول أن يضعوا العدالة والسلام في صلب قراراتهم، وعلى الشعوب أن تتمسك بنضالها من أجل الحرية والكرامة. السكوت لم يعد خيارا، والتأجيل لم يعد ممكنا، فالوقت ينفد والهاوية تقترب.
ما تواجهه الإنسانية اليوم ليس أزمة عابرة، بل تهديد وجودي قد يقود العالم إلى فوضى لا يمكن السيطرة عليها. وإذا لم يتم التحرك الآن، فإن مستقبل البشرية برمته سيكون على المحك. إنقاذ العالم واجب جماعي ومسؤولية تاريخية تقع على عاتق قادة العالم وشعوب الأرض قبل فوات الأوان.
د. صالح محمد ظاهر
رئيس منظمة الدرع الدولية
رئيس اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي
الأمين العام المؤسس للاتحاد الدبلوماسي الدولي
الأمين العام للأمم المتحدة
السيد أنطونيو غوتيريش.
تحية طيبة:
نحن في منظمة الدرع العالمية نتابع بقلق بالغ ما يجري من انتهاك لحقوق الإنسان حول العالم وخاصة ما يحدث في فلسطين وغزة على وجه الخصوص من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، والتحديات والتهديدات التي تواجهها الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.
إننا في منظمة الدرع العالمية، نشيد بجهودكم الكبيرة وشجاعتكم رغم الضغوطات وتفانيكم في عملكم المتميز لتحقيق العدالة والأمن والسلام الدوليين، لأنها أهم الأسس وأبرز القواعد التي يقوم عليها صرح الإنسانية والحضارات وتقدم المجتمعات.
كما نشيد بالدور الكبير الذي تقوم به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في قطاع غزة والعاملين في هذه الوكالة التي أنشأتها الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين الذين يعانون من ويلات الحرب منذ عام 1949م، وتعمل على توفير الدعم والحماية وكسب الدعم لنحو 5.6 مليون لاجئ فلسطيني.
إننا نؤكد لكم دعمنا الكامل لجهودكم الدؤوبة ونحن واثقون من التزامكم بالسلام والأمن والقانون الدولي بما في ذلك تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة.
وتقبلوا منا ﻓﺎﺋﻖ اﻻﺣﺘﺮام واﻟﺘﻘﺪﻳﺮ.
رئيس منظمة الدرع العالمية
الدكتور صالح محمد ظاهر

بدعوة من السيدة أثينا غانا منسق البرامج قسم الدبلوماسية المتعددة الأطراف مكتب نيويورك
شارك الدكتور صالح محمد ظاهر رئيس منظمة الدرع العالمية في جلسة إحاطة عبر تطبيق Zoom
حول المسائل المتعلقة بالميزانية في عام 2024 المنعقدة من 3 حتى 5 سبتمر في مقر الامم المتحدة في نيويورك .
يقدم معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR) ، باعتباره ذراع تدريب مخصص لمنظومة الأمم المتحدة ، حلولًا تعليمية مبتكرة للأفراد والمنظمات والمؤسسات لتعزيز صنع القرار العالمي ودعم العمل على المستوى القطري من أجل تشكيل مستقبل أفضل.
تم إنشاء معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR) في عام 1963 لتدريب وتزويد الدبلوماسيين الشباب من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة المستقلة حديثًا بالمعرفة والمهارات اللازمة للتنقل عبر البيئة الدبلوماسية. على مر السنين ، اكتسب المعهد خبرة وتجربة فريدة في تصميم وتقديم مجموعة متنوعة من الأنشطة التدريبية. لقد أصبحنا مؤسسة رائدة في تقديم حلول تعليمية مخصصة ومبتكرة للمؤسسات والأفراد من كل من القطاعين العام والخاص.
من خلال استراتيجية تركز بالكامل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs) ، يدعم معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث الحكومات في تنفيذ خطة عام 2030.

سعت منظمة الدرع العالمية ومنذ نشأتها بالاهتمام في قضايا الأنسان والحفاظ على حريته وكرامته وصون مبدء السلم والأمن الدوليين ودعم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وذلك عبر إقامة الأنشطة الخيرية للفقراء والأيتام وذوي الأحتياجات الخاصة ودعمهم حيث تعتبر هذه الانشطة الخيرية الدائمة والمستمرة للاطفال الأيتام واللأجئين والمهاجرين وذوي الاحتياجات الخاصة احد اهداف وركائز منظمة الدرع العالمية و التي من شأنها استثارة خيالهم وتنمية إبداعهم وتطوير مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وزيادة فاعلية تواصلهم مع الآخرين.
واقامة الانشطة الرياضية والانسانية والمعارض اهمها معرض التراب العالمي واقامة ورشات العمل التدريبية للناشئين والشباب حيث تتمثل أهمية دورهم في تنمية المجتمع ومشاركة الشباب النشطة وتشغيل كافة طاقاتهم وقدراتهم ودعم التنمية المستدامة والعمل المناخي والقضاء على الفقر والجوع وتعزيز القانون الدولي والعدالة الانسانية وحماية المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة و حماية الأطفال أثناء النزاعات المسلحة.
وذلك عبر اللقائات و الندوات والمؤتمرات الدولية
التي تتعلق بإنهاء الاستعمار و منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة وبحق الشعوب في تقرير المصير وأهمها حق الشعب الفلسطيني في العودة الئ دياره وحقه في تقرير المصير و التضامن والاتحاد من أجل الحفاظ على ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ الانسانية ﻭالحرية والمسؤولية ﰲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﲪﺎﻳﺘﻬﺎ ومناهضة الحروب بكافة أشكالها والمطالبة بإيقاف جميع الصرعات المذهبية والعرقية ودعم حقوق اللاجئين والمهاجرين والمشردين داخليا وعديمي الجنسية حول العالم.
كما و كان الأهتمام بالتمنية بكافة أشكالها وبالتغيير المناخي والمطالبة بإيقاف الجرائم البيئية على الأرض والوقاية من الأمراض المعدية والتركيز على أهمية التعليم وخاصة في المناطق الريفية ونشر ثقافة السلام عبر تعلم ثقافة الحوار لمى لها من أهمية بالغة في إيقاف النزاعات المحلية والدولية و مناهضة العنصرية والتمييز العنصري والمذهبي ورصد انتهاكات حقوق الانسان والدفاع عن حرية الفكر والتعبير على أساس الحقيقة واحترام الأخرين.
القضاء على العنف ضد المرأة و ضد النساء المدافعات عن حقوق الإنسان الأمر الذي يؤدي إلى جعل مجتمعاتهن أكثر شمولاً ومساواة.وإنصاف النساء في النظم الزراعية والغذائية يُخفض أعداد الجوعى ويعزز الاقتصاد العالمي تعزيز التنمية البشرية و الاقتصادية والتجارية والسياحية والثقافية
مكافحة التضليل الإعلامي حيث يعتبر احد أهم الأسلحة المدمرة في وقتنا من اجل تحقيق غاية الانسان في العيش الكريم والامن والسلام والحفاظ على التعايش السلمي.
تعمل منظمة الدرع من أجل تحقيق السلام العالمي و تعزيز الحوار والتضامن بين الشعوب ونشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين الناس. و احترام حقوق الإنسان والمواثيق المتعلقة بحقوق الشعوب وخاصة حقها في تقرير مصيرها. والحريات الأساسية لجميع الناس دون تمييز على أساس العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين ، والدفاع عن حرية .الفكر والتعبير والسعي لتحقيق العدالة والمساواة في جميع العالم
وتعتبر الحرية الدينية هي واحدة من أوائل الحقوق التي تم الاعتراف بها بموجب القانون الدولي. وحتى في وقتنا هذا فإن مراجعة للوثائق الرسمية الدولية والوطنية حول الدين تشير إلى أن الحكومات والمجتمع الدولي يدركون مكانة الحريات الدينية ضمن كوكبة حقوق الإنسان.
تؤمن منظمة الدرع بدورالهام للدبلوماسية الشعبية في تجنب الصراعات وفي التقارب الثقافي والاقتصادي والتجاري والفكري وفي تطوير العلاقات بين الشعوب وإحلال السلام العالمي
لذا سعت منظمة الدرع العالمية ومنذ نشأتها بتفعيل دور الدبلوماسية الشعبيبة عن طريق الحوار
في جميع المجالات الهادفة الى خدمة الانسان ورقيه.
تهدف منظمة الدرع الرؤية العالمية إلى تعزيز ثقافة التعلم في حالات الطوارئ كتدخلات منقذة للحياة ؛ومشاركة شبابية مستمرة ومثمرة في التعلم والمعرفة التي يتم من خلالها تغيير قدرة النظام على الصمود وقدرة التعافي من الكوارث.
تهتم منظمة الدرع العالمية في التقارب الثقافي وإلى تعزيز الحوار بين الثقافات والتعايش السلمي بين الشعوب والامم واحد اهم هذه الاساسيات هي تعزيز دور السياحة العالمية في نشر ثقافة التسامح والتفاهم بين الشعوب و صلة وصل بين الثقافات وتعتبر قوة هامة في الحد من الفقر وتعزيز التضامن العالمي
وتعمل المنظمة جاهدة على مكافحة التهميش
إن معاناة المهمشين والتمييز الذى يتعرضون له وعدم المساواة في جميع مجالات الحياة
يؤدي الى تفشي ضاهرة الجريمة والانحراف والاعمال العدائية والانخراط في الجماعات المسلحة واعمال الشغب والمضاهرات واعمال التخريب الذي يؤدي الى السجن او القتل في اغلب الاحيان
تدعم منظمة الدرع البرامج التربوية في مجال حقوق الإنسان ويعمل باسم السلام وحقوق الشعوب في تقرير المصير. وتشجع الحوار والتضامن بين الشعوب والثقافات.
كما تهتم المنظمة في التغير في البيئة والمناخ والتنمية البشرية المستدامة و صياغة النمط التنموي الاقتصادي ودعم وتطوير التعليم ومسؤولية الشراكات العالمية ، والحرية الأكاديمية والتكنلوجيا المعلوماتية ودعم وتطوير برامج الشباب والاهنمام في قضايهم المعاصرة وتعزيز وتمكين القدرات النسائية في عملية التنمية الاقتصادية والصناعية الشاملة والمستدامة
تسعى منظمة الدرع العالمية و مفوضياتها ومديرياتها وفروعها إلى احترام التشريعات الوطنية للدول التى يتمتع مواطنوها بعضوية المنظمة
تأكيد احترام التشريعات الوطنية للدول التى يتمتع مواطنوها بعضوية منظمة الدرع العالمية ونصوص المعاهدات والمواثيق والمبادئ الدولية واحترام النظام العام العالمى .
وندرك أهمية تعزيز هذه اللقائات بين الثقافات في ظل اتساع رقعة الصراعات في العالم والتي من خلالها يتم بحث سبل التعاون المشترك والتواصل الدائم المستمر وايجابية الحوار و التنسيق والتشاور.
نحن نكافح من أجل حقوق الإنسان و نشر رسالة السلام العالمي العادل والتسامح بين الشعوب ونعمل على تشجيع احترام حقوق الانسان والحريات الاساسية للناس جميعا دون تمييز بسبب العرق او الجنس أو اللغة أو الدين وتفعيل لغة الحوار والتعايش السلمي ونبذ العنف والتطرف والتمييز العنصري و الدفاع عن حرية الفكر والتعبير والسعي لإقامة العدل والمساواة في جميع انحاء العالم .. نحن مستقلين لا تتلقى منظمة الدرع العالمية دعم مالي ولا مساعدات لامن .حكومات ولامن احزاب او حركات او قوى سياسية ستبقى المنظمة تدافع عن الانسان حريته وكرامته










