أننا في منظمة الدرع العالمية نراقب عن كثب التدهور المتلاحق والخطير للأحداث،فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي
إننا نؤكد أن صمت المجتمع الدولي وعدم تنفيذ قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن على مدار 73 عام أدى إلى تدهور الأحداث العنيفة والمتوقعة بين الفلسطينين والأسرائيليين .
واننا في غاية التعجب والإندهاش منذ مايقارب
ل 73 عاما على هذا الصراع ولايزال حتى هذه اللحظة دون حل
رغم حجم القتلى المدنيين والدمار الواسع والأعتقال التعسفي والتشريد المتلاحق واللجوء المتزايد والحرمان وكل هذه المفاوضات والمؤتمرات الدولية والمطالبة المتكرر بالسلام العادل والمناشدات
بقيت هذه القضية حتى اللحظة دون حل .
اننا نشاهد قصف الاحياء المدنية المكتظة بالسكان واماكن العبادة والمدارس وقطع المياه والكهرباء
والحصار وسياسة العقاب الجماعي وعدم المساءلة والافلات من العقاب وغيرها من انتهاكات للاعراف الدولية ولحقوق الانسان ترقى الى جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية.
اننا في منظمة الدرع العالمية ندين ونستنكر صمت المجتمع الدولي و عدم تحمل مسؤوليته الإنسانية والأخلاقية في أنهاء هذا الصراع طوال هذه الاعوام .
ونرفض سياسة العقاب الجماعي والخطابات وازدواجية المعايير ان هذا النوع اوصل الاحداث الى التدهور .
وإننا نطالب الدول كافة الى تنفيذ القرارات الدولية واحترامها وإلزام الأطراف و العمل بمضامينها بكل تفان و جدية أن السبيل الوحيد لحل النزاع هو من خلال إتفاق عادل ينهي الإحتلال وتحفظ فيه الكرامة الإنسانية والذي ينهي كل المطالب ويحقق تطلعات الطرفين
ان عدم تطبيق القرارات الدولية الصادرة الجمعية العامة للامم المتحدة ومجلس الأمن وعدم إحترام قرارات الشرعية الدولية والإلتزام بها ادى الى هذه الكارثة الإنسانية التي نشاهدها اليوم .
لذا ضرورة أن تتركز جميع الجهود الدولية والإقليمية في الوقت الراهن على وقف التصعيد والعنف، وسياسة العقاب الجماعية المخالفة للقانون الدولي الإنساني وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، للحيلولة دون إزهاق المزيد من الأرواح وخروج الوضع الأمنى عن السيطرة.
المكتب الأعلامي لمنظمة الدرع العالمية
فيينا 10- 10- 2023

