admin
إن أكثر ما يضعف الإنسان ويقوض قدرته على البناء والعطاء هو القهر الناتج عن الفقر والجوع والخوف والمرض، وكذلك الجهل والتخلف والحرمان من الحقوق الأساسية. فعندما يفقد الإنسان الشعور بالأمن والكرامة، تضعف لديه روح الانتماء وتتراجع قدرته على الإبداع والمشاركة في تنمية مجتمعه.
وانطلاقا من رسالتها الإنسانية والحقوقية، تدعو منظمة الدرع الدولية إلى تعزيز قيم التضامن والتعاون بين الشعوب والمجتمعات من أجل حماية الكرامة الإنسانية وصون الحرية وترسيخ المسؤولية المشتركة في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، والعمل على تعزيز المساءلة والعدالة ومكافحة الإفلات من العقاب.
وتعد الكرامة الإنسانية أحد أهم المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، فهي حق أصيل ملازم لكل إنسان لا يفارقه ولا يجوز الانتقاص منه تحت أي ظرف. ومن هذا المنطلق، يجب أن تقوم جميع الممارسات والسلوكيات والسياسات على احترام كرامة الإنسان وصون حقوقه، وأن يحرص كل فرد على احترام كرامة الآخرين في جميع تعاملاته وعلاقاته الإنسانية.
إن انتهاك حق الإنسان في الكرامة أو التعرض له بالإهانة والاحتقار يؤدي إلى إضعاف مشاعر الانتماء والانتماء الوطني والاجتماعي، ويغذي مشاعر الكراهية والعداء، ويقوض أسس التعايش والاستقرار داخل المجتمعات.
وتؤمن منظمة الدرع الدولية بأن احترام الإنسان وحفظ كرامته يمثلان أساس الاستقرار المجتمعي والتنمية المستدامة، وأن المجتمعات التي تصون كرامة أفرادها هي الأكثر قدرة على تحقيق التقدم والازدهار وبناء مستقبل قائم على العدالة والمساواة والسلام.
صادر عن
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية
يحتفل في أوكرانيا يوم 6 يونيو من كل عام بـ يوم الصحفي الأوكراني، وهو مناسبة وطنية تم إقرارها رسميا بتاريخ 25 مايو 1994، تقديرا للدور المهم الذي يؤديه الصحفيون ووسائل الإعلام في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي ونقل الحقيقة.
وبهذه المناسبة، تتقدم منظمة الدرع الدولية بأطيب التهاني وأصدق الأمنيات إلى جميع الصحفيين والإعلاميين في أوكرانيا، تقديرا لجهودهم المهنية والإنسانية في نقل الأحداث وإيصال صوت المجتمع وتعزيز قيم الحرية والمسؤولية الإعلامية.
وتؤكد المنظمة أن الصحافة الحرة والمسؤولة تمثل إحدى الركائز الأساسية لبناء المجتمعات، وتسهم في ترسيخ مبادئ الشفافية واحترام حقوق الإنسان وتعزيز الوعي العام بالقضايا الوطنية والإنسانية.
كما تعرب منظمة الدرع الدولية عن تقديرها للجهود الكبيرة التي يبذلها الصحفيون في أداء رسالتهم المهنية رغم التحديات والظروف الصعبة، وتثمن التضحيات التي يقدمها العاملون في القطاع الإعلامي من أجل نقل المعلومات والحقائق بمهنية ومصداقية.
وتتوجه المنظمة كذلك بالتهنئة إلى شريكها الدائم اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي، تقديرا لدوره في دعم العمل الإعلامي والثقافي وتعزيز التعاون بين الصحفيين والكتاب حول العالم.
وتتمنى منظمة الدرع الدولية لجميع الصحفيين الأوكرانيين دوام النجاح والتوفيق والسلامة، وأن يواصلوا أداء رسالتهم النبيلة في خدمة الحقيقة والمجتمع.
كل عام والصحافة الأوكرانية بخير.
صادر عن
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية
تتابع منظمة الدرع الدولية التدهور الإنساني المتسارع في كل من قطاع غزة ولبنان، حيث تتفاقم معاناة المدنيين بشكل غير مسبوق نتيجة الحرب العسكرية المستمرة التي يشنها الجيش الإسرائيلي وما خلفته من خسائر بشرية هائلة ودمار واسع للبنية التحتية والمرافق الحيوية.
إن المشهد الإنساني في قطاع غزة بات يمثل واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية إيلاما في العصر الحديث، حيث ما تزال مئات الآلاف من الأسر تعيش في ظروف قاسية داخل خيام مؤقتة أو بين أنقاض المنازل المدمرة، وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية والخدمات الأساسية، وتراجع فرص الحصول على الرعاية الصحية والتعليم ومصادر الدخل.
ووفقا للبيانات الدولية المتوفرة، ارتفعت حصيلة الضحايا في قطاع غزة إلى 72,956 شهيدا و173,043 مصابا منذ بدء العدوان الاسرائيلي في أكتوبر 2023. ومن بين الشهداء 20,593 طفلا ونحو 16,400 امرأة، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ما زالوا تحت الأنقاض أو مجهولي المصير، في واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية التي شهدها العصر الحديث.
ولم تقتصر الخسائر على المدنيين فحسب، بل طالت أيضا أعدادا كبيرة من الصحفيين والمسعفين والعاملين في المجال الإنساني والإغاثي وطواقم الإسعاف والدفاع المدني الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم المهني والإنساني في خدمة المدنيين وإنقاذ الأرواح، في انتهاك خطير للمبادئ الإنسانية والقوانين الدولية التي تكفل حماية العاملين في المجالات الطبية والإغاثية والإعلامية أثناء النزاعات المسلحة.
وتعكس هذه الأرقام المأساوية حجم المعاناة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها سكان قطاع غزة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية بشكل خطير، الأمر الذي يستدعي تحركا دوليا عاجلا وفعالا لحماية المدنيين ووقف نزيف الأرواح ووضع حد لهذه الكارثة الإنسانية المتفاقمة.
وقد أدى استمرار العمليات العسكرية إلى نزوح ما يقارب مليوني فلسطيني داخل قطاع غزة، فيما اضطر نحو 100 ألف مواطن إلى مغادرة القطاع، الأمر الذي تسبب في أزمة إنسانية غير مسبوقة وانهيار واسع في الظروف المعيشية.
وتشير التقديرات السكانية إلى انخفاض عدد سكان قطاع غزة بنحو 254 ألف نسمة، أي ما يعادل 10.6% من إجمالي السكان مقارنة بما قبل الحرب، في مؤشر خطير على حجم الخسائر البشرية والتهجير القسري الذي تعرض له السكان.
وفي الضفة الغربية، أسفرت الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة عن استشهاد 1102 فلسطيني وإصابة 9034 آخرين، في وقت يشهد فيه المجتمع الفلسطيني تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة نتيجة استمرار العنف والتوتر.
وإلى جانب العمليات العسكرية، يواجه الفلسطينيون في الضفة الغربية تصاعدا خطيرا في اعتداءات المستوطنين المتطرفين التي تستهدف المدنيين العزل وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، وسط استمرار حالة الإفلات من العقاب وعدم محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات. وقد أسهمت هذه الاعتداءات في نشر الخوف وعدم الاستقرار بين السكان، وأدت إلى تهجير عدد من التجمعات السكانية الفلسطينية وحرمان آلاف المواطنين من الوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية الخاصة بحماية المدنيين تحت الاحتلال.
أما في لبنان، فقد خلف العدوان الإسرائيلي خسائر بشرية جسيمة بلغت 4047 شهيدا و16638 جريحا. ومن بين الضحايا 316 طفلا شهيدا و1456 طفلا جريحا، إضافة إلى 790 شهيدة و2567 جريحة من النساء.
كما تعرض القطاع الصحي اللبناني لاستهدافات مباشرة ومتكررة، حيث سجلت 67 اعتداء على المستشفيات و238 اعتداء على الجمعيات الإسعافية، وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد 222 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 330 آخرين، فضلا عن تدمير وإخراج العديد من المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية وسيارات الإسعاف والدفاع المدني عن الخدمة.
وتفاقمت معاناة المدنيين في لبنان مع اتساع حركة النزوح الداخلي، حيث تكدس أكثر من 100 ألف نازح في مراكز إيواء تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الأساسية، بينما يواجه الأطفال مخاطر متزايدة نتيجة توقف الدراسة وغياب الرعاية الاجتماعية والنفسية الكافية.
إن منظمة الدرع الدولية تؤكد أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية والمنشآت الصحية والإغاثية يشكل انتهاكا خطيرا لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويهدد حياة الملايين من الأبرياء في المنطقة.
كما تعرب المنظمة عن استنكارها الشديد للصمت الدولي والتقاعس المستمر في مواجهة هذه الكارثة الإنسانية المتفاقمة، والتي تجاوزت قدرات المنظمات الإنسانية والإغاثية على الاستجابة الفعالة للاحتياجات المتزايدة.
وتدعو منظمة الدرع الدولية المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والمنظمات الحقوقية والإنسانية العالمية إلى:
العمل الفوري على وقف إطلاق النار وإنهاء العمليات العسكرية. فتح ممرات إنسانية آمنة ومستدامة لإيصال المساعدات دون عوائق. توفير الحماية الدولية للمدنيين والمنشآت الصحية والإغاثية. دعم جهود الإغاثة وإعادة الإعمار وتعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة. ضمان المساءلة القانونية عن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق المدنيين. حماية الأطفال والنساء والفئات الأكثر ضعفا من آثار النزاعات المسلحة.
إن استمرار هذه المأساة الإنسانية دون تحرك دولي جاد سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وسيضاعف من حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها ملايين الأبرياء.
صادر عن إدارة الإعلام والعلاقات الدولية منظمة الدرع الدولية

إننا في منظمة الدرع الدولية نطلق نداءً إنسانياً عاجلاً إلى دول العالم والمنظمات الدولية، للتدخل الفوري لإغاثة ومساندة أكثر من 1.6 مليون نازح ومهجر قسرياً في لبنان، جراء التصعيد العسكري الإسرائيلي الغاشم والمستمر.
أن المشهد في لبنان يشهد نزيفاً بشرياً مستمراً؛ حيث ارتفعت حصيلة الضحايا منذ مارس الماضي إلى 3355 شهيداً و10095 جريحاً، جراء تكثيف القصف الجوي والمدفعي على المناطق السكنية والحدودية، مما أسفر عن تدمير واسع للبنية التحتية والمرافق الحيوية والصحية.
التهجير القسري: جريمة حرب
وإننا نأكد أن عمليات الإخلاء والتهجير القسري المتواصلة تحت وطأة السلاح في الجنوب، البقاع، والضاحية الجنوبية لبيروت، تُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. إن سياسة “الأرض المحروقة” والإنذارات المستمرة تهدف إلى فرض تغيير ديموغرافي وحرمان المدنيين من حقهم في العودة الآمنة، وهي جريمة تستوجب محاسبة دولية.
وتتفاقم المعاناة اليومية للنازحين عبر مسارات كارثية:
أزمة السكن: تكدس أكثر من 100 ألف شخص في مراكز إيواء جماعية تفتقر للخصوصية والخدمات، وافترش آخرون العراء.
شح الموارد والأطفال: نقص حاد في الغذاء والمياه، في حين يمثل الأطفال 35% من النازحين ويواجهون ضياع مستقبلهم الدراسي لتوقف المدارس.
الاستغلال الاقتصادي: موجة غلاء قياسية في الأسعار والإيجارات مع انعدام فرص العمل، مما استنزف مدخرات الأسر البسيطة.
وإننا في منظمة الدرع الدولية نستنكر الصمت والتقاعس الدولي تجاه هذه الانتهاكات الصارخة، مؤكدة أن الأزمة فاقت القدرات الاستيعابية للمنظمات الإغاثية.
ونشدد على موقفها الثابت بالدعوة إلى إنهاء هذه الحرب فوراً، وفرض الوقف الفوري لإطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية آمنة لحماية المدنيين الأبرياء ووقف هذه الكارثة قبل فوات الأوان.
صادر عن: إدارة الإعلام والعلاقات الدولية – منظمة الدرع الدولية
إن التنوع البشري لم يكن يوما سببا للشقاق، بل كان دائما مصدر غنى وقوة وسر الانسجام الإنساني. فالاختلاف في الفكر أو العرق أو الثقافة لا ينبغي أن يكون جدارا للفصل، بل مساحة للتكامل والتلاقي وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
إن حقوق الإنسان ليست منحة تعطى، بل هي اعتراف متبادل بالقيمة الإنسانية المشتركة. فلا يمكن ليد تبني السلام وهي مغلقة بقبضة من العنف أو الكراهية، بل يبدأ السلام الحقيقي عندما تمتد الأيدي للمصافحة والتعاون والتضامن، وتلتقي الإرادات من أجل ترسيخ قيم العدالة والكرامة الإنسانية.
إن السلام ليس مجرد حلم أو شعار، بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية تتطلب عملا يوميا قائما على الحوار والتسامح واحترام الآخر، وجعل التفاهم بديلا عن الصدام، والتعايش بديلا عن الانقسام. كما أن حماية الكرامة الإنسانية يجب أن تبقى خطا أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف.
ومن هذا المنطلق، تؤكد منظمة الدرع الدولية أن رسالتها لا تقتصر على الأطر التقليدية للعمل الإنساني والحقوقي، بل تمتد إلى حماية الروح الإنسانية والدفاع عن القيم النبيلة التي تجمع البشر على اختلاف ثقافاتهم وأديانهم وانتماءاتهم.
وتؤمن المنظمة بأن كل إنسان يستحق أن يعيش بأمن وكرامة وسلام، وأن يكون قادرا على مد يده للآخر دون خوف أو تمييز أو إقصاء.
فلنعمل جميعا من أجل بناء مظلة عالمية من السلام والتضامن الإنساني، تحمي المستضعفين، وتنشر ثقافة المحبة والتسامح، وتمهد الطريق أمام الأجيال القادمة للعيش في عالم أكثر عدلا واستقرارا واتساعا للجميع.
صادر عن
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية



بفيض من مشاعر المحبة والتقدير، تتقدم منظمة الدرع الدولية بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات إلى الأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيده على البشرية جمعاء بالخير واليُمن والبركات.
وفي هذه الأيام المباركة، نرفع آمالنا ودعواتنا بأن يعم السلام الدائم أرجاء الأرض، وأن تترسخ قيم الإنسانية والتسامح، وتتجسد روح التضامن والتآخي بين الشعوب كافة.
نتمنى لكم عيداً ملؤه الفرح والطمأنينة.
كل عام وأنتم بخير، وعيدكم مبارك سعيد.
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية
أراد، رومانيا | 23 مايو 2026
في إطار مساعيها المستمرة لدعم البحث العلمي وتوطيد اواصر التعاون الاكاديمي عبر الحدود، شهدت مدينة أراد الرومانية حدثا دبلوماسيا وتعليميا بارزا، حيث أبرمت منظمة الدرع الدولية معاهدة شراكة وتعاون دولي استراتيجي مع جامعة “أوريل فلايكو” الحكومية الرومانية (UAV).
زيارة رسمية رفيعة المستوى وتكريم متبادل
جاء توقيع هذه الاتفاقية خلال زيارة رسمية رفيعة المستوى قام بها مفوض منظمة الدرع الدولية في جمهورية مولدوفا، السيد فيودر قيليش، الى مقر الجامعة في رومانيا. وكان في استقباله والوفد المرافق له رئيسة الجامعة (Rector)، الدكتورة رامونا ليلي (Dr. Ramona Lile)، الى جانب عدد من القيادات الاكاديمية.
وشهد اللقاء مباحثات موسعة حول سبل تفعيل العمل المشترك، وتبادل الدروع التذكارية والشهادات التكريمية تقديرا للجهود الانسانية والتعليمية المشتركة، وهو ما جسدته الصور التذكارية للحدث التي جمعت السيد قيليش والدكتورة رامونا ليلي.
ابعاد المعاهدة واهدافها الاستراتيجية
تأتي هذه المعاهدة امتدادا للسلسلة الطويلة من الشراكات والاتفاقيات الدولية التي تقودها منظمة الدرع الدولية مع كبرى الجامعات والمعاهد الحكومية حول العالم.
وتهدف الشراكة الجديدة الى:
تعزيز برامج التبادل الاكاديمي والطلابي.
دعم المشاريع البحثية المشتركة في مجالات حقوق الانسان والعلوم والتكنولوجيا.
تنظيم مؤتمرات دولية وورش عمل تخدم الاهداف التنموية والتعليمية للطرفين.
جامعة “أوريل فلايكو”: صرح اكاديمي اوروبي عريق
تعتبر جامعة “أوريل فلايكو” في أراد (Universitatea „Aurel Vlaicu” din Arad) واحدة من أبرز الجامعات الحكومية متعددة التخصصات في رومانيا والاتحاد الاوروبي.
وتتميز الجامعة ببنيتها الاكاديمية القوية التي تضم 9 كليات رئيسية تغطي مختلف العلوم والآداب، وهي:
القطاع العلمي والهندسي
ويشمل كلية الهندسة بمختلف تخصصاتها مثل السيارات والميكاترونكس، وكلية الهندسة الغذائية والسياحة وحماية البيئة، اضافة الى كلية العلوم الدقيقة التي تضم الرياضيات وعلوم الحاسوب.
القطاع الانساني والتربوي
ويضم كلية العلوم الانسانية والاجتماعية، وكلية علوم التربية وعلم النفس والخدمة الاجتماعية، الى جانب كلية اللاهوت.
القطاع التجاري والابداعي والرياضي
ويتمثل في كلية العلوم الاقتصادية، وكلية التصميم، وكلية التربية البدنية والرياضة.
وتكمن اهمية هذه الشراكة في أن الجامعة تعتمد نظام الساعات المعتمدة الاوروبي (ECTS) في كافة برامجها لدرجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، مما يمنح شهاداتها اعترافا دوليا كاملا، ويفتح آفاقا واسعة للمنظمة ومستفيديها للاندماج في المنظومة التعليمية الاوروبية.
واختتمت مراسم التوقيع بتأكيد الطرفين على أن هذه المعاهدة ليست مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل خطوة عملية نحو بناء جسور معرفية متينة تخدم الانسانية وتدعم جيل المستقبل.
صادر عن
ادارة الاعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية










أوديسا – في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والمدني الدولي وتطوير آفاق التنمية المستدامة والتعليم أبرمت منظمة الدرع الدولية ومثلها رئيس المنظمة الدكتور صالح محمد ظاهر اتفاقية تعاون مشترك مع جامعة ولاية أوديسا الزراعية الحكومية ومثلها رئيس الجامعة البروفيسور بروشكوف ميخائيل ميخائيلوفيتش
تأتي هذه المذكرة لتجسيد الرغبة المشتركة بين الطرفين في بناء جسور التواصل المعرفي والثقافي وتطوير البرامج المشتركة التي تخدم المجتمع والأجيال الشابة وتدعم البحث العلمي في المجالات ذات الاهتمام المتبادل
أبرز محاور المذكرة
تبادل الخبرات تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي بين الطرفين في مجالات التنمية والتعليم
الأنشطة المشتركة تنظيم ندوات ومؤتمرات وورش عمل تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي ودعم الابتكار الزراعي والعلمي
دعم الطلاب خلق فرص جديدة للشباب والطلاب لتطوير مهاراتهم والانخراط في المبادرات الدولية
صرح الدكتور صالح محمد ظاهر بهذه المناسبة ان توقيع هذه المذكرة مع صرح أكاديمي عريق مثل جامعة ولاية أوديسا الزراعية يمثل خطوة استراتيجية نحو تحقيق أهدافنا المشتركة في نشر المعرفة ودعم التنمية المستدامة ونحن نتطلع إلى ترجمة هذه الاتفاقية إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع
من جانبه رحب البروفيسور بروشكوف ميخائيل ميخائيلوفيتش بهذا التعاون مؤكدا على أهمية الشراكة مع منظمات المجتمع المدني الدولية كمنظمة الدرع في فتح آفاق جديدة للجامعة على المستوى الدولي وتوسيع نطاق تبادل المعرفة
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاتفاقية تأتي امتدادا لسلسلة من المعاهدات الرسمية والشراكات الاستراتيجية التي تقيمها منظمة الدرع الدولية مع العديد من المؤسسات التعليمية والثقافية الحكومية والتدريبية البارزة ومنها جامعة أوديسا الوطنية للعلوم التطبيقية أوديسا بوليتكنيك وجامعة إزمائيل الحكومية للعلوم الإنسانية ومدرسة ناستيا بوكينا لتعليم الغناء المتخصصة في التدريب الموسيقي والأداء المسرحي للأطفال والمراهقين بالإضافة إلى تطوير المدرسة الجوية زاخر سيمسيتش في كييف
يعكس هذا التعاون الجديد حرص المنظمة المستمر على تنويع شراكاتها لتشمل مجالات العلوم الزراعية والتطبيقية والإنسانية والإبداعية والتدريب المتخصص بما يخدم الأهداف التنموية الشاملة
صادر عن إدارة الإعلام والعلاقات الدولية في منظمة الدرع الدولية














