حقوق الانسان
مما لاشك فيه ان العنصرية والتمييز العنصري هما من اقوى الاعتداءات على كرامة الانسان وحريته ويشكلان تحديا جسيما للسلم والامن العالميين
ولم تنشأ العنصرية ظاهرة اجتماعية وسياسية واقتصادية وقانونية وفكرية ونفسية دفعة واحدة بل مرت بمراحل عديدة واتخذت أشكالا مختلفة حتى غدت خطرا يهدد العلاقات الإنسانية والتفاهم والسلم والصداقة بين الشعوب ناهيكم عن كونها تنتهك أبسط مبادئ حقوق الإنسان
وباستفحال ظاهرة العنصرية والتمييز العنصري فقد سعى المجتمع الدولي وعبر جهود مضنية لإصدار إعلان ضد العنصرية في العام 1963 تضمن أربع نقاط رئيسية حيث اعتبر أن أي مذهب للتفرقة العنصرية أو التفوق العنصري هو مذهب خاطئ علمياً ومشجوب أدبياً وظالم وخطر اجتماعياً وأن التمييز العنصري هو انتهاك لحقوق الإنسان الأساسية وإخلال بالعلاقات الودية بين الشعوب وبالتعاون بين الأمم وبالسلم والأمن الدوليين وهو لا يقتصر على إيذاء الذين يستهدفهم بل يمتد أذاه إلى ممارسيه كما وحددت منظمة الدرع العالمية منهجا عمليا عملت عليه طوال الاعوام السابقة والذي يتلخص في بناء مجتمع عالمي متحرر من جميع أشكال العنصرية والتمييز العنصري واحترام حقوق وحرية الانسان بجميع عقائده وثقافته وتراثه
حيث تفاقمت العنصرية في اوروبا ضد المهاجريين واللاجئين والاجانب خاصة بعد احداث ١١ سبتمبر حيث لعبت بعض وسائل الاعلام الغربية المتطرفة في التحريف ونشر الاكاذيب وقلب الحقائق والتضليل بالمعلومات التي ليس لها علاقة بالحدث ممى ادى الى تفشي العنصرية خاصة في وسط الشباب مدعومة من المنظمات العنصرية والحركات الشبابية والاحزاب اليمينية المتطرفة
فلقد قامت منظمة الدرع العالمية في مناشدات عديدة الى الامين العام للامم المتحدة والى المجلس الاوروبي لحقوق الانسان
وعبراللقائات المستمرة مع الدوبلوماسيين الاوروبيين ومنظمات حقوق الانسان العالمية
وفي اوكرانيا حيث طالبت المنظمة بتعديل قوانين الهجرة وبحماية الاقليات واللاجئين والاجانب حسب القانون الدولي والدفاع عن حقوقهم المشروعة من خلال مشاركة ممثلي المنظمة الفعالة في جميع دوائر ومؤسسات الدولة الحكومية للقضاء على هذه الافة المرضية المزمنة وذلك عبرمخاطبة رئيس الدولة والبرلمان الاوكراني وتفعيل الندوات والمؤتمرات الانسانية الهادفة وتفعيل المسيرات السلمية المناهضة للعنصرية وللحركات المتطرفة وكما وشارك اعضاء وممثلي المنظمة في جمهورية صلوفاكيا والمانيا والجبل الاسود والسويد ورومانيا وصربيا وبلغاريا في العديد من اللقائات الحوارية الهادفة مع اعضاء وممثلي هذه الاحزاب العنصرية
ان منظمة الدرع العالمية ستبقى في كفاحها ضد العنصرية والتمييز العنصري ونشر رسالة السلام والتعايش السلمي
والعمل الدؤوب على على نشر ثقافة حقوق الانسان والتعايش السلمي مع الحفاظ على الهوية الوطنية لكل شعب وذلك عبر اقامة الندوات والانشطة الانسانية الهادفة واللقائات المستمرة مع ممثلي المنظمات الشبابية المتطرفة واقامة الحوار الهادف وتفعيل الندوات والمؤتمرات وتبادل الثقافات الانسانية واحترام حقوق الانسان
لابد لنا ان نعترف جميعا بان لاسبيل امامنا لبلوغ عالم تسوده العدالة وتتحقق فيه المساواة بغير محاربة العنصرية ولكل ذلك فاننا امام مسؤولية قانونية وسياسية وانسانية في ان نقدم ما يسر تطلعات الشعوب والامم التي مازالت تعاني من ويلات العنصرية ونتائجها البغيضة









اوكرانيا – اوديسا 2015
برسالة وجهها رئيس منظمة الدرع العالمية الدكتور صالح محمد ظاهر الى وسائل الاعلام المحلية والعالمية حث بها المجتمع الدولي على ادنة ومعاقبة السينما الهوليودية التي كرست وعلى مدار المائة عام انتاجها السينمائي بالكذب والافتراء على الامم والتحريض ضد كراهية العرب والاسلام
– واذ تعد السينما الهوليودية الاخطر ترويجا للاكاذيب والشائعات على مدى المائة عام الماضية ومن احدى السلوكيات التي اتبعتها السينما الهوليودية لجني الارباح هو التحريض ضد كراهية العرب والاسلام تماشيا مع سياسات الولايات المتحدة الامريكية الخارجية
ولازالت تلعب الدور الاخطر في- تشكيل الصورة الذهنية والوجدانية لدى المواطن الغربي عن العرب والمسلمين – صبغ الادلة وغسل العقول ومسخها وتحقيق الطموحات الموعودة بشتى الطرق وبمختلف الذرائع ومنها الآلة السينمائية والتلفزيونية الوسيلة الاكثر فتكا من اسلحة الدمار الشامل بإمكانيتها الكبيرة المجهزة باحدث التقنيات العالمية وتلعب على قلب الحقائق وكيف ان الشعوب تضع اسلحتها وترفع الراية البيضاء وكيف تخرس ألسنتها لتعلن الخضوع لما لهذه الآلة من إمكانية اختراق الحواجز وتمزيق الأخلاقيات وتلويث العقول بالوباء وصولا الى إماتة الضمائر والارواح لتجبر الآخرين الى النظر بعين وعدسة الكاميرا الهوليودية
على اثر مالحق بمنظقة الشرق الاوسط والمنطقة العربية خاصة من ويلات الحروب الاهلية والصرعات الطائفية والقتل والتدمير وانتشار الفوضى والذعر والتي شردت وهجرت واودت بحياة مئات الالاف من الابرياء المدنيين بحجة نشر الحرية والديمقراطية والمساوة والقضاء على الديكتاتورية هذا كله يمر امام مرئى ومسمع الامم المتحدة ومؤسساتها التي تعجز عن فعل اي شيئ
والذي كان من احد اسبابها التدخلات المستمرة للقوى العضمى في المنطقة متسلحة بقرارات الامم المتحدة ومجلس الامن ومن جهة اخرى محاربة الارهاب مدعومة بالدعاية الهوليودية
لقد اثبتت التجربة اليومية بان هيئة الامم المتحدة وبكل مؤسساتها فشلت بمهامها التي انشئت لاجله وهو الحفاظ على الامن والسلم الدوليين وانهاء الحروب والصرعات
واذ تذكر منظمة الدرع العالمية المجتمع الدولي الى الدور الكبير التي لعبته ولازالت السينما الهوليودية منذ مايقارب على المائة عام من
ترويج الاشاعات والاكاذيب والتحريض ضد الكراهية وتصويرها لغير اليهود من الامم والشعوب بانهم اشرار وخاصة عندما صورت العرب والاسلام في اكثر من ٩٠٠ فلم على انهم رمز للشر والعنف والتخلف والجهل والشراهة المفرطة في الملذات والرذائل، فصورة العربي لن تخرج عن واحدة من هذه الصور النمطية : صورة أعرابي من البدو الرحل وبجواره ناقة وخيمة ومن حوله الصحراء الجرداء، أو صورة العربي المنغمس في اللهو والملذات والمجون وتعاطي الخمر، أو صورة العربي المتجرد من الحضارة وآداب السلوك في الطريق العام وفي معاملة الآخرين وفي إتباع آداب الطعام والنظافة، أو صورة المسلم المتطرف المتشدد الذي يسوق خلفه زمرة من الحريم المتشحات بالسواد، أو صورة العربي الأبله المندهش أو المنبهر دائماً بالحضارة الغربية، أما أكثر الصور شيوعاً فهي صورة الإرهابي المجرم مختطف الطائرات و الحافلات ومفجر المباني وقاتل الأبرياء –
– ويتمثل خطرالسينما الهوليودية في الاساءة للآخرين بشتى الوسائل وهذا من ضمن سياستها المالية في ابتزاز شعوب العالم عن طريق افلامها ذات التقنية العالية التي تحقق ارقاما فلكية من الأرباح التي تجني من دول العالم
– وعن تلك الصورة يقول الباحث سكوت جي سيمون في كتابه ( العرب في هوليوود : الصورة التي لا يستحقونها) إن صناعة الفيلم في هوليوود هي المسؤولة عن ترسيخ صورة ما عن العرب في أذهان الملايين من الأمريكان فضلا علي ملايين اخري في العالم الغربي وخارجه.
جاءت صورة العربي علي شاشات هوليوود لتكون امتدادا لصورة كثير من الشعوب حيث كان الهندي الأحمر الرجل البدائي المتوحش همه انتزاع فروة رأس العدو و تم تصوير الأفريقي العبد الخنوع المطيع، هذه الممارسات تم تحضيرها داخل الاستديوهات الهوليودية وتكرست في عقول المشاهدين مع مرور الزمن حتى يومنا هذا
– وبعد هجمات 11 سبتمبر شكلت لجنة من مستشاري الرئيس الأميركي جورج بوش الابن وقيادات حزبه و كبار صناع السينما الأميركية بضرورة شحذ الرأي العام لخوض حرب طويلة ضد ما أسموه الإرهاب الذي صار رمزه المعلن العربي والمسلم الذي يبدو انه سيحل بدلا من الهنود الحمر والروس والألمان كعدو للأميركيين داخل الشاشة وخارجها –
كانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تلجأ إلى صناع السينما لإنتاج أفلام تدعم السياسة الخارجية الأمريكية وتمهد الرأي العام لضرباتها على الدول الأخرى.
وقد اعتمدت هذه السياسة رسميا للترفيه عن الجنود الأمريكان قبل كل عملية عسكرية خارجية وذلك من خلال عروض سينمائية منتظمة ومكثفة تصور لهم الأعداء على أنهم صراصير حقيرة أو حشرات ضارة أو فئران تجلب الطاعون، وهي رسالة واضحة تقول للجندي الأمريكي إن عدوك ليس بشرا مثلك بل هو شيء ضار لابد من تدميره، فلا تتردد في القتل، ومهما فعلت لا تشعر بالذنب.كما واصبحت القضية الفلسطينية في نظرالدول العضمى والامم المتحدة ومؤسساتها العاملة على انها مسالة اغاثة وتقديم مساعدات انسانية فقط واصبحت عالقة في ذهن المجتمع الدولي ان العرب الاشرار يقتتلون فيما بينهم على مكاسب مادية هذا ما صورتها لم السينما الهوليودية
لم يذكرالاعلام العالمي بكل وسائل الاعلام الغربية انتهاكات الجيش الامريكي في اليابان وفيتنام والعراق وسوريا واليمن والسودان ومصر وليبيا ولبنان وافغانستان ..
بحروبهم قتلوا وهجروا وشردوا ملايين البشر ودعموا المنظمات الارهابية لتكون لهم البديل في الحرب وهذا كله كان بشعارات المساوة والحرية والديمقراطية

في السادس من يونيو من كل عام تحتفل اوكرانيا بيوم الصحفيين وبهذه المناسبة اقيمت في نقابة الصحفيين احتفالا كبيرا حضره العديد من الشخصيات البارزة في الدولة الاعلام والتلفزة والصحافة في اوكرانيا وممثلي المنظمات والهيئات الدولية وبهذه المناسبة الكبيرة استغلت اكاديمية ايكاترينا الدولية للفنون في اوكرانيا هذا الحدث بتكريم الشخصيات البارزة
حيث قام الامير اندريه كوتشاكوف الممثل الرسمي للاكاديمية بتكريم الدكتور صالح ظاهر رئيس منظمة الدرع العالمية ومنحه من اكاديمية ايكاترينا الدولية للفنون في اوكرانيا لقب سفيرا للسلام العالمي وساما رفيعا مقدما لجهوده المبذولة
و مساهمته الكبيرة في تعزيز السلام العالمي والتعايش السلمي ووتطويرالأفكار الإنسانية
مع العلم ان رئيس منظمة الدرع العالمية د صالح ظاهر هو مؤسس ورئيس اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي
وقد حصل على لقب سفيرا للسلام العالمي عدة مرات من عدة منظمات دولية

في 24 أبريل 2019، نظمت “منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن” بقيادة الدكتور صالح ظاهر فعالية هامة في قاعة المؤتمرات بمجلس مدينة أوديسا، أوكرانيا، تحت عنوان “التسامح في المجتمع وإدانة خطاب الكراهية بين الطوائف والأديان”. جاءت هذه الطاولة المستديرة كاستجابة لدعوة رسمية من الكنيسة الأرثوذكسية، التي تلقت تهديدات من جهات متطرفة بأعمال عنف خلال ذكرى أحداث شهدتها مدينة أوديسا في عام 2015.
جمع اللقاء ممثلين عن مختلف الطوائف الدينية، والأقليات، ووسائل الإعلام الأوكرانية، حيث ناقشوا أهمية تعزيز التسامح ونبذ خطاب الكراهية الذي يهدد الوحدة الوطنية والتعايش السلمي في المجتمع الأوكراني. أدان الحضور التوجهات الرامية إلى إثارة النزاعات الدينية والطائفية، وأكدوا ضرورة توحيد الجهود لوقف التحريض ضد الأديان والحفاظ على السلام بين المجتمعات المختلفة.
نتائج الفعالية والتوصيات
كواحد من نتائج هذا اللقاء، تم الاتفاق على إنشاء مجلس مشترك بين الطوائف والأديان للعمل على تعزيز التعاون بين الفئات الدينية المختلفة ودعم الأمن والسلام المجتمعي. يسعى هذا المجلس إلى تعزيز الحوار بين الأديان وتأكيد القيم المشتركة، مما يسهم في منع التطرف وإحلال التسامح كركيزة أساسية في المجتمع الأوكراني.
تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة لـ”منظمة الدرع العالمية” لنشر قيم التسامح والسلام، والدفاع عن حقوق الإنسان بغض النظر عن الاختلافات العرقية أو الدينية، سعيًا إلى خلق بيئة آمنة ومستقرة للجميع.
بتاريخ ٢٤-٤-٢٠١٩ في قاعة المؤتمرات في مجلس مدينة اوديسا نظمت منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن برئاسة الدكتور صالح ظاهر طاولة مستديرة تحت عنوان / التسامح في المجتمع وإدانة دعوات خطاب الكراهية بين الطوائف و الأديان / بمشاركة ممثلي الطوائف الدينية وممثلي عن الاقليات والقوميات في اوكرانيا وممثلي عن وسائل الاعلام والتلفزة وتاتي دعوة منظمة الدرع العالمية على اثرطلب رسمي من قبل الكنيسة الأرثوذكسية مقدم الى رئيس منظمة الدرع العالمية الدكتور صالح ظاهر وبعد تلقي الكنيسة تهديدات باعمال عنف من قبل بعض الاشخاص والجهات المتطرفة والتي هددت الكنيسة باعمال متطرفة في ٢-٥-٢٠١٥ في ذكرى المحرقة في مدينة اوديسا حيث ادان جميع المشاركين في اعمال الطاولة المستديرة جميع المحاولات الرامية إلى تقويض الوضع الديني في أوكرانيا والتحريض على الكراهية والخطاب الديني المتطرف وبناءً على نتائج الاجتماع تقرر إنشاء مجلس مشترك بين الطوائف والاديان بهدف تعزيز التعاون والحفاظ على الامن السلام

صرح الدكتور صالح محمد ظاهر رئيس منظمة الدرع العالمية في المؤتمر الدولي الذي انعقد في مدينة اوديسا جنوب اوكرانيا تحت عنوان تفاقم اوضاع اللاجئين والمهاجريين وعديمي الجنسية بان الحل الوحيد والعادل للاجئين الفلسطينين هو عودتهم الى ديارهم التي ابعدوا عنها بقوة السلاح
ولن يتحقق السلم والامن الدوليين الا بتطبيق القرارالصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 194 بشأن “اللاجئين الفلسطينين ” في ١١-١٢-١٩٤٨
قرارحق العودة شرط اساسي في تحقيق السلم والامن الدوليين
اصحاب السعادة
السيدات والسادة
يسعدني ان اتشرف بإلقاء كلمة افتتاح اعمال المؤتمر على مسامعكم شاكرا لكم حضوركم واستماعكم
نظرا للاحداث الدامية التي يشهدها العالم من حروب وصراعات ونزاعات مسلحة وتهديدات
نتج عنها تشريد ونزوح الملايين من البشر
ونظرا لتزايد اعداد اللاجئين والباحثين عن اللجوء في العالم والتي تتفاقم اوضاعهم يوما تلو يوم
قررنا تنظيم هذا المؤتمر لنذكر المجتمع الدولي وقادة العالم بشدة الماساة والمعاناة التي يعيشها اللاجئين والنازحيين والباحثين عن اللجوء وعديمي الجنسية في العالم
نريد تذكير زعماء وقادة العالم والحكومات بواجبهم الانساني والاخلاقي لتحقيق الامن والسلم الدوليين والحفاظ على حماية حقوق وحرية الانسان
يواجه العالم اليوم تحدياً غير مسبوق ألا وهو وصول عدد اللاجئين إلى أعلى مستوى مسجل على الإطلاق.
لقد أنتجت النزاعات المشتعلة في أماكن كسوريا وفلسطين والعراق وأفغانستان واليمن وليبيا وجنوب السودان ووسط افريقيا حوالي 80 مليون لاجئ، سواء أكانوا نازحين داخلياً أو ممن يبحثون عن اللجوء في مختلف مناطق العالم
وبحسب إحصائيات المنظمات الدولية فإن ألمانيا من بين الدول الخمس الأولى التي استقبلت أكبر عدد من اللاجئين. فحتى نهاية العام الماضي، بلغ عدد اللاجئين الذين تمّ الاعتراف بهم 1.1 مليون لاجئ في ألمانيا مقابل 370 ألف طالب لجوء لم يتم البت في ملفاتهم.
حيث تصدرت تركيا قائمة البلدان الأكثر استقبال للاجئين (3.7 مليون لاجئ)
ثمة حاجة إلى ترتيبات دولية وإقليمية للتعامل مع تداعيات أزمة اللاجئين هذه. فالنظام الحالي عاجز عن مواجهة التحديات الكبيرة التي تطرحها الصراعات المختلفة في الشرق الأوسط، وشمال افريقيا
اننا ندعو زعماء وقادة العالم الى عقد اجتماع دولي خاص
باللاجئين والباحثين عن اللجوء
ان أكثر من ثلثي اللاجئين حول العالم قادمين من سوريا وأفغانستان و السودان وميانمار والصومال. وفلسطين
ويفوق عدد السوريين بشكل ملحوظ أعداد اللاجئين من دول أخرى؛ حيث يبلغ أعداد اللاجئين السوريين 6.7 ملايين، ثم الأفغان البالغ عددهم 2.7 مليون لاجئ.
اننا ندعو مجلس الامن الى تطبيق قرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة سنة 1948 الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينين الى ديارهم
يدعو القرار إلى تطبيق حق العودة كجزء أساسي وأصيل من القانون الدولي، ويؤكد على وجوب السماح للراغبين من اللاجئين في العودة إلى ديارهم الأصلية، والخيار هنا يعود إلى صاحب الحق في أن يعود وليس لغيره أن يقرر نيابة عنه أو يمنعه، وإذا منع من العودة بالقوة، فهذا يعتبر عملاً عدوانياً.
كما اننا ندعو ونناشد الجامعة العربية باتخاذ التدابير اللازمة لحماية حقوق اللاجئين فإن احد المصاعب التي عاشها اللاجئين السوريين والعراقيين والصوماليين هي عدم الحصول على فيزا او تاشيرة لدخول البلد العربي ممى اطروا اكثرهم الى عبور البحار والانهار والمخاطر بارواحهم بحثا عن ملاذ امن فان اكثر من ثمانية الالف لقوا حتفهم غرقا في البحر المتوسط
اننا نناشد الجامعة العربية بعقد اجتماع خاص لمناقشة اوضاع اللاجئين وتوفير مناخ امن لهم وحمايتهم فهذه مسؤولية انسانية واخلاقية لايجوز تجاهلها
كما ان هنالك مشكلة عديمي الجنسية / البدون / والذي يبلغ تعدادهم اكثر من مليون ونصف حتى وقتنا هذا محرومين من حق الحصول على الجنسية
الحرمان من الجنسية خرق لحقوق الإنسان والقانون الدولي
تنتهك حقوق ملايين الأشخاص نتيجة حرمانهم من الجنسية التي يترتب على حملها ممارسة الكثير من الحقوق الأساسية للإنسان. وهؤلاء ينتشرون في كثير من دول العالم منها دول عربية يعيش فيها اكثر من مليون ونصف من عديمي الجنسية
الى زعماء وقادة العالم وشعوبها من تفاقم اوضاع اللاجئين والنازحيين الذين فروا من اوطانهم نتيجة الصراعات والنزاعات المسلحة وانني اؤكد بان العالم بأسره بأمس الحاجه الي إقامة نظام دولي جديد قائم علي اساس العدلة والمساواة بين الشعوب والأمم تحفظ فيها الكرامة الانسانية وينعم فيه الجميع بالأمن والاستقرار نظام يرسخ من قيم السلام والحوار والتعايش والتنمية ويحفظ مبادئ الاحترام الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول أننا بحاجة الى التعاون الحقيقى بعيدا عن الهيمنة والأستعباد بعيدا عن التعصبية والأستغلال والتفرد بالقرارات الدولية المتحيزة لدول ضد اخرى والتي أودت بنشوب الحروب والصراعات والتي يذهب ضحيتها ملايين البشرالأبرياء من المدنيين العزل ولازلنا نعاني منها الى يومنا هذا نحن الأن بأشد الحاجة الى الحفاظ على الأمن والسلام الدوليين لانهما أهم الأساسات وأبرز القواعد التي يقام عليها صرح الانسانية والحضارات وتقدم المجتمعات إن العالم في حاجة ماسة إلى قوة عالمية عادلة ورادعة تدافع فيه عن الحقوق الانسانية المشروعة وتكفل الحرية للجميع دون النظر الى القومية والجنس واللون والمعتقد للوصول إلى قواسم إنسانية مشتركة من شأنها حماية العالم من تداعيات الصراعات والفوضى والارهاب وبحل كافة المشاكل الدولية المزمنة
ينبغي على قادة العالم أن يعطوا الأولوية قبل كل شيء لإنقاذ أرواح البشر. فلا يجوز أن يموت أحد وهو يحاول عبور الحدود،
اصحاب السعادة
السيدات والسادة
انني ادعوا الله ان يجعل هذا البلد / اوكرانيا / امنا مستقرا يعمه الخير والسلام
شاكرين به الرئيس زلينسكي والحكومة ورجال الامن ودائرة الهجرة في اوكرانيا
اننا نشكر اوكرانيا لاستضافتها اعددا كبيرة من اللاجئين والباحثين عن الاجوء وعديمي الجنسية
برغم الضروف القاسية التي عصفت في اوكرنيا الا انها ابت ان تكون من بين الدول المرحبة بالاجئين
كما اننا نشكر المملكة الاردنية الهاشمية وتركيا ولبنان والمانيا واليونان وجمهورية مصر العربية لاستضافتهم اللاجئين والباحثين عن اللجوء
نحن نكافح من أجل حقوق الإنسان و نشر رسالة السلام العالمي العادل والتسامح بين الشعوب ونعمل على تشجيع احترام حقوق الانسان والحريات الاساسية للناس جميعا دون تمييز بسبب العرق او الجنس أو اللغة أو الدين وتفعيل لغة الحوار والتعايش السلمي ونبذ العنف والتطرف والتمييز العنصري و الدفاع عن حرية الفكر والتعبير والسعي لإقامة العدل والمساواة في جميع انحاء العالم .. نحن مستقلين لا تتلقى منظمة الدرع العالمية دعم مالي ولا مساعدات لامن حكومات ولامن احزاب او حركات او قوى سياسية
ستبقى المنظمة تدافع عن الانسان حريته وكرامته

[:]
بتاريخ ٥-٩-٢٠١٩ وفي قاعة المؤتمرات الدولية في فندق لوندنسكيا الشهير في مدينة اوديسا الساحلية جنوب اوكرانيا نظمت منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن مؤتمرا دوليا كبير تحت عنوان / تفاقم اوضاع اللاجئين والمهاجرين وعديمي الجنسية في العالم وسبل حل هذه المشكلة
حيث شارك في اعمال هذا المؤتمر ممثل عن الحكومة الاوكرانية وعن مجلس مدينة اوديسا
وممثلين عن الدول العالمية ووممثل عن هيئة الامم المتحدة في اوكرانيا وومندوب عن سفير الاتحاد الاوروبي والفاتيكان ووزارتي العدل والهجرة الأوكرانية ومنظمة الامن والتعاون واعضاء السلك الدبلوماسي وممثلين عن المنظمات والهيئات الدولية وعن الاطياف الدينية حقوقيين وكتاب وصحفيين وشخصيات اعتبارية عالمية بارزة قنوات اعلامية محلية ودولية
حيث تناول المؤتمرالعديد من القضايا واهماها :
1 . الوضع الحالي للاجئين وعديمي الجنسية في العالم.
2 . وجهات النظر والآراء والاقتراحات لحل هذه المشكلة.
وقضايا اخرى تهدف الى حماية الحقوق الانسانية
وتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بحماية حقوق اللاجئين والمهاجريين وعديمي الجنسية في العالم
والهدف الاساسي لهذا المؤتمر الدولي هو وضع حد لانتشار اللاجئين والمهاجرين وعديمي الجنسية في العالم ، حيث وصل عددهم إلى حوالي ٨٠ مليون ، وهو رقم خطير جدا يجب العمل لإيجاد طرق مناسبة للخروج من تفاقم اوضاع المهاجرين اللاجئين وعديمي الجنسية في العالم
حيث اشار الدكتور صالح ظاهر رئيس منظمة الدرع العالمية في كلمة افتتاح اعمال المؤتمر مؤكدا على ضرورة تذكير زعماء وقادة العالم والحكومات بواجبهم الانساني والاخلاقي لتحقيق الامن والسلم الدوليين والحفاظ على حماية حقوق وحرية الانسان
يواجه العالم اليوم تحدياً غير مسبوق ألا وهو وصول عدد اللاجئين إلى أعلى مستوى مسجل على الإطلاق.
لقد أنتجت النزاعات المشتعلة في أماكن كسوريا وفلسطين والعراق وأفغانستان واليمن وليبيا وجنوب السودان ووسط افريقيا حوالي 80 مليون لاجئ، سواء أكانوا نازحين داخلياً أو ممن يبحثون عن اللجوء في مختلف مناطق العالم
اننا ندعو زعماء وقادة العالم الى عقد اجتماع دولي خاص
باللاجئين والباحثين عن اللجوء
ان أكثر من ثلثي اللاجئين حول العالم قادمين من سوريا وأفغانستان و السودان وميانمار والصومال. وفلسطين
اننا ندعو مجلس الامن الى تطبيق قرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة سنة 1948 الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينين الى ديارهم
يدعو القرار إلى تطبيق حق العودة كجزء أساسي وأصيل من القانون الدولي، ويؤكد على وجوب السماح للراغبين من اللاجئين في العودة إلى ديارهم الأصلية، والخيار هنا يعود إلى صاحب الحق في أن يعود وليس لغيره أن يقرر نيابة عنه أو يمنعه، وإذا منع من العودة بالقوة، فهذا يعتبر عملاً عدوانياً.
كما اننا ندعو ونناشد الجامعة العربية باتخاذ التدابير اللازمة لحماية حقوق اللاجئين فإن احد المصاعب التي عاشها اللاجئين السوريين والعراقيين والصوماليين هي عدم الحصول على فيزا او تاشيرة لدخول البلد العربي ممى اطروا اكثرهم الى عبور البحار والانهار والمخاطر بارواحهم بحثا عن ملاذ امن فان اكثر من ثمانية الالف لقوا حتفهم غرقا في البحر المتوسط
اننا نناشد الجامعة العربية بعقد اجتماع خاص لمناقشة اوضاع اللاجئين وتوفير مناخ امن لهم وحمايتهم فهذه مسؤولية انسانية واخلاقية لايجوز تجاهلها
كما ان هنالك مشكلة عديمي الجنسية / البدون / والذي يبلغ تعدادهم اكثر من مليون ونصف حتى وقتنا هذا محرومين من حق الحصول على الجنسية
الحرمان من الجنسية خرق لحقوق الإنسان والقانون الدولي
تنتهك حقوق ملايين الأشخاص نتيجة حرمانهم من الجنسية التي يترتب على حملها ممارسة الكثير من الحقوق الأساسية للإنسان. وهؤلاء ينتشرون في كثير من دول العالم منها دول عربية يعيش فيها اكثر من مليون ونصف من عديمي الجنسية
اننا نشكر اوكرانيا لاستضافتها اعددا كبيرة من اللاجئين والباحثين عن الاجوء وعديمي الجنسية
برغم الضروف القاسية التي عصفت في اوكرنيا الا انها ابت ان تكون من بين الدول المرحبة بالاجئين
كما اننا نشكر المملكة الاردنية الهاشمية وتركيا ولبنان والمانيا واليونان وجمهورية مصر العربية لاستضافتهم اللاجئين والباحثين عن اللجوء


[:]










