حقوق الانسان
تتوجه منظمة الدرع العالمية للدفاع عن حقوق وحرية المواطن بهذا النداء الإنساني إلى المجتمع الدولي، الحكومات، والشعوب، مطالبةً بالتدخل الفوري لوقف ما يجري من جرائم حرب و مجازر وانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وبحق المدنيين في لبنان..
إن استمرار هذه الانتهاكات يشكل تهديدًا خطيرًا ليس فقط لأمن المنطقة، بل أيضًا لأسس القانون الدولي وللقيم الإنسانية العالمية التي تضمن حق كل إنسان في الحياة والكرامة والأمان.
استهداف للمدنيين واعتداء على الكرامة الإنسانية
إن مشاهد القصف العنيف والتدمير الواسع للبنية التحتية، واستهداف الأحياء السكنية المكتظة، والمستشفيات والمدارس، تعكس سياسة ترويع مدروسة بحق المدنيين في غزة ولبنان. إن هذه العمليات ليست مجرد أعمال عسكرية، بل هي اعتداء سافر على الحق في الحياة والكرامة الإنسانية، وقد طالت الأطفال والنساء والشيوخ، تاركة وراءها عشرات الألاف من الضحايا وآلاف الجرحى والمشردين.
هذا الانتهاك الصريح يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، وفق القوانين الدولية واتفاقيات جنيف، التي تؤكد على حماية المدنيين في النزاعات المسلحة. إن تجاهل هذه المواثيق يوضح أن العدوان يتعمد سحق الحقوق الإنسانية التي أقرتها معاهدات عالمية ناضلت الشعوب الحرة لأجلها على مر العصور.
ضرب بالأعراف الدولية عرض الحائط
الإبادة الجماعية والمجاعة في غزة
تعيش غزة حاليًا وضعًا مأساويًا غير مسبوق من القصف والعنف، أدى إلى تدمير واسع في البنية التحتية الحيوية مثل المستشفيات والمدارس، واستهداف المدنيين، ما يشكل انتهاكًا سافرًا لحقوق الإنسان ويصل إلى حد الإبادة الجماعية. إلى جانب ذلك، تعاني غزة من أزمة إنسانية خانقة، حيث يفتقر السكان إلى الغذاء والماء والدواء. هذا الحصار الممنهج يعد جريمة ضد الإنسانية.
إن جرائم العدوان الإسرائيلي المتكررة تمثل انتهاكًا مستمرًا للقيم الدولية والأعراف التي تنادي بحماية المدنيين وضمان سلامتهم. ويعد هذا تحديًا صريحًا للأمم المتحدة ولمجلس الأمن الدولي ولجميع المؤسسات الدولية التي تسعى لحماية الأمن والسلم الدوليين. إن سياسة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها الجناة شجعتهم على الاستمرار في تجاوزاتهم، ما يشكل تهديدًا جديًا للنظام العالمي ويزعزع الاستقرار في المنطقة بأسرها.
صمت المجتمع الدولي وتواطؤه.
يعتبر الصمت الدولي تجاه هذه المجازر فشلاً كبيرًا في أداء الواجبات الإنسانية، فرغم التحذيرات المتكررة، لا يزال العالم يراقب دون تحرك جاد، مما يعطي الضوء الأخضر لاستمرار الجرائم ويكرس سياسة الإفلات من العقاب. إن تجاهل المجتمع الدولي لهذه الجرائم يعكس تواطؤاً ضمنيًا ويزيد من معاناة الأبرياء.
دعوة لمجلس الأمن لتحمل المسؤولية
تطالب منظمة الدرع العالمية مجلس الأمن الدولي بالتحرك الفوري لحفظ السلم والأمن، ووقف الهجمات على المدنيين، وتوفير الحماية اللازمة لهم، خاصة في غزة والمناطق المكتظة بالسكان. يجب أن يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته ويتخذ خطوات ملموسة لمنع الإبادة الجماعية والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي.
كما تدعو المنظمة الأمم المتحدة لإرسال بعثات تحقيق مستقلة للتحقيق في هذه الجرائم، وتقديم توصيات لضمان المحاسبة ووقف الإفلات من العقاب.
دعوة الجامعة العربية للالتزام بواجبها التاريخي
تطالب منظمة الدرع العالمية الجامعة العربية بالقيام بدورها المسؤول والملتزم تجاه الشعوب العربية المتضررة في غزة ولبنان، وتدعوها للتحرك الفوري لاتخاذ موقف حازم تجاه الجرائم والانتهاكات التي تُرتكب بحق المدنيين. إن هذا الظرف الاستثنائي يتطلب موقفاً موحداً وقوياً من الجامعة العربية يهدف إلى حماية الأبرياء وتخفيف معاناتهم الإنسانية المتفاقمة.
تدعو المنظمة الجامعة العربية إلى العمل مع الدول الأعضاء لتقديم الدعم الإنساني العاجل، وإيصال المساعدات الضرورية عبر ممرات آمنة، والتنسيق مع المجتمع الدولي للضغط على جميع الأطراف لوقف التصعيد العسكري ضد المدنيين. كما تؤكد المنظمة على ضرورة أن تلعب الجامعة العربية دوراً بارزاً في الدفع نحو تحقيق العدالة والمحاسبة على الجرائم المرتكبة، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي.
إن تراجع الجامعة العربية أو تأخيرها في التحرك يعد خذلانًا لثقة الشعوب، وتقاعساً عن حماية الحقوق الإنسانية الأساسية.
دعوة للشعوب الحرة للوقوف مع العدالة والسلام
تناشد منظمة الدرع العالمية جميع الشعوب الحرة وأصحاب الضمير الحي للوقوف إلى جانب المدنيين في غزة ولبنان، من خلال التظاهرات السلمية، الحملات الإعلامية، ووسائل التواصل الاجتماعي، للضغط على الحكومات واتخاذ مواقف حازمة لإنقاذ الأرواح وتحقيق العدالة.
مطالب عاجلة لحماية المدنيين
تؤكد منظمة الدرع العالمية ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة تشمل:
1. وقف فوري لإطلاق النار وإنهاء العمليات العسكرية ضد المدنيين.
2. فتح ممرات إنسانية آمنة لإيصال المساعدات الضرورية.
3. إرسال فرق طبية وإنسانية لمعالجة المتضررين وتقديم الدعم اللازم.
4. إطلاق تحقيقات دولية مستقلة في الانتهاكات لضمان المحاسبة.
5. حماية الأطفال والنساء بشكل خاص وتوفير ملاذات آمنة بعيدة عن مناطق النزاع.
إنسانيتنا في خطر
تشدد منظمة الدرع العالمية على أن الاستمرار في هذا الصمت الدولي يشكل تهديدًا حقيقيًا على الأجيال القادمة والسلام العالمي. يجب على الجميع أن يقفوا ضد الظلم ويرفعوا أصواتهم عاليًا لوقف هذه الجرائم. إن السماح باستمرار هذه الفظائع هو شراكة غير مباشرة في استدامة العنف والكراهية.
إن هذه اللحظة هي لحظة اختبار لضمير الإنسانية وللقيم التي تؤمن بها المجتمعات الحرة. يجب على الجميع أن يرفعوا الصوت عاليًا، ويطالبوا بوقف هذه الجرائم التي لا تترك مجالًا للسلام أو الأمل، وتدفع العالم نحو مزيد من العنف والكراهية.
نداءنا واضح وصريح: كفى لسياسة الإفلات من العقاب. كفى لاستهداف المدنيين والأبرياء. دعونا نقف جميعًا من أجل السلام والعدالة، ونضمن غدًا أفضل لشعب غزة ولبنان ولجميع الشعوب التي تسعى للعيش بكرامة وسلام
منظمة الدرع العالمية – بلجيكا
إننا في منظمة الدرع العالمية نؤكد أن حظر عمل وكالة الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة يعد عملاً عدوانياً مخالفا للقانون الدولى وحقوق الإنسان.
وانتهاكاً صريحاً لجميع الأعراف والقوانين الدولية، ويمثل تحدياً صارخاً للحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني.
إن القرار يهدف إلى تصفية قضية اللاجئين وحقهم في العودة والتعويض وعلى العالم عدم الإكتفاء
بالاستنكار والإدانة وحدهما لا يكفيان في مواجهة هذا التصعيد، بل يتطلب الأمر ضغطاً دولياً حقيقياً وجاداً على الحكومة الإسرائيلية المتطرفة لوقف انتهاكاتها المتكررة، و إن مواصلة المجتمع الدولي صمته وخذلانه للقضية الفلسطينية يعزز من استمرار هذه الانتهاكات ويضعف من فرص تحقيق حل عادل ودائم.
إن تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني وتجاهل معاناته يمثل خذلاناً للعدالة وتهديداً لأمن واستقرار المنطقة والعالم.
وكالة الأونروا ليست مجرد منظمة تقدم خدمات إنسانية، بل هي رمز دولي لالتزام المجتمع الدولي تجاه حقوق اللاجئين الفلسطينيين، خاصة حقهم المشروع في العودة إلى ديارهم الذي أقرته الأمم المتحدة في القرار 194.
ويُعتبر حظرها في الأراضي الفلسطينية المحتلة خطوة عدائية تتعارض مع القانون الدولي وحقوق الإنسان.
حيث تأسستا لأونروا بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتوفير الحماية والمساعدة للاجئين الفلسطينيين، وتُعد جزءًا من التزام المجتمع الدولي بتوفير الدعم الإنساني لهم، حتى يتم التوصل إلى حل عادل ودائم لقضيتهم.
هذا الحظر يتعارض مع المبادئ الإنسانية الأساسية التي تلتزم بها الأونروا من خلال تقديم التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية لملايين اللاجئين الفلسطينيين. علاوة على ذلك، فإنه يمثل انتهاكًا واضحًا لحقوق الإنسان ويحد من الوصول إلى الخدمات الأساسية، مما يزيد من تدهور الأوضاع المعيشية للسكان ويعمق الأزمة الإنسانية.
القانون الدولي الإنساني يلزم الدول بضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، خصوصاً في مناطق النزاع. ومنع الأونروا من أداء عملها يعد تحدياً لالتزامات هذه الدول ويعرقل جهود السلام والاستقرار في المنطقة.
منظمة الدرع العالمية _ بلجيكا
بلجيكا – منظمة الدرع العالمية و40 منظمة دولية: تحذر من كارثة إنسانية وشيكة في شمال قطاع غزة.
حذرت منظمة الدرع العالمية و40 منظمة دولية: من خطر كارثة إنسانية وشيكة في شمال قطاع غزة، الذي يتعرض لمحو الوجود الفلسطيني بسبب الإبادة والمجاعة والتهجير القسري وإجبار المدنيين على إخلاء منازلهم بقوة السلاح، أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي.
إننا نحمل الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الرئيسية في أرتكاب الجرائم الدولية ضد الفلسطينيين وذلك من خلال توفير جميع أنواع الدعم السياسي والدبلوماسي والعسكري الا محدود للحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة للقيام بشن أكبر عملية لحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة.
لقد استخدمت الولايات المتحدة جميع نفوذها على مدار عام لمنع مجلس الأمن من أصدر قرار وقف إطلاق النار الإنساني باستخدامها حق النقض الفيتو.
إن الحرب العدوانية أدت إلى تدمير للبنية التحتية والمرافق الحيوية والمستشفيات والمراكز الصحية وتدمير الجامعات والمدارس ومراكز الأنيروا وأماكن العبادة الجوامع والكنائس والمخابز ومخازن المياه والكهرباء وحرمان أكثر من مليوني إنسان من مقومات الحياة الطبيعية.
إننا نؤكد أن قتلة ألأطفال يستغلون الإفلات من العقاب الذي يتمتعون به لتنفيذ المزيد أمام صمت وخذلان العالم.
إن الوقف الفوري لإطلاق النار أمر ضروري لإنقاذ أرواح المدنيين ووضع حد للجرائم المستمرة.
و إن المحكمة الجنائية الدولية ملزمة ومدعوة إلى إصدار أوامر اعتقال فورية للمسؤولين الإسرائيليين المسؤولين عن ارتكاب جرائم دولية ضد الفلسطينيين.
إننا نطالب جميع الدول والحكومات إلى وقف فوري لإطلاق النار، وضمان وصول الغذاء والدواء والوقود والمساعدات الإنسانية من غير شرط أو قيد، بما في ذلك المياه والطعام والإمدادات الطبية، إلى قطاع غزة وشماله للتخفيف من الأزمة الإنسانية الخطيرة، والعمل بشكل فوري على رفع الحصار والإغلاق غير القانوني المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 16 عامًا.
إننا ندعو المجتمع الدولي وشعوب العالم إلى التضامن والاتحاذ من أجل محاسبة مجرمي الإبادة الجماعية قتلة الأطفال.
إننا مدعون جميعا للحفاظ على ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ألإنسانية ﻭﺍﳊﺮﻳﺔ ﻭﺍلمسؤﻭﻟﻴﺔ ﰲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﲪﺎﻳﺘﻬﺎ
والمطالبة في تعزيز المسأءلة والعدالة ومكافحة الأفلات من العقاب.
منظمة الدرع العالمية بلجيكا 22-10-2024
سعت منظمة الدرع العالمية ومنذ نشأتها بالاهتمام في قضايا الأنسان والحفاظ على حريته وكرامته وصون مبدء السلم والأمن الدوليين ودعم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وذلك عبر إقامة الأنشطة الخيرية للفقراء والأيتام وذوي الأحتياجات الخاصة ودعمهم حيث تعتبر هذه الانشطة الخيرية الدائمة والمستمرة للاطفال الأيتام واللأجئين والمهاجرين وذوي الاحتياجات الخاصة احد اهداف وركائز منظمة الدرع العالمية و التي من شأنها استثارة خيالهم وتنمية إبداعهم وتطوير مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وزيادة فاعلية تواصلهم مع الآخرين.
واقامة الانشطة الرياضية والانسانية والمعارض اهمها معرض التراب العالمي واقامة ورشات العمل التدريبية للناشئين والشباب حيث تتمثل أهمية دورهم في تنمية المجتمع ومشاركة الشباب النشطة وتشغيل كافة طاقاتهم وقدراتهم ودعم التنمية المستدامة والعمل المناخي والقضاء على الفقر والجوع وتعزيز القانون الدولي والعدالة الانسانية وحماية المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة و حماية الأطفال أثناء النزاعات المسلحة.
وذلك عبر اللقائات و الندوات والمؤتمرات الدولية
التي تتعلق بإنهاء الاستعمار و منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة وبحق الشعوب في تقرير المصير وأهمها حق الشعب الفلسطيني في العودة الئ دياره وحقه في تقرير المصير و التضامن والاتحاد من أجل الحفاظ على ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ الانسانية ﻭالحرية والمسؤولية ﰲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﲪﺎﻳﺘﻬﺎ ومناهضة الحروب بكافة أشكالها والمطالبة بإيقاف جميع الصرعات المذهبية والعرقية ودعم حقوق اللاجئين والمهاجرين والمشردين داخليا وعديمي الجنسية حول العالم.
كما و كان الأهتمام بالتمنية بكافة أشكالها وبالتغيير المناخي والمطالبة بإيقاف الجرائم البيئية على الأرض والوقاية من الأمراض المعدية والتركيز على أهمية التعليم وخاصة في المناطق الريفية ونشر ثقافة السلام عبر تعلم ثقافة الحوار لمى لها من أهمية بالغة في إيقاف النزاعات المحلية والدولية و مناهضة العنصرية والتمييز العنصري والمذهبي ورصد انتهاكات حقوق الانسان والدفاع عن حرية الفكر والتعبير على أساس الحقيقة واحترام الأخرين.
القضاء على العنف ضد المرأة و ضد النساء المدافعات عن حقوق الإنسان الأمر الذي يؤدي إلى جعل مجتمعاتهن أكثر شمولاً ومساواة.وإنصاف النساء في النظم الزراعية والغذائية يُخفض أعداد الجوعى ويعزز الاقتصاد العالمي تعزيز التنمية البشرية و الاقتصادية والتجارية والسياحية والثقافية
مكافحة التضليل الإعلامي حيث يعتبر احد أهم الأسلحة المدمرة في وقتنا من اجل تحقيق غاية الانسان في العيش الكريم والامن والسلام والحفاظ على التعايش السلمي.
تعمل منظمة الدرع من أجل تحقيق السلام العالمي و تعزيز الحوار والتضامن بين الشعوب ونشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين الناس. و احترام حقوق الإنسان والمواثيق المتعلقة بحقوق الشعوب وخاصة حقها في تقرير مصيرها. والحريات الأساسية لجميع الناس دون تمييز على أساس العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين ، والدفاع عن حرية .الفكر والتعبير والسعي لتحقيق العدالة والمساواة في جميع العالم
وتعتبر الحرية الدينية هي واحدة من أوائل الحقوق التي تم الاعتراف بها بموجب القانون الدولي. وحتى في وقتنا هذا فإن مراجعة للوثائق الرسمية الدولية والوطنية حول الدين تشير إلى أن الحكومات والمجتمع الدولي يدركون مكانة الحريات الدينية ضمن كوكبة حقوق الإنسان.
تؤمن منظمة الدرع بدورالهام للدبلوماسية الشعبية في تجنب الصراعات وفي التقارب الثقافي والاقتصادي والتجاري والفكري وفي تطوير العلاقات بين الشعوب وإحلال السلام العالمي
لذا سعت منظمة الدرع العالمية ومنذ نشأتها بتفعيل دور الدبلوماسية الشعبيبة عن طريق الحوار
في جميع المجالات الهادفة الى خدمة الانسان ورقيه.
تهدف منظمة الدرع الرؤية العالمية إلى تعزيز ثقافة التعلم في حالات الطوارئ كتدخلات منقذة للحياة ؛ومشاركة شبابية مستمرة ومثمرة في التعلم والمعرفة التي يتم من خلالها تغيير قدرة النظام على الصمود وقدرة التعافي من الكوارث.
تهتم منظمة الدرع العالمية في التقارب الثقافي وإلى تعزيز الحوار بين الثقافات والتعايش السلمي بين الشعوب والامم واحد اهم هذه الاساسيات هي تعزيز دور السياحة العالمية في نشر ثقافة التسامح والتفاهم بين الشعوب و صلة وصل بين الثقافات وتعتبر قوة هامة في الحد من الفقر وتعزيز التضامن العالمي
وتعمل المنظمة جاهدة على مكافحة التهميش
إن معاناة المهمشين والتمييز الذى يتعرضون له وعدم المساواة في جميع مجالات الحياة
يؤدي الى تفشي ضاهرة الجريمة والانحراف والاعمال العدائية والانخراط في الجماعات المسلحة واعمال الشغب والمضاهرات واعمال التخريب الذي يؤدي الى السجن او القتل في اغلب الاحيان
تدعم منظمة الدرع البرامج التربوية في مجال حقوق الإنسان ويعمل باسم السلام وحقوق الشعوب في تقرير المصير. وتشجع الحوار والتضامن بين الشعوب والثقافات.
كما تهتم المنظمة في التغير في البيئة والمناخ والتنمية البشرية المستدامة و صياغة النمط التنموي الاقتصادي ودعم وتطوير التعليم ومسؤولية الشراكات العالمية ، والحرية الأكاديمية والتكنلوجيا المعلوماتية ودعم وتطوير برامج الشباب والاهنمام في قضايهم المعاصرة وتعزيز وتمكين القدرات النسائية في عملية التنمية الاقتصادية والصناعية الشاملة والمستدامة
تسعى منظمة الدرع العالمية و مفوضياتها ومديرياتها وفروعها إلى احترام التشريعات الوطنية للدول التى يتمتع مواطنوها بعضوية المنظمة
تأكيد احترام التشريعات الوطنية للدول التى يتمتع مواطنوها بعضوية منظمة الدرع العالمية ونصوص المعاهدات والمواثيق والمبادئ الدولية واحترام النظام العام العالمى .
وندرك أهمية تعزيز هذه اللقائات بين الثقافات في ظل اتساع رقعة الصراعات في العالم والتي من خلالها يتم بحث سبل التعاون المشترك والتواصل الدائم المستمر وايجابية الحوار و التنسيق والتشاور.
نحن نكافح من أجل حقوق الإنسان و نشر رسالة السلام العالمي العادل والتسامح بين الشعوب ونعمل على تشجيع احترام حقوق الانسان والحريات الاساسية للناس جميعا دون تمييز بسبب العرق او الجنس أو اللغة أو الدين وتفعيل لغة الحوار والتعايش السلمي ونبذ العنف والتطرف والتمييز العنصري و الدفاع عن حرية الفكر والتعبير والسعي لإقامة العدل والمساواة في جميع انحاء العالم .. نحن مستقلين لا تتلقى منظمة الدرع العالمية دعم مالي ولا مساعدات لامن .حكومات ولامن احزاب او حركات او قوى سياسية ستبقى المنظمة تدافع عن الانسان حريته وكرامته
قالت محكمة العدل الدولية إن استمرار وجود دولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني. وأوضحت أن المنظمات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، ملزمة بعدم الاعتراف بشرعية هذا الوضع الناشئ عن الوجود غير القانوني لدولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة.
جاء ذلك خلال جلسة علنية عقدتها المحكمة، صباح يوم الجمعة، بشأن طلب الجمعية العامة من المحكمة إصدار فتوى حول التبعات القانونية لسياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وفي بداية الجلسة، قال رئيس محكمة العدل الدولية، القاضي نواف سلام إن الأمين العام للأمم المتحدة أبلغ المحكمة رسميا، في 19 كانون الثاني/يناير 2023، بقرار الجمعية العامة حول طلب الفتوى الاستشارية من المحكمة. وقرأ سؤالين نص عليهما القرار في الفقرة 18:
أولا، ما هي العواقب القانونية الناشئة عن الانتهاك المستمر من جانب إسرائيل لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، ومن احتلالها الذي طال أمده، واستيطانها وضمها للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك الإجراءات الهادفة إلى تغيير التركيبة السكانية، وطابع ووضع مدينة القدس المقدسة، ومن اعتمادها تشريعات وتدابير تمييزية ذات صلة؟
ثانيا، كيف تؤثر سياسات وممارسات إسرائيل المشار إليها أعلاه على الوضع القانوني للاحتلال، وما هي العواقب القانونية التي تنشأ لجميع الدول والأمم المتحدة من هذا الوضع؟
نتائج تصويت قضاة المحكمة
وقرأ رئيس محكمة العدل الدولية، القاضي نواف سلام نتائج تصويت قضاة المحكمة:
بأغلبية 11 صوتا مقابل 4 أصوات، ترى المحكمة أن استمرار وجود دولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني.
بأغلبية 11 صوتا مقابل 4 أصوات، ترى المحكمة أن دولة إسرائيل ملزمة بإنهاء وجودها غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة بأسرع ما يمكن.
بأغلبية 14 صوتا مقابل صوت واحد، ترى المحكمة أن دولة إسرائيل ملزمة بالوقف الفوري لجميع أنشطة الاستيطان الجديدة وإخلاء جميع المستوطنين من الأرض الفلسطينية المحتلة.
بأغلبية 14 صوتا مقابل صوت واحد، ترى المحكمة أن دولة إسرائيل ملزمة بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بجميع الأشخاص الطبيعيين أو الاعتباريين المعنيين في الأرض الفلسطينية المحتلة.
بأغلبية 12 صوتا مقابل 3 أصوات، ترى المحكمة أن جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ملزمة بعدم الاعتراف بشرعية هذا الوضع الناشئ عن الوجود غير القانوني لدولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، وعدم تقديم العون أو المساعدة في الحفاظ على الوضع الناشئ عن استمرار وجود دولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة.
بأغلبية 12 صوتا مقابل 3 أصوات، ترى المحكمة أن المنظمات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، ملزمة بعدم الاعتراف بشرعية هذا الوضع الناشئ عن الوجود غير القانوني لدولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة.
بأغلبية 12 صوتا مقابل 3 أصوات، ترى المحكمة أن الأمم المتحدة – وخاصة الجمعية العامة التي طلبت هذا الرأي ومجلس الأمن – ينبغي أن تنظر في الطرائق الدقيقة والإجراءات الإضافية اللازمة لإنهاء الوجود غير القانوني لدولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة بأسرع ما يمكن.
نواف سلام رئيس محكمة العدل الدولية.© ICJ نواف سلام رئيس محكمة العدل الدولية.
“اعتداءات المستوطنين والعنف المفرط لا يتسقان مع التزامات إسرائيل”
وقال رئيس محكمة العدل الدولية، القاضي نواف سلام إن المحكمة اعتبرت أن عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، وفشل إسرائيل في منعه أو معاقبة مرتكبيه بشكل فعال، واستخدامها المفرط للقوة ضد الفلسطينيين، يسهم في خلق بيئة قسرية والحفاظ عليها ضدهم.
وفي القضية الحالية، واستنادا إلى الأدلة المعروضة أمامها، ترى المحكمة في فتواها أن فشل إسرائيل المنهجي في منع أو معاقبة اعتداءات المستوطنين على حياة الفلسطينيين أو سلامتهم البدنية، بالإضافة إلى استخدام إسرائيل المفرط للقوة ضد الفلسطينيين، لا يتسق مع التزاماتها بموجب القانون الدولي.
وأضاف قائلا: “في ضوء ما سبق، تؤكد المحكمة، كما فعلت في فتواها الاستشارية بشأن الجدار، أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والنظام المرتبط بها، قد أقيمت ويجري الإبقاء عليها في انتهاك للقانون الدولي. وتلاحظ المحكمة بقلق بالغ التقرير الذي يشير إلى أن سياسة الاستيطان الإسرائيلية قد توسعت منذ صدور فتوى المحكمة الاستشارية بشأن الجدار، خاصة في كانون الأول/ديسمبر 2022 عندما وافق البرلمان على إنشاء وزير إضافي داخل وزارة الدفاع، مُنِح صلاحيات الحكم في الضفة الغربية، بما في ذلك تخصيص الأراضي والتخطيط وتنسيق عمليات الهدم، مما من شأنه تسريع عملية الموافقة على مستوطنات جديدة”.
وفقا للفتوى، توسع حجم المستوطنات الإسرائيلية القائم، بمعدل ملحوظ، في الفترة بين الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2022 و31 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث تمت المصادقة أو الموافقة على ما يقرب من 24,300 وحدة ضمن المستوطنات الإسرائيلية القائمة في الضفة الغربية، بما في ذلك ما يقرب من 9670 وحدة في القدس الشرقية.
وتابع رئيس المحكمة قائلا: “في السياق الحالي، تفهم المحكمة أن الضم يعني الاستيلاء القسري من قبل السلطة القائمة بالاحتلال على الأرض التي تحتلها، أي إدماجها في أراضي الدولة القائمة بالاحتلال أو في جزء منها. إذن، فالضم يفترض مسبقا نية دولة الاحتلال لممارسة السيطرة الدائمة على الأرض المحتلة”.
قتلة الاطفال يستغلون الإفلات من العقاب الذي يتمتعون به لتنفيذ المزيد أمام صمت وخذلان العالم
إن أكثر من 15517 طفل شهيد قتلتهم الألة العسكرية الإسرائيلية الوحشية في قطاع غزة منذ بدء العدوان
بالإضافة إلى إصابة 000 34 طفل بجروح.
ونحو 1000 طفل مبتوري الأطراف وآخرون في حالة خطيرة.
واكثر من 17000 طفل في غزة بدون آبائهم باتوا يتامى.
ولا يزال كثيرون آخرون في عداد المفقودين
الأطفال الذين يموتون بسبب القنابل، والمزيد منهم يموتون الآن بسبب تفشي المجاعة والامراض ونقص التغذية وعواقب الحصار.
يموت الأطفال ببطء تحت أنظار العالم.
الأبادة الجماعية بحق الاطفال الفلسطينيين في غزة نفذتها القوات الاسرائيلية أمام صمت وخذلان العالم
إن الأطفال الناجين ليس لديهم “حتى الطاقة للبكاء”
بتاريخ ١٦-٥-٢٠٢٤ في مقر منظمة العفو الدولية مكتب المعاهد الأوروبية في بروكسل عقدت طاولة مستديرة مع مدير وكالة الأتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية FRA السيدة سيربا راوتيو
وحضر الاجتماع ممثلين عن المنظمات الدولية والانسانية في اوروبا .
تمت مناقشة العديد من القضايا الهامة المتعلقة بالحقوق الأساسية وغيرها .
ابدت السيدة سيريا راوتيو استعدادها للتعاون وتبادل الأفكار التي من شانها تعزيز حقوق الانسان والحريات.
كما شارك الدكتور صالح ظاهر رئيس منظمة الدرع الدولية رسميا هذا الاجتماع والذي تمت مناقشة العديد من القضايا والمساهمات القيمة والأفكار الملموسة.
وتجدر الاشارة ان مدير وكالة الأتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية FRA السيدة سيربا راوتيو هي جديدة في منصبها الحالي وإن معرفتها وخبرتها الواسعة في مجال حقوق الإنسان على المستوى الوطني والأوروبي والدولي ستقود الوكالة خلال السنوات القادمة في وقت تكون فيه التحديات التي تواجه حقوق الإنسان كثيرة ومتنوعة.”
وتعتبر وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية (FRA) هيئة تابعة للاتحاد الأوروبي لتقديم المساعدة والخبرة في مجال الحقوق الأساسية إلى الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه.


الطريق إلى السلام يصوغه الحوار والتعاون
إننا في منظمة الدرع الدولية ندرك بأن التفعيل الحقيقي للغة وثقافة الحوار هو الطريق الوحيد لأرساء الأمن والسلم الدوليين
وأن الحوار هو البوصلة لإدارة الأزمات بين مختلف الفرقاء وضمان للإستقرار
وأن الحوار هو سمة من سمات المجتمعات المتحضرة والأداة الفعالة التي تساعدهم على حل المشكلات الصعبة وتعزيز التماسك الاجتماعي.
و الحوار ليس مجرد نقاش أو مؤتمر. يتعلق الأمر بإنشاء مساحة آمنة للناس للظهور وكشف افتراضاتهم وتصوراتهم وأحكامهم.
احد أسباب نجاح عملية الحوار الإيجابي هم الأشخاص المناسبون ذوي الكفالة العالية وإعاقة أي عملية سلام تقع بالدرجة الأساسية على جهل الأشخاص بثقافة الحوار
والمحسوبيات وعدم أدراكهم بأهمية الحوار
الحوار هو وسيلة فعالة للتواصل مع أفراد الأسرة. عندما يكون الآباء محاورين جيدين مع أطفالهم ، فإن لديهم الفرصة للتعرف على الجوانب الإيجابية والسلبية لأنفسهم ولأطفالهم ، ويمكنهم المساهمة في تغييرها. الحوار العائلي ضروري لتكوين عائلة مثالية.
لا يمكن تحقيق العدالة إلا من خلال الاستماع إلى الأفراد والاستماع إليهم ومناقشة أي قضية أو مشكلة يشاركونها. إن غياب الحوار الفعال يعني حقيقة ناقصة وعدالة مشوهة.
تبادل المعلومات والثقافات والتجارب بين الناس. لا يمكن تعلم التجربة ومشاركتها إلا من خلال الحوار الذي سيؤثر بشكل إيجابي على تقدم المجتمعات وتقدمها.
لذا علينا في منظمة الدرع الدولية الأهتمام بنشر ثقافة الحوار بين الأفراد والمجتمعات والثقافات لنكون قادرين على تحقيق الأهداف الإنسانية السامية









