لن تتحقق العدالة الإنسانية في منظقة الشرق الأوسط ولن يسود السلام
حتى تحل قضية اللاجئين الفلسطينيين حيث وصل تعدادهم أكثر من سبع مليون والذين أبعدوا عن ديارهم الأصلية بقوة السلاح .
حتى يطبيق قرار 194 حق العودة الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة كجزء أساسي وأصيل من القانون الدولي الإنساني
حتى يأخذ كل لاجئ فلسطيني يعيش في مخيمات الشتات في سوريا ولبنان والأردن وكافة بقاع الأرض الحق في العودة الى بلده الأصلي فلسطين .
المنظمة الدولية لحقوق الإنسان
اليوم العالمي لمواجهة خطاب الكراهية
أن “خطاب الكراهية سلوك يحرض على العنف، ويقوّض التنوع والتماسك الاجتماعي، ويهدد القيم والمبادئ المشتركة التي تربطنا”.
علينا جميعا العمل وعلى الاجهزة الامنية المختصة مراقبة مواقع التواصل الأجتماعي ومحاسبة مرتكبي جرائم التمييز وخطاب الكراهية لمى لها من تداعيات خطيرة في تأجيج الخوف والعنف والإنقسام وتفاقم التوترات وتعيق الجهود الرامية الئ النهوض بالوساطة والحوار وهي إحدى علامات الإنذار بالإبادة الجماعية وغيرها من الجرائم الوحشية
حيث يعتبر المسلمون والسود والأقليات والسكان الأصليون، في جميع أنحاء العالم الأكثر تضررًا من ظاهرة خطاب الكراهية التي ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تعاظمها.
واجب يقع على عاتق الدول والحكومات أولا …
“كل حرب هي حرب ضد الاطفال”
عندما تندلع الحرب، يصبح الأطفال الحلقة الأضعف في غمارها. تطالهم الأعمال العدائية، فيقعون في مرمى مخاطر لا تحصى، ويُحرمون من أجمل سنوات الطفولة. ومن ثم، فإن حماية الأطفال مهمة في غاية الأهمية، فهم قبل كل شيء الحاضر والمستقبل
يعاني ما ينوف على واحد من كل عشرة أطفال حول العالم من النزاعات المسلحة في الوقت الحاضر، يبحث كل منهم على طرق للتعايش مع الفوضى التي تسببها الحرب. ورغم ما يكفله القانون لهم من حماية، لا تزال الأخطار تحدق بهم من كل جانب؛ تجندهم القوات المسلحة والجماعات المسلحة وتستغلهم، أو يتفرق شملهم عن عائلاتهم أو تدفعهم الظروف إلى ترك بيوتهم أو يحرمون من التعليم أو يُقتلون أو يُشوَّهون أو يتعرضون لاعتداءات جنسية.


بتاريخ 10/5/2023 وبدعوة رسمية من رئيس مجلس مدينة فاسلوي بجمهورية رومانيا السيد بوزاتو دميترو
قام وفد منظمة الدرع العالمية برئاسة الدكتور صالح ظاهر بزيارة رسمية للمدينة حيث كان في الأستقبل السيد رئيس مجلس المدينة ورئيس غرفة التجارة والصناعة ومسؤول العلاقات الدولية في المدينة
وحضر الاجتماع أيضا السفير فيودر جيليش الممثل الدائم لمنظمة IOED المنظمة العالمية للتعليم التابعة للأمم المتحدة.
والأستاذ عبد الهادي بوسنينة مفوض عام المنظمة في جمهورية النمسا والسيد سرقيه انطونف نائب رئيس اتحاد الصحفيين في مدينة اوديسا ومسؤول لجنة العلاقات الدولية لمنظمة الدرع العالمية
وتمت مناقشة قضايا التعاون المشترك وإقامة المعارض وملتقى رومانيا الدولي الأول للتبادل الثقافي والاقتصادي في مدينتي فاسلوي وبوخاريست الرومانيتين.
في الشهر العاشر من هذا العام 2023
حيث أبدى الجانب الروماني ترحيبا كبيرا بمثل هذه الملتقيات الأقتصادية والثقافية التي من شأنها أن تعزز قيم التسامح وتقوية العلاقات بين الشعوب والدول .
حيث أبدى ممثلي مجلس المدينة وغرفة التجارة كافة الأستعدات والتجهيزات جنبا إلى جنب مع منظمة الدرع العالمية وجميع الشركاء لإقامة هذا الملتقى الأول والذي سوف يشارك نخب رجال الأعمال والمستثمرين و كبار الشخصيات الأقتصادية والتجارية الهامة وممثلي الشركات التجارية والصناعية والسياحية والتعليمية وغيرها.
وفي نهاية اللقاء شكر وفد منظمة الدرع العالمية ممثلي حكومة فاسلوي على حسن الاستقبال وكرم الضيافة




المنظمة الأوروبية العربية للتبادل الثقافي البلجيكية والشركاء في ملتقى بروكسيل السادس الدولي لثقافة السلام
منحت الدكتور صالح ظاهر رئيس منظمة الدرع العالمية
جائزة الشخصية الأكثر تأثيرا بثقافة السلام في العالم لعام 2022
وذلك لجهوده الإنسانية البناءة المستمرة في مجال العمل الأنساني والسلام والتسامح وتأثيره المباشر في تعزيز ثقافة السلام في العالم .
صالح ظاهر في زيارة الى البرلمان الأوروبي
بدعوة من المفوضية الأوروبية للمنظمات الغير حكومية زار الدكتور صالح ظاهررئيس منظمة الدرع العالمية SHIELD مقر البرلمان الأوروبي زيارة تعريفه
يعنبرالبرلمان الأوروبي واحد من ثلاث هيئات تمثل السلطة التشريعية في الاتحاد الأوروبي وأحد مؤسساته السبع. يتولى البرلمان الأوروبي التشريع جنباً إلى جنب مع مجلس الاتحاد الأوروبي عادةً بناءً على اقتراح من المفوضية الأوروبية. يتكون البرلمان من 705 أعضاء (MEPs) منتخبين بالانتخاب المباشر. وهو يمثل ثاني أكبر ديمقراطية انتخابية في العالم وأكبر دائرة انتخابية ديمقراطية ويوصف بأنه واحد من أقوى الهيئات التشريعية في العالم.
وتجدر الاشارة ان منظمة الدرع العالمية مسجلة رسميا في المفوضية الاوروبية وفي عدة دول في الاتحاد الاوروبي





سعت منظمة الدرع العالمية للدفاع عن حقوق وحرية المواطن ومنذ نشأتها بالاهتمام في قضايا الأنسان والحفاظ على حريته وكرامته وصون مبدئ السلم والأمن الدوليين ودعم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وذلك عبر إقامة الأنشطة الخيرية للفقراء والأيتام وذوي الأحتياجات الخاصة ودعمهم حيث تعتبر هذه الانشطة الخيرية الدائمة والمستمرة للاطفال الأيتام واللأجئين والمهاجرين وذوي الاحتياجات الخاصة احد اهداف وركائز منظمة الدرع العالمية و التي من شأنها استثارة خيالهم وتنمية إبداعهم وتطوير مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وزيادة فاعلية تواصلهم مع الآخرين.
واقامة الانشطة الرياضية والانسانية والمعارض اهمها معرض التراب العالمي واقامة ورشات العمل التدريبية للناشئين والشباب حيث تتمثل أهمية دورهم في تنمية المجتمع ومشاركة الشباب النشطة وتشغيل كافة طاقاتهم وقدراتهم ودعم التنمية المستدامة والعمل المناخي والقضاء على الفقر والجوع وتعزيز القانون الدولي والعدالة الانسانية وحماية المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة و حماية الأطفال أثناء النزاعات المسلحة
وذلك عبر اللقائات و الندوات والمؤتمرات الدولية
التي تتعلق بإنهاء الاستعمار و منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة وبحق الشعوب في تقرير المصير وأهمها حق الشعب الفلسطيني في العودة الئ دياره وحقه في تقرير المصير و التضامن والاتحاد من أجل الحفاظ على ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ الانسانية ﻭﺍﳊﺮﻳﺔ ﻭﺍﳌﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﰲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﲪﺎﻳﺘﻬﺎ ومناهضة الحروب بكافة أشكالها والمطالبة بإيقاف جميع الصرعات المذهبية والعرقية ودعم حقوق اللاجئين والمهاجرين والمشردين داخليا وعديمي الجنسية حول العالم
كما و كان الأهتمام بالتمنية بكافة أشكالها وبالتغيير المناخي والمطالبة بإيقاف الجرائم البيئية على الأرض والوقاية من الأمراض المعدية والتركيز على أهمية التعليم وخاصة في المناطق الريفية ونشر ثقافة السلام عبر تعلم ثقافة الحوار لمى لها من أهمية بالغة في إيقاف النزاعات المحلية والدولية و مناهضة العنصرية والتمييز العنصري والمذهبي ورصد انتهاكات حقوق الانسان والدفاع عن حرية الفكر والتعبير على أساس الحقيقة واحترام الأخرين
القضاء على العنف ضد المرأة و ضد النساء المدافعات عن حقوق الإنسان الأمر الذي يؤدي إلى جعل مجتمعاتهن أكثر شمولاً ومساواة.وإنصاف النساء في النظم الزراعية والغذائية يُخفض أعداد الجوعى ويعزز الاقتصاد العالمي تعزيز التنمية البشرية و الاقتصادية والتجارية والسياحية والثقافية
مكافحة التضليل الإعلامي حيث يعتبراحد أهم الأسلحة المدمرة في وقتنا من اجل تحقيق غاية الانسان في العيش الكريم والامن والسلام والحفاظ على التعايش السلمي

تعمل منظمة الدرع من أجل تحقيق السلام العالمي و تعزيز الحوار والتضامن بين الشعوب ونشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين الناس. و احترام حقوق الإنسان والمواثيق المتعلقة بحقوق الشعوب وخاصة حقها في تقرير مصيرها. والحريات الأساسية لجميع الناس دون تمييز على أساس العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين ، والدفاع عن حرية الفكر والتعبير والسعي لتحقيق العدالة والمساواة في جميع العالم.
وتعتبر الحرية الدينية هي واحدة من أوائل الحقوق التي تم الاعتراف بها بموجب القانون الدولي. وحتى في وقتنا هذا فإن مراجعة للوثائق الرسمية الدولية والوطنية حول الدين تشير إلى أن الحكومات والمجتمع الدولي يدركون مكانة الحريات الدينية ضمن كوكبة حقوق الإنسان.
تؤمن منظمة الدرع بدورالهام للدبلوماسية الشعبية في تجنب الصراعات وفي التقارب الثقافي والاقتصادي والتجاري والفكري وفي تطوير العلاقات بين الشعوب وإحلال السلام العالمي
لذا سعت منظمة الدرع العالمية ومنذ نشأتها بتفعيل دور الدبلوماسية الشعبيبة عن طريق الحوار
في جميع المجالات الهادفة الى خدمة الانسان ورقي
تهدف منظمة الدرع العالمية الرؤية العالمية إلى تعزيز ثقافة التعلم في حالات الطوارئ كتدخلات منقذة للحياة ؛ومشاركة شبابية مستمرة ومثمرة في التعلم والمعرفة التي يتم من خلالها تغيير قدرة النظام على الصمود وقدرة التعافي من الكوارث.
تهتم منظمة الدرع العالمية في التقارب الثقافي وإلى تعزيز الحوار بين الثقافات والتعايش السلمي بين الشعوب والامم واحد اهم هذه الاساسيات هي تعزيز دور السياحة العالمية في نشر ثقافة التسامح والتفاهم بين الشعوب و صلة وصل بين الثقافات
وتعتبر قوة هامة في الحد من الفقر وتعزيز التضامن العالمي
وتعمل المنظمة جاهدة على مكافحة التهميش
إن معاناة المهمشين والتمييز الذى يتعرضون له وعدم المساواة في جميع مجالات الحياة
يؤدي الى تفشي ضاهرة الجريمة والانحراف والاعمال العدائية والانخراط في الجماعات المسلحة واعمال الشغب والمضاهرات واعمال التخريب الذي يؤدي الى السجن او القتل في اغلب الاحيان
تدعم منظمة الدرع البرامج التربوية في مجال حقوق الإنسان ويعمل باسم السلام وحقوق الشعوب في تقرير المصير. وتشجع الحوار والتضامن بين الشعوب والثقافات.
كما تهتم المنظمة في التغير في البيئة والمناخ والتنمية البشرية المستدامة و صياغة النمط التنموي الاقتصادي ودعم وتطوير التعليم ومسؤولية الشراكات العالمية ، والحرية الأكاديمية والتكنلوجيا المعلوماتية ودعم وتطوير برامج الشباب والاهنمام في قضايهم المعاصرة وتعزيز وتمكين القدرات النسائية في عملية التنمية الاقتصادية والصناعية الشاملة والمستدامة

تسعى منظمة الدرع العالمية و مفوضياتها ومديرياتها وفروعها إلى احترام التشريعات الوطنية للدول التى يتمتع مواطنوها بعضوية المنظمة
تأكيد احترام التشريعات الوطنية للدول التى يتمتع مواطنوها بعضوية منظمة الدرع العالمية ونصوص المعاهدات والمواثيق والمبادئ الدولية واحترام النظام العام العالمى .
وندرك أهمية تعزيز هذه اللقائات بين الثقافات في ظل اتساع رقعة الصراعات في العالم والتي من خلالها يتم بحث سبل التعاون المشترك والتواصل الدائم المستمر وايجابية الحوار و التنسيق والتشاور.
نحن نكافح من أجل حقوق الإنسان و نشر رسالة السلام العالمي العادل والتسامح بين الشعوب ونعمل على تشجيع احترام حقوق الانسان والحريات الاساسية للناس جميعا دون تمييز بسبب العرق او الجنس أو اللغة أو الدين وتفعيل لغة الحوار والتعايش السلمي ونبذ العنف والتطرف والتمييز العنصري و الدفاع عن حرية الفكر والتعبير والسعي لإقامة العدل والمساواة في جميع انحاء العالم .. نحن مستقلين لا تتلقى منظمة الدرع العالمية دعم مالي ولا مساعدات لامن حكومات ولامن احزاب او حركات او قوى سياسية ستبقى المنظمة تدافع عن الانسان حريته وكرامته
- لا يزال العنف ضد المرأة يشكل حاجزا في سبيل تحقيق المساواة والتنمية والسلام، وكذلك استيفاء الحقوق الإنسانية للمرأة والفتاة. وعلى وجه الإجمال، لا يمكن تحقيق وعد أهداف التنمية المستدامة- لن نخلف أحدا ورائنا – دون وضع حد للعنف ضد النساء والفتيات.-
المدافعات اللاتي تعرضن خلال هذه السنوات للتطرف والعنف والانتهاكات والاختطاف والإخفاء القسري والاغتيال والقتل خارج إطار القانون.
حيث تعد المدافعات عن حقوق الإنسان أطراف فعالة حاسمة في النضال من أجل ضمان تمتع الجميع بحقوق الإنسان ، الأمر الذي يؤدي إلى جعل مجتمعاتهن أكثر شمولاً ومساواة.
اننا نؤكد اهمية الدور والتأثير المتزايد التي تقوم به المملكة العربية السعودية في المنظقة وسعيها لكل ما من شأنه تعزيز ثقافة السلام والتسامح والحوار. وفي برنامج 2030 وأهداف التنمية المستدامة التي تحرص المملكة على تطبيقه
ان للمملكة العربية السعودية جهود مستمرة لمكافحة الفقر على الصعيدين المحلي والدولي، نابعة من شعورها بالمسؤولية الأخلاقية والإنسانية، إذ تسهم في تقديم العون والمساعدات الإنسانية للدول الأشد فقرًا والدول النامية، وللمنظمات الدولية المكافحة للفقر، بالإضافة لجهودها الداخلية في تطوير منظومة الخدمات الاجتماعية لتكون أكثر كفاءة وعدالة ولتسهيل الوصول إليها.
ترتكز منظومة الحماية الاجتماعية في المملكة على دعم نظام الضمان الاجتماعي وتشجيع المؤسسات والأفراد على الإسهام في الأعمال الخيرية. وتحتوي هذه المنظومة على مكونات يندرج تحتها عدد من البرامج والمبادرات
والتي تشمل: القضاء على الفقر، والقضاء على الجوع، وحياة كريمة وصحة جيدة، والتعليم الجيد، والمساواة بين الجنسين، ونقاء المياه والنظافة العامة، وطاقة نظيفة بأسعار معقولة، وتوفير فرص عمل لائقة ونمو الاقتصاد، والصناعة والابتكار والبنية التحتية، والحد من أوجه عدم المساواة، ومدن ومجتمعات محلية مستدامة. والاستهلاك المسؤول، والحفاظ على المناخ، والحياة البحرية، والحياة البرية، والسلام والعدالة والمؤسسات القوية، والشراكات لتحقيق هذه الأهداف
ايضا جهود المملكة العربية السعودية في التأسيس لثقافة السلام والحوار العالمي والدور الحيوي لمركز الملك سلمان للسلام العالمي ليكون رافدا أخر على طريق تعزيزوتمكين دور المملكة الوطني، والإقليمي، والعالمي في مجالات الحوار والتواصل والتفاعل مع الأمم، والشعوب،والثقافات الأخرى من أجل دعم قضايا السلام العالمي، ومعالجة أسباب الإرهاب والتطرف والتشدد وأثاره، والتصدي لحملات الإسلاموفوبيا والتشويه المتعمد للإسلام، وحضارته، وثقافته، وتراثه.
تعتبر منظمة الدرع الدولية مدافعًا قويًا عن حقوق الإنسان في مواجهة محاولات استغلالها وتشويه صورتها من قبل أفراد وجماعات ودول تسعى لتحقيق مصالح خاصة أو فرض سيطرتها على الشعوب. تستخدم بعض الأطراف، تحت غطاء الدفاع عن حقوق الإنسان، أساليب تستغل هذه المبادئ لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، مما يتسبب في انتهاكات خطيرة لحقوق المدنيين، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن. وبدلًا من حماية الحريات، نجد أن بعض هذه الممارسات تلحق الضرر بالإنسانية وتؤدي إلى تأجيج النزاعات والعنف.
معايير حقوق الإنسان ليست حكرًا على أحد
تؤكد منظمة الدرع أن مفاهيم حقوق الإنسان ومعاييرها لا ينبغي أن تكون ملكًا للدول التي تدعي الديمقراطية، بينما هي في الواقع تمارس التمييز وتدعم الانقسامات العرقية والطائفية وتحرض على الاضطرابات. إن تسييس حقوق الإنسان أمر مرفوض، فالدول التي تدعي الدفاع عن هذه الحقوق هي نفسها التي تنتهك حقوق الشعوب وتستغلها، وتستخدم حقوق الإنسان كوسيلة للضغط والتدخل في شؤون الدول الأخرى لتحقيق مصالحها الخاصة.
حقوق الإنسان: حقوق طبيعية وأساسية
عند الحديث عن حقوق الإنسان، فإننا نتحدث عن حقوق طبيعية وأساسية مرتبطة بحرية الفرد وكرامته وعقيدته وحقه في الحياة الكريمة والمشاركة في الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية. وتعتبر منظمة الدرع أن حقوق الإنسان غير قابلة للتجزئة، ويجب حمايتها بعيدًا عن ازدواجية المعايير أو الأهواء السياسية.
الحاجة إلى عدالة وإنصاف عالميين
ترى المنظمة أن قضية حقوق الإنسان تتطلب تضامنًا عالميًا وتعاونًا بين الدول، بدلًا من الانقسام والمواجهة. فلا ينبغي لأي دولة أن تدّعي دور “القاضي” في شؤون حقوق الإنسان، ولا أن تستغل هذه القضية كذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى. تؤكد منظمة الدرع أهمية الالتزام بمبادئ الأمم المتحدة، وتشدد على ضرورة التعاون الدولي لحماية حقوق الإنسان بعيدًا عن الاستغلال والتسييس.
حماية المدافعين عن حقوق الإنسان
تولي منظمة الدرع أهمية خاصة لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يتعرضون لانتهاكات، وتؤكد أن دورهم أساسي لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها بطريقة سلمية. وتدعو المنظمة الحكومات حول العالم لإعادة النظر في سياساتها تجاه القضايا الإنسانية، وترى أن على الدول إعطاء الأولوية لأمن الإنسان وتركيز جهودها على مبادئ حقوق الإنسان التي تعزز العدالة الاجتماعية.
حقوق الإنسان: هدف مشترك للبشرية
تؤمن منظمة الدرع بأن حقوق الإنسان تمثل هدفًا مشتركًا يسعى إليه المجتمع الدولي بأسره، فهي أساس إنسانية كل فرد وضمان لحياة كريمة يستحقها الجميع. ومن هذا المنطلق، تواصل منظمة الدرع جهودها لحماية وتعزيز حقوق الإنسان ومواجهة محاولات استغلال هذه الحقوق لخدمة مصالح ضيقة، وتعمل على تعزيز التعاون الدولي لتحقيق عالم يتمتع فيه كل إنسان بحقوقه الأساسية.










