الدبلوماسية
منحت منظمة الدرع الدولية، ومقرها بروكسل – مملكة بلجيكا، صفة “سفيري السلام العالمي” لكل من الاستاذ احمد العملة والاستاذ عبد الهادي بوسنينة، وذلك بتاريخ 22 ابريل، خلال زيارة وفد المنظمة الى مقر الاتحاد الاوروبي.
وقد قام الدكتور صالح محمد ظاهر، رئيس المنظمة، بمنح هذا اللقب لكل من المكرمين تقديرا لجهودهما المتميزة في نشر ثقافة السلام، وتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين الشعوب.
وتجدر الاشارة الى ان الاستاذ احمد عيسى العملة ساهم بشكل فاعل ومؤثر في دعم الاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، اضافة الى دوره في دعم مناطق الصراع الساخنة، ومنها غزة، من خلال مبادرات انسانية نوعية وجهود اغاثية مستمرة تهدف الى التخفيف من معاناة المتضررين وتعزيز صمودهم في ظل الظروف الصعبة.
فيما يعرف الاستاذ عبد الهادي بوسنينة بنشاطه البارز في مجالات العمل الانساني، حيث ساهم في دعم المبادرات التي تعزز الاستقرار المجتمعي، وتدعم التعاون والتكامل بين مختلف المجتمعات، بما يسهم في ترسيخ قيم التضامن والتعايش السلمي.
كما اكدت المنظمة ان سفراء السلام لديها يمثلون نخبة من الشخصيات الفاعلة التي تعمل على تعزيز الدبلوماسية والحوار ونشر قيم المحبة والتسامح، والمساهمة في بناء جسور التواصل بين مختلف الثقافات.
وياتي هذا التكريم تأكيدا على الدور البارز الذي يضطلع به المكرمان في دعم المبادرات الانسانية وترسيخ مبادئ الحوار والتفاهم، بما يسهم في بناء مجتمعات اكثر استقرارا وانسجاما.
صادر عن ادارة الاعلام والعلاقات الدولية
في منظمة الدرع الدولية









الدبلوماسية من أجل الكرامة الإنسانية
الدبلوماسية الحقيقية ليست ترفا سياسيا، بل ضرورة إنسانية لحماية الحقوق وصون القيم التي تجمع البشر جميعا. في ظل ما يشهده العالم من نزاعات دامية وتحديات متفاقمة، يبقى الحوار السبيل الأوحد لتجنيب الشعوب ويلات الحروب ولتحقيق العدالة التي تحفظ للإنسان كرامته.
الكرامة الإنسانية لا يمكن أن تُجزأ أو تُختزل في شعارات، فهي جوهر وجود الإنسان ومعيار رقي الأمم. وحين تتحول الدبلوماسية إلى أداة لبناء جسور الثقة وإزالة أسباب العداء، فإنها تصبح الطريق الأقصر نحو سلام دائم يقوم على العدالة لا على موازين القوة.
لقد أثبتت التجارب أن الغلبة العسكرية لا تنتج إلا مزيدا من الألم، بينما الحوار الصادق القائم على الاحترام المتبادل يفتح آفاقا أرحب للتفاهم والتعايش. ومن هنا، فإن الحاجة إلى دبلوماسية واعية باتت أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، دبلوماسية تسعى إلى معالجة جذور الأزمات بدل الاكتفاء بإدارتها، وتضع الإنسان في قلب الاهتمام لا على هامشه.
الدبلوماسية من أجل الكرامة الإنسانية تعني البحث عن حلول عادلة تضمن حق الشعوب في الحرية والتنمية، وتعني الدفاع عن المستضعفين وإعلاء صوت الحق في مواجهة الظلم، كما تعني أن يكون القانون الدولي أداة لحماية الإنسان لا سلاحًا في يد الأقوياء.
وهنا تلعب منظمة الدرع الدولية دورا محوريا في ترسيخ هذه القيم، من خلال مبادراتها وجهودها المتواصلة للدفاع عن حقوق الإنسان، وتعزيز ثقافة الحوار، وتأكيد أن السلام العادل لا يمكن أن يقوم إلا على احترام الكرامة الإنسانية وصيانتها.
فالكرامة الإنسانية هي القيمة التي من أجلها يجب أن تتجند السياسات، وتبنى التحالفات، وتدار المفاوضات. ودونها يفقد السلام معناه، وتفقد العدالة جوهرها.

في عصر تتزايد فيه الأزمات العالمية وتتعقد فيه العلاقات بين الدول، تبرز الدبلوماسية كأداة محورية لتحقيق السلام والتفاهم وحل الأزمات. إنها ليست مجرد فن للتفاوض أو وسيلة لإنهاء النزاعات، بل هي نهج حضاري يعتمد على الحوار والوعي، ويهدف إلى بناء مستقبل مستدام وآمن.
الدبلوماسية: معركة وعي مستمرة
نحن اليوم في قلب معركة وعي عالمية. في عصر الإعلام والمعلومات، حيث تتدفق الأخبار والآراء بلا انقطاع، يصبح من السهل أن تضيع الحقيقة وسط ضوضاء التحليلات والانقسامات. هنا يأتي دور الدبلوماسية كوسيلة لترسيخ الحوار وتوجيه الجهود نحو أهداف مشتركة.
الاتحاد الدبلوماسي الدولي يُدرك أهمية هذه اللحظة التاريخية ويدعو الجميع إلى الانخراط في معركة الوعي. هذه الدعوة ليست موجهة فقط للنخب السياسية، بل لكل فرد يرغب في إحداث تغيير إيجابي في مجتمعه وفي العالم. تعلم الدبلوماسية وعلومها هو حق للجميع، وهي مهارة تُمكّن الأفراد من بناء جسور التفاهم وحل النزاعات بطرق سلمية ومستدامة.
الاتحاد الدبلوماسي الدولي: منارة للتغيير
الاتحاد الدبلوماسي الدولي يقف كمنارة تنير الطريق للباحثين عن الوعي والتغيير. يسعى الاتحاد إلى تمكين الأفراد من خلال برامج متخصصة تركز على فنون التفاوض، إدارة الأزمات، وبناء الشراكات الدولية.
ليس هذا فحسب، بل يعكس الاتحاد التزامه العميق بقضايا العالم الكبرى، مثل تغير المناخ، حقوق الإنسان، والتنمية المستدامة. فهو يساهم في توعية الأفراد والجماعات بأهمية هذه القضايا وتأثيرها المباشر على حياتنا اليومية. الاتحاد هو الدليل لكل من يرغب في فهم أعمق للعالم من حوله والمشاركة الفاعلة في صنع مستقبل أفضل.
الدبلوماسية حق للجميع: دعوة للتعلم والمشاركة
لا يجب أن تكون الدبلوماسية حكراً على القادة وصناع القرار. إنها علم وفن يمكن أن يكون في متناول الجميع. الاتحاد الدبلوماسي الدولي يؤمن بأن كل فرد لديه القدرة على أن يكون دبلوماسياً في مجاله، سواء في مكان العمل، في العلاقات الاجتماعية، أو في حل النزاعات المحلية.
تعلم الدبلوماسية ليس مجرد اكتساب للمعرفة، بل هو تطوير للمهارات القيادية. فهو يمنح الأفراد القدرة على التفكير الاستراتيجي، بناء العلاقات الفعالة، والتأثير الإيجابي في مجتمعاتهم.
بناء المستقبل بجسور الحوار والسلام
الدبلوماسية هي أداة لبناء مستقبل أفضل قائم على الحوار والتفاهم. الاتحاد الدبلوماسي الدولي يضع هذه القيم في صميم عمله، مؤكداً أن الحلول المستدامة تبدأ من الوعي والتعلم.
ندعو الجميع للانضمام إلى هذه المسيرة، فالعالم يحتاج اليوم إلى أصوات تنادي بالسلام وتعمل على تحقيقه. الدبلوماسية هي المفتاح لفتح أبواب الأمل، وبجهود مشتركة يمكننا بناء عالم أكثر استدامة وعدالة.
الاتحاد الدبلوماسي الدولي: شريككم في معركة الوعي
بالعلم والحوار نصنع السلام، وبالدبلوماسية نبني جسور الأمل نحو مستقبل يحمل الخير للجميع. انضموا إلينا في رحلتنا نحو تغيير إيجابي حقيقي.
منحت المنظمة الدولية الدرع مواطن المملكة الأردنية الهاشمية الأستاذ: سامي عوض الله حسن شريم
لقب سفير السلام العالمي للمنظمة الدولية
بموجب قرار الجمعية العمومية للمنظمة رقم 261 الصادر بتاريخ 26 أيار/مايو 2024 وكذلك حصوله على البطاقة الدبلوماسية الدولية رقم 48 000 PN الخاص للمنظمة وفقا لاتفاقيات فيينا للعلاقات الدبلوماسية للعام 1961 وقلادة الدرع العالمية التي تمنح للشخصيات الأكثر تأثيرا على الصعيد العالمي في مجال حقوق الانسان والحريات العامة
لجهوده الحثيثة وعطائه الكبير في العمل الإنساني والدبلوماسي الرائد و لجهوده الإنسانية البناءة المستمرة في مجال الحريات وحقوق الأنسان في المملكة الأردنية الهاشمية




أهمية العضوية في المجلس الدبلوماسي الدولي
العضوية في المجلس الدبلوماسي الدولي ذات أهمية كبيرة للمهنيين في مجالات الدبلوماسية والشؤون الدولية، حيث توفر لهم فرصة فريدة لتطوير حياتهم المهنية والتواصل مع قادة الفكر في هذه المجالات. عبر القانون الدولي، يشكّل الاتحاد منصة حيوية لدعم الأعضاء وتمكينهم من الوصول إلى مستويات أعلى من المكانة المهنية.
أهمية العضوية في المجلس الدبلوماسي الدولي تتجسد في عدة جوانب:
1. تطوير العلاقات الدولية والوصول إلى مراكز القرار: يتمتع أعضاء الاتحاد بامتياز الوصول إلى مؤسسات دولية مرموقة مثل الأمم المتحدة والسفارات، مما يمنحهم فرصة للتفاعل مع صانعي القرار في قضايا دولية رئيسية، وهو ما يسهم في تعزيز فهمهم للمشهد السياسي والدبلوماسي الدولي.
2. التواصل المهني والشبكات الرفيعة: عبر المؤتمرات وفعاليات الأعمال، يحصل الأعضاء على فرص لتوسيع شبكاتهم المهنية والتفاعل مع قادة الفكر والشخصيات المتميزة في مجالاتهم. هذا النوع من التواصل يمكن أن يساعدهم في بناء شراكات استراتيجية وتوسيع نطاق تأثيرهم.
3. المشاركة في صنع الرأي ونشر الأفكار: يسمح الاتحاد لأعضائه بتقديم أوراق بحثية ومنشورات تعكس وجهات نظرهم في مواضيع حساسة، إضافة إلى إلقاء الخطب وتنظيم الأحداث. هذه الأنشطة تعزز من قدرتهم على التأثير في الرأي العام والتفاعل مع المجتمع الدولي.
4. دعم اتخاذ القرار وفهم التغيرات الدبلوماسية والسياسية: من خلال الخبرات العميقة التي يوفرها الاتحاد، يتمكن الأعضاء من فهم المخاطر السياسية والدبلوماسية، وتحليل الفرص في مختلف القطاعات. يمكن أن يكون هذا مفيدًا بشكل خاص للأعمال التجارية أو المنظمات التي ترغب في توسيع نطاقها الدولي وفهم الاتجاهات الجيوسياسية المؤثرة.
5. المشاركة في مشاريع ومبادرات دولية: يقدم الاتحاد مجموعة من البرامج والمشاريع التي يمكن للأعضاء الانخراط فيها، مما يمكنهم من المساهمة في مبادرات تهدف إلى تحسين السياسات الدولية وتعزيز التعاون بين الدول.
بهذه المزايا، تُعتبر العضوية في الاتحاد الدبلوماسي الدولي إضافة قيّمة للمهنيين الذين يسعون للارتقاء بمهنتهم، والاندماج في مجتمع دولي يسعى لإحداث تغيير إيجابي في العالم عبر الدبلوماسية الفعالة.
في خطوة اعتبرتها منظمة الدرع الدولية انتصاراً للعدالة ودعماً لمسار السلام والاستقرار، قررت اللجنة البرلمانية في Ukraine عدم النظر أو التصويت على مشروع القانون رقم 5715، المتعلق بنقل السفارة الأوكرانية إلى مدينة القدس.
وكانت المنظمة قد وجهت بتاريخ 30 يناير 2017 نداءً رسمياً إلى رئيس البرلمان الأوكراني السيد أندريه فلاديميروفيتش، طالبت فيه بالتدخل لمنع تمرير مشروع القانون أو طرحه للنقاش داخل البرلمان، لما قد يترتب عليه من تداعيات سلبية على عملية السلام وأمن واستقرار المنطقة.
ويعود مشروع القانون، الذي تم تسجيله بتاريخ 25 يناير 2017 من قبل النائب ألكساندر فيلدمان، إلى مقترح يقضي بنقل السفارة الأوكرانية إلى القدس، الأمر الذي أثار مخاوف من تصاعد التوترات السياسية وتأثيرها على جهود التهدئة والحلول السلمية.
وأكدت منظمة الدرع الدولية برئاسة الدكتور صالح محمد ظاهر، أهمية دعم الحلول السياسية والدبلوماسية، ورفض أي خطوات قد تسهم في تصعيد النزاعات أو تعقيد الأوضاع الإقليمية، مشددة على ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية.
وفي استجابة لهذا النداء، تلقى الدكتور صالح محمد ظاهر رسالة رسمية من البرلمان الأوكراني تفيد بأن اللجنة البرلمانية، خلال اجتماعها المنعقد بتاريخ 8 فبراير 2017، قررت بالإجماع عدم اعتماد أو مناقشة مشروع القانون رقم 5715.
وقد رحبت المنظمة بهذا القرار، معتبرةً أنه يعكس احترام القيم الدبلوماسية والجهود الدولية الرامية إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار وتعزيز فرص السلام والحوار بين الشعوب.
صادر عن
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية







