المنظمة العالمية الدرع
بتاريخ ٢٩- ١٢- ٢٠٢٠ في السكن المؤقت للاجئين في مدينة اوديسا جنوب اوكرانيا وبمناسبة قدوم راس السنة الجديدة قام رئيس واعضاء منظمة الدرع العالمية بتوزيع الهدايا للاطفال اللاجئين ورسم الفرح والسرور على شفاه الاطفال متمنين لهم سنة جديدة مملوءة بالخير والسعادة والسلام




[:]
اوكرانيا – اوديسا 2015
برسالة وجهها رئيس منظمة الدرع العالمية الدكتور صالح محمد ظاهر الى وسائل الاعلام المحلية والعالمية حث بها المجتمع الدولي على ادنة ومعاقبة السينما الهوليودية التي كرست وعلى مدار المائة عام انتاجها السينمائي بالكذب والافتراء على الامم والتحريض ضد كراهية العرب والاسلام
– واذ تعد السينما الهوليودية الاخطر ترويجا للاكاذيب والشائعات على مدى المائة عام الماضية ومن احدى السلوكيات التي اتبعتها السينما الهوليودية لجني الارباح هو التحريض ضد كراهية العرب والاسلام تماشيا مع سياسات الولايات المتحدة الامريكية الخارجية
ولازالت تلعب الدور الاخطر في- تشكيل الصورة الذهنية والوجدانية لدى المواطن الغربي عن العرب والمسلمين – صبغ الادلة وغسل العقول ومسخها وتحقيق الطموحات الموعودة بشتى الطرق وبمختلف الذرائع ومنها الآلة السينمائية والتلفزيونية الوسيلة الاكثر فتكا من اسلحة الدمار الشامل بإمكانيتها الكبيرة المجهزة باحدث التقنيات العالمية وتلعب على قلب الحقائق وكيف ان الشعوب تضع اسلحتها وترفع الراية البيضاء وكيف تخرس ألسنتها لتعلن الخضوع لما لهذه الآلة من إمكانية اختراق الحواجز وتمزيق الأخلاقيات وتلويث العقول بالوباء وصولا الى إماتة الضمائر والارواح لتجبر الآخرين الى النظر بعين وعدسة الكاميرا الهوليودية
على اثر مالحق بمنظقة الشرق الاوسط والمنطقة العربية خاصة من ويلات الحروب الاهلية والصرعات الطائفية والقتل والتدمير وانتشار الفوضى والذعر والتي شردت وهجرت واودت بحياة مئات الالاف من الابرياء المدنيين بحجة نشر الحرية والديمقراطية والمساوة والقضاء على الديكتاتورية هذا كله يمر امام مرئى ومسمع الامم المتحدة ومؤسساتها التي تعجز عن فعل اي شيئ
والذي كان من احد اسبابها التدخلات المستمرة للقوى العضمى في المنطقة متسلحة بقرارات الامم المتحدة ومجلس الامن ومن جهة اخرى محاربة الارهاب مدعومة بالدعاية الهوليودية
لقد اثبتت التجربة اليومية بان هيئة الامم المتحدة وبكل مؤسساتها فشلت بمهامها التي انشئت لاجله وهو الحفاظ على الامن والسلم الدوليين وانهاء الحروب والصرعات
واذ تذكر منظمة الدرع العالمية المجتمع الدولي الى الدور الكبير التي لعبته ولازالت السينما الهوليودية منذ مايقارب على المائة عام من
ترويج الاشاعات والاكاذيب والتحريض ضد الكراهية وتصويرها لغير اليهود من الامم والشعوب بانهم اشرار وخاصة عندما صورت العرب والاسلام في اكثر من ٩٠٠ فلم على انهم رمز للشر والعنف والتخلف والجهل والشراهة المفرطة في الملذات والرذائل، فصورة العربي لن تخرج عن واحدة من هذه الصور النمطية : صورة أعرابي من البدو الرحل وبجواره ناقة وخيمة ومن حوله الصحراء الجرداء، أو صورة العربي المنغمس في اللهو والملذات والمجون وتعاطي الخمر، أو صورة العربي المتجرد من الحضارة وآداب السلوك في الطريق العام وفي معاملة الآخرين وفي إتباع آداب الطعام والنظافة، أو صورة المسلم المتطرف المتشدد الذي يسوق خلفه زمرة من الحريم المتشحات بالسواد، أو صورة العربي الأبله المندهش أو المنبهر دائماً بالحضارة الغربية، أما أكثر الصور شيوعاً فهي صورة الإرهابي المجرم مختطف الطائرات و الحافلات ومفجر المباني وقاتل الأبرياء –
– ويتمثل خطرالسينما الهوليودية في الاساءة للآخرين بشتى الوسائل وهذا من ضمن سياستها المالية في ابتزاز شعوب العالم عن طريق افلامها ذات التقنية العالية التي تحقق ارقاما فلكية من الأرباح التي تجني من دول العالم
– وعن تلك الصورة يقول الباحث سكوت جي سيمون في كتابه ( العرب في هوليوود : الصورة التي لا يستحقونها) إن صناعة الفيلم في هوليوود هي المسؤولة عن ترسيخ صورة ما عن العرب في أذهان الملايين من الأمريكان فضلا علي ملايين اخري في العالم الغربي وخارجه.
جاءت صورة العربي علي شاشات هوليوود لتكون امتدادا لصورة كثير من الشعوب حيث كان الهندي الأحمر الرجل البدائي المتوحش همه انتزاع فروة رأس العدو و تم تصوير الأفريقي العبد الخنوع المطيع، هذه الممارسات تم تحضيرها داخل الاستديوهات الهوليودية وتكرست في عقول المشاهدين مع مرور الزمن حتى يومنا هذا
– وبعد هجمات 11 سبتمبر شكلت لجنة من مستشاري الرئيس الأميركي جورج بوش الابن وقيادات حزبه و كبار صناع السينما الأميركية بضرورة شحذ الرأي العام لخوض حرب طويلة ضد ما أسموه الإرهاب الذي صار رمزه المعلن العربي والمسلم الذي يبدو انه سيحل بدلا من الهنود الحمر والروس والألمان كعدو للأميركيين داخل الشاشة وخارجها –
كانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تلجأ إلى صناع السينما لإنتاج أفلام تدعم السياسة الخارجية الأمريكية وتمهد الرأي العام لضرباتها على الدول الأخرى.
وقد اعتمدت هذه السياسة رسميا للترفيه عن الجنود الأمريكان قبل كل عملية عسكرية خارجية وذلك من خلال عروض سينمائية منتظمة ومكثفة تصور لهم الأعداء على أنهم صراصير حقيرة أو حشرات ضارة أو فئران تجلب الطاعون، وهي رسالة واضحة تقول للجندي الأمريكي إن عدوك ليس بشرا مثلك بل هو شيء ضار لابد من تدميره، فلا تتردد في القتل، ومهما فعلت لا تشعر بالذنب.كما واصبحت القضية الفلسطينية في نظرالدول العضمى والامم المتحدة ومؤسساتها العاملة على انها مسالة اغاثة وتقديم مساعدات انسانية فقط واصبحت عالقة في ذهن المجتمع الدولي ان العرب الاشرار يقتتلون فيما بينهم على مكاسب مادية هذا ما صورتها لم السينما الهوليودية
لم يذكرالاعلام العالمي بكل وسائل الاعلام الغربية انتهاكات الجيش الامريكي في اليابان وفيتنام والعراق وسوريا واليمن والسودان ومصر وليبيا ولبنان وافغانستان ..
بحروبهم قتلوا وهجروا وشردوا ملايين البشر ودعموا المنظمات الارهابية لتكون لهم البديل في الحرب وهذا كله كان بشعارات المساوة والحرية والديمقراطية

في السادس من يونيو من كل عام تحتفل اوكرانيا بيوم الصحفيين وبهذه المناسبة اقيمت في نقابة الصحفيين احتفالا كبيرا حضره العديد من الشخصيات البارزة في الدولة الاعلام والتلفزة والصحافة في اوكرانيا وممثلي المنظمات والهيئات الدولية وبهذه المناسبة الكبيرة استغلت اكاديمية ايكاترينا الدولية للفنون في اوكرانيا هذا الحدث بتكريم الشخصيات البارزة
حيث قام الامير اندريه كوتشاكوف الممثل الرسمي للاكاديمية بتكريم الدكتور صالح ظاهر رئيس منظمة الدرع العالمية ومنحه من اكاديمية ايكاترينا الدولية للفنون في اوكرانيا لقب سفيرا للسلام العالمي وساما رفيعا مقدما لجهوده المبذولة
و مساهمته الكبيرة في تعزيز السلام العالمي والتعايش السلمي ووتطويرالأفكار الإنسانية
مع العلم ان رئيس منظمة الدرع العالمية د صالح ظاهر هو مؤسس ورئيس اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي
وقد حصل على لقب سفيرا للسلام العالمي عدة مرات من عدة منظمات دولية

بتاريخ 17 يناير 2022، استضافت Izmail State University of Humanities اجتماعاً موسعاً جمع ممثلين عن أوكرانيا ورومانيا، وذلك في إطار تعزيز التعاون الدولي في المجالات التعليمية والثقافية والأكاديمية.
وشارك في اللقاء عميد الجامعة البروفيسور كيتشوك ياروسلاف فاليريفيتش، ومستشار رئيس الجامعة للتعاون الدولي السيد دليجيوس م.، إلى جانب البروفيسور جينا أورورا نيكولا، عميدة جامعة ولاية “الدانوب السفلي” في Romania، والدكتور صالح محمد ظاهر رئيس International Congress SHIELD.
وجرى خلال الاجتماع بحث عدد من الملفات المتعلقة بتطوير آفاق التعاون الثلاثي بين المؤسسات المشاركة، وخاصة في مجالات التبادل الطلابي والثقافي والعلمي، إضافة إلى تعزيز الشراكات الأكاديمية الدولية وتوسيع برامج التعاون المشترك بين الجامعات والمؤسسات المدنية.
كما ناقش المشاركون سبل تنظيم فعاليات علمية وثقافية مشتركة خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم الطلبة والشباب، وتعزيز التبادل المعرفي والثقافي بين أوكرانيا ورومانيا والمؤسسات الدولية المشاركة.
وساد اللقاء أجواء إيجابية وبنّاءة، حيث تم التوصل إلى مجموعة من التفاهمات والاتفاقات العملية التي من شأنها أن تسهم مستقبلاً في تنفيذ عدد من المشاريع والأنشطة المشتركة، بما يعزز العلاقات الأكاديمية والثقافية بين الأطراف الثلاثة.
وأكد الحاضرون أهمية استمرار التعاون الدولي في مجالات التعليم والثقافة، لما له من دور كبير في بناء جسور التواصل بين الشعوب، وتطوير العلاقات الإنسانية والعلمية على المستوى الدولي.
صادر عن
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
International Congress SHIELD
يتوجب على الدول عدم فرض القوانين التي من خلالها قد تمس بالمعتقدات والقيم
وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، أنه لا يحق لأية دولة أن تتدخل بشكل مباشر أو غير مباشر، ولأي سبب كان، في الشئون الداخلية والخارجية لأية دولة أخرى؛ سيادة جميع الدول، واستقلالها السياسي، وسلامتها الإقليمية، ووحدتها الوطنية، وأمنها، فضلاً عن الهوية الوطنية، والتراث الثقافي لسكانها؛
بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان هنالك التزامات تتقيد الدول باحترامها ويجب ان تحميها وتفي بها.
ومن هذه الحقوق الاساسية حق الشعوب في تقرير المصير بحرية وإرادة واستقلال وفقاً لثقافتها وتراثها ومعتقداتها وحق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويتوجب على الدول أن تمتنع عن التدخل في التمتع بتلك الحقوق وعدم فرض القوانين التي من خلالها قد تمس بالمعتقدات والقيم و أن تتخذ إجراءات إيجابية لتيسير التمتع بحقوق الإنسان







[:]






