مفوضية فلسطين منظمة الدرع الدولية
في الوقت الذي يواجه فيه الشعب الفلسطيني في غزة ابشع صور الابادة الجماعية والحصار والتشريد تأتي الادارة الامريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب لتضيف الى معاناة الفلسطينيين مشروعا استعماريا جديدا يهدف الى تهجيرهم قسرا من وطنهم ان هذا المخطط ليس مجرد انتهاك صارخ للقانون الدولي بل هو جريمة جديدة تضاف الى سجل الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين منذ اكثر من سبعين عاما
التهجير القسري استمرار للنكبة وشرعنة للجريمة
منذ عام 1948 حينما تم تهجير اكثر من سبعة ملايين فلسطيني من مدنهم وقراهم قسرا ظل اللاجئون الفلسطينيون محرومين من حق العودة يعانون في الشتات وفي مخيمات اللجوء بدول الجوار واليوم وفي ظل العدوان الاسرائيلي المستمر على غزة تحاول القوى الاستعمارية بقيادة الولايات المتحدة تنفيذ خطة جديدة لاقتلاع الفلسطينيين من ارضهم في محاولة واضحة لتصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي
لا يخفى على احد ان هذا المشروع يأتي بعد فشل الاحتلال في كسر ارادة الفلسطينيين رغم المجازر والتجويع والحصار الخانق والدمار الذي لحق بغزة لقد ارادوا قتل الهوية الوطنية الفلسطينية لكن الفلسطينيين صمدوا ورفضوا الاستسلام مما دفع القوى الداعمة للاحتلال الى التفكير في الحل الاخطر افراغ الارض من سكانها الاصليين واحلال المستوطنين مكانهم
منظمة الدرع الدولية التهجير جريمة ضد الانسانية يجب التصدي لها
ان منظمة الدرع الدولية تدين بأشد العبارات اي محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة او اي جزء اخر من ارضهم التاريخية وتعتبر ذلك انتهاكا صارخا لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تحظر التهجير القسري وتعترف بحق الشعوب في البقاء في اوطانها
ان اجبار الفلسطينيين على مغادرة وطنهم لا يعني فقط نكبة جديدة بل هو محاولة واضحة لشرعنة الاحتلال والتخلص من احد اكبر التحديات التي يواجهها وهو وجود الشعب الفلسطيني وصموده على ارضه ان سياسة التهجير القسري هذه ليست سوى استمرار للمجازر ولكن بأسلوب مختلف حيث يتم تحويل الفلسطيني من ضحية عدوان عسكري مباشر الى ضحية سياسة استعمارية ممنهجة تهدف الى اقتلاعه من جذوره
دعوة الى احرار العالم واجبنا التصدي لهذه الجريمة
في ظل هذا الخطر الكبير تدعو منظمة الدرع الدولية جميع احرار العالم والمنظمات الحقوقية والاعلاميين وكل من يؤمن بعدالة القضية الفلسطينية الى المشاركة في حملتها ضد سياسات التهجير القسري التي يسعى ترامب ومن يدعمه الى تنفيذها بحق الفلسطينيين
ان التطهير العرقي الذي يجري التخطيط له في غزة هو جريمة بحق الانسانية جمعاء وليس فقط بحق الفلسطينيين فالصمت على هذه الجريمة يعني التواطؤ مع الظلم والموافقة الضمنية على انتهاك حقوق الانسان والقبول بعالم تنتهك فيه القوانين الدولية لمصلحة قوى استعمارية لا تعترف الا بمنطق القوة
رسالة الى العالم لن نرحل ولن نسمح بتهجير جديد
الفلسطينيون الذين صمدوا في وجه المجازر لن يقبلوا بأن يصبحوا لاجئين مرة اخرى غزة التي تحولت الى رمز للصمود لن تكون مسرحا لجريمة تهجير جديدة العالم الحر الشعوب التي تدافع عن العدالة والمنظمات الحقوقية التي تنادي بحقوق الانسان جميعهم مدعوون الى التصدي لهذا المخطط الظالم وارسال رسالة واضحة الى من يحاولون طمس الحق الفلسطيني لن نرحل لن نهجر فلسطين ليست للبيع وغزة لن تستسلم
موقف حاسم ضد الظلم والانتهاكات
أطلقت منظمة الدرع العالمية حملة دولية واسعة النطاق لمناهضة القرارات والسياسات التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تهدف إلى ترحيل الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر والأردن. وصفت المنظمة هذه السياسات بأنها محاولة صريحة لتفريغ الأراضي الفلسطينية من سكانها الأصليين، مما يندرج تحت مظلة التطهير العرقي والتهجير القسري، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.
وأكدنا في منظمة الدرع العالمية أن هذه الحملة تأتي كجزء من التزامنا العميق بالدفاع عن حقوق الإنسان وحماية الشعوب من السياسات القمعية التي تهدد وجودهم وهويتهم. وصرّح متحدث باسم المنظمة قائلاً:
“إن سياسات ترامب لا تعبّر فقط عن عدم اكتراث واضح بمعاناة الشعب الفلسطيني، بل تمثل أيضاً تحدياً للمجتمع الدولي الذي يقف ضد جميع أشكال التهجير والإبادة الجماعية. لقد تجاهلت الإدارة الأمريكية الجديدة المبادئ الأساسية للقانون الدولي، متجاوزة كل الخطوط الحمراء المتعلقة بسيادة الدول وكرامة الشعوب”.
نزعة ترامب الديكتاتورية: وجه آخر للاستبداد
لم تكن قرارات ترامب بشأن الفلسطينيين مجرد سياسات عابرة، بل تعكس نزعة ديكتاتورية واضحة تجلت في كثير من ممارساته السياسية. لقد أظهر ترامب خلال فترة رئاسته السابقة والحالية تعاملاً استعلائياً مع القوانين الدولية، وتصرف وكأنه فوق المحاسبة، غير آبه بالنتائج الكارثية التي قد تترتب على قراراته.
يمكن تشبيه هذه النزعة الاستبدادية بالنهج الذي اتبعه قادة ديكتاتوريون في التاريخ، مثل أدولف هتلر، الذين سعوا لفرض رؤاهم الخاصة بالقوة والعنف وتجاهلوا حقوق الشعوب وحرياتهم. فكما حاول هتلر إعادة تشكيل أوروبا وفق أيديولوجيته المتطرفة، يسعى ترامب لفرض أجندته السياسية دون اعتبار لمصير ملايين البشر الذين يدفعون ثمن هذه السياسات.
إن سياسات التهجير القسري التي يروج لها ترامب تجاه الفلسطينيين هي جزء من هذا المنهج الاستبدادي، حيث يسعى لفرض حلول أحادية الجانب على حساب حقوق الشعوب، دون أي احترام للمواثيق الدولية أو المبادئ الإنسانية الأساسية.
فلسطين التاريخية ملك للشعب الفلسطيني، وغزة جزء لا يتجزأ من فلسطين
إن فلسطين التاريخية بكل حدودها ومعالمها هي أرض الشعب الفلسطيني، الذي يمتلك الحق الحصري في تقرير مصيره عليها. وغزة، برغم كل محاولات الفصل والتهجير، تبقى جزءًا لا يتجزأ من هذه الأرض المباركة. لا يحق لأي جهة أو فرد أن يتحدث باسم شعبها أو يفرض عليه حلولًا لا تعبّر عن إرادته الحرة. الشعب الفلسطيني هو صاحب الكلمة الفصل في قضيته، وأي تجاهل لهذه الحقيقة يُعد تعدياً على حقوقه المشروعة.
انتهاك صارخ للقانون الدولي
تعتبر منظمة الدرع العالمية أن عمليات الترحيل القسري ومحاولات إعادة رسم الخارطة السكانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تشكل جريمة ضد الإنسانية، وفقاً للقوانين الدولية مثل اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر صراحةً نقل السكان المدنيين قسرياً. كما أكدت المنظمة أن هذه السياسات تعد خرقاً جسيماً لقرارات الأمم المتحدة التي تعترف بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم والعيش بأمان على أرضهم التاريخية.
أهداف الحملة وتحركاتها
تركز الحملة على عدة محاور رئيسية:
التوعية الدولية: نشر الحقائق حول خطورة هذه السياسات عبر المؤتمرات الدولية والمنصات الإعلامية لتسليط الضوء على تداعيات التهجير القسري.
الضغط السياسي: التواصل مع حكومات العالم والمنظمات الحقوقية لدفعها لاتخاذ مواقف واضحة ضد هذه السياسات، وممارسة الضغط الدبلوماسي على الولايات المتحدة لوقف هذه الانتهاكات.
الدفاع القانوني: رفع قضايا أمام المحاكم الدولية لمحاسبة المسؤولين عن هذه السياسات باعتبارها جرائم ضد الإنسانية.
حشد الرأي العام: تنظيم مسيرات وفعاليات تضامنية في العواصم الكبرى لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ورفض مشاريع التهجير.
رسالة للعالم: التضامن مع الشعب الفلسطيني واجب إنساني
تؤكد منظمة الدرع العالمية أن الصمت الدولي أمام هذه الانتهاكات يساهم في استمرار المأساة الفلسطينية. ودعت المنظمة جميع شعوب العالم، والمنظمات الدولية، والناشطين في مجال حقوق الإنسان إلى الوقوف في وجه هذه السياسات الجائرة والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة على أرضه.
تأتي هذه الحملة في وقت حرج تشهد فيه القضية الفلسطينية محاولات ممنهجة لتصفية حقوق الشعب الفلسطيني عبر قرارات سياسية جائرة. إلا أن منظمة الدرع العالمية، ومعها كل الأصوات الحرة في العالم، تؤمن بأن العدالة لا تسقط بالتقادم، وأن حقوق الشعوب لا يمكن محوها بقرارات سياسية عابرة.
انضموا إلى حملتنا…
والتاريخ لا يرحم، فقد أسقط الطغاة مهما بلغ جبروتهم، وستبقى الشعوب أقوى من كل ديكتاتور يسعى لمحو هويتها.
غزة – شهدت اليوم مدينة غزة توقيع مذكرة تعاون وشراكة بين منظمة الدرع الدولية – مفوضية فلسطين والاتحاد الفلسطيني العام للأشخاص ذوي الإعاقة. تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون بين الطرفين لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين، وتوفير بيئة أكثر شمولية تضمن حقوقهم وتدعم اندماجهم في المجتمع.
وجاءت هذه الشراكة في إطار الجهود المشتركة لتعزيز حقوق ذوي الإعاقة، حيث تم الاتفاق على تنفيذ برامج ومشاريع تهدف إلى تحسين جودة الحياة لهذه الفئة المهمة من المجتمع، إلى جانب العمل على رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية دمجهم في مختلف القطاعات.
وأكد الطرفان خلال التوقيع على أهمية هذه الخطوة في تطوير العلاقات بين المؤسسات المحلية والدولية، وتوحيد الجهود لدعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، سواء من خلال تقديم الدعم المادي أو المعنوي، أو عبر تنظيم ورش عمل ومبادرات تسهم في تعزيز قدراتهم.
من جانبه، صرح ممثل منظمة الدرع الدولية – مفوضية فلسطين بأن هذا التعاون يمثل جزءاً من استراتيجية المنظمة لتعزيز الشراكات المحلية والدولية لخدمة الفئات المهمشة والمحتاجة، مؤكداً التزام المنظمة بدعم كافة الجهود التي تصب في مصلحة الأشخاص ذوي الإعاقة.
كما أعرب ممثل الاتحاد الفلسطيني العام للأشخاص ذوي الإعاقة عن سعادته بهذا التعاون، مشيداً بالدور الفعّال الذي تلعبه منظمة الدرع الدولية في تقديم الدعم والتضامن مع القضايا الإنسانية.
وفي ختام التوقيع، أكد الطرفان عزمهما على البدء الفوري في تنفيذ بنود المذكرة، والعمل بشكل مشترك لتحقيق أهدافها بما يضمن مستقبلاً أفضل وأكثر شمولية للأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين.


إننا في منظمة الدرع الدولية نرحب بإعلان وقف إطلاق النار في غزة، ورغم التواطؤ الإقليمي والدولي بحق الفلسطينيين ورغم تأخره، إلا أننا نعتبر هذه الخطوة انتصاراً للعدالة الإنسانية وتأكيداً على حق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة وتقرير المصير.
تشير المنظمة إلى أن وقف إطلاق النار جاء بعد سلسلة من المجازر والإبادة الجماعية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في غزة، مما أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين الأبرياء وتدمير البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس والمنازل.
تدعو المنظمة إلى فتح المعابر الحدودية فوراً، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة لتلبية احتياجات سكان غزة الأساسية. وتشدد على ضرورة السماح للصحفيين والإعلاميين الدوليين، وكذلك الحقوقيين، بالدخول إلى القطاع لتوثيق الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال، وكشف حجم المأساة الإنسانية التي تعرض لها المدنيون.
تؤكد منظمة الدرع الدولية أن هذا التطور يمثل نهاية لمرحلة مؤلمة من المعاناة الإنسانية، وخطوة أولى نحو تحقيق العدالة التي يجب أن تكون الأساس لأي تسوية سياسية. كما تشدد على أهمية ضمان حقوق الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال، ورفع الحصار، وضمان حياة كريمة تتماشى مع القوانين والقرارات الدولية.
تدعو المنظمة المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية وفعالة لمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وضمان عدم تكرار هذه الانتهاكات. كما تؤكد أن تحقيق السلام الدائم يتطلب إرادة سياسية دولية حقيقية لإنهاء الاحتلال وضمان حقوق الشعب الفلسطيني في السيادة والحرية.
منظمة الدرع الدولية تجدد التزامها بالدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز قيم العدالة والسلام، داعية إلى التضامن العالمي لدعم الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية وإنهاء معاناته.
نبذة تعريفية عن منظمة الدرع الدولية مفوضية فلسطين
تُعد منظمة الدرع الدولية، المعروفة رسميًا باسم الكونغرس الدولي لحماية حقوق وحرية المواطن (International الدرع Congress for Protecting the Rights and Freedom of Citizens – “SHIELD”)، إحدى المنظمات الإنسانية العالمية الرائدة التي تضع الدفاع عن حقوق الإنسان، وتعزيز العدالة العالمية، والاستجابة للأزمات الإنسانية في صلب أولوياتها.
وفي إطار مهامها الإنسانية الواسعة، تأسست مفوضية فلسطين كفرع رئيسي للمنظمة، بهدف تقديم الدعم الشامل للشعب الفلسطيني. تعمل المفوضية على تنفيذ برامج إغاثية وتنموية تهدف إلى التخفيف من معاناة الفلسطينيين، خاصة في ظل التحديات المتفاقمة الناتجة عن الحصار المفروض على غزة والاعتداءات المتكررة.
أهداف ومهام مفوضية فلسطين
1. رصد وتوثيق الانتهاكات الإنسانية
- إعداد تقارير موثقة حول الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون، خاصة تلك المرتبطة بالحصار والهجمات على قطاع غزة.
- إيصال هذه التقارير إلى الهيئات الدولية لتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية.
- تسليط الضوء على الممارسات غير الإنسانية من خلال منصات إعلامية عالمية.
2. الإغاثة الإنسانية العاجلة والمستدامة
- تقديم المساعدات الطارئة للأسر المتضررة، بما يشمل الغذاء، المياه، الأدوية، والمستلزمات الأساسية.
- إطلاق مشاريع إغاثية طويلة الأمد تستهدف تعزيز الأمن الغذائي والصحي للفئات الأكثر احتياجًا.
- دعم صمود الأسر الفلسطينية أمام التحديات الاقتصادية والإنسانية المتزايدة.
3. دعم وتمكين الشباب
- تطوير برامج تدريبية لتنمية المهارات المهنية والقيادية للشباب الفلسطيني.
- تقديم دعم للمشاريع الريادية التي يقودها الشباب، بما يساهم في تحقيق استقلالهم الاقتصادي.
- تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الشباب الفلسطيني ونظرائهم عالميًا.
4. تعزيز التعليم
- توفير المستلزمات الدراسية للأطفال والشباب الذين يعانون من صعوبات مادية.
- العمل على إعادة تأهيل المدارس المتضررة نتيجة النزاعات، وبناء مؤسسات تعليمية جديدة.
- إطلاق مبادرات تعليمية تهدف إلى تحسين جودة التعليم في المناطق المهمشة.
5. تمكين المرأة والفئات المهمشة
- توفير الدعم اللازم لمشاركة المرأة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
- تمويل مشاريع صغيرة تقودها النساء، ما يعزز استقلالهن المالي.
- تقديم دورات تدريبية وتوعوية لدعم النساء والفئات المهمشة.
6. رعاية الأطفال والأيتام
- تقديم دعم نفسي واجتماعي للأطفال الذين عانوا من الحروب والنزاعات.
- توفير الرعاية الصحية والتعليمية للأطفال الأيتام.
- إنشاء برامج حماية للأطفال تضمن لهم بيئة آمنة للنمو السليم.
7. الدفاع عن الحقوق الفلسطينية دوليًا
- تمثيل القضية الفلسطينية في المؤتمرات والمحافل الدولية.
- تنظيم حملات دولية تهدف إلى رفع الوعي بالحقوق الفلسطينية.
- التعاون مع وسائل الإعلام العالمية لنقل معاناة الشعب الفلسطيني.
8. تعزيز الشراكات المحلية والدولية
- إقامة شراكات فعّالة مع المنظمات الإنسانية والحقوقية العالمية.
- تبادل الخبرات لضمان كفاءة تنفيذ البرامج الإنسانية.
- تنظيم فعاليات ثقافية لتعزيز التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية.
رؤية مفوضية فلسطين
- تعزيز الصمود الفلسطيني: تمكين الشعب الفلسطيني من مواجهة التحديات من خلال توفير الموارد والدعم اللازم.
- تحقيق التنمية المستدامة: تنفيذ مشاريع تنموية طويلة الأمد تخدم الأجيال الحالية والمستقبلية.
- تمكين الشباب: دعم الشباب ليصبحوا قادة المستقبل.
- ترسيخ العدالة الدولية: تسليط الضوء على الحقوق الفلسطينية كقضية إنسانية عادلة.
قيم منظمة الدرع الدولية ومفوضية فلسطين
- الإنسانية: الإنسان وكرامته هما محور كل الجهود.
- النزاهة والشفافية: الالتزام بالشفافية في جميع الأنشطة والمبادرات.
- التضامن: نشر ثقافة التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني.
- الابتكار: ابتكار حلول جديدة للتحديات الإنسانية.
- الشراكة المستدامة: بناء علاقات تعاون فعّالة مع الشركاء المحليين والدوليين.
التطلعات المستقبلية لمفوضية فلسطين
- توسيع نطاق العمل الإغاثي والتنموي لتغطية جميع المناطق المحتاجة.
- تطوير بنية تحتية قوية تدعم قطاعات الصحة والتعليم وسبل العيش.
- تعزيز مشاريع ريادية تسهم في تمكين الشباب والنساء.
- توفير برامج مبتكرة تستجيب للاحتياجات الفعلية للمجتمع الفلسطيني.
تمثل مفوضية فلسطين نموذجًا للعمل الإنساني الشامل، وتلتزم منظمة الدرع الدولية بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني في رحلته نحو الكرامة والحرية. بجهودها المستمرة ومبادراتها المبتكرة، تعكس المنظمة التزامًا عميقًا بتحقيق مستقبل أفضل وأكثر استدامة للفلسطينيين.
للتواصل مع مفوضية فلسطين – منظمة الدرع الدولية:
رقم الجوال (واتساب): +970594445702
البريد الإلكتروني: pal.congress@icprfc-shield.org






