منظمات المجتمع المدني
شارك الدكتور صالح ظاهر، رئيس منظمة الدرع الدولية لحماية حقوق وحرية المواطن ، في زيارة رسمية قامت بها مجموعة من المنظمات الدولية إلى مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل. وجاءت هذه الزيارة ضمن إطار التعاون الدولي المشترك بين مؤسسات حقوق الإنسان، ولتعزيز الحوار مع صناع القرار الأوروبي حول القضايا الحقوقية والإنسانية الراهنة
تضمنت الزيارة سلسلة من اللقاءات مع عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي وشخصيات مؤثرة في ملفات حقوق الإنسان، وركزت المباحثات على تعزيز التعاون بين المنظمات الدولية والمؤسسات الأوروبية بهدف مواجهة التحديات الحقوقية العالمية المتصاعدة.
ناقشت الوفود المشاركة مجموعة من الملفات الحيوية، أبرزها:
حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في مناطق النزاع، وخاصة في غزة وأوكرانيا والسودان.
تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في دعم مبادرات السلام والتعايش السلمي.
قضايا الهجرة واللجوء وسبل حماية الفئات الأكثر هشاشة.
أهمية الحوار الإقليمي والدولي لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
وأكد الدكتور صالح ظاهر خلال اللقاءات أن “التعاون الدولي والحوار المشترك يمثلان الأساس في إيجاد حلول عادلة للأزمات الإنسانية المتزايدة حول العالم”.
أهمية المشاركة في الزيارة الدولية
تعكس مشاركة منظمة الدرع الدولية في هذه الزيارة التزامها بتطوير علاقاتها مع المؤسسات الأوروبية والدولية، وتعزيز حضورها في المحافل الحقوقية العالمية، بما يمكّنها من:
إيصال صوت المتضررين من الحروب والانتهاكات إلى صناع القرار الأوروبي.
الإسهام في تشكيل سياسات دولية أكثر عدلاً وإنصافًا.
دعم المبادرات الهادفة إلى حماية الكرامة الإنسانية والدفاع عن حقوق الفئات المهمشة.
وتشكل هذه الزيارة خطوة جديدة نحو تعزيز الجهود الدولية المشتركة لمواجهة التحديات الإنسانية التي تعصف بالمنطقة والعالم.
صادر عن: إدارة الإعلام والعلاقات الدولية – منظمة الدرع الدولية








إن الشباب هم الشريحة الأكثر ديناميكية ومحرك النمو والتنمية في أي مجتمع، إذ يوفرون القوة العاملة للبناء وللإنتاج والتقدم ، وهم الركيزة الأساسية و العمود الفقري لأي أمة.
ولذلك، فإن تمكين ودعم الشباب في مشاركتهم ومساعيهم الريادية أمر حيوي لنمو والتطوير
حبث يلعب الشباب دورا مهما وأساسيا في تقدم المجتمع وأزدهاره وبناء الدولة القوية والأمة العظيمة.
لذا يجب على الحكومة منح الشباب الفرصة للمشاركة في عمليات صنع القرار وإسماع أصواتهم.
وينبغي تمكينهم ليصبحوا مواطنين فاعلين قادرين على تشكيل مستقبل بلادهم .
وينبغي منحهم فرص المشاركة في مختلف الأنشطة المتعلقة بالتنمية حتى يتمكنوا من اكتساب الخبرة والمعرفة في جميع المجالات الحياتية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ومختلف قطاعات التنمية.
إحدى الطرق لإشراك الشباب في بناء الدولة والتنمية هي من خلال التعليم وتوفير فرص التدريب والتمكين الداخلي وبرامج الإرشاد والمؤتمرات واللقائات والمنح الدراسية وغيرها.
إن تزويد الشباب بإمكانية الوصول إلى التعليم الجيد سيساعدهم على تطوير المهارات التي يحتاجون إليها لتحقيق النجاح في الاقتصاد العالمي.
بالإضافة إلى ذلك، فإن تعريض الشباب لثقافات وعادات مختلفة يمكن أن يساعدهم على أن يصبحوا أكثر تسامحا وفهما للآخرين.
الشباب هم العمود الفقري لأي أمة. يمكن للشباب أن يلعبوا دورا هاما في تنمية المجتمع.
وتشير الإحصائيات إلى أن الدول النامية التي تضم أعدادا كبيرة من الشباب يمكن أن تشهد نموا هائلا في جميع قطاعات الدول شريطة أن تستثمر في تعليم الشباب وصحتهم وحماية وضمان حقوقهم. ويعتقد أن عقول شباب اليوم وقادة الغد والمبدعين والبنائين والمبتكرين. لكي يصبح الشباب قادة ومخترعين ومبتكرين جيدين، من المهم أن يتم دعمهم وتزويدهم بالصحة الجيدة والتدريب والتعليم باعتبارهم قادة المستقبل في البلاد، فإنهم يتحملون مسؤولية المساهمة في جعل المجتمع أفضل.
لقد كان الشباب دائما القوة الدافعة وراء التنمية الاقتصادية والعلمية وسيظل هذا هو الحال في المستقبل. لذا من المهم أن نستثمر في شبابنا وأن نوفر لهم فرص التعلم والنمو والنجاح.
هناك شعور عام اليوم بأن الشباب في الوضع الاجتماعي الحالي محرومون من فرص النمو والتطور وكذلك المشاركة
في شؤون الأسرة والدولة والمجتمع. لذلك يعتقد أن الشباب يشعرون بخيبة الأمل وخيبة الأمل والقلق، وهو أحد أسباب انغماسهم في أعمال العنف والتخريب. الشيء الوحيد المعترف به عالميا فيما يتعلق بالشباب هو أنهم بشكل عام يتمتعون بالطاقة والقدرة على التحمل والإرادة القوية وحب الحياة. لكن بعض الخصائص القيمة الأخرى للشباب، والتي يمكن أن تكون أدوات عظيمة للتحول الاجتماعي، لا يتم إدراكها أو استخدامها بشكل كامل من قبل المجتمع. ونتيجة لذلك يصابون بالارتباك والانزعاج. إحدى السمات الشخصية المهمة للشباب هي أنهم يطمحون بشدة إلى القيام بشيء جديد. إنهم يريدون التغيير، وليس الوضع الراهن. إنهم غير مقيدين بالماضي، وبدلاً من ذلك، لديهم انفتاح لقبول أشياء جديدة. ومن ثم، فمن الأسهل عليهم التكيف مع أي نوع من التغيير مقارنة بالجيل الأكبر سنا لأن لديهم الرغبة في تعلم أشياء جديدة، وهم على استعداد لبذل كل الجهود والتضحيات لإحداث تغيير اجتماعي.
إن دور الشباب في بناء الأمة هو توفير وجهات نظر جديدة وطاقة للمساعدة في دفع التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي . وباعتبارهم قادة المستقبل في البلاد، فإنهم يتحملون مسؤولية المساهمة في جعل المجتمع أفضل للجميع



