منظمات حقوق الإنسان الأوروبية
تلقت منظمة الدرع الدولية إشعارا إعلاميا من مجلس أوروبا بشأن تنظيم مؤتمر دولي رفيع المستوى بعنوان
“Shaping Democratic Renewal: Civic Space and the Path to a New Democratic Pact for Europe”
وذلك يومي الثاني والثالث من فبراير عام 2026 في مدينة ستراسبورغ، مع إتاحة البث المباشر للجمهور.
ويأتي هذا المؤتمر في إطار مبادرة الميثاق الديمقراطي الجديد لأوروبا، حيث يجمع ممثلين عن المجتمع المدني، والدول الأعضاء، والمنظمات الدولية، لمناقشة سبل تعزيز وحماية الحيز المدني، وترسيخ قيم الديمقراطية، ودعم منظومة حقوق الإنسان في السياق الأوروبي والدولي.
وتؤكد منظمة الدرع الدولية أهمية هذه المبادرات الدولية في دعم العمل الحقوقي وتعزيز مساحات المشاركة المدنية، باعتبارها ركائز أساسية لبناء مجتمعات ديمقراطية قادرة على حماية الحقوق والحريات الأساسية. كما تشدد المنظمة على ضرورة توسيع الشراكات بين المؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في تحويل المبادئ الحقوقية إلى واقع ملموس ينعكس إيجابا على حياة الأفراد والمجتمعات.
وتجدد منظمة الدرع الدولية التزامها بمتابعة هذا النوع من المؤتمرات الدولية، والمساهمة في النقاشات الهادفة إلى تعزيز الحوكمة الديمقراطية وحماية الفضاء المدني، بما يخدم قيم العدالة والكرامة الإنسانية.
إدارة الاعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية
تعزيز العلاقات الدولية والتعاون مع المنظمات الدولية
تسعى منظمة الدرع الدولية إلى تعزيز العلاقات الدولية من خلال التعاون مع المنظمات الدولية الكبرى مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى المشاركة في فعاليات ومؤتمرات تهدف إلى تحقيق السلام وحقوق الإنسان على المستوى العالمي. المنظمة أيضًا تشارك في محكمة العدل الدولية، مما يعزز من تأثيرها في القضايا الإنسانية والحقوقية. من خلال هذا التعاون والشراكة مع المنظمات الدولية، تسعى المنظمة إلى التأثير في السياسات العالمية وتحقيق العدالة على صعيد العالم بأسره.
تعزيز ثقافة السلام وحقوق الإنسان
تسعى منظمة الدرع الدولية إلى تعزيز ثقافة السلام وحقوق الإنسان في دول الاتحاد الأوروبي من خلال تنظيم فعاليات وورش عمل تهدف إلى نشر التسامح والمساواة بين الأفراد. تتعاون المنظمة مع مختلف الثقافات والمجتمعات الأوروبية لزيادة الوعي حول أهمية حقوق الإنسان، والعمل على تعزيز الفهم المتبادل بين هذه الثقافات. هذه الجهود تساهم في بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنسانية، مع التركيز على تعزيز حقوق الأقليات والمساواة بين الجنسين.
تعزيز العلاقات الدولية عبر الدبلوماسية الثقافية
تعمل منظمة الدرع الدولية على تعزيز العلاقات الدولية بين دول الاتحاد الأوروبي وبقية دول العالم من خلال تبني دبلوماسية ثقافية فعالة. تنظم المنظمة فعاليات ثقافية تهدف إلى تعزيز التفاهم والتعاون بين مختلف الشعوب، مما يساعد في خلق بيئة دولية تتسم بالاحترام المتبادل والحوار البناء. من خلال هذه الأنشطة، تشجع المنظمة على تبادل الخبرات والثقافات التي تساهم في تعزيز التعايش السلمي وتقوية العلاقات بين الدول.
التعاون الأكاديمي والتقارب في مختلف المجالات
تسعى المنظمة إلى بناء جسور التعاون الأكاديمي بين المؤسسات التعليمية في دول الاتحاد الأوروبي والعالم، وذلك من خلال برامج تبادل أكاديمي وورش عمل مشتركة. هذا التعاون يساهم في تطوير حلول مشتركة للتحديات العالمية في مجالات مثل التعليم، التنمية المستدامة، وحل النزاعات. كما تعمل المنظمة على تقوية التقارب في مختلف المجالات الإنسانية والاجتماعية التي تهدف إلى خدمة الإنسان ورقيه، من خلال تعزيز فرص التعليم، الصحة، والمساواة الاجتماعية.
مكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب
تولي منظمة الدرع الدولية اهتمامًا خاصًا بمكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب في دول الاتحاد الأوروبي. تعمل المنظمة على توعية المجتمعات بآثار هذه الظواهر السلبية على السلم الاجتماعي والإنسانية، وتقوم بتنظيم حملات توعية وفعاليات تهدف إلى تعزيز التسامح والقبول بالآخر. كما تشارك في برامج تعليمية تهدف إلى إزالة الصور النمطية وتعزيز التعايش بين مختلف الثقافات والأعراق. هذا التوجه يسهم في بناء مجتمعات شاملة تحترم التنوع وتكافؤ الفرص لجميع الأفراد.
ملاحقة مجرمي الحرب عبر المحاكم الدولية
من ضمن أولويات منظمة الدرع الدولية، هو العمل على ملاحقة مجرمي الحرب والمساهمة في تحقيق العدالة عبر المحاكم الدولية. تسعى المنظمة إلى دعم الإجراءات القانونية الرامية إلى محاكمة الأفراد المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان، مثل جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. من خلال دعم محكمة العدل الدولية والمحاكم المختصة، تعمل المنظمة على ضمان تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة وتحقيق الحق للضحايا، مما يعزز من احترام حقوق الإنسان في العالم.
التقارب في جميع المجالات الهادفة إلى خدمة الإنسان
من خلال برامجها المتنوعة، تعمل منظمة الدرع الدولية على تحقيق التقارب بين الشعوب في مختلف المجالات التي تسهم في تحسين نوعية الحياة للإنسان. تشمل هذه المجالات حقوق الإنسان، التنمية الاقتصادية، التعليم، وحماية البيئة. المنظمة تركز على بناء مجتمع دولي موحد، يساهم في مواجهة التحديات الإنسانية العالمية ويعمل على تحقيق رفاهية الإنسان في مختلف أنحاء العالم.
العنوان الرسمي للمنظمة:
Belgium, Brussels, 14 Rue de Grand Bigard, 1082 Berchem-Sainte-Agathe
البريد الإلكتروني:
congress@icprfc-shield.org
أرقام التواصل:
بلجيكا: +320474181430
هولندا: +31684906321
ألمانيا: +4917634369849
النمسا: +4366493238685 / +436889070000
أوكرانيا: +380636011117 / +380967603473
في الأول من مايو من كل عام، يحيي العالم يوم العمال العالمي، تقديرا لدور العمال وجهودهم المستمرة في بناء المجتمعات وتعزيز التنمية المستدامة. وبهذه المناسبة، تؤكد منظمة الدرع العالمية على أهمية احترام حقوق العمال وحمايتهم، ودعم السياسات التي تضمن العدالة والمساواة في بيئة العمل.
وتعرب المنظمة عن بالغ قلقها تجاه استهداف بيئات العمل والعاملين في مناطق النزاع والمناطق الساخنة، وتشدد على أن حماية العمل والعاملين تمثل مسؤولية أخلاقية وقانونية لا بد من احترامها من قبل جميع الأطراف. فبيئات العمل يجب أن تبقى بعيدة عن دائرة الصراع وأن تُصان كجزء أساسي من الاستقرار المجتمعي.
تواصل المنظمة التزامها بمبادئ العدالة الاجتماعية، وبدعم المبادرات التي تعزز من مكانة العمل الكريم، وتُسهم في بناء مجتمعات قائمة على الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان.
يوم العمال العالمي هو فرصة للتذكير بأهمية الحوار والتعاون بين جميع الأطراف لضمان مستقبل أفضل لكل من يُسهم في عجلة الإنتاج حول العالم.
#منظمة_الدرع_العالمية #يوم_العمال_العالمي
تعيش غزة اليوم واحدة من أحلك اللحظات في تاريخها، لا فقط تحت وابل القنابل، بل تحت سطوة الجوع والموت البطيء.
في زمن يُفترض أن يكون فيه العالم أكثر تحضّرًا، يُترك مليونان من البشر ليصارعوا الجوع والمرض، بينما يُقصف ما تبقى من حياتهم الهشة بنار الحصار والحرب.
93٪ من سكان القطاع يعانون من الجوع غير المسبوق، وربعهم على حافة المجاعة التامة. هذا ليس رقمًا في تقرير دولي، بل حقيقة تُشاهد في عيون الأطفال الغائرة، وفي أجساد الأمهات المنهكة، وفي صمت الشيوخ الذين أُنهكوا من طرق أبواب النجاة.
العائلات تبيع أثاث منازلها، آخر ما تبقّى من كرامة مادية، مقابل وجبة بالكاد تكفي لإسكات صراخ الجوع.
النساء الحوامل والمرضعات تُركن لمصير مجهول، دون غذاء أو رعاية. 335 ألف طفل دون سن الخامسة، مهددون بالتقزم وسوء التغذية الحاد. هذا الجيل – الذي بالكاد بدأ حياته – يُجرَّد من مستقبله أمام أنظار عالمٍ لا يحرّك ساكنًا.
في غزة، لم يعد السؤال كيف نعيش، بل كيف لا نموت؟
فالموت لم يعد يأتي فقط من السماء، بل من فراغ الأطباق، من شحّ الدواء، من مياه ملوثة تُشرب مجبرًا لا بطلًا.
القطاع الصحي منهار، الأمراض تتفشى، والجرحى يموتون على أبواب المستشفيات المغلقة. لا كهرباء، لا ماء، لا دواء… فقط أجساد نحيلة تنتظر المعجزة، أو على الأقل، وقفة ضمير.
إلى متى يستمر هذا العار؟
إلى متى سيظل العالم يبرر المجازر باسم “حق الدفاع” ويتغاضى عن جريمة إبادة تُنفذ بالصوت والصورة؟
إلى متى ستظل غزة ساحة اختبار لصبر شعب، ولسكوت أمة، ولتخاذل مجتمع دولي يدفن رأسه في الرمال؟
نحن في منظمة الدرع الدولية نطلق صرخة غضب، وندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، وفتح الممرات الإنسانية دون شروط.
يجب أن تتدفق قوافل الغذاء، وأن تُرفع اليد عن المساعدات، وأن يُحاسب كل من ساهم في تجويع الأبرياء.
في إطار التقدير والعرفان للمبادرات الإنسانية الرائدة، قررت منظمة الدرع العالمية منح الدكتور أحمد البوقري لقب “سفير السلام العالمي”، وذلك تكريمًا لما قدمه من جهود متميزة وعطاء كبير في ميدان العمل الإنساني والتطوعي، ولدوره البارز في نشر ثقافة السلام، وتعزيز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب، والدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان.
ويأتي هذا التقدير اعترافًا من المنظمة بما يبذله الدكتور أحمد البوقري، المواطن من المملكة العربية السعودية، من مبادرات إنسانية وجهود مستمرة تسهم في بناء مجتمعات قائمة على المحبة والاحترام المتبادل، وسعيه الدائم لنشر الوعي بالقضايا الإنسانية على المستوى المحلي والدولي.
تجدر الإشارة إلى أن سفراء السلام العالمي والنوايا الحسنة هم نخبة من الشخصيات العامة ذات التأثير الواسع، الذين يقدّمون الدعم والرعاية لأنشطة منظمة الدرع العالمية في مختلف أنحاء العالم، ويسخّرون مكانتهم الاجتماعية والإنسانية لخدمة قضايا العدالة والسلام، ويظهرون تفانيًا لا مثيل له في ميدان العمل الإنساني والتطوعي.

للتواصل مع منظمة الدرع العالمية:
📧 E-mail: congress@icprfc-shield.org
+380636011117
+31 6 84906321
+32 047418430
ما يجري في قطاع غزة تجاوز كل حدود الوصف وتخطى كل معايير الإجرام بحق الإنسانية. لم تترك قوات الاحتلال الإسرائيلي جريمة إلا وارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.
إعدامات ميدانية بحق الطواقم الطبية أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني، واستهداف مباشر للصحفيين أثناء نقل الحقيقة، وقصف متواصل يفتك بالأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء داخل بيوتهم، ومستشفياتهم، وملاجئهم، وحتى في طرقات نزوحهم.
الإبادة الجماعية باتت واقعا يوميا يعيشه أكثر من مليوني إنسان في غزة، تحت وابل لا يتوقف من القصف والدمار والحصار الخانق.
كل معاني الجرائم ضد الإنسانية تجمعت في هذا العدوان الهمجي، وسط صمت دولي مخز، وعجز المنظومة الدولية عن حماية أرواح الأبرياء أو وقف آلة القتل الإسرائيلية.
إن ما يحدث في غزة هو وصمة عار على جبين الإنسانية، وجريمة تاريخية لن تمحى من ذاكرة العالم،
وستبقى جرحا مفتوحا في ضمير الإنسانية.
ويبقى السؤال المؤلم يصرخ في وجه هذا العالم الصامت:
متى يتحرك الضمير العالمي؟
في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها عالمنا اليوم ومع تزايد هيمنة النخب العالمية واستفحال التضليل الإعلامي وتهميش القانون الدولي ترفع منظمة الدرع الدولية صوتها عاليًا وتناشد كل الشرفاء في العالم من حقوقيين وصحفيين وإعلاميين ومدافعين عن حقوق الإنسان للوقوف بحزم في معركة الوعي معركة الإنسانية
إن الحقيقة اليوم باتت أسيرة حملات ممنهجة من التشويه والتعتيم حيث تستخدم وسائل الإعلام والأدوات الرقمية لتوجيه الرأي العام وفق أجندات محددة تخفي الواقع وتشوه الحقائق أمام هذا المشهد القاتم تبرز الحاجة الماسة إلى صوت حر إلى قلم لا ينحني إلى إعلام لا يخضع وإلى مدافعين عن حقوق الإنسان لا ترهبهم حملات التشويه والترهيب
نشاهد الآن الصراعات المصتنعة والقتل العمد والإبادة الجماعية والتهجير والفقر المنتشر حول العالم والانحلال الأخلاقي وزيادة أعداد المهاجرين الذين يبحثون عن الأمان والحياة الكريمة في ظل أوضاع دولية غير مستقرة كل هذا يحدث أمام أعيننا بينما يقف العالم في كثير من الأحيان متفرجًا أو صامتًا
إن معركة الوعي ليست خيارًا بل هي واجب أخلاقي وإنساني فلا يمكن أن نقف صامتين إزاء الظلم والاستبداد والتضليل الذي يهدد قيم العدالة والحرية إن كل صحفي يكتب الحقيقة وكل إعلامي ينقل الوقائع بصدق وكل حقوقي يدافع عن المظلومين هو جندي في هذه المعركة المقدسة
ندعوكم اليوم إلى التكاتف إلى كشف الحقائق إلى كسر حاجز الصمت وإلى دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة وصون حقوق الإنسان فلنعمل معًا من أجل عالم أكثر وعيًا وأكثر إنصافًا وأكثر إنسانية
معًا من أجل الحقيقة من أجل الإنسانية ومن أجل عالم لا يدار بالزيف والتضليل
منظمة الدرع الدولية
الحرية والعدالة والسلام ركائز الكرامة الانسانية ومسؤولية مشتركة
تعد الحرية والعدالة والسلام من القيم الجوهرية التي يقوم عليها اي مجتمع يسعى الى الاستقرار والازدهار. فهي ليست شعارات نظرية، بل مبادئ قانونية واخلاقية تشكل الاساس الذي تبنى عليه منظومة حقوق الانسان. وبدونها لا يمكن ترسيخ دولة القانون، ولا ضمان حماية الحقوق والحريات، ولا تحقيق تنمية مستدامة تقوم على المساواة واحترام الانسان.
ان حماية هذه القيم مسؤولية جماعية تقع على عاتق الافراد والمؤسسات والمجتمع الدولي، باعتبارها شروطا لازمة لصون الكرامة الانسانية ومنع الانتهاكات التي تهدد تماسك المجتمعات واستقرارها.
الحرية كحق اصيل غير قابل للمصادرة
الحرية حق طبيعي ملازم للانسان، وتشمل حرية الرأي والتعبير والمعتقد والتنظيم والمشاركة في الحياة العامة. وهي تمثل شرطا اساسيا لتمكين الافراد من ممارسة حقوقهم الاخرى، والمساهمة في بناء مجتمعاتهم دون خوف او اقصاء.
وعندما تقيد الحرية خارج اطار القانون والضمانات المشروعة، تتعرض باقي الحقوق للتآكل، ويضعف المجال العام، وتتراجع فرص الاصلاح والتنمية. لذلك فان صون الحرية يرتبط مباشرة باحترام سيادة القانون وضمان استقلال المؤسسات وحماية المدافعين عن حقوق الانسان.
العدالة اساس المساواة وسيادة القانون
العدالة تعني المساواة امام القانون وتكافؤ الفرص وعدم التمييز على اي اساس كان. وهي الضمانة الحقيقية لعدم تحول السلطة الى اداء للهيمنة او الاقصاء. فحيث تغيب العدالة تتسع الفجوات الاجتماعية، ويترسخ الشعور بالظلم، وتتزايد احتمالات الاضطراب وعدم الاستقرار.
تحقيق العدالة يتطلب مؤسسات مستقلة ونزيهة، وقضاء فاعلا، وتشريعات منسجمة مع المعايير الدولية لحقوق الانسان. كما يتطلب مساءلة كل من يثبت تورطه في انتهاك الحقوق، دون تمييز او حصانة تعيق الوصول الى الانصاف.
السلام كمنظومة حقوق وليس مجرد غياب للحرب
السلام لا يختزل في توقف النزاعات المسلحة، بل هو حالة شاملة تقوم على احترام الحقوق، وضمان المشاركة، وتعزيز الحوار، ومعالجة جذور الصراعات. فلا يمكن الحديث عن سلام حقيقي في ظل القمع او التمييز او غياب العدالة.
السلام المستدام يرتبط بترسيخ ثقافة حقوق الانسان، وبناء الثقة بين مكونات المجتمع، وضمان حماية المدنيين، وتمكين الفئات الاكثر هشاشة. وهو شرط اساسي لتحقيق الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي والتماسك الاجتماعي.
الكرامة الانسانية كمرجعية عليا
تشكل الكرامة الانسانية المرجعية التي تنطلق منها جميع الحقوق. فكل انسان يتمتع بحقوق غير قابلة للتصرف بحكم انسانيته، ولا يجوز الانتقاص منها تحت اي مبرر. وان اي انتهاك للكرامة هو انتهاك مباشر لمنظومة الحقوق برمتها.
احترام الكرامة يقتضي الاعتراف بالمساواة بين البشر، ورفض كافة اشكال التمييز والعنف والاستغلال، وضمان الحماية القانونية الفعالة لكل من يتعرض لانتهاك.
دور منظمة الدرع الدولية في تعزيز هذه القيم
تعمل منظمة الدرع الدولية على تعزيز ثقافة حقوق الانسان والدفاع عن الحرية والعدالة والسلام بوصفها ركائز اساسية للكرامة الانسانية. وتسعى المنظمة الى نشر الوعي القانوني، ورصد الانتهاكات، ودعم الضحايا، والمساهمة في بناء بيئة قائمة على احترام الحقوق دون تحيز او اجندات سياسية.
كما تدعم المبادرات الرامية الى تعزيز الحوار والتفاهم بين المجتمعات، وتعمل على تشجيع الالتزام بالمعايير الدولية، وتكريس مبدأ المساءلة كضمانة لعدم الافلات من العقاب.
مسؤولية مستمرة في عالم مليء بالتحديات
في ظل ما يشهده العالم من نزاعات وانتهاكات وتضييق على الحريات، تزداد الحاجة الى التمسك بالحرية والعدالة والسلام كخيار استراتيجي لا بديل عنه. فهذه القيم تمثل الاساس الذي يحمي المجتمعات من الانهيار، ويمنح الاجيال القادمة فرصة العيش في بيئة اكثر امانا وانصافا.
ان الدفاع عن هذه المبادئ ليس عملا ظرفيا، بل التزام دائم يتطلب وعيا مجتمعيا وتعاونا مؤسسيا وتحركا دوليا مسؤولا.
الحرية والعدالة والسلام ليست مفاهيم مجردة، بل هي شروط لازمة لبناء مجتمع انساني عادل ومستقر. وحمايتها واجب مشترك يفرض علينا العمل المستمر من اجل ترسيخها وضمان احترامها في كل مكان.
صادر عن ادارة الاعلام والعلاقات الدولية في منظمة الدرع الدولية
اوكرانيا – اوديسا ١٨-٩-٢٠١٥ نظمت منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن في اوكرانيا مسيرة تحت عنوان حماية الطفل من العنف والحرب تعبيرا عن التضامن مع معاناة الاطفال في العالم فالحرب قتلت وشردت ويتمت واعاقت وقضت على طفولة الملايين من البشر ولا ينجو أحد من أثرالصراعات و النزاعات التي غالبا ما تكون اليوم نزاعات داخلية بطبيعتها. ويتعرض فيها الأطفال للقتل والتشريد وللسجن والاغتصاب والتشويه على مدى الحياة عدا عن تمزيق شمل العائلة الواحدة لذى ارتات منظمة الدرع العالمية ان تنظم هذه المسيرة المميزة في اوكرانيا وفي مدينة اوديسا بمشاركة رسمية وشعبية واسعة وبرفع صور لاطفال من العالم قضت عليهم الة القتل اليومية ولازالت الى يومنا هذا ويافطات مكتوب عليها اوقفوا الحرب – نريد الحياة – كنا نريد ان نعيش – لا للفيتو وغيرها كرسالة انسانية موجهه من اطفال العالم الى المجتمع الدولي والى رؤساء الدول المتنفذة في مجلس الامن لاتخاذ تدابير والعمل لانهاء الصراعات والحروب في العالم ومن ضمن المشاركين في المسيرة ممثلين عن ادارة المدينة وممثلين عن المنظمات الانسانية والحقوقية العالمية والهيئات الدولية الانسانية وممثلين عن الاطياف الدينية وعن مركز مسيحيي الشرق الاوسط وقدامى المحاربين وممثلين عن الاقليات والشعوب في اوكرانيا واكادميين واساتذة جامعات وشعراء وصحفيين وممثلين عن القنوات التفزينية اعلاميين وكتاب طلاب وغيرهم حيث دعى المشاركين في المسيرة المجتمع الدولي الى احترام المواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بحماية الطفل اثناء الحروب والصراعات العرقية والطائفية ان منظمة الدرع العالمية تكافح من اجل الانسان والحفاظ على حقوقه المشروعة في الحياة وتعي ان الحروب والصراعات في العالم تنتهك كل حق من حقوق الطفل. وان لكل شخص منا دوره للقيام به من أجل وقف هذه الانتهاكات إننا لن نسمح باستمرار الحرب التي تهدف بالدرجة الاولى تدمير الطفولة واذ تذكر منظمة الدرع العالمية المجتمع الدولي بضرورة حماية الأطفال في زمن الحرب مبدأ يكرسه القانون الدولي الإنساني ويلزم به الدول والجماعات المسلحة غير الحكومية على حد سواء. وبموجب القانون الدولي الإنساني, يحظى الأطفال بصفتهم مدنيين بالحماية في حالتين مختلفتين. فيجب في الحالة الأولى حمايتهم من جميع أشكال سوء المعاملة عند سقوطهم في أيدي القوات المعادية. ومن الواجب في الحالة الثانية الا يتعرض المدنيون الذين لا يشاركون في الاعمال العدائية للهجوم تحت أي ظرف من الظروف. ونظرا إلى الضعف البالغ الذي يتسم به الأطفال تنص اتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاها الإضافيان لعام 1977 على سلسلة من القواعد التي تولي للأطفال حماية خاصة. وتتضمن اتفاقيات جنيف وبروتوكولاها الإضافيان ما لا يقل عن 25 مادة تشير إلى الأطفال تحديداً وتتضمن قوانين حقوق الإنسان كذلك أحكاماً خاصة بشأن حماية الأطفال ضد الآثار الناجمة عن النزاعات المسلحة. وينطبق هذا على اتفاقية حقوق الطفل وبروتوكولها الاختياري بشأن اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة ويتعين على أطراف النزاع أن تحترم القانون الدولي الإنساني وحقوق الطفل. ويتعين تجنب القتال وسط المدنيين. ويمكن للحرب أن تدور دون انتهاك الحقوق الأساسية للسكان المدنيين! ومن الضروري مساءلة الأشخاص الذين لا يحترمون القانون الدولي الإنساني حتى يدركوا العواقب المترتبة على انتهاك القانون ويجب أن تمنح الوكالات الإنسانية حرية الوصول إلى السكان المدنيين- بمن فيهم الأطفال- من أجل إيصال المساعدات الإنسانية الضرورية





















