وديسا، أوكرانيا – 29 نوفمبر 2014
دعا الدكتور صالح ظاهر، رئيس منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن ورئيس اتحاد الصحفيين الدولي، المجتمع الدولي إلى تحويل قضية فلسطين من مجرد قضية إنسانية إلى قضية وطنية تتعلق بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وعودته إلى دياره وبناء دولته المستقلة. وأكد على أهمية الاعتراف بالدولة الفلسطينية كوسيلة لحقن دماء الأبرياء وتحقيق السلام.
في هذا السياق، شدد الخبير الدولي الكساندر بنتيوخن، على ضرورة التزام الأمم المتحدة بقراراتها، مشيرًا إلى أهمية تطبيق القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة في عام 1948 والذي ينص على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وتعويضهم. ولفت بنتيوخن إلى أن “هذا القرار لم يتم تطبيقه حتى يومنا هذا، وأن إسرائيل لا تحترم القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، مما يضمن استمرار الصراع ولن يتسنى تحقيق السلام ما لم يكن هناك اعتراف بحقوق الفلسطينيين.”
كما أكد الدكتور صالح ظاهر أن منظمة الدرع العالمية ستستمر في مطالبة المجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في وطنه وحقه في الحياة. وأعرب عن استنكار المنظمة تجاه تجاهل حقوق الفلسطينيين، مطالبًا الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بالضغط على بقية دول العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
إن هذه الدعوة تأتي في وقت حرج، حيث يحتاج الشعب الفلسطيني إلى دعم المجتمع الدولي ليحقق أحلامه في الحرية والسلام، ويستحق أن يُسمع صوته في المحافل الدولية.

