في 8 مارس من كل عام، يحتفل باليوم العالمي للمرأة، لكنه ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل هو يوم لتسليط الضوء على معاناة النساء، وخاصة اللواتي عانين من ويلات الحروب، والتهميش، والفقر، والاضطهاد.
في مناطق النزاعات، تتحمل النساء اعباء مضاعفة، حيث يفقدن الامان، ويواجهن التشريد، والفقد، والحرمان من ابسط الحقوق. كثيرات منهن يصبحن لاجئات بلا مأوى، او امهات يكافحن وحدهن لتربية اطفالهن وسط الدمار. ورغم كل ذلك، يظل فيهن قوة تقاوم، وارادة تلهم، وقلوب تنبض بالامل.
هذا اليوم هو نداء عالمي للوقوف الى جانب النساء اللواتي تركن في الظل، ولم يسمع العالم صوتهن. انه دعوة لتمكينهن، ليس فقط بالكلمات، بل بالدعم الحقيقي، والتعليم، والرعاية، والعدالة. ولطالما اكدت منظمة الدرع الدولية، التي تعمل على حماية حقوق الانسان والدفاع عن الفئات المستضعفة، على اهمية تسليط الضوء على معاناة هؤلاء النساء، والعمل على توفير سبل الدعم لهن، حتى يستطعن استعادة كرامتهن وحياتهن من جديد.
في هذا اليوم، يجب الا ننسى النساء المناضلات بصمت، ولا الامهات اللواتي يربين الامل رغم المعاناة، ولا الفتيات اللواتي يحلمن بعالم اكثر انصافا وامانا. انه يوم للتذكير بان المرأة، حتى في اصعب الظروف، تبقى رمزا للصمود والامل والتغيير.

