تعتبر جريمة إساءة استغلال الوظيفة من أهم الجرائم المستحدثة في مادة جرائم الفساد، وهي تتمثل في: “قيام موظف عمومي خلال ممارسة وظائفه بعمل أو امتناع بشكل مخالف للقانون أو التنظيم، وذلك بغرض الحصول على مستقبلا على مزية غير مستحقة”. وتقتضي دراسة هذه الجريمة التعرض لبيان العلة من تجريمها، وكذا تمييزها عن جريمة الرشوة، فضلا عن التعرض للأركان التي تقوم عليها.
اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد هي الصك العالمي الوحيد الملزم قانونيًا لمكافحة الفساد. إن نهج الاتفاقية البعيد المدى والطابع الإلزامي للعديد من أحكامها يجعلان منها أداة فريدة لوضع استجابة شاملة لمشكلة عالمية. وتغطي الاتفاقية الخمس المجالات الرئيسية التالية: التدابير الوقائية، والتجريم وإنفاذ القانون، والتعاون الدولي، واسترداد الموجودات، والمساعدة التقنية وتبادل المعلومات. تغطي الاتفاقية العديد من أشكال الفساد المختلفة، مثل الرشوة، والمتاجرة بالنفوذ، وإساءة استغلال الوظائف، ومختلف أفعال الفساد في القطاع الخاص. ومن أبرز ما يميز الاتفاقية إدراج فصل خاص بشأن استرداد الموجودات، بهدف إعادة الموجدات إلى أصحابها الشرعيين، بما في ذلك البلدان التي أخذت منها بطريقة غير مشروعة. والغالبية العظمى من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أطراف في هذه الاتفاقية.
توجد اتفاقيات مكافحة فساد رئيسية أخرى مثل اتفاقية البلدان الأمريكية لمكافحة الفساد واتفاقية منظمة التعاون والتنمية لمكافحة الرشوة واتفاقية الاتحاد الأفريقي لمنع الفساد ومحاربته ولكنها تقتصر على إما مناطق معينة من العالم أو مظاهر معينة
إن الفساد وباء غادر يترتب عليه نطاق واسع من الأثار الضارة في المجتمعات
فهو يحد من الديمقراطية وسيادة القانون ، ويؤدي إلى أرتكاب أنتهاكات حقوق الإنسان وتشويه الأسواق وتدهور نوعية الحياة ويتيح أزدهار الجريمة المنظمة والإرهاب وغير ذلك من التهديدات لازدهار الأمن البشري
وتوجد هذه الظاهرة الخبيثة في جميع البلدان _ كبيرها وصغيرها ، غنيها وفقيرها _ الا أن أثارها في العالم النامي اكثر ماتكون تدميرا
حقوق الجميع ومسؤولياتهم في التصدي للفساد، بمن فيهم الدول والمسؤولين الحكوميين والموظفين المدنيين وموظفي إنفاذ القانون وممثلي وسائل الإعلام والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والجمهور والشباب.
ومع ذلك، ليست الدول وحسب هي التي تحتاج إلى الاتحاد ومواجهة هذه المشكلة العالمية بمسؤولية مشتركة. فلكل شخص صغيرًا كان أو كبيرًا دور يضطلع به لمنع الفساد ومكافحته بما يحقق المرونة والنزاهة على جميع مستويات المجتمعية.
ولتحقيق ذلك، يجب أن توجد السياسات والأنظمة والتدابير ليتمكن الناس من الجهر ورفض للفساد. وتؤكد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد على مسؤولية الحكومات عن حماية فعالة للمبلغين عن المخالفات لضمان حمايتهم من الانتقام. وتساهم هذه التدابير في إنشاء مؤسسات فعالة وخاضعة للمساءلة وشفافة بما يُحرز تقدما نحو تأسيس ثقافة النزاهة والإنصاف.
حقوق الانسان
جميع المواطنين سواسية أمام القانون في النمسا، لا فرق بين مواطن ومهاجر، ولا فرق نتيجة لأي اختلاف بسبب مولده أو جنسه أو منشأه أو انتماء، أو دين. كانت النمسا واحدة من الدول التي صدقت على الاتفاقية الأوروبية التي تنص على حقوق الإنسان والحريات، ولذلك يمارس جميع المقيمين في النمسا حقوقهم بغض النظر عن اختلافاتهم، فيحصل الجميع على حقوق الإنسان في النمسا بشكل متساوي.
نبذة عامة عن حقوق الإنسان في النمسا
سواء كنت مقيم في النمسا بإرادتك أو لجأت إليها جبرًا، فكونك على أرض النمسا يضمن لك حقوقك كاملة كإنسان له حق الاحترام والكرامة الإنسانية. ولا يحق لأي شخص أو هيئة المساس بهذه الحقوق. حيث أن الذي أقر هذه الحقوق هو الدستور الفيدرالي، وتلتزم المحكمة الدستورية بتطبيقه.
الحقوق الأساسية
حقوق الإنسان في النمسا متعددة ومختلفة، وسنعرض الأساسية منها:
حق الفرد في الحياة: تقر المادة 85 من القانون الدستوري الفيدرالي على أن الدولة تكفل حماية حياة جميع الأفراد على أرضها بصرف النظر عن أصولهم.
الحق في الحرية والأمان: لكل فرد الحق في ممارسة الحرية الشخصية، والعيش بالشكل الذي يلائمه و يناسبه وفقًا لنص المادة 5 من القانون الدستوري الفيدرالي.
حق الفرد في اختيارات حياته الشخصية والأسرية: من حقوق الإنسان في النمسا أنها تترك له حرية اختيار حياته الأسرية والمهنية، ومكان إقامته، ومشاركة مسكنه مع من يحب، وحق الزواج من أي شخص يريده في وجود رضا بين الطرفين.
حقوق حرية التعبير والخصوصية
حرية التعبير: لكل شخص الحق في أن يعبر عن رأيه وفكره ووجدانه بحرية. وتتعدد الحريات التي تكفلها حقوق الإنسان في النمسا، مثل الحرية المكفولة لممثلي الوسائل الإعلامية كالصحفيين وغيرهم. ورغم تعدد الحريات في النمسا إلا أن القانون يحظر تشكيل التنظيمات الإشتراكية الوطنية أو اليمينية المتطرفة أو حتى مجرد الدفاع عن أهدافهم. كما يحظر عدم الاعتراف بالجرائم التي ارتكبها النازيون، بهدف التقليل من شأن الجرائم التي ارتكبت أثناء الحرب العالمية الثانية.
حق الفرد في حماية معلوماته الخاصة.
حق الفرد في حماية سرية مراسلاته.
حقوق الإنسان الملاصقة لجسده
حظر التعذيب والعقاب أو المعاملة غير الأدمية: في حال وقوعك في يد الشرطة أو امتثالك أمام المحكمة في النمسا، فإنه يحظر على رجال الشرطة معاملتك بقسوة أو وحشية. فيتعين عليهم معاملتك بكامل الاحترام، سواء كنت في قسم الشرطة أو في السجن بعد صدور أي حكم ضدك.
يحظر في النمسا العبودية و الرق والسخرة أو العمل الالزامي.
الحق في المساواة
لا فرق بين الرجل والمرأة فكلاهما إنسان ولهم الحقوق والحريات الواجب احترامها. وتنص حقوق الإنسان في النمسا على المساواة بين الرجل والمرأة، فيجوز لكل منهما العمل والسعي. وللمرأة حق العمل وإكمال تدريبها دون موافقة زوجها. ويحظر ارتكاب أعمال العنف ضد المرأة والأطفال.
في النمسا تتساوى الحقوق والواجبات بين جميع الأفراد، مما يضمن احترام حقوق الإنسان في النمسا. والحكومة في النمسا حريصة على تطبيق القوانين الواردة في الدستور الفيدرالي وتحقيق العدل والمساواة بين جميع رعاياها. وتقدم الحكومة الفيدرالية في النمسا لجان متخصصة لاستقبال الشكاوى من كل شخص قد يتعرض لانتهاك أي حق من حقوقه.
مكافحة التضليل الإعلامي
التضليل الإعلامي هو واحد من أهم الأسلحة المدمرة في وقتنا هذا
تسعى فئة كبيرة من المخربين المأجورين اعداء الانسانية حول العالم لتضليل الحقائق ومحاولة طمسها ونقل المعلومات المزيفة التي من خلالها يتم غسيل العقول وتدمير الانسان
تميزت العقود الأخيرة بالتحولات التقنية السريعة التي غيرت طرق تفاعل الناس وتواصلهم وسبل حصولهم على المعلومات في كل أرجاء العالم. وكان لهذه التحولات الجوهرية عواقب ، بما في ذلك المعدل المتسارع لانتشار المعلومات المغلوطة والتضليل الإعلامي وخطاب الكراهية.
إننا ومنذ انطلاقة منظمة الدرع العالمية للدفاع عن حقوق وحرية المواطن حذرنا كثيرا من هذه الفئة المتلونة التي تشكل خطرا كبيرا عينا جميعا وعلى الأمن العام والسلامة وعلى أبناء المجتمع الواحد
كل واحد منا يقع عليه واجب ومسؤولية كمواطنين درء هذه الضاهرة الممقوتة
ومكافحتها من اجل تحقيق غاية الانسان في العيش الكريم والامن والسلام والحفاظ على التعايش السلمي “مكافحة التضليل الإعلامي من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية”
تؤمن منظمة الدرع بدورالهام للدبلوماسية الشعبية في تجنب الصراعات وفي التقارب الثقافي والاقتصادي والتجاري والفكري وفي تطوير العلاقات بين الشعوب وإحلال السلام العالمي
لذا سعت منظمة الدرع العالمية ومنذ نشأتها بتفعيل دور الدبلوماسية الشعبيبة عن طريق الحوار
في جميع المجالات الهادفة الى خدمة الانسان ورقيه لتشمل إقامة الأنشطة الثقافية الانسانية المتنوعة الفكرية والتعليمية والرياضية والاقتصادية ودعم برامج التبادل الأكاديمي والأدب، والموسيقى. وصناعة الأفلام، والفنون المسرحية، والمعارض الفنية والعروض،وصون التراث الثقافي ، من خلال الندوات والمؤتمرات الدولية والمعارض الفنية والبرامج الثقافية والتربوية والتعليمية وإشراك نخب من اعضاء المنظمة والخبراء المختصيين في العلاقات الدولية من مختلف الجنسيات العالمية
ولادراكنا العميق بدور الرئيسي للدوبلوماسية الشعبية عبر الحوار في بناء جسور المصالحة في المجتمعات المنقسمة بسبب الصراع و يمكنها أن تلعب دورا رياديا من أجل إحلال السلام في المجتمع والعالم
لذلك اضحت الدبلوماسية الشعبية لمنظمة الدرع العالمية الأكثر تأثيراً في تعزيز العلافات الدولية
والتقارب الثقافي للشعوب كافة
اكاديمية العلوم الدبلوماسية الدولية
أكاديمية العلوم الدبلوماسية الدولية (بالإنجليزية: International Diplomatic Academy، اختصاراً IDA) هي منظمة غير ربحية دولية متخصصة في تطوير التعليم والعلوم، تهدف إلى توفير برامج دراسات عليا وشهادات عبر الإنترنت. تأسست الأكاديمية في جمهورية رومانيا، ويترأسها الدكتور صالح محمد ظاهر، ويقع مقرها الرئيسي في بروكسل، بلجيكا.
مهمتنا: تهدف الأكاديمية إلى جعل العالم مكانًا أفضل من خلال تعزيز العلوم التطبيقية والتعليم العلمي. نحن ملتزمون بتزويد الطلاب بالمعرفة العملية والمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في بيئة العمل العالمية.
قيمنا:
الجودة: نسعى لتحقيق أعلى معايير الجودة في التعليم والتدريب.
العالمية: نعمل على توفير برامج تعليمية تصل إلى الطلاب في جميع أنحاء العالم.
الإبداع: نشجع التفكير الإبداعي وابتكار الحلول الجديدة.
خدمة المجتمع: نلتزم بخدمة المجتمع والمساهمة في تحسين الحياة الإنسانية.
الأهداف العامة:
تقديم التأهيل المتخصص وبناء القدرات: نركز على تطوير المهارات الدبلوماسية والقيادية للطلاب.
تقديم برامج الدراسات العليا والدبلومات المهنية: نوفر برامج دراسات عليا متخصصة ودبلومات مهنية تلبي احتياجات السوق.
خدمة الساعين للدراسة: ندعم الطلاب الراغبين في الدراسة في مختلف الجامعات حول العالم عبر منصة علمية رقمية متقدمة.
تقديم الحلول العلمية: نعمل على توفير تقديرات ومشورات علمية للحكومات وصناع القرار لمساعدتهم في اتخاذ قرارات مستنيرة.
إثراء الحصيلة العلمية: نركز على تعزيز البحث العلمي في العلوم الاجتماعية والإنسانية، خاصة ما يتعلق بالعلوم الدبلوماسية.
الأنشطة:
تطوير الدورات التفاعلية عبر الفيديو التي تمكن الطلاب من التعلم بمرونة وسهولة.
توفير موارد تعليمية مبتكرة لدعم الباحثين والطلاب في مجالاتهم.
الرسالة:
تسعى أكاديمية العلوم الدبلوماسية الدولية إلى جعل العالم مكانًا أفضل من خلال النهوض بالعلوم التطبيقية والتعليم العلمي. تهدف الأكاديمية إلى تمكين الطلاب والباحثين من تطوير مهاراتهم ومعرفتهم، مما يؤهلهم للنجاح في مجالاتهم.
من خلال تطوير دورات تعليمية تفاعلية ومبتكرة، توفر الأكاديمية للطلاب في جميع أنحاء العالم الفرصة للحصول على المعرفة والمهارات اللازمة للتميز في مجالاتهم
shieldcongress@gmail.com
التعاون ضرورة من ضروريات الحياة البشرية
أننا بحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى الى تعزيز ثقافة التعاون بين افراد المجتمع الواحد في جميع المجالات الحياتية
التعاون يشكل الجزء الاساسي في تقدم ورقي الانسان وبناء المجتمع وازدهاره
بالتعاون نقضي على ظاهرة الفقر والبطالة والتشرد وفي التعاون يزداد الاستثمار وتزداد فرص العمل ومن خلاله ايضا نقضي على ظاهرة الكراهية والحقد بين الناس ونعزز ثمرة العطاء
كما ان التعاون وسيلة تساعد الناس على مواجهة المصاعب والاخطار والعقبات
مكافحة التهميش – منظمة الدرع الدولية
إن معاناة الفئات المهمشة وما تتعرض له من تمييز وعدم مساواة في جميع مجالات الحياة، تؤدي إلى مشكلات اجتماعية جسيمة تتفاقم مع مرور الوقت. التهميش والحرمان من الفرص والحقوق الأساسية يتركان آثارًا عميقة على الأفراد والمجتمعات، ويؤديان إلى انتشار ظواهر سلبية وخطيرة، منها:
تفشي ظاهرة الجريمة والانحراف: غالبًا ما يجد المهمشون أنفسهم في بيئات تفتقر إلى الدعم، مما يجعلهم عرضة للوقوع في الجريمة والانحراف بحثًا عن مصادر للبقاء أو الهروب من واقعهم الصعب.
الأعمال العدائية والانخراط في الجماعات المسلحة: يسعى بعض المهمشين إلى الانخراط في جماعات مسلحة أو متطرفة كنوع من التعبير عن غضبهم واستيائهم من الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي يعيشونها، أو كرد فعل على غياب العدالة والمساواة.
أعمال الشغب والمظاهرات: يزداد التوتر الاجتماعي عندما يشعر الأفراد بالإقصاء والتهميش، مما يؤدي إلى أعمال شغب ومظاهرات، وأحيانًا تتطور هذه الأعمال إلى تخريب، في محاولة لإيصال صوتهم وللمطالبة بحقوقهم.
النتائج الكارثية مثل السجن أو القتل: بسبب الانخراط في أنشطة غير قانونية أو مواجهات مع السلطات، ينتهي الأمر بالكثير من المهمشين إلى السجن أو فقدان حياتهم في صراعات لم يكن من الضروري أن يخوضوها، لولا التهميش الذي عانوه.
دور منظمة الدرع الدولية في مكافحة التهميش
تسعى منظمة الدرع الدولية إلى معالجة قضايا التهميش بوسائل إنسانية ومستدامة، من خلال دعم حقوق المهمشين وتعزيز اندماجهم في المجتمع. كما تركز المنظمة على توفير فرص التعليم والتدريب وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للفئات المهمشة، مع تعزيز حملات التوعية بأهمية العدالة الاجتماعية والمساواة. إن الحلول المستدامة التي تقدمها المنظمة تهدف إلى حماية الفئات المستضعفة ومنع تكرار هذه المآسي الاجتماعية.
إن مكافحة التهميش ليست مجرد مسؤولية على عاتق منظمات المجتمع المدني، بل هي واجب على الحكومات والمؤسسات لضمان بناء مجتمعات أكثر عدالة وأمانًا، مجتمعات تتيح للجميع فرصًا متكافئة وحياة كريمة.
تهتم منظمة الدرع العالمية في التقارب الثقافي وإلى تعزيز الحوار بين الثقافات والتعايش السلمي بين الشعوب والامم واحد اهم هذه الاساسيات هي السياحة العالمية
السياحة العالمية تعزز ثقافة التسامح والتفاهم بين الشعوب و صلة وصل بين الثقافات
وتعتبر قوة هامة في الحد من الفقر وتعزيز التضامن العالمي
نتيجة للحركة السياحية تتجه الأنظار إلى الاهتمام الدائم والارتقاء بالقيم الحضارية والمعالم السياحية، وبذلك تعتبر السياحة سبباً رئيسياً من أسباب الرقي الحضاري من حيث الاهتمام بالمقومات السياحية الأثرية والطبيعية.
كما تمثل وسيلة حضارية اجتماعية لنقل وتبادل الثقافات والحضارات بين شعوب العالم المختلفة، فعن طريقها يتحقق التبادل الثقافي بين الدول السياحية، حيث تنتقل اللغات والمعتقدات الفكرية والفنون والآداب ومختلف ألوان الثقافة عن طريق الحركة السياحية الوافدة إليها فتؤثر فيها ثقافياً وتتأثر هي أيضاً بما في الدول السياحية من ثقافة وحضارة، وبذلك يتحقق التأثير الثقافي للسياحة الذي يمثل محوراً هاماً من محاور التنمية في المجتمع.
كما لها الدور الهام على اكتساب الاحترام والتعاون المتبادل وتبادل المعارف والقيم الثقافية.
ويمكن أن للسياحة أن تبني جسورا وأن تسهم في إحلال السلام في عالم يسعى جاهدا إلى تحقيق التعايش السلمي
تؤدي السياحة إلى الاهتمام بالقيم الجمالية والمعالم الفنية، ويكون ذلك من خلال الفنون والمهارات الخاصة بالدول المضيفة كالرقص الشعبي، الاحتفالات الخاصة بالأعياد والمناسبات، بالإضافة إلى إحياء بعض العادات الدينية والأنشطة التي تجذب السياح لمشاهدة ذلك، حيث ينتقل التراث الاجتماعي الذي يرثه أفراد المجتمع عن الأجيال السابقة
وتساعد على تنمية التفاهم بين الشعوب بحيث أصبح فرصة متاحة لتبادل المعرفة والأفكار، كما يتعرف الأفراد على عادات وسلوكيات الزائرين، وبذلك تتقارب المسافات الاجتماعية بينهم
مما يعني اختبار أنواع مختلفة من الحياة واكتشاف أنواع جديدة من الطعام والعادات وزيارة المواقع الثقافية ونتيجة لذلك تساهم السياحة في إيجاد فرص اقتصادية وزيادة الدخل القومي.
ونظراً لأهمية قطاع السياحة في اقتصاديات الدول وإدراكاً منها لذلك فقد لاقي هذا القطاع مزيداً من العناية والاهتمام باعتباره أحد روافد التنمية الاقتصادية بما يدره من دخل من العملات الصعبة للبلدان المستقبلة للسياح، وتشغيله لقطاع كبير من العمالة وكوسيلة لتعريف البلد لدى البلدان الأخرى .
التنمية البشرية هي مجال واسع متعدد التخصصات. هي تنمية وتطوير قدرات الإنسان وإمكانيّاته بشكل دائم ومستمر، و منح الناس المزيد من الحرية ليعيشوا حياة يقدرونها. وهذا يعني تنمية قدرات الناس والسماح لهم باستخدامها.
وهي المساعدة في توسيع خيارات البشر وقدراتهم على العيش الكريم وتوسيع المشاركة الديموقراطية والتنمية الاقتصادية والإجتماعية.
وهي فرع من فروع علم النفس التي تدرس العناصر التي تساعد الناس على عيش حياة صحية ومرضية. يهدف هذا المجال إلى فهم التغييرات المختلفة التي يمر بها الأفراد وعلاقاتهم أثناء استمرارهم في التعلم والنمو.
تحاول التنمية البشرية توسيع قدرات الناس ومنحهم الفرص لاستخدام هذه القدرات في الأنشطة الإنتاجية وأوقات الفراغ. فهي لا ترى البشر كأدوات للإنتاج فحسب ، بل تدرك أيضًا أن البشر هم الغاية النهائية للتطور. من خلال العمل في نفس السياق ، يتم بناء المجتمعات على المؤسسات التي يتم إنشاؤها وتنظيمها وتشغيلها من قبل الناس. يجب على البشر ، كجزء من المجتمع ، أن يوجهوا أنفسهم بوعي نحو تنمية الناس. وبالتالي ، فإن الناس هم وسيلة التنمية.
مكلف بتعزيز التنمية في جميع أنحاء العالم ،
تظهر التنمية بوضوح الفارق بين الدخل ورفاهية الإنسان من خلال قياس معدل الإنجازات في مجالات الصحة والتعليم والدخل. ويعطي دليل التنمية في بلد ما صورة أكثر وضوحا لحالة مجتمع ورفاهيته من الصورة التي يعطيها الدخل وحده. التنمية البشرية مبنية في المقام الأول على اتاحة الفرصة للمواطن بأن يعيش نوع الحياة الذي يختارها ومزاولة العمل المناسب لهم – وعلى تزويدهم بالأدوات المناسبة والفرص المؤاتية لللوصول إلى تلك الخيارات.
سعى تقرير التنمية البشرية بقوة إلى إثبات أن هذه المسألة هي مسألة سياسة تقوم بها الدولة بقدر ما هي مسألة اقتصاد – من حماية حقوق الإنسان إلى تعميق الديمقراطية والعمل الجماعي. والتنمية البشرية تنمي القدرات أبناء الوطن بصفة أساسية، وتراعي في نفس الوقت حصول الأقليات دينية أو عرقية أو من المهاجرين على حقوقهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية في المجتمع من التعليم والوظائف والمدارس والمستشفيات والعدالة والأمن وغيرها.
أهم عوامل التنمية البشرية
الأوضاع السياسية: عدم احتكار السلطة وتحقيق الديمقراطية.
الأوضاع السكانية: الاستغلال الأمثل للموارد البشرية
الأوضاع السكنية: ارتفاع مستويات المعيشة وليس بالضروري انخفاض الكثافة السكانية وخير مثال على ذلك الصين فهي محققة لأكبر قدر من التنمية البشرية والكثافة السكانية مرتفعة للغاية
الأوضاع الإدارية: تطور أساليب الإدارة واعتماد أسلوب التخطيط.
أوضاع العمل: تطور تقسيم العمل وارتفاع المهارات الفنية والإدارية.
الأوضاع التقنية: استخدام التقنية وتوطينها
الأوضاع الصحية: تحسن مستويات الرعاية الصحية وانخفاض الوفيات وارتفاع معدلات الحياة.
الأوضاع التعليمية: تطور أساليب التعليم.
الأوضاع الاجتماعية: نمو ثقافة العمل والإنجاز وتغير المفاهيم المقترنة ببعض المهن والحرف.
الأوضاع الطبقية:مرونة البناء الاجتماعى والمساواة الاجتماعية.
الأوضاع النفسية:ضرورة تهيئة المناخ النفسى العام والتشجيع على التنمية
مقومات التنمية البشرية
التعليم لا يمكن للفرد تحقيق كلّ أهدافه، دون التعليم، فالتعليم يرسم المسار الأكاديميّ، والتطبيقيّ أمام الأفراد، والذين يعرفون حقاً ما الهدف الذين يسعون لتحقيقه، ومن خلاله أيضاً تذلّل صعوباتٌ عديدةٌ تواجه الأفراد، وتعبّد لهم طرق الريادة، والابتكار في تحقيق أنفسهم، وإثبات قدراتهم في مجتمعاتهم. الكثير من البلدان تضع التعليم شرطاً للتوظيف في مؤسّساتها الحكومية، والخاصّة، ويشترطون التأهيل، والخبرة ضمن التخصّص المطلوب للوظيفة، وهذا ما يجعل أكثر فئات الشباب تلجأ إلى الدراسة في الجامعات، والكليات، بغية الحصول على وظيفةٍ ثابتةٍ، وراتبٍ ثابتٍ، فالتعليم هنا مسوّغٌ، أو حلٌّ يهرب به الشباب من الضغوط الاجتماعية كالبطالة، والفقر، والعزوف عن الزواج، والضغوط الاقتصادية كقلّة فرص العمل، والخبرة، والمهارة؛ لتحسين مستوياتهم الأدائية، وتطوير قدراتهم، ولتمكينهم من المنافسة للحصول على فرصة عمل.
دور الرفاهية النفسية في التنمية البشرية
تشير الرفاهية النفسية عمومًا إلى “مزيج من الشعور بالرضا بالإضافة إلى وجود معنى فعليًا وعلاقات جيدة وإنجاز” غالبًا ما يصور الباحثون الذين يفحصون ازدهار الإنسان عبر مراحل الحياة المصطلح على أنه عملية تنموية موجهة نحو النمو تحدد سبعة أبعاد أساسية للرفاهية النفسية ، الأول هو الرفاهية الذاتية على شكل رضا عالٍ عن الحياة ومشاعر إيجابية. من المعروف أن الرفاهية الذاتية هي مقياس داخلي لكيفية إرضاء الجوانب الأخرى للصحة النفسية حاليًا.
إلى جانب المساواة في التعليم ، يركز إطار على تحقيق العدالة التنموية – حق جميع الأطفال في الحصول على العلاقات والتجارب والفرص التي تساعدهم على الازدهار في المدرسة والحياة.
تتمثل إحدى أسس البحث في مجال التنمية الإيجابية للشباب في أن تعزيز القدرات الشخصية والسمات والكفاءات والقيم المدنية لدى الشباب يعزز التنمية البشرية طوال العمر.
دراسة العلاقة بين الرفاهية الذاتية وممارسة الفضول والتواصل الاجتماعي والمرونة والوعي الذاتي والنزاهة وسعة الحيلة والإبداع والتعاطف في الشباب والبلوغ.
إن بحثنا في التنمية البشرية وكيفية ارتباطها بالازدهار مستمر. تشير البيانات الأولية إلى أنه عندما يمارس الشباب والكبار جميع القدرات في حياتهم اليومية ، فإنهم يبلغون عن مستويات أعلى من الرفاهية الذاتية











