يقتل الفلسطينيون كل يوم، وكل ساعة، وتتحول ظروفهم المعيشية بلا هوادة إلى ظروف الإبادة المخطط لها.
إن التخاذل الإقليمي والتواطؤ الدولي وصمت المجتمع الدولي أتاح الفرصة لبعض الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية أرتكاب الجرائم الدولية ضد الفلسطينيين وذلك من خلال توفير جميع أنواع الدعم السياسي والدبلوماسي والعسكري للحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة للقيام بشن أكبر عملية لحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة.
لقد استخدمت جميع نفوذها على مدار عام لمنع مجلس الأمن من أصدر قرار وقف إطلاق النار الإنساني باستخدامها حق النقض الفيتو.
إننا نشاهد فضاعه الإبادة الجماعية و الأجرام اليومي والانتقام الهمجي ضد المدنيين والأطفال والنساء والمسنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.
لقد أصبحت شعوب العالم تعي وتعرف الحقيقة و كلنا نشاهد فصاغة المشهد وهوله.
إن الوقف الفوري لإطلاق النار أمر ضروري لإنقاذ أرواح المدنيين ووضع حد للجرائم المستمرة.
و إن المحكمة الجنائية الدولية ملزمة ومدعوة إلى إصدار أوامر اعتقال فورية للمسؤولين الإسرائيليين المسؤولين عن ارتكاب جرائم دولية ضد الفلسطينيين.
إننا في منظمة الدرع العالمية نطالب جميع الدول والحكومات إلى وقف فوري لإطلاق النار، وضمان وصول الغذاء والدواء والوقود والمساعدات الإنسانية من غير شرط أو قيد، بما في ذلك المياه والطعام والإمدادات الطبية، إلى قطاع غزة للتخفيف من الأزمة الإنسانية الخطيرة، والعمل بشكل فوري على رفع الحصار والإغلاق غير القانوني المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 16 عامًا.
إننا ندعو المجتمع الدولي وشعوب العالم إلى التضامن والاتخاذ من أجل محاسبة مجرمي الحرب قتلة الأطفال.
والحفاظ على ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ألإنسانية ﻭﺍﳊﺮﻳﺔ ﻭﺍلمسؤﻭﻟﻴﺔ ﰲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﲪﺎﻳﺘﻬﺎ
والمطالبة في تعزيز المسأءلة والعدالة ومكافحة الأفلات من العقاب.
منظمة الدرع العالمية
شاركت منظمة الدرع العالمية في ورش العمل عبر الإنترنت (الجمعة 27 سبتمبر) في يوم التعددية اللغوية في البرلمان الأوروبي وذلك للاحتفال بالتنوع اللغوي في الاتحاد الأوروبي
يوم التعدد اللغوي هو فرصتك لإلقاء نظرة على كواليس البرلمان الأكثر تعددًا للغات في العالم وتجربة كيفية عمل البرلمان الأوروبي بـ 24 لغة. تعرف على مترجمينا الفوريين والمترجمين وخبراء الاتصالات وغيرهم من الموظفين المتعددي اللغات، وتعرف على عملهم .
تضمن التعددية اللغوية أن يتمكن جميع مواطني الاتحاد الأوروبي من متابعة عمل الممثلين المنتخبين مباشرة بأي من اللغات الرسمية الأربع والعشرين للاتحاد الأوروبي. يعد التنوع اللغوي والثقافي أحد نقاط قوة الاتحاد الأوروبي وهو منسجم مع معاهدات الاتحاد الأوروبي كقيمة أساسية. يوم التعددية اللغوية هو فرصتك لرؤية هذا التنوع في العمل.
إننا في منظمة الدرع العالمية ندين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الهمجي على لبنان وإذ نعتبره مخالفا لجميع الأعراف والقوانين الدولية وإنتهاكا واضحا لسيادة لبنان واستقراره، وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته الإنسانية والأخلاقية تجاه لبنان ومنع عدم تكرار الإبادة الجماعية التي قام بها الجيش الإسرائيلى في قطاع غزة.
وإننا في منظمة الدرع العالمية نؤكد تظامننا مع لبنان ونرفض كل ما من شأنه المساس بسيادته وإستقراره.
وعلى المجتمع الدولي أن يعي أن حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة تحاول جر المنطقة إلى حرب شاملة بعد إرتكابها الإبادة الجماعية بحق الفلسطيينين في قطاع غزة وإن التصعيد الخطير في لبنان قد يتحول الى حرب إقليمية مدمرة.
حيث وصلت حصيلة ضحايا العدوان الذي قام به العدو الإسرائيلي بحق المدنيين الأبرياء في مختلف المناطق اللبنانية إلى 558 شهيداً و1835 جريحاً. بينهم نساء وأطفال ومسعفون، جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب وشرق لبنان.
إننا في منظمة الدرع العالمية ندين بشدة الهجوم السيبراني الاسرائيلي على لبنان و الذي أدى إلى تفجير عدد كبير من أجهزة الاتصال “البيجر” في عدة مناطق لبنانية مما أدى إلى مقتل 12 شخصًا، من بينهم اطفال وآلاف الجرحى، منهم مئات حالتهم حرجة.
وإذ يعد هذا الهجوم عملا عدوانيا وانتهاكا واضحا للسيادة اللبنانية وخرقا واضحا لجميع الأعراف والقوانين الدولية ويجب إجراء تحقيق دولي.
إن حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة تحاول جر المنطقة إلى حرب شاملة بعد إرتكابها الإبادة الجماعية بحق الفلسطيينين في قطاع غزة وإن التصعيد الخطير في لبنان قد يتحول الى حرب إقليمية مدمرة.

بدعوة من السيدة أثينا غانا منسق البرامج قسم الدبلوماسية المتعددة الأطراف مكتب نيويورك
شارك الدكتور صالح محمد ظاهر رئيس منظمة الدرع العالمية في جلسة إحاطة عبر تطبيق Zoom
حول المسائل المتعلقة بالميزانية في عام 2024 المنعقدة من 3 حتى 5 سبتمر في مقر الامم المتحدة في نيويورك .
يقدم معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR) ، باعتباره ذراع تدريب مخصص لمنظومة الأمم المتحدة ، حلولًا تعليمية مبتكرة للأفراد والمنظمات والمؤسسات لتعزيز صنع القرار العالمي ودعم العمل على المستوى القطري من أجل تشكيل مستقبل أفضل.
تم إنشاء معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR) في عام 1963 لتدريب وتزويد الدبلوماسيين الشباب من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة المستقلة حديثًا بالمعرفة والمهارات اللازمة للتنقل عبر البيئة الدبلوماسية. على مر السنين ، اكتسب المعهد خبرة وتجربة فريدة في تصميم وتقديم مجموعة متنوعة من الأنشطة التدريبية. لقد أصبحنا مؤسسة رائدة في تقديم حلول تعليمية مخصصة ومبتكرة للمؤسسات والأفراد من كل من القطاعين العام والخاص.
من خلال استراتيجية تركز بالكامل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs) ، يدعم معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث الحكومات في تنفيذ خطة عام 2030.

إننا نشاهد فضاعة الإبادة الجماعية و الأجرام اليومي والإنتقام الهمجي ضد الفلسطينين في قطاع غزة
لقد أصبحت شعوب الأرض شاهدة في معركة الوعي تعي حقيقة النفاق الدولي والأجرام الإسرائيلي الممنهج والهمجي والعنف المستمر ضد الفلسطينيين الذي فاق كل التصور.
إن تواطؤ المجتمع الدولي في جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني و على مدار العقود والتنكيل به سيؤدي إلى مزيد من التصعيد والعنف والكراهية وعدم الاستقرار والفوضى في المنطقة والعالم.
إن العدوان على غزة كشف النفاق الدولي والأقليمي الرهيب ، والتواطؤ، وكشف هيمنة الدول الأستعمارية المتغطرسة على هذا العالم ..
لقد أفتعلت إسرائيل كل الجرائم المحرمة دوليا وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية لم يتبقى شيئ .
منحت المنظمة الدولية الدرع مواطن المملكة الأردنية الهاشمية الأستاذ: سامي عوض الله حسن شريم
لقب سفير السلام العالمي للمنظمة الدولية
بموجب قرار الجمعية العمومية للمنظمة رقم 261 الصادر بتاريخ 26 أيار/مايو 2024 وكذلك حصوله على البطاقة الدبلوماسية الدولية رقم 48 000 PN الخاص للمنظمة وفقا لاتفاقيات فيينا للعلاقات الدبلوماسية للعام 1961 وقلادة الدرع العالمية التي تمنح للشخصيات الأكثر تأثيرا على الصعيد العالمي في مجال حقوق الانسان والحريات العامة
لجهوده الحثيثة وعطائه الكبير في العمل الإنساني والدبلوماسي الرائد و لجهوده الإنسانية البناءة المستمرة في مجال الحريات وحقوق الأنسان في المملكة الأردنية الهاشمية




قالت محكمة العدل الدولية إن استمرار وجود دولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني. وأوضحت أن المنظمات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، ملزمة بعدم الاعتراف بشرعية هذا الوضع الناشئ عن الوجود غير القانوني لدولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة.
جاء ذلك خلال جلسة علنية عقدتها المحكمة، صباح يوم الجمعة، بشأن طلب الجمعية العامة من المحكمة إصدار فتوى حول التبعات القانونية لسياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وفي بداية الجلسة، قال رئيس محكمة العدل الدولية، القاضي نواف سلام إن الأمين العام للأمم المتحدة أبلغ المحكمة رسميا، في 19 كانون الثاني/يناير 2023، بقرار الجمعية العامة حول طلب الفتوى الاستشارية من المحكمة. وقرأ سؤالين نص عليهما القرار في الفقرة 18:
أولا، ما هي العواقب القانونية الناشئة عن الانتهاك المستمر من جانب إسرائيل لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، ومن احتلالها الذي طال أمده، واستيطانها وضمها للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك الإجراءات الهادفة إلى تغيير التركيبة السكانية، وطابع ووضع مدينة القدس المقدسة، ومن اعتمادها تشريعات وتدابير تمييزية ذات صلة؟
ثانيا، كيف تؤثر سياسات وممارسات إسرائيل المشار إليها أعلاه على الوضع القانوني للاحتلال، وما هي العواقب القانونية التي تنشأ لجميع الدول والأمم المتحدة من هذا الوضع؟
نتائج تصويت قضاة المحكمة
وقرأ رئيس محكمة العدل الدولية، القاضي نواف سلام نتائج تصويت قضاة المحكمة:
بأغلبية 11 صوتا مقابل 4 أصوات، ترى المحكمة أن استمرار وجود دولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني.
بأغلبية 11 صوتا مقابل 4 أصوات، ترى المحكمة أن دولة إسرائيل ملزمة بإنهاء وجودها غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة بأسرع ما يمكن.
بأغلبية 14 صوتا مقابل صوت واحد، ترى المحكمة أن دولة إسرائيل ملزمة بالوقف الفوري لجميع أنشطة الاستيطان الجديدة وإخلاء جميع المستوطنين من الأرض الفلسطينية المحتلة.
بأغلبية 14 صوتا مقابل صوت واحد، ترى المحكمة أن دولة إسرائيل ملزمة بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بجميع الأشخاص الطبيعيين أو الاعتباريين المعنيين في الأرض الفلسطينية المحتلة.
بأغلبية 12 صوتا مقابل 3 أصوات، ترى المحكمة أن جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ملزمة بعدم الاعتراف بشرعية هذا الوضع الناشئ عن الوجود غير القانوني لدولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، وعدم تقديم العون أو المساعدة في الحفاظ على الوضع الناشئ عن استمرار وجود دولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة.
بأغلبية 12 صوتا مقابل 3 أصوات، ترى المحكمة أن المنظمات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، ملزمة بعدم الاعتراف بشرعية هذا الوضع الناشئ عن الوجود غير القانوني لدولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة.
بأغلبية 12 صوتا مقابل 3 أصوات، ترى المحكمة أن الأمم المتحدة – وخاصة الجمعية العامة التي طلبت هذا الرأي ومجلس الأمن – ينبغي أن تنظر في الطرائق الدقيقة والإجراءات الإضافية اللازمة لإنهاء الوجود غير القانوني لدولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة بأسرع ما يمكن.
نواف سلام رئيس محكمة العدل الدولية.© ICJ نواف سلام رئيس محكمة العدل الدولية.
“اعتداءات المستوطنين والعنف المفرط لا يتسقان مع التزامات إسرائيل”
وقال رئيس محكمة العدل الدولية، القاضي نواف سلام إن المحكمة اعتبرت أن عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، وفشل إسرائيل في منعه أو معاقبة مرتكبيه بشكل فعال، واستخدامها المفرط للقوة ضد الفلسطينيين، يسهم في خلق بيئة قسرية والحفاظ عليها ضدهم.
وفي القضية الحالية، واستنادا إلى الأدلة المعروضة أمامها، ترى المحكمة في فتواها أن فشل إسرائيل المنهجي في منع أو معاقبة اعتداءات المستوطنين على حياة الفلسطينيين أو سلامتهم البدنية، بالإضافة إلى استخدام إسرائيل المفرط للقوة ضد الفلسطينيين، لا يتسق مع التزاماتها بموجب القانون الدولي.
وأضاف قائلا: “في ضوء ما سبق، تؤكد المحكمة، كما فعلت في فتواها الاستشارية بشأن الجدار، أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والنظام المرتبط بها، قد أقيمت ويجري الإبقاء عليها في انتهاك للقانون الدولي. وتلاحظ المحكمة بقلق بالغ التقرير الذي يشير إلى أن سياسة الاستيطان الإسرائيلية قد توسعت منذ صدور فتوى المحكمة الاستشارية بشأن الجدار، خاصة في كانون الأول/ديسمبر 2022 عندما وافق البرلمان على إنشاء وزير إضافي داخل وزارة الدفاع، مُنِح صلاحيات الحكم في الضفة الغربية، بما في ذلك تخصيص الأراضي والتخطيط وتنسيق عمليات الهدم، مما من شأنه تسريع عملية الموافقة على مستوطنات جديدة”.
وفقا للفتوى، توسع حجم المستوطنات الإسرائيلية القائم، بمعدل ملحوظ، في الفترة بين الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2022 و31 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث تمت المصادقة أو الموافقة على ما يقرب من 24,300 وحدة ضمن المستوطنات الإسرائيلية القائمة في الضفة الغربية، بما في ذلك ما يقرب من 9670 وحدة في القدس الشرقية.
وتابع رئيس المحكمة قائلا: “في السياق الحالي، تفهم المحكمة أن الضم يعني الاستيلاء القسري من قبل السلطة القائمة بالاحتلال على الأرض التي تحتلها، أي إدماجها في أراضي الدولة القائمة بالاحتلال أو في جزء منها. إذن، فالضم يفترض مسبقا نية دولة الاحتلال لممارسة السيطرة الدائمة على الأرض المحتلة”.
مما لا شك فيه ان الغطاء السياسي الأمريكي هو الحصانة التي تغطي على كل الجرائم الإسرائيلية بل وتعاليها على المجتمع الدولي والأمم المتحدة، والإفلات من العقاب لجرائم الإبادة الجماعية بحق المدنيين الفلسطينيين.
فمنذ بداية الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة والإدارة الأمريكية تقدم لإسرائيل
دعما قويا عسكريا ومخابراتيا ودبلوماسيا و تزودها بأسلحة تقدر بمليارات الدولارات.
إن الإدارة الأمريكية وما ترتكبه من تجاوزات خطيرة على صعيد تسليح الجيش الإسرائيلي أصبحت بشكل القانوني متواطئة والشريك الرسمي في الإبادة الجماعية
توهمنا بالدور النزيه التي تقوم به وفي نفس الوقت تسهل الإبادة الجماعية بحق الفلسطيينين
من الأطفال والنساء والمسنيين جهرأ بتزويدها بالاف الاطنان من القنابل والصواريخ المحرمة دوليا ودعمها الامحدود لقادة الجيش الإسرائيلي المجرم لإرتكاب المجازر والإبادة الجماعية.
لقد أصبحت شعوب العالم تعي وتعرف الحقيقة و كلنا نشاهد فضاعة المشهد وهوله.
إننا في منظمة الدرع العالمية نعرب عن إستنكارنا وإدانتنا البالغة لهذا الدعم والحماية من الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعي سيادتها على العالم في الديمقراطية وحقوق الأنسان وتقوم على دعم ومساندة حكومة المجرم نتنياهو اليمينية المتطرفة والخارجة عن القانون والتي ترتكب يوميا أسوء الكوارث الإنسانية بالتاريخ الحديث.
أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي غير مبالية بأحد ضاربة بعرض الحائط كل المبادئ والقيم الإنسانية والقانون الدولي وكل المناشدات والدعوات الأممية لإنهاء العدوان على غزة
هذه الحكومة الإسرائيلية المتغطرسة تستمر بعدوانها الظالم والمجحف في ظل الصمت المخزي والتواطؤ الدولي والإقليمي ضد الفلسطينيين.
وإننا نطالب الجامعة العربية ودول الجوار بإتخاذ موقف إنساني واضح وصريح لوقف شلال الدم الفلسطيني و إلزام إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بوقف جريمة الإبادة الجماعية وإنهاء سياسة قتل المدنيين تحت ركام منازلهم في قطاع غزة.
كما نطالب محكمة العدل الدولية والأمم المتحدة بالإسراع في إتخاذ التدابير الممكنة لمنع إفلات قادة الحكومة الاسرائيلية المتطرفة من العقاب والمسائلة القانونية.
لقد أصبحت مشاهد القتل والتنكيل والعنف مألوفة لدى الجميع .. أما أن الوقت بعد لإنهاء هذه الحرب المدمرة ووقف هذا الإجرام والإبادة والعقاب الجماعي والإنتقام التعسفي بحق المدنيين.
إننا نشاهد فضاعة الإبادة الجماعية و الأجرام اليومي والإنتقام الهمجي ستبقى وصمة عار تلاحقكم للأبد.
لقد أفتعلت إسرائيل كل الجرائم المحرمة دوليا وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية لم يتبقى شيئ .
منظمة الدرع العالمية _ بروكسل بلجيكا
أدان الدكنور صالح ظاهر رئيس منظمة الدرع بشدة الهجمات الصاروخية الروسية التي أصابت البنية التحتية السكنية والمدنية في جميع أنحاء أوكرانيا، والتي أُفيد بأنها قتلت عشرات المدنيين بمن فيهم أطفال، وأصابت أكثر من 150 آخرين.
وقال: “إن توجيه الهجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية محظور بموجب القانون الدولي الإنساني، وأي هجمات من هذا القبيل غير مقبولة ويجب أن تنتهي على الفور”.
إن الحوادث التي أصابت فيها صواريخ مستشفى أوخماديت التخصصي في كييف – وهي أكبر منشأة لطب الأطفال في أوكرانيا، ومنشأة طبية أخرى في منطقة دنيبروفسكي بالعاصمة، “تعد صادمة بشكل خاص”.










