منظمة الدرع العالمية
تعزيز العلاقات الدولية والتعاون مع المنظمات الدولية
تسعى منظمة الدرع الدولية إلى تعزيز العلاقات الدولية من خلال التعاون مع المنظمات الدولية الكبرى مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى المشاركة في فعاليات ومؤتمرات تهدف إلى تحقيق السلام وحقوق الإنسان على المستوى العالمي. المنظمة أيضًا تشارك في محكمة العدل الدولية، مما يعزز من تأثيرها في القضايا الإنسانية والحقوقية. من خلال هذا التعاون والشراكة مع المنظمات الدولية، تسعى المنظمة إلى التأثير في السياسات العالمية وتحقيق العدالة على صعيد العالم بأسره.
تعزيز ثقافة السلام وحقوق الإنسان
تسعى منظمة الدرع الدولية إلى تعزيز ثقافة السلام وحقوق الإنسان في دول الاتحاد الأوروبي من خلال تنظيم فعاليات وورش عمل تهدف إلى نشر التسامح والمساواة بين الأفراد. تتعاون المنظمة مع مختلف الثقافات والمجتمعات الأوروبية لزيادة الوعي حول أهمية حقوق الإنسان، والعمل على تعزيز الفهم المتبادل بين هذه الثقافات. هذه الجهود تساهم في بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنسانية، مع التركيز على تعزيز حقوق الأقليات والمساواة بين الجنسين.
تعزيز العلاقات الدولية عبر الدبلوماسية الثقافية
تعمل منظمة الدرع الدولية على تعزيز العلاقات الدولية بين دول الاتحاد الأوروبي وبقية دول العالم من خلال تبني دبلوماسية ثقافية فعالة. تنظم المنظمة فعاليات ثقافية تهدف إلى تعزيز التفاهم والتعاون بين مختلف الشعوب، مما يساعد في خلق بيئة دولية تتسم بالاحترام المتبادل والحوار البناء. من خلال هذه الأنشطة، تشجع المنظمة على تبادل الخبرات والثقافات التي تساهم في تعزيز التعايش السلمي وتقوية العلاقات بين الدول.
التعاون الأكاديمي والتقارب في مختلف المجالات
تسعى المنظمة إلى بناء جسور التعاون الأكاديمي بين المؤسسات التعليمية في دول الاتحاد الأوروبي والعالم، وذلك من خلال برامج تبادل أكاديمي وورش عمل مشتركة. هذا التعاون يساهم في تطوير حلول مشتركة للتحديات العالمية في مجالات مثل التعليم، التنمية المستدامة، وحل النزاعات. كما تعمل المنظمة على تقوية التقارب في مختلف المجالات الإنسانية والاجتماعية التي تهدف إلى خدمة الإنسان ورقيه، من خلال تعزيز فرص التعليم، الصحة، والمساواة الاجتماعية.
مكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب
تولي منظمة الدرع الدولية اهتمامًا خاصًا بمكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب في دول الاتحاد الأوروبي. تعمل المنظمة على توعية المجتمعات بآثار هذه الظواهر السلبية على السلم الاجتماعي والإنسانية، وتقوم بتنظيم حملات توعية وفعاليات تهدف إلى تعزيز التسامح والقبول بالآخر. كما تشارك في برامج تعليمية تهدف إلى إزالة الصور النمطية وتعزيز التعايش بين مختلف الثقافات والأعراق. هذا التوجه يسهم في بناء مجتمعات شاملة تحترم التنوع وتكافؤ الفرص لجميع الأفراد.
ملاحقة مجرمي الحرب عبر المحاكم الدولية
من ضمن أولويات منظمة الدرع الدولية، هو العمل على ملاحقة مجرمي الحرب والمساهمة في تحقيق العدالة عبر المحاكم الدولية. تسعى المنظمة إلى دعم الإجراءات القانونية الرامية إلى محاكمة الأفراد المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان، مثل جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. من خلال دعم محكمة العدل الدولية والمحاكم المختصة، تعمل المنظمة على ضمان تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة وتحقيق الحق للضحايا، مما يعزز من احترام حقوق الإنسان في العالم.
التقارب في جميع المجالات الهادفة إلى خدمة الإنسان
من خلال برامجها المتنوعة، تعمل منظمة الدرع الدولية على تحقيق التقارب بين الشعوب في مختلف المجالات التي تسهم في تحسين نوعية الحياة للإنسان. تشمل هذه المجالات حقوق الإنسان، التنمية الاقتصادية، التعليم، وحماية البيئة. المنظمة تركز على بناء مجتمع دولي موحد، يساهم في مواجهة التحديات الإنسانية العالمية ويعمل على تحقيق رفاهية الإنسان في مختلف أنحاء العالم.
العنوان الرسمي للمنظمة:
Belgium, Brussels, 14 Rue de Grand Bigard, 1082 Berchem-Sainte-Agathe
البريد الإلكتروني:
congress@icprfc-shield.org
أرقام التواصل:
بلجيكا: +320474181430
هولندا: +31684906321
ألمانيا: +4917634369849
النمسا: +4366493238685 / +436889070000
أوكرانيا: +380636011117 / +380967603473
إننا في منظمة الدرع العالمية نؤكد على أهمية الدور والتأثير المتزايد الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في المنطقة، وسعيها المستمر إلى كل ما من شأنه تعزيز ثقافة السلام والتسامح والحوار، وذلك من خلال رؤيتها الطموحة برنامج رؤية المملكة 2030، وحرصها الواضح على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتواصل المملكة جهودها الفاعلة في مكافحة الفقر على الصعيدين المحلي والدولي، انطلاقًا من شعورها العميق بالمسؤولية الأخلاقية والإنسانية. فهي تسهم بشكل كبير في تقديم العون والمساعدات الإنسانية للدول الأشد فقرًا والدول النامية، وتدعم المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال، إضافة إلى تطويرها المستمر لمنظومة الخدمات الاجتماعية داخليًا لتكون أكثر كفاءة وعدالة، بما يسهم في سهولة وصول الفئات المستفيدة إليها.
وترتكز منظومة الحماية الاجتماعية في المملكة على دعم نظام الضمان الاجتماعي، مع تشجيع المؤسسات والأفراد على الإسهام الفاعل في الأعمال الخيرية والإنسانية. وتشمل هذه المنظومة العديد من البرامج والمبادرات التي تُعنى بجوانب جوهرية من التنمية المستدامة، منها:
القضاء على الفقر والجوع
تعزيز الصحة الجيدة والحياة الكريمة
توفير التعليم الجيد والمساواة بين الجنسين
ضمان المياه النظيفة والنظافة العامة
توفير الطاقة النظيفة بأسعار معقولة
إتاحة فرص العمل اللائق وتعزيز النمو الاقتصادي
دعم الصناعة والابتكار والبنية التحتية
الحد من أوجه عدم المساواة
تشجيع المدن والمجتمعات المستدامة
التوعية بالاستهلاك المسؤول
حماية المناخ والحياة البحرية والبرية
تعزيز السلام والعدالة والمؤسسات القوية
تفعيل الشراكات الدولية لتحقيق هذه الأهداف
كما لا يمكن إغفال دور المملكة في التأسيس لثقافة الحوار والسلام العالمي، من خلال المبادرات الرائدة والبرامج الفكرية والإنسانية، وعلى رأسها الدور الحيوي الذي يقوم به مركز الملك سلمان للسلام العالمي، والذي يُعد رافدًا مهمًا في تمكين الدور الوطني والإقليمي والعالمي للمملكة في مجال الحوار والتواصل مع الأمم والشعوب والثقافات المختلفة.
ويعمل المركز على دعم قضايا السلام العالمي، ومعالجة أسباب الإرهاب والتطرف والتشدد وآثاره، كما يسهم في التصدي لحملات الإسلاموفوبيا، ومحاولات تشويه صورة الإسلام وثقافته وتراثه وحضارته، عبر نشر خطاب التسامح والاعتدال، وتعزيز التواصل الحضاري المبني على القيم الإنسانية المشتركة.
إننا في منظمة الدرع العالمية نثمّن هذه الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، ونراها نموذجًا يُحتذى به في مجال تعزيز ثقافة التفاهم والتعايش الإنساني، وبناء علاقات قائمة على الاحترام والحوار، ما ينعكس إيجابًا على السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.










