منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن
إن احترام حقوق المواطن وصون كرامته يشكلان الأساس لبناء مجتمع مزدهر ومستقر. تلعب العلاقة المتوازنة بين الدولة والمواطن دورًا حاسمًا في تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية. وتستند هذه الدراسة، التي أعدتها منظمة الدرع الدولية، إلى إبراز واجبات الدولة، أهمية الكرامة الإنسانية، الترابط الأسري، ودور الإنسان كعنصر فاعل في بناء المجتمع.
أولاً: واجبات الدولة تجاه المواطن
ضمان الأمن والاستقرار: الأمن هو حجر الأساس الذي يُبنى عليه أي مجتمع ناجح. يشمل ذلك حماية المواطنين من الجرائم الداخلية والتحديات الخارجية. على سبيل المثال، يساهم وجود جهاز شرطة فعّال وشفاف في الحد من معدلات الجريمة، كما أن قوة الجيش تحمي الحدود الوطنية من أي تهديد خارجي. إن تحقيق الأمن يخلق بيئة آمنة تعزز الاستثمار وتحقق النمو الاقتصادي.
تحقيق العدالة والمساواة: تطبيق القوانين بعدالة وشفافية يضمن أن يحصل كل فرد على حقوقه دون تمييز. فمثلاً، يعد وجود قضاء مستقل أداة فعالة لتحقيق العدالة، حيث يمكن لأي مواطن التوجه إلى القضاء دون خوف أو تردد. بالإضافة إلى ذلك، تساهم الشفافية في تقليل الفساد وتعزيز الثقة بين المواطن والدولة.
الرعاية الصحية: الرعاية الصحية حق أساسي يجب أن تضمنه الدولة لجميع مواطنيها. على سبيل المثال، إنشاء مستشفيات حكومية مزودة بأحدث المعدات وتوفير خدمات العلاج المجاني للفئات الأكثر احتياجًا يسهم في تحسين الصحة العامة وزيادة متوسط العمر المتوقع.
التعليم: يعد التعليم أساس التنمية المستدامة. على سبيل المثال، تساهم المدارس المجانية والجامعات المدعومة من الدولة في ضمان حصول الجميع على فرص تعليم متكافئة. كذلك، تحديث المناهج التعليمية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل الحديث يحقق كفاءة أكبر في توظيف الخريجين.
توفير الخدمات الأساسية: تشمل الخدمات الأساسية الماء والكهرباء والنقل العام والاتصالات. على سبيل المثال، تحسين شبكة المواصلات العامة يساهم في تقليل الازدحام وتسهيل حركة الأفراد والبضائع، مما يعزز الاقتصاد المحلي.
تحقيق التنمية الاقتصادية: تطوير الاقتصاد الوطني مسؤولية أساسية للدولة. يمكن تحقيق ذلك من خلال دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتقديم التسهيلات البنكية للشباب. على سبيل المثال، توفير قروض ميسرة يساهم في بدء مشاريع صغيرة توفر فرص عمل جديدة.
حماية الحقوق والحريات: تشمل حماية حقوق الإنسان ضمان حرية التعبير، والاعتقاد، والعمل السياسي. على سبيل المثال، وجود إعلام حر ومستقل يعكس تنوع الآراء والمواقف يعزز الثقة بين المواطن والدولة.
الحفاظ على الكرامة الإنسانية: إن احترام كرامة المواطن يعني منعه من التعرض لأي معاملة مهينة أو قاسية. على سبيل المثال، تطبيق القوانين التي تجرم التعذيب أو سوء المعاملة في السجون يحافظ على حقوق الإنسان الأساسية.
ثانياً: منع إذلال الإنسان ودوره كعنصر فاعل في المجتمع
تعزيز الكرامة الإنسانية: احترام كرامة الإنسان يعزز من شعوره بالانتماء والولاء لوطنه. فمثلاً، توفير فرص عمل مناسبة ورواتب كريمة يقلل من شعور الأفراد بالتهميش.
حماية الحقوق الأساسية: تشمل الحقوق الأساسية حق التعليم، الصحة، وحرية الرأي. على سبيل المثال، ضمان الحق في الحصول على الرعاية الطبية يسهم في حماية الأفراد من الأمراض الخطيرة.
إلغاء كافة أشكال الإخضاع: يجب القضاء على أي ممارسة تنتهك كرامة الإنسان، سواء كانت تعذيبًا أو معاملة قاسية. على سبيل المثال، الرقابة الصارمة على مراكز الاحتجاز تضمن معاملة إنسانية للموقوفين.
توفير بيئة محفزة للإبداع: خلق بيئة عمل إيجابية يشجع الأفراد على الابتكار. على سبيل المثال، تشجيع البحث العلمي وتوفير الموارد اللازمة يسهم في تطوير حلول مبتكرة لمشكلات المجتمع.
محاربة الفقر والبطالة: توفير فرص عمل حقيقية يسهم في الحد من الفقر. على سبيل المثال، إطلاق مشاريع قومية تشارك فيها القوى العاملة المحلية يحقق أهدافًا اقتصادية واجتماعية في آن واحد.
ثالثاً: الحفاظ على الترابط الأسري وأهميته في بناء المجتمع
أهمية الأسرة في المجتمع: الأسرة هي النواة الأساسية لبناء المجتمع. على سبيل المثال، الأسرة المتماسكة تنشئ أفرادًا صالحين قادرين على خدمة وطنهم.
دور الدولة في دعم الترابط الأسري: يتم ذلك من خلال سياسات مثل دعم إجازات الأمومة والأبوة، وتقديم مساعدات اقتصادية للأسر ذات الدخل المحدود.
خامساً: دور منظمة الدرع الدولية في التوعية من أجل تحقيق الأهداف الإنسانية السامية
تسعى منظمة الدرع الدولية إلى نشر ثقافة السلام وحقوق الإنسان من خلال برامج تعليمية وورش عمل توعوية. على سبيل المثال، عقد ندوات في المدارس والجامعات حول حقوق الإنسان يعزز الوعي المجتمعي.
إن العلاقة السليمة بين الدولة والمواطن هي الضمان لتحقيق مجتمع مستقر ومزدهر، حيث يلعب كل طرف دوره بوعي والتزام لتحقيق مستقبل أفضل.
رابعاً: أثر قيام الدولة بواجباتها على رقي المجتمع
تحقيق العدالة الاجتماعية: العدالة الاجتماعية هي حجر الأساس لتحقيق مجتمع مستقر ومتوازن. التوزيع العادل للموارد يقلل من الفجوة بين الفئات المختلفة، ويضمن تكافؤ الفرص للجميع. فعلى سبيل المثال، عندما توفر الدولة فرص عمل متكافئة وتسعى لإلغاء كافة أشكال التمييز، فإنها تساهم في بناء مجتمع منسجم يحقق التوازن بين أفراد الشعب ويعزز من التلاحم المجتمعي.
النهوض بالاقتصاد الوطني: بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، يمكن للدولة أن تعمل على تقوية البنية التحتية، مما يوفر بيئة عمل ملائمة للمستثمرين ويسهم في تقليل معدلات البطالة. كما أن تحفيز الاستثمار في الصناعات المحلية وتقديم حوافز لتطوير المشاريع القومية يعزز الاستقرار الاقتصادي ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
تعزيز التعليم والبحث العلمي: تساهم الدولة من خلال الاستثمار في التعليم العالي وتطوير البرامج الأكاديمية والبحث العلمي في خلق بيئة داعمة للابتكار، مما يعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني في المستقبل.
ترسيخ ثقافة المواطنة الفاعلة: يمكن للدولة أن تعزز من ثقافة المشاركة المدنية من خلال تحفيز المواطنين على الانخراط في الحياة العامة والمشاركة في اتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية. وهذا يشمل تعزيز الشفافية في الإجراءات الحكومية، وضمان توفير منصات حوارية تساهم في تحسين مستوى الوعي لدى الأفراد حول حقوقهم وواجباتهم.
الاهتمام بالشباب ورفع قدراتهم: الشباب هم عماد أي مجتمع، ولذلك يجب على الدولة توفير برامج تدريبية ومهنية تساهم في تأهيل الشباب للالتحاق بسوق العمل بكفاءة، مع تقديم منح تعليمية ودورات تدريبية لتعزيز مهاراتهم، مما يسهم في توفير فرص عمل مستدامة ويدعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل.
كرم المركز الدولي للدفاع عن حقوق الانسان الدكتور صالح محمد ظاهر رئيس ومؤسس منظمة الدرع العالمية وسام المركز وشهادة تقدير بمناسبة الذكرى ٦٥ للاعلان العالمي لحقوق الانسان – بجنيف
وذلك لدوره الانساني الكبيرعلى الصعيد الدولي في الدفاع عن حقوق وحرية الانسان وونشر السلام العالمي العادل بين الشعوب والامم
ومن المكرمين ايضا بهذه الجائزة السيد بان كيمون الامين العام للامم المتحدة
وسفيرة النوايا الحسنة للامم المتحدة انجليا جولي وسفير جمهورية باكستان الإسلامية في أوكرانيا، والسيدة نافانيثيم بيلاي المفوضة السامية العالمية لحقوق الانسان وغيرهم
وتجدر الاشارة ان رئيس منظمة الدرع العالمية تسلم العديد من الجوائز والاوسمة وشهادت التقدير من المنظمات والهيئات الدولية لدوره البارز والمتميز في الدفاع عن حقوق الانسان
أوكرانيا تشهد افتتاح بازار عربي تحت عنوان “فجر العرب”
بتاريخ 8-9-2017، افتتحت منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن، بالتعاون مع مجلس مدينة أوديسا، بازارًا عربيًا تحت عنوان “فجر العرب” في المدينة الساحلية جنوب أوكرانيا. جاء هذا الحدث بهدف الحفاظ على الموروث الحضاري الإنساني العريق للأمة العربية وصون تراثها وثقافتها وتاريخها وأصالتها الخالدة. كما تم تنظيمه لبناء جسور التعاون والثقة بين الشعوب والأمم، ونشر رسالة السلام والتسامح والتعايش السلمي بين كافة الطوائف.
وقد ركزت المبادرة على تعزيز مبدأ الإخاء والصداقة والعمل في جميع المجالات الهادفة إلى خدمة الإنسان ورقيه، ورفع أواصر الثقة وتبادل المعلومات والخبرات العلمية والثقافية والاجتماعية والحضارية والاقتصادية بين العالم العربي وأوكرانيا، من أجل تحقيق السلم والأمن الدوليين.
حضر البازار العديد من الشخصيات الحكومية البارزة ورجال الأعمال وممثلين عن دوائر وأجهزة الدولة، بالإضافة إلى ممثلين عن الدول العربية والأجنبية والسلك الدبلوماسي العربي، فضلاً عن طاقم سفارة فلسطين ومديري العديد من الشركات العربية والأوكرانية. كما شارك ممثلون عن وسائل الإعلام، الصحفيين والإعلاميين، ومنظمات عالمية، بالإضافة إلى ممثلين عن الأقليات والشعوب، والأطياف الدينية والجاليات العربية في أوكرانيا.
في حفل الافتتاح، ألقى رئيس منظمة الدرع العالمية، الدكتور صالح ظاهر، كلمة ترحيبية بالسادة الحضور، تلتها كلمة السفير الدكتور محمد الأسعد، سفير دولة فلسطين لدى أوكرانيا. كما ألقيت كلمات من رجال الأعمال السيد محمد العطي، والسيد سرقيه جلزوف، ممثل المحافظ، والسيد ماروكا فلاديصلاف، مدير وزارة الثقافة في مدينة زوبروجيا، والشيخ عماد أبو الرب، رئيس المركز الأوكراني للحوار، ورئيس الجالية الشيشانية، السيد سلمان سدايف. كما ألقى الدكتور نوفل حمداني، رئيس المركز العربي في زوبروجيا، كلمة بهذه المناسبة.
شارك في هذا الحدث العديد من الفعاليات المختلفة، مثل البيت العربي في أوكرانيا والجالية الفلسطينية في مدينة أوديسا، بالإضافة إلى عدد من الصحف العربية مثل “أوكرانيا بالعربية”. وشاركت أيضًا الجاليات المغربية والفلسطينية والليبية والجزائرية واليمنية والتونسية والعراقية والأردنية والمصرية. كما حضر رئيس الجالية الأفغانية، عبد الله بياني، وعدد من الشخصيات البارزة.
شهد البازار أيضًا عروضًا فلكلورية رائعة من فرق فنية أوكرانية وعربية. كما تم رفع أعلام الدول العربية والجامعة العربية جنبًا إلى جنب مع أعلام أوكرانيا والاتحاد الأوروبي، مما أكد على روح الوحدة والتعاون بين الشعوب والثقافات المختلفة.
منظمة الدرع العالمية تطالب بإدانة السينما الهوليودية: أداة دمار ثقافي وكراهية ممنهجة
أوكرانيا – أوديسا، 5 مايو 2015
وجهت منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن، برئاسة الدكتور صالح محمد ظاهر، بيانًا شديد اللهجة إلى وسائل الإعلام المحلية والدولية، طالبت فيه المجتمع الدولي بإدانة السينما الهوليودية ومعاقبتها على دورها المستمر منذ أكثر من مئة عام في نشر الأكاذيب والتحريض على الكراهية ضد العرب والمسلمين.
هوليوود: مصنع الأكاذيب والكراهية
اتهمت المنظمة السينما الهوليودية بأنها أكبر ماكينة دعائية على مرّ التاريخ، إذ لم تكتفِ بتزييف الحقائق، بل أسهمت بفعالية في زرع الكراهية داخل العقل الغربي تجاه العرب والإسلام. على مدى قرن من الزمن، كرّست هوليوود إنتاجها لتشويه صورة شعوب بأكملها، مستخدمة أرقى التقنيات لتحويل الأكاذيب إلى حقائق بصرية يصعب دحضها.
أكثر من 900 فيلم قدّم العرب في صورة الإرهابيين المتوحشين أو المتخلفين الذين يعيشون على هامش الحضارة. صورت العربي كأعرابي بدوي تائه في الصحراء، أو كمترف غارق في الملذات، أو كمجرم يحمل السلاح لقتل الأبرياء. هوليوود لم تترك فرصة إلا واستغلتها لتقديم المسلم كرمز للتطرف والإرهاب، مساهمة بذلك في إدامة الصور النمطية العنصرية.
دور هوليوود في دعم الحروب وسحق الشعوب
أكدت منظمة الدرع أن هوليوود لم تكن مجرد أداة ترفيهية، بل تحولت إلى شريك مباشر في الجرائم السياسية. فمنذ هجمات 11 سبتمبر، صارت السينما جزءًا من السياسة الخارجية الأمريكية، تعمل على تمهيد الرأي العام لتبرير الحروب والإبادة الجماعية.
وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أشرفت مباشرة على إنتاج أفلام تظهر الأعداء كحشرات يجب سحقها، ما مهد الطريق لجنودها لارتكاب الفظائع دون تردد أو شعور بالذنب. هذه الأفلام كانت جزءًا من خطة إعلامية متكاملة لتحريض الشعوب الغربية على العرب والمسلمين، وتصويرهم كخطر دائم يستوجب القضاء عليه.
التشويه المستمر للقضية الفلسطينية
تطرقت المنظمة إلى ما وصفته بالتزوير الفاضح للواقع الفلسطيني في الإنتاج الهوليودي. القضية الفلسطينية، التي هي جوهر النضال ضد الاحتلال، تم اختزالها إلى مسألة إنسانية مرتبطة بالمساعدات فقط، بينما يغض العالم الطرف عن المجازر اليومية والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.
ازدواجية أخلاقية وصمت متواطئ
أكدت المنظمة أن الإعلام الغربي، بقيادة السينما الهوليودية، تجاهل الجرائم الكبرى التي ارتكبتها الجيوش الأمريكية وحلفاؤها في اليابان وفيتنام والعراق وأفغانستان وسوريا واليمن. حروب مدمرة قتلت وشردت الملايين وخلّفت أجيالًا مدمرة، تحت شعارات زائفة مثل “الحرية” و”الديمقراطية”.
دعوة صارخة للمواجهة
اختتمت منظمة الدرع العالمية بيانها بدعوة صريحة للمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم. يجب معاقبة هوليوود على جرائمها الثقافية والتحريضية، وفضح سياساتها التي تنشر الكراهية وتستغل التقنية السينمائية لتمرير أجندات استعمارية واستبدادية.
وأكدت المنظمة أن المعركة ضد هوليوود ليست فقط معركة ثقافية، بل هي معركة وجودية للحفاظ على إنسانية الشعوب وحقها في تقرير مصيرها بعيدًا عن الدعاية السامة.
“إن صمت الأمم المتحدة ومؤسساتها عن جرائم هوليوود وصناع القرار وراءها هو تواطؤ مفضوح يجب أن يتوقف”، هكذا اختتمت المنظمة بيانها، داعية إلى موقف موحد لفضح الأكاذيب ومقاومة الكراهية من أجل عالم أكثر عدلاً وسلامًا.






