شاركت منظمة الدرع العالمية للدفاع عن حقوق وحرية المواطن اليوم الاجتماع الدوري أون لاين عبر الانترنت لمناقشة مفهوم البرنامج الوطني والثقافي ” الوحدة في التنوع ” التي دعت آليه خدمة الدولة الأوكرانية للسياسة العرقية وحرية الضمير و هي هيئة مركزية للسلطة التنفيذية التي يديرها وينسقها مجلس الوزراء الأوكراني من خلال وزير الثقافة والشباب والرياضة في أوكرانيا. سياسة الدولة هي جزء من نظام السلطات التنفيذية وتضمن تنفيذ سياسة الدولة في مجال العلاقات الدولية والدين وحماية حقوق الأقليات القومية في أوكرانيا.
صالح ظاهر
دراسة: التحديات المعاصرة في تطبيق القانون الدولي الإنساني: قضايا جديدة في الحروب الحديثة وحماية حقوق الإنسان
إعداد: الدكتور صالح محمد ظاهر
رئيس منظمة الدرع الدولية
المقدمة
يشكل القانون الدولي الإنساني (أو ما يُعرف بقانون الحرب) حجر الزاوية في حماية الإنسان في أوقات النزاعات المسلحة. إلا أن الحروب الحديثة أصبحت أكثر تعقيدًا نتيجة للتطورات التكنولوجية، وانتشار الحروب غير التقليدية، وزيادة تعقيد الأطراف المتنازعة. تواجه هذه التحديات تحديات قانونية وأخلاقية جديدة تتعلق بحماية المدنيين، واستخدام التكنولوجيا في الحروب، والمشاركة المتزايدة للقوى غير الحكومية.
إشكالية البحث
كيف يواجه القانون الدولي الإنساني التحديات الناتجة عن الحروب الحديثة، مثل الحروب الرقمية، الحروب بالوكالة، واستخدام الأسلحة غير التقليدية؟ وهل يمكن تعزيز حماية حقوق الإنسان في سياقات النزاع المعاصر؟
أهداف الدراسة
- فحص التحديات المعاصرة التي يواجهها تطبيق القانون الدولي الإنساني في الحروب الحديثة.
- تحليل دور التقنيات الحديثة مثل الذكاء الصناعي والطائرات بدون طيار في تغيير مسار الحروب وتحديات القانون الدولي الإنساني.
- دراسة تأثير الحروب بالوكالة والأطراف غير الحكومية على حماية المدنيين.
أهمية البحث
يسلط هذا البحث الضوء على الحاجة إلى تحديث وتطوير تطبيقات القانون الدولي الإنساني في ضوء التغيرات الجيوسياسية والتقنية. كما يهدف إلى توفير رؤى جديدة حول كيفية تعزيز حماية حقوق الإنسان في زمن الحروب الحديثة.
الإطار النظري
مفهوم القانون الدولي الإنساني
يعد القانون الدولي الإنساني مجموعة من القواعد التي تهدف إلى تقليص الآثار الإنسانية السلبية الناتجة عن النزاعات المسلحة. يركز هذا القانون بشكل أساسي على حماية الأفراد الذين لا يشاركون في القتال (مثل المدنيين) وعلى تحديد الوسائل والأساليب المسموح بها في الحروب. من بين الاتفاقيات الرئيسية في هذا المجال، اتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949، وبروتوكولاتها الإضافية.
التحديات التي تواجه القانون الدولي الإنساني في النزاعات الحديثة
- الحروب بالوكالة: في الحروب بالوكالة، حيث تتقاتل القوى الكبرى من خلال أطراف ثالثة، يزداد تعقيد تطبيق القوانين الإنسانية، خاصة في ما يتعلق بتحديد المسؤولية عن الانتهاكات.
- التكنولوجيا الحديثة: يشهد استخدام التكنولوجيا في الحروب الحديثة تطورًا سريعًا، خاصة في مجالات مثل الذكاء الصناعي والطائرات بدون طيار، مما يثير تساؤلات بشأن مدى ملاءمة القانون الدولي الإنساني في حماية حقوق الإنسان في سياقات جديدة.
- النزاعات غير التقليدية: أصبحت الحروب أكثر غير تقليدية، مع ظهور جماعات مسلحة غير حكومية، مثل الجماعات الإرهابية، مما يجعل التمييز بين المقاتلين والمدنيين أكثر صعوبة.
الدراسات السابقة وتحليلها
دراسات حول الحروب الرقمية واستخدام الطائرات بدون طيار
أظهرت العديد من الدراسات أن استخدام الطائرات بدون طيار في الهجمات العسكرية يزيد من المخاطر المحتملة للمدنيين. دراسة حديثة أجرتها جامعة “هارفارد” (2022) أشارت إلى أن الهجمات بواسطة الطائرات بدون طيار تساهم في تفاقم انتهاكات القانون الدولي الإنساني، حيث غالبًا ما تكون هناك صعوبة في تحديد المسؤولية، بالإضافة إلى قلة الشفافية في اتخاذ القرارات العسكرية.
كذلك، تشير دراسات أخرى إلى أن استخدام الذكاء الصناعي في اتخاذ القرارات العسكرية قد يؤدي إلى انتهاك حقوق الإنسان، خاصة في حال وقوع أخطاء في تحديد الأهداف أو عدم وجود إشراف إنساني كافٍ.
دراسات حول الحروب بالوكالة والجماعات المسلحة غير الحكومية
في سياق الحروب بالوكالة، يصبح تطبيق القانون الدولي الإنساني أكثر تعقيدًا، حيث يواجه المدافعون عن حقوق الإنسان صعوبة في تحديد الأطراف المتنازعة. بعض الدراسات تناولت تأثير الحروب بالوكالة على حقوق الإنسان، حيث تتعرض المجتمعات المدنية إلى مزيد من الأضرار نتيجة تداخل الأطراف المتنازعة واستخدام القوة المفرطة.
المنهجية
منهج الدراسة
تستخدم هذه الدراسة المنهج التحليلي المقارن، من خلال مراجعة الأدبيات القانونية، وتحليل القضايا الحديثة في تطبيق القانون الدولي الإنساني في النزاعات الحديثة. سيتم استعراض الحالات التي تتعلق باستخدام التكنولوجيا الحديثة والحروب بالوكالة.
أدوات جمع البيانات
- مراجعة الدراسات القانونية: تحليل الأدبيات القانونية حول تطبيقات القانون الدولي الإنساني في الحروب الحديثة.
- دراسة حالات: تحليل حالات واقعية من النزاعات الحديثة التي شهدت استخدام التكنولوجيا الحديثة والطائرات بدون طيار، وكذلك الحروب بالوكالة.
التحليل والمناقشة
التكنولوجيا الحديثة في النزاعات المسلحة
أظهرت نتائج الدراسة أن الاستخدام المتزايد للطائرات بدون طيار يشكل تهديدًا كبيرًا لحقوق الإنسان، لا سيما بسبب صعوبة تحديد الأهداف بشكل دقيق، مما يؤدي إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين. إضافة إلى ذلك، فإن استخدام الذكاء الصناعي في اتخاذ القرارات العسكرية قد يؤدي إلى عدم تحمل المسؤولية الإنسانية في اتخاذ القرارات المميتة.
الحروب بالوكالة والجماعات المسلحة غير الحكومية
في حالة الحروب بالوكالة، حيث تشارك أطراف غير حكومية، يصبح من الصعب تطبيق مبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات في حماية المدنيين، مما يعرض حقوق الإنسان للخطر. كما أن تدخل القوات الأجنبية في النزاعات المحلية يعقد من تطبيق المساءلة القانونية.
الخاتمة
النتائج والتوصيات
خلصت الدراسة إلى أن القانون الدولي الإنساني يواجه تحديات جمة في تطبيقه في الحروب الحديثة، وخاصة مع ظهور التكنولوجيا الحديثة والحروب بالوكالة. يجب تطوير آليات لمحاسبة الأطراف في الحروب الرقمية وتنظيم استخدام الطائرات بدون طيار لضمان احترام حقوق الإنسان. من الضروري أيضًا تحديث القوانين لتناسب الحروب غير التقليدية والجماعات المسلحة غير الحكومية.
الدعوة لمزيد من الدراسات
أوصت الدراسة بإجراء أبحاث إضافية لفحص آثار الذكاء الصناعي في اتخاذ القرارات العسكرية، وكيفية تطوير آليات محاسبة فعالة للتأكد من احترام حقوق الإنسان أثناء النزاعات المسلحة.
المراجع
- “حماية المدنيين في الحروب الحديثة”، د. أحمد ربيع، 2021.
- “الطائرات بدون طيار والقانون الدولي الإنساني”، تقرير لجنة حقوق الإنسان، 2022.
- “الحروب بالوكالة: تحديات جديدة في تطبيق القانون الدولي الإنساني”، دراسة منشورة في مجلة القانون الدولي، 2023.
تدعو منظمة الدرع الدولية مرة أخرى المجتمع العالمي وقادة جميع الدول والعاديين ذوي الضمير إلى الاهتمام بأوضاع الأطفال في المجتمع الحديث. الأطفال هم أثمن شيء لدينا، ولهذا السبب من المهم للغاية أن نهتم بهم ونجعل حياتهم أفضل. بعد كل شيء، ابتسامة الطفل وعيونه السعيدة هي أعظم ثروة. ويوم الطفل العالمي يذكرنا مرة أخرى بأن كل طفل يستحق طفولة ممتعة وسعيدة! في 1 يونيو، تستضيف العديد من الدول حول العالم أحداثًا ترفيهية فقط، بل تستضيف أيضًا أحداثًا تهدف إلى رفع الاهتمام بمشاكل الأطفال واحتياجاتهم. للأسف، تتدهور حالة الأطفال في العالم كل عام بسبب عوامل عديدة، أهمها الصراع المسلح على الأراضي السلمية. وفقًا لأبحاث أجرتها منظمة درع الدولية، فإن عواقب الصراعات هي الأكثر مأساوية – الكثير من الأطفال يموتون، وأكثر من ذلك يضطرون لمغادرة منزلهم مع والديهم وطلب اللجوء في بلدان أخرى. حتى الآن، بلغ العدد الإجمالي للاجئين في العالم علامة قياسية تبلغ حوالي 250 مليون شخص. و 36% من جميع اللاجئين هم أطفال. هروبًا من الصراع، قد ينتهي المطاف بعائلات منفصلة. فقدان دعم البيئة الأسرية، أصبح الأطفال أكثر عرضة للمعاناة من الجوع والمرض. تتمكن بعض الأسر من البقاء على قيد الحياة حتى تجد مأوى، ولكن الظروف السيئة التي تواجهها أسر اللاجئين تزيد من خطر سوء التغذية أو المرض لأطفالها. ربع مليون طفل من سن 7 سنوات يصبحون جنود ونسبة قليلة جدا يعودون للحياة المدنية الطبيعية هناك 215 مليون قاصر مشاركين في عملية العمل في العالم، منهم 115 مليون يعملون في ظروف خطيرة. هذا أكثر من كل طفل ثامن. حوالي 70 مليون طفل لا يتلقون حتى التعليم الأساسي. ارقام هذه الدراسات مرعبة لأي شخص واعي السؤال المطروح: لماذا تم اعتماد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 44/25 الصادر في 20 نوفمبر 1989 اتفاقية حقوق الطفل إذا لم يتم احترامها؟ لماذا اعتمد مجلس أوروبا الاتفاقية الأوروبية لإعمال حقوق الطفل سنة 1996 ومنظمة العمل الدولية سنة 1999 – اتفاقية حظر الوباء والإجراءات الفورية للقضاء عليه أشكال عمالة الأطفال؟ ماذا تفعل الأجهزة التشريعية وإنفاذ القانون في كل ولاية؟ ما هي الطفولة الهادئة التي يمكننا التحدث عنها؟ عندما يمر الطفل بالكثير من المشاكل خلال حياته القصيرة جداً، يترك ذلك انعكاساً ثقيلاً على شخصيته. الأطفال أولا وقبل كل شيء يحتاجون إلى الدعم والحماية. “درع” المنظمة الدولية لسنوات عديدة تثير تساؤلات حول انتهاك حقوق الطفل رئيس المنظمة داغر صالح محمد كل يوم يدافع عن الحقوق المشروعة للشعب وخاصة الأطفال في جميع أنحاء العالم تجري المنظمة بانتظام مسيرات وفعاليات تهدف إلى دعم الحقوق المشروعة لكل شخص على وجه الأرض، وخاصة الأطفال. الأطفال هم أول من يعاني، وأول من يموت، هم الأقل حماية على وجه الأرض. نوجه انتباه المجتمع العالمي كل يوم إلى قضايا سلامة الأطفال، ومنع معاناتهم، وإدراج الأطفال المشردين بعنف في خطط التعليم الوطنية. ستواصل منظمتنا الكفاح من أجل حقوق كل شخص، وخاصة حقوق كل طفل. لأن الأطفال هم مستقبلنا!
بدعوة رسمية من جامعة كلوج نابوكا الطبية في رومانيا قام وفد منظمة الدرع العالمية برئاسة الدكتور صالح ظاهر بزيارة عمل رسمية حيث التقى الوفد البروفيسور د . أنكا بوزوياتو رئيس الجامعة وتباحثا أطر التعاون المشترك في المجال التعليمي وفتح آفاق للطلبة الأجانب في الدراسة في جامعة كلوج نابوكا حيث تعتبر هذه الجامعة للطب اقدم مركز طبي تعليمي في ترانسيلفينيا في القسم الشمالي الغربي من رومانيا وتضم اكثر من 6000 طالب من داخل الدولة وخارجها كما تضم اكثر من 1100 معلم وباحث تعد الدراسة فى رومانيا و جامعاتها حلم يطمح إليه العديد من الشباب من مختلف دول العالم و خاصة بعد أن انضمت رومانيا لدول الإتحاد الأوروبي و أصبحت شهادات الجامعات الرومانية معترف بها على المستوى الأوروبي و أيضا على المستوى الدولي
تم الاتفاق بين الطرفين على التبادل الخبرات في المجال التعليمي والثقافي والانساني وايضا على التعاون المشترك في شؤون الطلبة الاجانب وللراغبين في الدراسة على الضمانات من قبل الأطراف في التسهيلات للطلبة والضمان بدخول الأراضي الرومانية

في عوالم الفوضى والحروب، هناك فئة من البشر لا يتورعون عن استباحة دماء الأبرياء والعيش في خضم الدمار والفوضى التي يخلفونها. هؤلاء المجرمون الذين لا يرون في الحياة الإنسانية قيمة ولا يعترفون بحقوق الآخرين في العيش بسلام، بل يستخدمون قوتهم وسلطتهم المادية لزعزعة الاستقرار وارتكاب الجرائم. دون أن يحترموا دينًا أو وطنًا أو حتى ضميرًا إنسانيًا.
منذ أمد بعيد، أصبحنا نرى هؤلاء المجرمين في مختلف أنحاء العالم، يهاجمون الآمنين ويغتالون الأبرياء بدم بارد. لا فرق لديهم بين الأطفال والنساء والشيوخ، فالهدف واحد: إحداث الدمار والإرهاب في كل مكان. ويصبح من المحير كيف يتسنى لهم أن يعيشوا في عالم يشهد لحظات أمل وأخرى مأساوية في الوقت نفسه، فلا يزالون يمارسون هذه الأفعال الوحشية دون أن يجدوا من يردعهم أو يوقفهم.
ما يزيد من مأساة هذا الواقع هو غياب الرد الفعّال من قبل المجتمع الدولي. ففي ظل هذه الجرائم التي لا يمكن تبريرها، تظل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية عاجزة عن فرض عقوبات حقيقية، مما يسمح للمجرمين بالاستمرار في تجنيد أتباعهم وتوسيع دائرة العنف والفوضى. وعندما يتحدث البعض عن العدالة، نرى أن أولئك الذين يحملون السلاح ويتاجرون في دماء الأبرياء، ما يزالون أحرارًا بينما يعاني الضعفاء من القمع والدمار المستمر.
إن العالم اليوم في حاجة ماسة إلى أن يتحرك الجميع – حكومات، منظمات إنسانية، ومؤسسات حقوقية – لإنهاء هذه الأعمال البشعة. فإلى متى ستظل هذه الجرائم تزداد دون أي ردع حقيقي؟ يجب أن نتحد جميعًا لنكون جزءًا من الحل، وأن نعمل بكل ما أوتينا من قوة للحد من تأثير هؤلاء المجرمين على الإنسانية.
قامت منظمة الدرع العالمية “SHIELD” في أوكرانيا بتقديم المساعدات الإنسانية وذلك لمركز المتطوعين الإنساني
حيث زار الدكتور صالح ظاهر رئيس المنظمة والسيد يوري ربوتن نقيب أتحاد الصحفيين في مدينة أوديسا بلقاء السيد إدوارد شفايوك ممثل مركز المتطوعين الانساني وتقديم طرود المواد الغذائية الأساسية والمواد الطبية العاجلة
المجلس الدبلوماسي الدولي
يعد الاتحاد المجلس الدولي منظمة دولية رائدة في مجال الدبلوماسية، وهو الأول من نوعه على مستوى العالم، في العاصمة البلجيكية بروكسل، ويسعى عبر نشاطه إلى تعزيز العلاقات الدولية وتأسيس منصات للتشاور الإنساني بين الدول على مختلف الأصعدة البرلمانية، الاقتصادية، السياسية، الثقافية، العلمية، والتنموية.
رسالة المجلس وأهدافه
يهدف المجلس إلى أن يكون قوة دافعة للوحدة البشرية غير المسبوقة، ويعمل على تعزيز السلام، التقدم، ودعم قضايا الإنسانية. يرفع الاتحاد صوته من أجل مبادئ الإنسانية والعقلانية والحكمة، مؤمناً بأن الدبلوماسية تشكل أساساً للتفاهم والتعاون الدولي. يسعى الاتحاد لتحقيق أهدافه من خلال تقديم خبراته والمشاركة في الفعاليات الدولية الرفيعة، كما يوفر لأعضائه فرصاً فريدة لتنمية مسيرتهم المهنية ورفع مكانتهم الشخصية، من خلال فتح أبواب خاصة للوصول إلى الأمم المتحدة، السفارات، والتجمعات الفكرية والاقتصادية لقادة الرأي في مجالات تخصصهم.
دور المجلس الدبلوماسي الدولي
يتركز دور المجلس حول تسهيل التواصل الدبلوماسي عالي المستوى بين الدول والمنظمات العالمية، ودراسة العلاقات الدولية من منظور شامل، بما في ذلك العلاقات بين الدول والمنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة، المفوضية الأوروبية، ومنظمة الأمن والتعاون، وكذلك مع الجهات غير الحكومية. ويسهم هذا التواصل في تعزيز التجارة الدولية، التعاون الاقتصادي، الأمن الدولي، والهجرة، والتعامل مع القضايا العالمية مثل التغير المناخي، الجريمة المنظمة عبر الحدود، قضايا الحرب والسلام، والأمن العالمي، مما يسهم في خلق تأثير ملموس على المستويين الدولي والوطني.
التركيز على القانون الدولي والعلاقات الدبلوماسية
يولي الاتحاد اهتماماً خاصاً بالقانون الدولي وقواعد العلاقات الدبلوماسية، وينخرط في تعزيز الفهم الأكاديمي والمهني لهذه المجالات من خلال تدريب وتأهيل كوادر متخصصة قادرة على أداء مهامها في الوزارات، البرلمانات، السفارات، والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية. ومن ضمن المجالات التي يوليها الاتحاد اهتماماً خاصاً: القانون الدستوري، النظم السياسية، قانون فض النزاعات المسلحة، القانون الدولي الجزائي، والمعاهدات الدولية.
كما يسعى الاتحاد إلى رفع كفاءة العاملين والراغبين في العمل في المجال الدبلوماسي من خلال تطوير مهاراتهم وتزويدهم بالمعرفة اللازمة لتعزيز السلم والأمن الدوليين، وتعزيز التعاون الدولي.
القواعد الأساسية للقانون الدبلوماسي
تعد من أهم القواعد التي يحرص الاتحاد على ترسيخها أن شخصية المندوب الدبلوماسي محمية ومصونة، فلا يجوز حبس أو اعتقال الدبلوماسيين، ويجب أن يتمتعوا بحصانة كاملة تحميهم أثناء أداء مهامهم الرسمية. وتعد هذه الحصانة من المبادئ الأساسية التي تعزز من قدرة الاتحاد على تحقيق أهدافه.
البطاقة الدبلوماسية الدولية
يصدر المجلس الدبلوماسي الدولي بطاقة دبلوماسية دولية تمنح لأعضاء الاتحاد رفيعي المستوى مثل رؤساء المفوضيات، المستشارين، والسفراء، وكذلك للشخصيات العالمية البارزة في مجال حقوق الإنسان. تُعطي هذه البطاقة حاملها اعترافاً دولياً وتسهيلات خاصة أثناء تأدية مهامه الدبلوماسية، وتوفر له الحماية وفقاً لاتفاقية فيينا للحصانات الدبلوماسية والقوانين الدولية المعتمدة، مما يعزز من دوره في دعم التعاون الدولي والجهود الإنسانية.
وثيقة المرور الدبلوماسية الدولية
يمنح المجلس أيضاً وثيقة المرور الدبلوماسية الدولية، والتي تمثل أداة مميزة لتسهيل حركة الأعضاء الحاملين للوثيقة خلال سفرهم في مختلف الدول. تأتي هذه الوثيقة كجزء من الاعتراف الرسمي من قبل الاتحاد الدولي، وتشمل على مزايا تسهيل عبور الحدود وتسريع الإجراءات الرسمية، وتخص رؤساء اللجان، المستشارين، والسفراء المعتمدين لدى المجلس وكذلك الشخصيات المؤثرة في حقوق الإنسان.
توفر هذه الوثيقة لحاملها امتيازات متعددة تشمل تسهيلات في السفر والتنقل، وتعكس دعم الاتحاد لأعضائه في أداء مهامهم الدبلوماسية بسلاسة وفعالية، مما يسهم في توسيع أفق التعاون الدولي وتسهيل العمل الدبلوماسي.
من خلال هذه المبادرات والجهود المتواصلة، يؤكد المجلس الدبلوماسي الدولي (IDU) التزامه بدعم التعاون العالمي، تعزيز التفاهم بين الشعوب، وتقديم فرص مهنية لا مثيل لها للعاملين في المجال الدبلوماسي. يعد الاتحاد منارة للدبلوماسية الحديثة، حيث يسعى إلى بناء جسور التفاهم والسلام بين الدول، وتعزيز دور القانون الدولي كوسيلة لتحقيق الأمن والاستقرار العالميين.
قامت منظمة الدرع العالمية بتقديم مساعدات إنسانية شاملة لأكثر من 500 شخص من اللاجئين والمشردين في أوكرانيا، بالإضافة إلى دعم ذوي الاحتياجات الخاصة. خلال زيارة قام بها وفد من المنظمة برئاسة الدكتور صالح ظاهر رئيس المنظمة، تم توزيع الطرود التموينية والمساعدات الغذائية في منطقة كويالنك التابعة لمنطقة أوديسا الساحلية التي تأوي العديد من النازحين من المناطق الشرقية المتأثرة بالنزاع.
واستمع رئيس المنظمة إلى شهادات حية من النازحين حول التحديات اليومية التي يواجهونها، خاصة في ما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة، مما ساعد على تسليط الضوء على المشاكل الإنسانية المستمرة. وأضاف أن المنظمة ستواصل دعم اللاجئين والمهاجرين في أوكرانيا وفي جميع أنحاء العالم، عبر توفير المساعدات الإنسانية اللازمة وتوجيهها إلى الجهات المعنية لضمان تقديم الدعم المستمر.
هذه الجهود تعكس التزام منظمة الدرع العالمية بتقديم المساعدة الطارئة للمجتمعات المتضررة من النزاعات، وخاصة لأولئك الأكثر ضعفاً مثل اللاجئين وذوي الاحتياجات الخاصة





عقد في القاهرة اجتماع عمل جمع الدكتور صالح ظاهر رئيس منظمة الدرع العالمية وعضو مجلس مدينة أوديسا الاوكرانية مع الشيخ احمد سالم أل سويدين رئيس الاتحاد العربي للاستثمار والتطوير العقاري التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية في جامعة الدول العربية
[:]
شارك الدكتور صالح ظاهر في تكريم تكريم لاعبي فريق كرة القدم من ذوي الاحتياجات الخاصة في جمهورية مصر العربية على خلفية اختتام بطولة الأمم الدولية التي أقيمت في القاهرة
بتنظيم أكاديمية جوليا الرياضية بالتعاون مع منظمة الدرع العالمية
r]
[:]










