منظمة دولية غير حكومية
في ظلّ التحديات المعاصرة والانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان، تقف منظمة الدرع الدولية موقفًا حازمًا لدعم حقوق الشعوب المظلومة والمطالبة بإحقاق العدالة وضمان كرامة الإنسان. فالحرية والعدالة والسلام ليست فقط مفاهيم إنسانية، بل هي أساسيات لاستقرار المجتمعات وتحقيق الرفاهية للجميع.
أهمية الحرية كحق أساسي
الحرية هي واحدة من أهم حقوق الإنسان الأساسية، حيث تضمن حق الأفراد في التعبير عن آرائهم وأفكارهم دون قيود قمعية. تؤكد منظمة الدرع الدولية أن انتهاك حرية التعبير والتفكير هو اعتداء مباشر على إنسانية الفرد وكرامته، ويؤدي إلى تقييد عقول الشعوب وحجب المعرفة. تطالب المنظمة بتمكين الأفراد والمجتمعات من ممارسة حرية التعبير والدفاع عن آرائهم بشكل آمن ودون خوف من العقوبات، معتبرةً أن ذلك حق أساسي يساهم في بناء مجتمعات ديمقراطية متسامحة ومستقرة.
العدالة كدعامة للسلام والمساواة
تؤمن منظمة الدرع الدولية بأن العدالة ليست مجرد مصطلح قانوني، بل هي الركيزة الأساسية لأي مجتمع متماسك يلتزم بحقوق أفراده. غياب العدالة يعني انتشار الظلم ويؤدي إلى تفاقم الفقر والجوع وانعدام الأمن، حيث أن الظلم يولد مشاعر الكراهية والعنف ويهدد السلم الاجتماعي. تدعو المنظمة إلى تطبيق قوانين عادلة تعزز الحقوق الإنسانية وتكافح الجرائم والتمييز بين الأفراد والجماعات، مما يسهم في بناء مجتمعات تقوم على المساواة بين جميع البشر بغض النظر عن عرقهم أو دينهم أو جنسهم.
السلام كضرورة لتحقيق التنمية والاستقرار
السلام ليس مجرد غياب الحرب، بل هو الحالة التي تتيح للأفراد العيش بكرامة وأمان، بعيدًا عن الخوف من النزاعات والقمع. تنادي منظمة الدرع الدولية بوقف الصراعات المسلحة والعمل على تعزيز جهود السلام، خاصة في المناطق التي تشهد صراعات ممتدة. وتشدد على أن السلام المستدام يمكن تحقيقه فقط إذا تم احترام حقوق الإنسان وتوفير الفرص العادلة للجميع. كما ترى المنظمة أن السلام يمكّن الدول من تخصيص مواردها لتحقيق التنمية والتقدم، بدلاً من إنفاقها على الحروب.
كرامة الإنسان فوق كل اعتبار
كرامة الإنسان هي محور أساسي في عمل منظمة الدرع الدولية. فالمساواة في الكرامة والحقوق هي المبادئ التي يجب أن تقود جهود الحكومات والمؤسسات الدولية نحو مستقبل أفضل. تؤكد المنظمة على أن انتهاك كرامة الفرد هو انتهاك لحقوقه الإنسانية وجوهر إنسانيته، وأنه من الضروري العمل بجد على وضع حد لكل أشكال الظلم والتمييز التي تنال من هذه الكرامة.
دعوة للتحرك
تدعو منظمة الدرع الدولية المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية للوقوف بحزم ضد انتهاكات حقوق الإنسان وتعزيز آليات التعاون الدولي لتحقيق الحرية والعدالة والسلام. كما تطالب بضرورة تحسين أنظمة العدالة، وتكريس ثقافة الحوار والتسامح، وتعزيز الوعي حول أهمية هذه القيم في حياة الشعوب ورفاهيتها.
إننا في أمسّ الحاجة اليوم إلى وضع الحرية والعدالة والسلام على رأس أولوياتنا، لأن هذه القيم هي التي تضمن استقرار المجتمعات وتحفظ كرامة الإنسان.
مكافحة جريمة الكراهية ودور منظمة الدرع الدولية
تعد جريمة الكراهية من الجرائم الجنائية التي تنطوي على اعتداء على شخص أو مجموعة بسبب انتمائهم العرقي، أو الديني، أو الجنسي، أو بناءً على توجهاتهم وهوياتهم الشخصية. هذه الجرائم، المتزايدة للأسف، تضر بالمجتمعات وتؤثر سلبًا على حياة الأفراد وحرياتهم الأساسية، كما أنها تضعف النسيج الاجتماعي والتماسك بين فئاته المختلفة.
مخاطر تصاعد خطاب الكراهية
مع انتشار الإنترنت ووسائل الإعلام، بات التحريض على الكراهية العنصرية والدينية ظاهرة خطيرة، يتم ترويجها أحيانًا من قبل بعض الجهات الإعلامية والأحزاب السياسية المتطرفة، مما يزيد من احتمال تصاعد أعمال العنف والاعتداءات. مثال مؤلم على ذلك حدث مؤخرًا في الولايات المتحدة، عندما أقدم رجل في ولاية إلينوي على طعن طفل مسلم حتى الموت وهو يردد عبارات عدائية ضد المسلمين والفلسطينيين. هذا الحدث المأساوي يسلط الضوء على مدى خطورة انتشار خطاب الكراهية وتأثيره الفوري على حياة الناس.
الجهود الدولية لمكافحة التحريض على الكراهية
تبنت الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية عدة صكوك تهدف إلى مكافحة خطاب الكراهية والترويج للتنوع والتسامح. من أبرز هذه الصكوك “الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري”، التي تحظر الترويج لأي أفكار متعلقة بالتفوق العرقي أو الكراهية. كما يعاقب “نظام روما الأساسي” للمحكمة الجنائية الدولية الأفراد الذين يحرضون على الإبادة الجماعية أو التمييز العرقي.
دور منظمة الدرع الدولية
تلعب منظمة الدرع الدولية دورًا فعالًا في مكافحة جريمة الكراهية، حيث تشدد على ضرورة تطبيق القوانين الرادعة وتؤكد على احترام كرامة الإنسان والمساواة وسيادة القانون. تعمل المنظمة على تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي وتدعو المجتمع الدولي لنبذ خطاب الكراهية بجميع أشكاله، حيث ترى المنظمة أن كافة أشكال الكراهية والتعصب تتعارض مع القيم الأساسية لحقوق الإنسان.
بالإضافة إلى جهودها الميدانية، تشارك منظمة الدرع في المؤتمرات والفعاليات الدولية للتأكيد على ضرورة مكافحة التحريض على الكراهية وضمان حقوق الإنسان في كافة المجتمعات. كما تشجع على التواصل مع الجهات المحلية والإبلاغ عن أي حوادث كراهية لتسهيل محاسبة المسؤولين عنها.
الدعوة إلى محاسبة المحرضين
يجب أن تتحمل الشخصيات العامة، بما في ذلك السياسيون والإعلاميون، مسؤولية عدم نشر خطاب الكراهية. وتدعو منظمة الدرع الدولية إلى محاسبة المسؤولين عن التحريض عبر القنوات القانونية، وقد يصل الأمر إلى محكمة العدل الدولية وفقًا لنصوص “الاتفاقية الدولية للقضاء على التمييز العنصري“.
إن التزام المجتمع الدولي بالتصدي للكراهية والعنف عبر نشر ثقافة التسامح والتعاون بين مختلف الثقافات هو أمر حتمي وضروري لضمان مستقبل يسوده السلام والتفاهم المتبادل.
ندين الإرهاب بكل مضاهره ولانؤيد العنف ونرفض قتل المدنيين الابرياء.
نطالب في حق الشعوب في تقرير المصير و في تحقيق العدالة الدولية .
و تطبيق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وتنفيذ إتفاقية جنيف الرابعة.
كما إننا نعارض سياسة العقاب الجماعي المحضور دوليا
من اجل تحقيق السلام العالمي العادل، علينا الحفاظ على حرية وكرامة الانسان.
نبذة عن خطة التنمية المستدامة لعام 2030
توفر خطة التنمية المستدامة لعام 2030، التي اعتمدتها جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في عام 2015، خطة مشتركة لتحقيق السلام والرخاء للناس والكوكب، الآن وفي المستقبل. وفي جوهرها تكمن أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، والتي تمثل دعوة عاجلة للعمل من قبل جميع البلدان – المتقدمة والنامية – في شراكة عالمية. وهم يدركون أن القضاء على الفقر وغيره من أشكال الحرمان يجب أن يسير جنبا إلى جنب مع الاستراتيجيات التي تعمل على تحسين الصحة والتعليم، والحد من عدم المساواة، وتحفيز النمو الاقتصادي ــ كل ذلك في حين تعالج تغير المناخ وتعمل على الحفاظ على محيطاتنا وغاباتنا.
وتعتمد أهداف التنمية المستدامة على عقود من العمل الذي قامت به البلدان والأمم المتحدة، بما في ذلك إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة
أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر؟
أهداف التنمية المستدامة هي خطة لتحقيق مستقبل أفضل وأكثر استدامة للجميع. وتتصدى هذه الأهداف للتحديات العالمية التي نواجهها، بما في ذلك التحديات المتعلقة بالفقر وعدم المساواة والمناخ وتدهور البيئة والازدهار والسلام والعدالة. وفضلا عن ترابط الأهداف، وللتأكد من ألا يتخلف أحد عن الركب، فمن المهم تحقيق كل هدف من الأهداف بحلول عام 2030.
الهدف 1 – القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان
لا بد من أن يكون النمو الاقتصادي شاملا للجميع بحيث يتيح وظائف مستدام ويعزز المساواة.
الهدف2: القضاء التام على الجوع
يتيح قطاع الغذاء والزراعة حلولا رئيسية للتنمية، وهما قطاعان محوريان في جهود القضاء على الجوع والفقر.
الهدف 3: الصحة الجيدة والرفاه
ضمان أنماط العيش السليم وتعزيز الرفاه للجميع هما أمران ضروريان لتحقيق التنمية المستدامة.
الهدف 4: التعليم الجيد
الحصول على التعليم الجيد هو الأساس في تحسين معايش الناس وتحقيق التنمية المستدامة.
الهدف 5: المساواة بين الجنسين
المساواة بين الجنسين ليست حقا أصيلا من حقوق الإنسان وحسب، وأنما كذلك ضرورة من ضروريات وجود عالم مستدام ينعم بالإزدهار والسلام.
الهدف 6: المياة النظيفة والنظافة الصحية
إمكانية حصول الجميع على المياه النظيفة هي مكون أساسي من مكونات العالم الذي نبتغيه.
الهدف 7: طاقة نظيفة وبأسعار معقولة
الهدف 8: العمل اللائق ونمو الاقتصاد
علينا أن نعيد النظر في الأفكار السائدة في اقتصادنا وأدواته والسياسات الاجتماعية الرامية إلى القضاء على الفقر
الهدف 9: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية
الاستثمار في الهياكل الأساسية هو شأن حاسم في تحقيق التنمية المستدامة.
الهدف 10: الحد من أوجه عدم المساواة
الحد من التفاوت داخل البلدان وفي ما بينها.
الهدف 11: مدن ومجتمعات محلية مستدامة
التغلب على التحديات التي تواجهها المدن بطرائق تتيح لتلك المدن مواصلة الانتعاش والنمو.
الهدف 12: الاستهلاك والإنتاج المسؤولان
تستهدف أنماط الاستهلاك والإنتاج المستدامة ”إنتاج المزيد بشكل أفضل وبتكلفة أقل.
الهدف 13: العمل المناخي
يضمن التوصل إلى حلول لتغير المناخ عدم تعثر التقدم المحرز بسبب تلك الظاهرة، وتمتع اقتصادات البلدان بالصحة والقدرة على التكيف.
الهدف 14: الحياة تحت الماء
إن محيطات العالم هي التي تقف وراء النظم العالمية التي تجعل كوكب الأرض صالحاً لسكنى البشرية.
الهدف 15: الحياة في البر
تشكل إزالة الغابات والتصحر تحديين رئيسيين يؤثران في معايش ملايين الناس. وتُبذل حثيثة في إدارة الغابات ومكافحة التصحر.
الهدف 16: السلام والعدل والمؤسسات القوية
تشجيع وجود المجتمعات السلمية الشاملة للجميع، وتوفير إمكانية اللجوء إلى القضاء، وبناء مؤسسات فعالة خاضعة للمساءلة.
الهدف 17: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف
يتطلب تحقيق التنمية المستدامة تكوين شراكات ناجعة بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني تُبنى على أهداف ورؤى مشتركة.
في إحتفال مهيب في العاصمة اللبنانية بيروت وبحضور ممثلي المنظمة العالمية الدرع و شخصيات لبنانية وأجنبية بارزة وكبار رجال الاعمال اللبنانيين والعرب وممثلي الهيئات الدولية واصحاب الشركات العالمية أعلامين وصحفيين .
أقيم في قاعة المؤتمرات في فندق سيبل أحتفال كبيرا تم من خلاله تتويج الدكتور مروان سركيس
سفير النوايا الحسنة للمنظمة SHIELD الدولية .حول العالم ومنحه البطاقة الدبلوماسية الدولية
وذلك لجهوده المتميزة و الحثيثة وعطائه الكبير في العمل الإنساني التطوعي وفي نشر رسالة السلام العالمي ولدوره في مجال الحريات وحقوق الأنسان في دولة لبنان .
وألقى السيد سرقيه انطونف المكلف من قبل المنظمة في التكريم كلمة عرض فيها لنشاطات منظمة الدرع العالمية حول العالم
والدور الهام الذي يلعبه سفراء السلام والنوايا الحسنة في العالم، منها الانساني والاجتماعي وحقوق الانسان والترويج لبرامج للتنمية المستدامة والقضاء على الفقر والجوع والرعاية العائلية ونشر مبادئ السلام بين الشعوب، مثنيا على الدور الانساني والخدماتي الذي يقوم به مروان سيركيس ، شاكرا له “النشاطات والمبادرات الانسانية.
وتجدر الإشارة أن منظمة الدرع العالمية تمنح لقب سفير السلام والنوايا الحسنة للمنظمة العالمية للأشخاص الأكثر تأثيرا على الصعيدين المحلي والعالمي في مجال حقوق الإنسان والحريات.
وسيعطي هذا التكلف للسفير سركيس الحصانات القانونية المنصوص عليها في المواثيق والمعاهدات الدولية السابقة، وسيملك الحق في تمثيل المنظمة بجميع المحافل الدولية المتعلقة بالعمل الخدمي والإنساني بصفة سفير لها ومعبر عن مبادئها.





















تهنئة منظمة الدرع بيوم المعلم العالمي
في يوم السياحة العالمي اهمية تعزيز السياحة العالمية في التقا...
تهتم منظمة الدرع العالمية في التقارب الثقافي وإلى تعزيز الحوار بين الثقافات والتعايش السلمي بين الشعوب والامم واحد اهم هذه الاساسيات هي السياحة العالمية
السياحة العالمية تعزز ثقافة التسامح والتفاهم بين الشعوب و صلة وصل بين الثقافات
وتعتبر قوة هامة في الحد من الفقر وتعزيز التضامن العالمي
نتيجة للحركة السياحية تتجه الأنظار إلى الاهتمام الدائم والارتقاء بالقيم الحضارية والمعالم السياحية، وبذلك تعتبر السياحة سبباً رئيسياً من أسباب الرقي الحضاري من حيث الاهتمام بالمقومات السياحية الأثرية والطبيعية.
كما تمثل وسيلة حضارية اجتماعية لنقل وتبادل الثقافات والحضارات بين شعوب العالم المختلفة، فعن طريقها يتحقق التبادل الثقافي بين الدول السياحية، حيث تنتقل اللغات والمعتقدات الفكرية والفنون والآداب ومختلف ألوان الثقافة عن طريق الحركة السياحية الوافدة إليها فتؤثر فيها ثقافياً وتتأثر هي أيضاً بما في الدول السياحية من ثقافة وحضارة، وبذلك يتحقق التأثير الثقافي للسياحة الذي يمثل محوراً هاماً من محاور التنمية في المجتمع.
كما لها الدور الهام على اكتساب الاحترام والتعاون المتبادل وتبادل المعارف والقيم الثقافية.
ويمكن أن للسياحة أن تبني جسورا وأن تسهم في إحلال السلام في عالم يسعى جاهدا إلى تحقيق التعايش السلمي
تؤدي السياحة إلى الاهتمام بالقيم الجمالية والمعالم الفنية، ويكون ذلك من خلال الفنون والمهارات الخاصة بالدول المضيفة كالرقص الشعبي، الاحتفالات الخاصة بالأعياد والمناسبات، بالإضافة إلى إحياء بعض العادات الدينية والأنشطة التي تجذب السياح لمشاهدة ذلك، حيث ينتقل التراث الاجتماعي الذي يرثه أفراد المجتمع عن الأجيال السابقة
وتساعد على تنمية التفاهم بين الشعوب بحيث أصبح فرصة متاحة لتبادل المعرفة والأفكار، كما يتعرف الأفراد على عادات وسلوكيات الزائرين، وبذلك تتقارب المسافات الاجتماعية بينهم
مما يعني اختبار أنواع مختلفة من الحياة واكتشاف أنواع جديدة من الطعام والعادات وزيارة المواقع الثقافية ونتيجة لذلك تساهم السياحة في إيجاد فرص اقتصادية وزيادة الدخل القومي.
ونظراً لأهمية قطاع السياحة في اقتصاديات الدول وإدراكاً منها لذلك فقد لاقي هذا القطاع مزيداً من العناية والاهتمام باعتباره أحد روافد التنمية الاقتصادية بما يدره من دخل من العملات الصعبة للبلدان المستقبلة للسياح، وتشغيله لقطاع كبير من العمالة وكوسيلة لتعريف البلد لدى البلدان الأخرى .
بتاريخ 24/09/2023 بدعوة كريمة من سعادة سفير المملكة العربية السعودية لدى الجزائر الدكتور عبد الله بن ناصر البصيري بمناسبة الذكرى الثالثة والتسعون لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية
شارك المفوض العام لمنظمة الدرع في الشرق الاوسط وأفريقيا السيد محمد خروف والنائب العام لمفوضية افريقيا السيد حارك نصرالدين في احتفالات المملكة العربية السعودية بمناسبة بالعيد الوطني الـ 93


تلبية لدعوة الدكتور عبد الله بن خالد طولة سفير المملكة العربية السعودية في جمهورية النمسا
شارك وفد منظمة الدرع العالمية
في التهنئة في أحتفالات اليوم الوطني 93 والتي أقامته سفارة المملكة في العاصمة النمساوية فيينا بحضور حكومي ودبلوماسي واسع
وبهذه المناسبة قام رئيس منظمة الدرع العالمية الدكتور صالح ظاهر بتسليم سعادة السفير السعودي برقية التهنئة لخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وللشعب السعودي المعطاء

















