عزيزتي المرأة!
منظمة الدرع العالمية للدفاع عن حقوق وحرية المواطن تهنئكم باليوم العالمي للمرأة
التضليل الإعلامي هو واحد من أهم الأسلحة المدمرة في وقتنا هذا
تسعى فئة كبيرة من المخربين المأجورين اعداء الانسانية حول العالم لتضليل الحقائق ومحاولة طمسها ونقل المعلومات المزيفة التي من خلالها يتم غسيل العقول وتدمير الانسان
تميزت العقود الأخيرة بالتحولات التقنية السريعة التي غيرت طرق تفاعل الناس وتواصلهم وسبل حصولهم على المعلومات في كل أرجاء العالم. وكان لهذه التحولات الجوهرية عواقب ، بما في ذلك المعدل المتسارع لانتشار المعلومات المغلوطة والتضليل الإعلامي وخطاب الكراهية.
إننا ومنذ انطلاقة منظمة الدرع العالمية للدفاع عن حقوق وحرية المواطن حذرنا كثيرا من هذه الفئة المتلونة التي تشكل خطرا كبيرا عينا جميعا وعلى الأمن العام والسلامة وعلى أبناء المجتمع الواحد
كل واحد منا يقع عليه واجب ومسؤولية كمواطنين درء هذه الضاهرة الممقوتة
ومكافحتها من اجل تحقيق غاية الانسان في العيش الكريم والامن والسلام والحفاظ على التعايش السلمي “مكافحة التضليل الإعلامي من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية”
عام من الحرب على أوكرانيا.. دمار واسع وأعداد مهولة من القتلى والمصابين والنازحين واللاجئين
عدوان غاشم ليس له معنى غير قتل الإنسان آلاف الضحايا وملايين النازحين واللاجئين دمار البنية التحتية وخسائر الاقتصاد
سنة من الحرب على أوكرانيا تاركة أزمة إنسانية واسعة، وسط دمار هائل وخسائر بشرية جسيمة
الشعب الاوكراني لايستحق هذا العذاب والالام
لقد تركت لنا هذه الحرب مأساة إنسانية ستبقى في الذاكرة الى الابد
اوكرانيا سوف تبقى دولة مستقلة والعدالة حتما ستنتصر
تؤمن منظمة الدرع بدورالهام للدبلوماسية الشعبية في تجنب الصراعات وفي التقارب الثقافي والاقتصادي والتجاري والفكري وفي تطوير العلاقات بين الشعوب وإحلال السلام العالمي
لذا سعت منظمة الدرع العالمية ومنذ نشأتها بتفعيل دور الدبلوماسية الشعبيبة عن طريق الحوار
في جميع المجالات الهادفة الى خدمة الانسان ورقيه لتشمل إقامة الأنشطة الثقافية الانسانية المتنوعة الفكرية والتعليمية والرياضية والاقتصادية ودعم برامج التبادل الأكاديمي والأدب، والموسيقى. وصناعة الأفلام، والفنون المسرحية، والمعارض الفنية والعروض،وصون التراث الثقافي ، من خلال الندوات والمؤتمرات الدولية والمعارض الفنية والبرامج الثقافية والتربوية والتعليمية وإشراك نخب من اعضاء المنظمة والخبراء المختصيين في العلاقات الدولية من مختلف الجنسيات العالمية
ولادراكنا العميق بدور الرئيسي للدوبلوماسية الشعبية عبر الحوار في بناء جسور المصالحة في المجتمعات المنقسمة بسبب الصراع و يمكنها أن تلعب دورا رياديا من أجل إحلال السلام في المجتمع والعالم
لذلك اضحت الدبلوماسية الشعبية لمنظمة الدرع العالمية الأكثر تأثيراً في تعزيز العلافات الدولية
والتقارب الثقافي للشعوب كافة
إغاثة الشعوب المنكوبة جراء الكوارث الطبيعية واجب انساني اممي يقع على عاتق الدول بالدرجة الاولى والأمم المتحدة وعليها يجب الإلتزام بهاذا الواجب والعمل به دون تاخير
أن أكثر من نصف ضحايا الزلزال المدمرالذي وقع في تركيا وسوريا
قضوا نحبهم في تأخير المساعدات الأولية لإدارة الأزمات والكوارث
ان الحاجة في الدرجة الاولى الى خبراء في إدارة الأزمات والكوارث والمعدات اللازمة لإنقاذ الضحايا والمصابين تحت الانقاض
إن عملية التأخير في الأمدادات والمعدات أودت إلى أن تتضاعف هذه الكارثة
نطالب السياسيين والمسلحين بجميع إنتمائاتهم الوقوف جانبا وإتاحة الفرصة لعمل فرق الانقاذ الدولية
أكاديمية العلوم الدبلوماسية الدولية (بالإنجليزية: International Diplomatic Academy، اختصاراً IDA) هي منظمة غير ربحية دولية متخصصة في تطوير التعليم والعلوم، تهدف إلى توفير برامج دراسات عليا وشهادات عبر الإنترنت. تأسست الأكاديمية في جمهورية رومانيا، ويترأسها الدكتور صالح محمد ظاهر، ويقع مقرها الرئيسي في بروكسل، بلجيكا.
مهمتنا: تهدف الأكاديمية إلى جعل العالم مكانًا أفضل من خلال تعزيز العلوم التطبيقية والتعليم العلمي. نحن ملتزمون بتزويد الطلاب بالمعرفة العملية والمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في بيئة العمل العالمية.
قيمنا:
الجودة: نسعى لتحقيق أعلى معايير الجودة في التعليم والتدريب.
العالمية: نعمل على توفير برامج تعليمية تصل إلى الطلاب في جميع أنحاء العالم.
الإبداع: نشجع التفكير الإبداعي وابتكار الحلول الجديدة.
خدمة المجتمع: نلتزم بخدمة المجتمع والمساهمة في تحسين الحياة الإنسانية.
الأهداف العامة:
تقديم التأهيل المتخصص وبناء القدرات: نركز على تطوير المهارات الدبلوماسية والقيادية للطلاب.
تقديم برامج الدراسات العليا والدبلومات المهنية: نوفر برامج دراسات عليا متخصصة ودبلومات مهنية تلبي احتياجات السوق.
خدمة الساعين للدراسة: ندعم الطلاب الراغبين في الدراسة في مختلف الجامعات حول العالم عبر منصة علمية رقمية متقدمة.
تقديم الحلول العلمية: نعمل على توفير تقديرات ومشورات علمية للحكومات وصناع القرار لمساعدتهم في اتخاذ قرارات مستنيرة.
إثراء الحصيلة العلمية: نركز على تعزيز البحث العلمي في العلوم الاجتماعية والإنسانية، خاصة ما يتعلق بالعلوم الدبلوماسية.
الأنشطة:
تطوير الدورات التفاعلية عبر الفيديو التي تمكن الطلاب من التعلم بمرونة وسهولة.
توفير موارد تعليمية مبتكرة لدعم الباحثين والطلاب في مجالاتهم.
الرسالة:
تسعى أكاديمية العلوم الدبلوماسية الدولية إلى جعل العالم مكانًا أفضل من خلال النهوض بالعلوم التطبيقية والتعليم العلمي. تهدف الأكاديمية إلى تمكين الطلاب والباحثين من تطوير مهاراتهم ومعرفتهم، مما يؤهلهم للنجاح في مجالاتهم.
من خلال تطوير دورات تعليمية تفاعلية ومبتكرة، توفر الأكاديمية للطلاب في جميع أنحاء العالم الفرصة للحصول على المعرفة والمهارات اللازمة للتميز في مجالاتهم
shieldcongress@gmail.com
إن معاناة الفئات المهمشة وما تتعرض له من تمييز وعدم مساواة في جميع مجالات الحياة، تؤدي إلى مشكلات اجتماعية جسيمة تتفاقم مع مرور الوقت. التهميش والحرمان من الفرص والحقوق الأساسية يتركان آثارًا عميقة على الأفراد والمجتمعات، ويؤديان إلى انتشار ظواهر سلبية وخطيرة، منها:
تفشي ظاهرة الجريمة والانحراف: غالبًا ما يجد المهمشون أنفسهم في بيئات تفتقر إلى الدعم، مما يجعلهم عرضة للوقوع في الجريمة والانحراف بحثًا عن مصادر للبقاء أو الهروب من واقعهم الصعب.
الأعمال العدائية والانخراط في الجماعات المسلحة: يسعى بعض المهمشين إلى الانخراط في جماعات مسلحة أو متطرفة كنوع من التعبير عن غضبهم واستيائهم من الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي يعيشونها، أو كرد فعل على غياب العدالة والمساواة.
أعمال الشغب والمظاهرات: يزداد التوتر الاجتماعي عندما يشعر الأفراد بالإقصاء والتهميش، مما يؤدي إلى أعمال شغب ومظاهرات، وأحيانًا تتطور هذه الأعمال إلى تخريب، في محاولة لإيصال صوتهم وللمطالبة بحقوقهم.
النتائج الكارثية مثل السجن أو القتل: بسبب الانخراط في أنشطة غير قانونية أو مواجهات مع السلطات، ينتهي الأمر بالكثير من المهمشين إلى السجن أو فقدان حياتهم في صراعات لم يكن من الضروري أن يخوضوها، لولا التهميش الذي عانوه.
دور منظمة الدرع الدولية في مكافحة التهميش
تسعى منظمة الدرع الدولية إلى معالجة قضايا التهميش بوسائل إنسانية ومستدامة، من خلال دعم حقوق المهمشين وتعزيز اندماجهم في المجتمع. كما تركز المنظمة على توفير فرص التعليم والتدريب وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للفئات المهمشة، مع تعزيز حملات التوعية بأهمية العدالة الاجتماعية والمساواة. إن الحلول المستدامة التي تقدمها المنظمة تهدف إلى حماية الفئات المستضعفة ومنع تكرار هذه المآسي الاجتماعية.
إن مكافحة التهميش ليست مجرد مسؤولية على عاتق منظمات المجتمع المدني، بل هي واجب على الحكومات والمؤسسات لضمان بناء مجتمعات أكثر عدالة وأمانًا، مجتمعات تتيح للجميع فرصًا متكافئة وحياة كريمة.



