منظمة الدرع الدولية
تتابع منظمة الدرع الدولية بقلق بالغ التصعيد الخطير الذي تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما في الضفة الغربية، حيث تتسارع وتيرة الإجراءات الرامية إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وتوسيع السيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية في انتهاك واضح للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وتشير المعطيات الحقوقية الدولية إلى تصاعد غير مسبوق في عمليات الاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستيطاني والتهجير القسري للتجمعات الفلسطينية، خاصة في المناطق الريفية والبدوية والأغوار وتلال جنوب الخليل، الأمر الذي يهدد الوجود الفلسطيني ويقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
إن ما يجري اليوم لا يمكن اعتباره مجرد أحداث متفرقة أو ممارسات فردية يقوم بها مستوطنون متطرفون، بل يعكس سياسة ممنهجة تترافق مع توسع البؤر الاستيطانية وتزايد الاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، في ظل استمرار غياب المساءلة القانونية الفاعلة.
وقد أدت هذه السياسات إلى تهجير آلاف الفلسطينيين من مناطق سكنهم التقليدية، وحرمانهم من الوصول إلى مصادر رزقهم ومياههم وأراضيهم الزراعية، فضلا عن خلق بيئة من الخوف وعدم الاستقرار تهدد النسيج الاجتماعي والإنساني للمجتمعات الفلسطينية.
وتؤكد منظمة الدرع الدولية أن التهجير القسري للسكان المدنيين والاستيلاء على الأراضي الواقعة تحت الاحتلال يمثلان انتهاكا جسيما لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني، كما أن أي إجراءات تهدف إلى تغيير الواقع الديمغرافي أو الجغرافي للأراضي المحتلة تعد باطلة وغير مشروعة بموجب القانون الدولي.
وتعرب المنظمة عن قلقها من تصاعد أعمال العنف والاعتداءات التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين، وما يرافقها من عمليات هدم للمنازل والمنشآت وفرض قيود على الحركة والتنقل، الأمر الذي يزيد من معاناة السكان ويعمق الأزمة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما تحذر منظمة الدرع الدولية من أن استمرار هذه السياسات دون تدخل دولي حازم قد يؤدي إلى مزيد من التهجير القسري والتوتر وعدم الاستقرار، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى حماية حقوق الإنسان وتعزيز الأمن والسلم الدوليين.
وتدعو المنظمة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية وفعالة من أجل:
• حماية المدنيين الفلسطينيين وضمان بقائهم في أراضيهم ومناطق سكنهم.
• وقف جميع الأنشطة الاستيطانية والإجراءات الرامية إلى تغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي للأراضي المحتلة.
• ضمان المساءلة القانونية عن جميع الانتهاكات المرتكبة بحق السكان المدنيين.
• دعم الجهود الدولية الرامية إلى حماية حقوق الإنسان وتطبيق أحكام القانون الدولي الإنساني.
• توفير الحماية الدولية للتجمعات الفلسطينية المهددة بالتهجير القسري.
إن احترام القانون الدولي وحماية المدنيين يجب أن يشكلا أولوية للمجتمع الدولي، فاستمرار معاناة الفلسطينيين وحرمانهم من حقوقهم الأساسية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، بينما يبقى تحقيق العدالة واحترام الكرامة الإنسانية السبيل الوحيد نحو سلام عادل ودائم.
صادر عن
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية في منظمة الدرع الدولية
إن أكثر ما يضعف الإنسان ويقوض قدرته على البناء والعطاء هو القهر الناتج عن الفقر والجوع والخوف والمرض، وكذلك الجهل والتخلف والحرمان من الحقوق الأساسية. فعندما يفقد الإنسان الشعور بالأمن والكرامة، تضعف لديه روح الانتماء وتتراجع قدرته على الإبداع والمشاركة في تنمية مجتمعه.
وانطلاقا من رسالتها الإنسانية والحقوقية، تدعو منظمة الدرع الدولية إلى تعزيز قيم التضامن والتعاون بين الشعوب والمجتمعات من أجل حماية الكرامة الإنسانية وصون الحرية وترسيخ المسؤولية المشتركة في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، والعمل على تعزيز المساءلة والعدالة ومكافحة الإفلات من العقاب.
وتعد الكرامة الإنسانية أحد أهم المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، فهي حق أصيل ملازم لكل إنسان لا يفارقه ولا يجوز الانتقاص منه تحت أي ظرف. ومن هذا المنطلق، يجب أن تقوم جميع الممارسات والسلوكيات والسياسات على احترام كرامة الإنسان وصون حقوقه، وأن يحرص كل فرد على احترام كرامة الآخرين في جميع تعاملاته وعلاقاته الإنسانية.
إن انتهاك حق الإنسان في الكرامة أو التعرض له بالإهانة والاحتقار يؤدي إلى إضعاف مشاعر الانتماء والانتماء الوطني والاجتماعي، ويغذي مشاعر الكراهية والعداء، ويقوض أسس التعايش والاستقرار داخل المجتمعات.
وتؤمن منظمة الدرع الدولية بأن احترام الإنسان وحفظ كرامته يمثلان أساس الاستقرار المجتمعي والتنمية المستدامة، وأن المجتمعات التي تصون كرامة أفرادها هي الأكثر قدرة على تحقيق التقدم والازدهار وبناء مستقبل قائم على العدالة والمساواة والسلام.
صادر عن
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية
إننا في منظمة الدرع الدولية نطلق نداءً إنسانياً عاجلاً إلى دول العالم والمنظمات الدولية، للتدخل الفوري لإغاثة ومساندة أكثر من 1.6 مليون نازح ومهجر قسرياً في لبنان، جراء التصعيد العسكري الإسرائيلي الغاشم والمستمر.
أن المشهد في لبنان يشهد نزيفاً بشرياً مستمراً؛ حيث ارتفعت حصيلة الضحايا منذ مارس الماضي إلى 3355 شهيداً و10095 جريحاً، جراء تكثيف القصف الجوي والمدفعي على المناطق السكنية والحدودية، مما أسفر عن تدمير واسع للبنية التحتية والمرافق الحيوية والصحية.
التهجير القسري: جريمة حرب
وإننا نأكد أن عمليات الإخلاء والتهجير القسري المتواصلة تحت وطأة السلاح في الجنوب، البقاع، والضاحية الجنوبية لبيروت، تُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. إن سياسة “الأرض المحروقة” والإنذارات المستمرة تهدف إلى فرض تغيير ديموغرافي وحرمان المدنيين من حقهم في العودة الآمنة، وهي جريمة تستوجب محاسبة دولية.
وتتفاقم المعاناة اليومية للنازحين عبر مسارات كارثية:
أزمة السكن: تكدس أكثر من 100 ألف شخص في مراكز إيواء جماعية تفتقر للخصوصية والخدمات، وافترش آخرون العراء.
شح الموارد والأطفال: نقص حاد في الغذاء والمياه، في حين يمثل الأطفال 35% من النازحين ويواجهون ضياع مستقبلهم الدراسي لتوقف المدارس.
الاستغلال الاقتصادي: موجة غلاء قياسية في الأسعار والإيجارات مع انعدام فرص العمل، مما استنزف مدخرات الأسر البسيطة.
وإننا في منظمة الدرع الدولية نستنكر الصمت والتقاعس الدولي تجاه هذه الانتهاكات الصارخة، مؤكدة أن الأزمة فاقت القدرات الاستيعابية للمنظمات الإغاثية.
ونشدد على موقفها الثابت بالدعوة إلى إنهاء هذه الحرب فوراً، وفرض الوقف الفوري لإطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية آمنة لحماية المدنيين الأبرياء ووقف هذه الكارثة قبل فوات الأوان.
صادر عن: إدارة الإعلام والعلاقات الدولية – منظمة الدرع الدولية
إن التنوع البشري لم يكن يوما سببا للشقاق، بل كان دائما مصدر غنى وقوة وسر الانسجام الإنساني. فالاختلاف في الفكر أو العرق أو الثقافة لا ينبغي أن يكون جدارا للفصل، بل مساحة للتكامل والتلاقي وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
إن حقوق الإنسان ليست منحة تعطى، بل هي اعتراف متبادل بالقيمة الإنسانية المشتركة. فلا يمكن ليد تبني السلام وهي مغلقة بقبضة من العنف أو الكراهية، بل يبدأ السلام الحقيقي عندما تمتد الأيدي للمصافحة والتعاون والتضامن، وتلتقي الإرادات من أجل ترسيخ قيم العدالة والكرامة الإنسانية.
إن السلام ليس مجرد حلم أو شعار، بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية تتطلب عملا يوميا قائما على الحوار والتسامح واحترام الآخر، وجعل التفاهم بديلا عن الصدام، والتعايش بديلا عن الانقسام. كما أن حماية الكرامة الإنسانية يجب أن تبقى خطا أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف.
ومن هذا المنطلق، تؤكد منظمة الدرع الدولية أن رسالتها لا تقتصر على الأطر التقليدية للعمل الإنساني والحقوقي، بل تمتد إلى حماية الروح الإنسانية والدفاع عن القيم النبيلة التي تجمع البشر على اختلاف ثقافاتهم وأديانهم وانتماءاتهم.
وتؤمن المنظمة بأن كل إنسان يستحق أن يعيش بأمن وكرامة وسلام، وأن يكون قادرا على مد يده للآخر دون خوف أو تمييز أو إقصاء.
فلنعمل جميعا من أجل بناء مظلة عالمية من السلام والتضامن الإنساني، تحمي المستضعفين، وتنشر ثقافة المحبة والتسامح، وتمهد الطريق أمام الأجيال القادمة للعيش في عالم أكثر عدلا واستقرارا واتساعا للجميع.
صادر عن
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية



أراد، رومانيا | 23 مايو 2026
في إطار مساعيها المستمرة لدعم البحث العلمي وتوطيد اواصر التعاون الاكاديمي عبر الحدود، شهدت مدينة أراد الرومانية حدثا دبلوماسيا وتعليميا بارزا، حيث أبرمت منظمة الدرع الدولية معاهدة شراكة وتعاون دولي استراتيجي مع جامعة “أوريل فلايكو” الحكومية الرومانية (UAV).
زيارة رسمية رفيعة المستوى وتكريم متبادل
جاء توقيع هذه الاتفاقية خلال زيارة رسمية رفيعة المستوى قام بها مفوض منظمة الدرع الدولية في جمهورية مولدوفا، السيد فيودر قيليش، الى مقر الجامعة في رومانيا. وكان في استقباله والوفد المرافق له رئيسة الجامعة (Rector)، الدكتورة رامونا ليلي (Dr. Ramona Lile)، الى جانب عدد من القيادات الاكاديمية.
وشهد اللقاء مباحثات موسعة حول سبل تفعيل العمل المشترك، وتبادل الدروع التذكارية والشهادات التكريمية تقديرا للجهود الانسانية والتعليمية المشتركة، وهو ما جسدته الصور التذكارية للحدث التي جمعت السيد قيليش والدكتورة رامونا ليلي.
ابعاد المعاهدة واهدافها الاستراتيجية
تأتي هذه المعاهدة امتدادا للسلسلة الطويلة من الشراكات والاتفاقيات الدولية التي تقودها منظمة الدرع الدولية مع كبرى الجامعات والمعاهد الحكومية حول العالم.
وتهدف الشراكة الجديدة الى:
تعزيز برامج التبادل الاكاديمي والطلابي.
دعم المشاريع البحثية المشتركة في مجالات حقوق الانسان والعلوم والتكنولوجيا.
تنظيم مؤتمرات دولية وورش عمل تخدم الاهداف التنموية والتعليمية للطرفين.
جامعة “أوريل فلايكو”: صرح اكاديمي اوروبي عريق
تعتبر جامعة “أوريل فلايكو” في أراد (Universitatea „Aurel Vlaicu” din Arad) واحدة من أبرز الجامعات الحكومية متعددة التخصصات في رومانيا والاتحاد الاوروبي.
وتتميز الجامعة ببنيتها الاكاديمية القوية التي تضم 9 كليات رئيسية تغطي مختلف العلوم والآداب، وهي:
القطاع العلمي والهندسي
ويشمل كلية الهندسة بمختلف تخصصاتها مثل السيارات والميكاترونكس، وكلية الهندسة الغذائية والسياحة وحماية البيئة، اضافة الى كلية العلوم الدقيقة التي تضم الرياضيات وعلوم الحاسوب.
القطاع الانساني والتربوي
ويضم كلية العلوم الانسانية والاجتماعية، وكلية علوم التربية وعلم النفس والخدمة الاجتماعية، الى جانب كلية اللاهوت.
القطاع التجاري والابداعي والرياضي
ويتمثل في كلية العلوم الاقتصادية، وكلية التصميم، وكلية التربية البدنية والرياضة.
وتكمن اهمية هذه الشراكة في أن الجامعة تعتمد نظام الساعات المعتمدة الاوروبي (ECTS) في كافة برامجها لدرجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، مما يمنح شهاداتها اعترافا دوليا كاملا، ويفتح آفاقا واسعة للمنظمة ومستفيديها للاندماج في المنظومة التعليمية الاوروبية.
واختتمت مراسم التوقيع بتأكيد الطرفين على أن هذه المعاهدة ليست مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل خطوة عملية نحو بناء جسور معرفية متينة تخدم الانسانية وتدعم جيل المستقبل.
صادر عن
ادارة الاعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية










أكدت منظمة الدرع الدولية أهمية الدور الإنساني والمجتمعي الذي تقوم به القيادات الدينية والشخصيات الروحية في نشر قيم المحبة والتسامح والسلام، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش الإنساني بين مختلف الشعوب والثقافات.
وفي إطار رسالتها الهادفة إلى دعم الشخصيات الفاعلة في خدمة الإنسانية وترسيخ مبادئ الأخوة والتعاون، أعلنت المنظمة منح عضوية الدرع الدولية لعدد من رجال الدين والشخصيات الروحية، تقديراً لجهودهم ومبادراتهم المستمرة في نشر قيم السلام ونبذ العنف والتطرف، والعمل على تعزيز روح المحبة والتفاهم بين أبناء المجتمع.
وأكدت المنظمة أن رجال الدين والقيادات الروحية يمثلون صوت الحكمة والاعتدال، ولهم دور محوري في بناء جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب، خاصة في ظل التحديات والأزمات التي يشهدها العالم، وما تتطلبه المرحلة الحالية من تكاتف الجهود لنشر ثقافة السلام والاستقرار وتعزيز قيم الاحترام المتبادل والتعايش المشترك.
كما أشادت منظمة الدرع الدولية بالمبادرات الإنسانية والخيرية التي تسهم في خدمة المجتمعات ودعم الفئات المحتاجة، إضافة إلى دورها في ترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية التي تعزز وحدة المجتمعات وتحافظ على كرامة الإنسان.
وجددت المنظمة التزامها بمواصلة دعم المبادرات والشخصيات التي تعمل من أجل السلام العالمي وتعزيز الحوار الإنساني، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر استقراراً وتعاوناً وتسامحاً بين مختلف الثقافات والأديان.
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
في منظمة الدرع الدولية








في التاسع من مايو من كل عام، يحتفل الاوروبيون بيوم اوروبا، باعتباره مناسبة تجسد قيم الوحدة والسلام والتعاون بين الشعوب. وبهذه المناسبة، تتقدم منظمة الدرع الدولية باصدق التهاني الى شعوب ودول القارة الاوروبية، مؤكدة ان هذه المناسبة لا تمثل مجرد ذكرى سياسية او تاريخية فحسب، بل تجسد فكرة انسانية عميقة قامت على تجاوز الحروب والانقسامات، وبناء مشروع حضاري وانساني يعزز قيم السلام والتعاون والتعايش بين الشعوب.
وترى منظمة الدرع الدولية ان يوم اوروبا يمثل نموذجا عالميا في تحويل التحديات والصراعات الى فرص للوحدة والاستقرار والتنمية، وهو ما يعكس قوة الارادة الانسانية حين تتوحد من اجل مستقبل يسوده الامن والعدالة والاحترام المتبادل.
ومن هذا المنطلق، تؤكد منظمة الدرع الدولية التزامها الدائم بدعم المبادئ الانسانية وترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح، وتعزيز جسور التعاون الدولي بما يخدم الانسان ويحفظ كرامته وحقوقه في مختلف انحاء العالم.
كما تؤمن المنظمة بان السلام الحقيقي لا يتحقق بالقوة وحدها، بل من خلال العدالة والتفاهم واحترام التنوع الثقافي والانسانية المشتركة بين الشعوب.
كل عام واوروبا وشعوب العالم تنعم بمزيد من السلام والمحبة والازدهار.
صادر عن
ادارة الاعلام والعلاقات الدولية
في منظمة الدرع الدولية
في ظل الازمات الانسانية المتلاحقة التي يشهدها العالم، تواصل منظمة الدرع الدولية التزامها الاخلاقي والانساني بالوقوف الى جانب الفئات الاكثر تضررا في مناطق النزاع، مجسدة قيم التضامن العالمي من خلال برامج اغاثية ميدانية مستدامة تستهدف حماية الانسان وصون كرامته.
اوكرانيا: دعم الاسر الفارة وحماية الطفولة
تواصل المنظمة تنفيذ خطط الاستجابة الطارئة داخل الاراضي الاوكرانية، حيث تقدم مساعدات حيوية لاكثر من 800 عائلة من النازحين الذين اجبروا على مغادرة منازلهم بسبب الحرب.
وتركز تدخلاتها على:
دعم الاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة عبر توفير المستلزمات الطبية واللوجستية اللازمة
اطلاق برامج دعم نفسي واجتماعي للاطفال الايتام للتخفيف من اثار الصدمات
تقديم المساندة القانونية والمعيشية للمهاجرين واللاجئين في مناطق النزاع
السودان: استجابة غذائية في ظروف حرجة
مع تدهور الاوضاع الانسانية في السودان، كثفت المنظمة تدخلاتها عبر شبكة متطوعيها في الميدان، خاصة في مخيمي ام راكوبة والطنيدبة في شرق السودان.
وتشمل الجهود:
توزيع سلال غذائية متكاملة للاسر النازحة من مناطق الاشتباكات
العمل على تامين وصول المساعدات الى القرى والمخيمات التي تعاني من نقص حاد في الموارد
غزة: اغاثة عاجلة ودعم مستمر
في قطاع غزة، ومع تصاعد الازمة الانسانية، عززت المنظمة استجابتها الاغاثية لتشمل مراكز ايواء النازحين، حيث تم استهداف اكثر من 500 اسرة نازحة من شمال وشرق القطاع.
وتضمنت التدخلات:
تشغيل التكيات الخيرية لتوفير وجبات يومية للعائلات المتضررة
توزيع مساعدات عاجلة تشمل الطرود الصحية والمستلزمات المعيشية
التزام مستمر ورؤية انسانية
تؤكد ادارة الاعلام والعلاقات الدولية في منظمة الدرع الدولية ان هذه الجهود تمثل جزءا من عمل مستمر ينبع من رسالة انسانية راسخة تهدف الى حماية حقوق الانسان وتعزيز الكرامة في مختلف الظروف.
كما تشدد على ان المتطوعين في الميدان يمثلون الركيزة الاساسية لهذا العمل، حيث يعملون في ظروف صعبة للوصول الى المحتاجين وتقديم الدعم اللازم، انطلاقا من ايمانهم بان العمل الانساني مسؤولية مشتركة.
وفي هذا السياق، تجدد المنظمة دعوتها الى تعزيز التعاون الدولي وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الانسانية، مؤكدة استمرارها في اداء دورها في دعم الفئات الاكثر ضعفا في مختلف مناطق العالم.
ادارة الاعلام والعلاقات الدولية – منظمة الدرع الدولية



















قام وفد من منظمة الدرع الدولية بزيارة رسمية إلى مقر البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الدولية والتعاون المشترك في المجالات الإنسانية والحقوقية. وترأس الوفد الدكتور صالح ظاهر رئيس المنظمة، بمشاركة الأستاذ أحمد العملة مفوض المنظمة في الشرق الأوسط، والأستاذ عبد الهادي بوسنينة مفوض المنظمة في النمسا، إلى جانب عدد من أعضاء المنظمة.
وخلال الزيارة، اطلع الوفد على آليات عمل البرلمان الأوروبي ودوره في دعم القضايا الدولية، كما تم عقد لقاءات مع عدد من المسؤولين لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحقيق أهداف المنظمة وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.
نبذة عن البرلمان الأوروبي:
يُعد البرلمان الأوروبي أحد أهم مؤسسات الاتحاد الأوروبي، حيث يمثل صوت المواطنين في الدول الأعضاء ويشارك في سنّ التشريعات واتخاذ القرارات المتعلقة بالسياسات الأوروبية. يتخذ البرلمان من بروكسل وستراسبورغ مقرين رئيسيين له، ويعمل على تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، إضافة إلى دوره في مراقبة عمل المفوضية الأوروبية واعتماد الميزانية العامة للاتحاد.

















