منظمة الدرع الدولية
بينما توقع العقود في الغرف المغلقة، تسفك الدماء في العراء. إن تجارة الأسلحة العابرة للقارات ليست مجرد صفقات تجارية، بل هي آلة قتل ممنهجة تدار بدم بارد، ضحيتها الأولى هي الكرامة الإنسانية. ترفض منظمة الدرع الدولية الوقوف موقف المتفرج أمام هذا العبث، وتعلنها صراحة: لا للإفلات من العقاب.
لقد تحولت تجارة السلاح إلى اقتصاد عالمي مواز يقتات على الجثث، حيث تتربع شركات عملاقة على قمة هرم هذه الصناعة، ومن أبرزها: لوكهيد مارتن (Lockheed Martin)، ورايثيون (RTX Corporation)، ونورثروب غرومان (Northrop Grumman)، وبي أيه إي سيستمز (BAE Systems)، وإيرباص (Airbus)، وتاليس (Thales)، وإلبيت سيستمز (Elbit Systems)، وروستيك (Rostec). هذه الشركات، التي تحقق إيرادات سنوية تتجاوز مئات المليارات من الدولارات، لا تكتفي ببيع السلاح، بل تستفيد من استمرار النزاعات المسلحة واتساع سباقات التسلح حول العالم.
إن هذا التراكم الفاحش للثروات يأتي مباشرة من موارد الشعوب التي تنفق على السلاح بدلا من التعليم والصحة والتنمية، ومن دماء المدنيين الذين يسقطون ضحايا للأسلحة المستخدمة في النزاعات المسلحة.
وتؤكد منظمة الدرع الدولية التزامها بدعم جميع الجهود الحقوقية والقانونية والإعلامية الرامية إلى تعزيز المساءلة والشفافية في تجارة الأسلحة، وكشف آثارها الإنسانية، والدعوة إلى تشديد الرقابة الدولية على إنتاجها وتصديرها ونقلها، بما يسهم في الحد من النزاعات المسلحة، وحماية المدنيين، وتعزيز احترام القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.
لا للدم، لا للأرباح القذرة، ولا للإفلات من العقاب.
صادر عن إدارة الإعلام والعلاقات الدولية في منظمة الدرع الدولية
لا أحد يغادر وطنه طوعا عندما يكون الوطن آمنا، فالتهجير القسري هو أحد أقسى المآسي الإنسانية في عصرنا. ففي اليوم العالمي للاجئين، لا نتحدث عن أرقام وإحصاءات تسجل في التقارير الدولية، بل عن ملايين البشر الذين اقتلعت حياتهم من جذورها، وعن أسر فقدت أوطانها وذكرياتها وأمنها، وأجبرت على البحث عن ملاذ آمن في عالم تتزايد فيه الأزمات والصراعات.
إن استمرار الحروب والنزاعات المسلحة والاضطرابات السياسية في مختلف أنحاء العالم يدفع البشرية نحو أزمة إنسانية متفاقمة، حيث تتزايد أعداد اللاجئين والنازحين وعديمي الجنسية بوتيرة غير مسبوقة. وخلف كل رقم قصة إنسان، وخلف كل لاجئ وطن مفقود وحق مسلوب وحلم مؤجل بالعودة والعيش بكرامة وأمان.
فاللاجئون ليسوا مجرد أرقام في السجلات الدولية، بل هم أطباء ومعلمون ومهندسون وعمال وأطفال وأمهات وآباء وجدوا أنفسهم فجأة ضحايا للحروب والعنف والاضطهاد. إنهم بشر يستحقون الحماية والاحترام والفرصة للعيش الكريم بعيدا عن الخوف والجوع والتشرد.
وانطلاقا من مبادئها الإنسانية ورسالتها في الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية، تؤكد منظمة الدرع الدولية أن حماية اللاجئين وصون كرامتهم وتوفير الحماية القانونية والإنسانية لهم ليست عملا خيريا أو خيارا سياسيا، بل التزام قانوني وأخلاقي تفرضه المواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني.
كما تؤكد المنظمة أن المساعدات الإنسانية، على أهميتها، لا تكفي وحدها، وأن الحل الحقيقي لمأساة اللجوء يبدأ بوقف الحروب والنزاعات المسلحة، وتعزيز الحوار والسلام، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي تدفع الشعوب إلى النزوح والتهجير القسري.
وتدين منظمة الدرع الدولية جميع أشكال العنصرية والتمييز والتحريض ضد اللاجئين والمهاجرين، وتدعو إلى ضمان حقوقهم الأساسية في التعليم والرعاية الصحية والعمل والحياة الكريمة، وفقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وتؤكد المنظمة أن قضية اللاجئين الفلسطينيين تمثل واحدة من أقدم وأكبر قضايا اللجوء في العالم المعاصر، وأن حقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة وفق القرارات الدولية ذات الصلة، يجب أن تبقى حاضرة في الضمير الإنساني العالمي. كما تدعو إلى تحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين في دول الشتات، ولا سيما في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سوريا ولبنان وغيرها، وضمان تمتعهم بحقوقهم الإنسانية الأساسية وعيشهم بكرامة وأمان.
إن العالم اليوم أمام اختبار حقيقي لإنسانيته. فحماية اللاجئين ليست مسؤولية الدول المستضيفة وحدها، بل مسؤولية جماعية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بأسره. وإن الصمت أمام معاناة الملايين أو التعامل مع قضايا اللجوء باعتبارها أرقاما وإحصاءات مجردة يمثل تخليا عن القيم الإنسانية التي قامت عليها المواثيق الدولية.
وتجدد منظمة الدرع الدولية التزامها الثابت بالدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق اللاجئين والنازحين في جميع أنحاء العالم، والعمل من أجل إيصال صوتهم إلى المنابر الدولية، وتعزيز الجهود الرامية إلى بناء عالم أكثر عدالة وأمنا وسلاما.
إن وطن الإنسان هو حيث يشعر بالأمان، وحماية اللاجئ هي المعيار الحقيقي لمدى التزام المجتمع الدولي بقيم العدالة والإنسانية.
صادر عن:
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية
في ظل ما يشهده العالم اليوم من صراعات متزايدة وحروب مستعرة وتحديات متلاحقة تهدد الاستقرار العالمي ومبادئ القانون الدولي، تستعد منظمة الدرع الدولية، بالتعاون مع المجلس الدبلوماسي الدولي، لإطلاق حدثها الدولي البارز “ملتقى بروكسل 2026 – جسور للحوار والتعاون”، والمزمع عقده في العاصمة البلجيكية بروكسل بتاريخ 22 سبتمبر 2026.
ويهدف الملتقى، في هذا التوقيت الحرج، إلى تكثيف الجهود الرامية إلى حماية حقوق الإنسان وصون الحريات الأساسية، وبناء جسور متينة للحوار والتفاهم والتعاون، وترسيخ قيم السلام والتعايش السلمي المشترك، وتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل ونبذ العنف والتطرف بين مختلف الشعوب والثقافات.
ويشهد هذا الحدث الرفيع حضوراً وتأييداً دولياً واسعاً، يجمع نخبة من كبار الدبلوماسيين والأكاديميين ورجال الدين والخبراء الدوليين وممثلي المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب شخصيات إعلامية وحقوقية بارزة وممثلين عن المنظمة من مختلف دول العالم، بما يجعله منصة دولية فاعلة لصياغة رؤى مشتركة تدعم السلام والتفاهم الدولي وتسهم في مواجهة التحديات والأزمات الراهنة.
ويأتي انعقاد الملتقى تأكيداً على أهمية الحوار والتعاون الدولي كوسيلة أساسية لتعزيز الاستقرار وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة وبناء مستقبل أكثر أمناً وعدلاً وتضامناً بين الشعوب.
صادر عن:
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية
تتابع منظمة الدرع الدولية بقلق بالغ التصعيد الخطير الذي تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما في الضفة الغربية، حيث تتسارع وتيرة الإجراءات الرامية إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وتوسيع السيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية في انتهاك واضح للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وتشير المعطيات الحقوقية الدولية إلى تصاعد غير مسبوق في عمليات الاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستيطاني والتهجير القسري للتجمعات الفلسطينية، خاصة في المناطق الريفية والبدوية والأغوار وتلال جنوب الخليل، الأمر الذي يهدد الوجود الفلسطيني ويقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
إن ما يجري اليوم لا يمكن اعتباره مجرد أحداث متفرقة أو ممارسات فردية يقوم بها مستوطنون متطرفون، بل يعكس سياسة ممنهجة تترافق مع توسع البؤر الاستيطانية وتزايد الاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، في ظل استمرار غياب المساءلة القانونية الفاعلة.
وقد أدت هذه السياسات إلى تهجير آلاف الفلسطينيين من مناطق سكنهم التقليدية، وحرمانهم من الوصول إلى مصادر رزقهم ومياههم وأراضيهم الزراعية، فضلا عن خلق بيئة من الخوف وعدم الاستقرار تهدد النسيج الاجتماعي والإنساني للمجتمعات الفلسطينية.
وتؤكد منظمة الدرع الدولية أن التهجير القسري للسكان المدنيين والاستيلاء على الأراضي الواقعة تحت الاحتلال يمثلان انتهاكا جسيما لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني، كما أن أي إجراءات تهدف إلى تغيير الواقع الديمغرافي أو الجغرافي للأراضي المحتلة تعد باطلة وغير مشروعة بموجب القانون الدولي.
وتعرب المنظمة عن قلقها من تصاعد أعمال العنف والاعتداءات التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين، وما يرافقها من عمليات هدم للمنازل والمنشآت وفرض قيود على الحركة والتنقل، الأمر الذي يزيد من معاناة السكان ويعمق الأزمة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما تحذر منظمة الدرع الدولية من أن استمرار هذه السياسات دون تدخل دولي حازم قد يؤدي إلى مزيد من التهجير القسري والتوتر وعدم الاستقرار، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى حماية حقوق الإنسان وتعزيز الأمن والسلم الدوليين.
وتدعو المنظمة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية وفعالة من أجل:
• حماية المدنيين الفلسطينيين وضمان بقائهم في أراضيهم ومناطق سكنهم.
• وقف جميع الأنشطة الاستيطانية والإجراءات الرامية إلى تغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي للأراضي المحتلة.
• ضمان المساءلة القانونية عن جميع الانتهاكات المرتكبة بحق السكان المدنيين.
• دعم الجهود الدولية الرامية إلى حماية حقوق الإنسان وتطبيق أحكام القانون الدولي الإنساني.
• توفير الحماية الدولية للتجمعات الفلسطينية المهددة بالتهجير القسري.
إن احترام القانون الدولي وحماية المدنيين يجب أن يشكلا أولوية للمجتمع الدولي، فاستمرار معاناة الفلسطينيين وحرمانهم من حقوقهم الأساسية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، بينما يبقى تحقيق العدالة واحترام الكرامة الإنسانية السبيل الوحيد نحو سلام عادل ودائم.
صادر عن
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية في منظمة الدرع الدولية
إن أكثر ما يضعف الإنسان ويقوض قدرته على البناء والعطاء هو القهر الناتج عن الفقر والجوع والخوف والمرض، وكذلك الجهل والتخلف والحرمان من الحقوق الأساسية. فعندما يفقد الإنسان الشعور بالأمن والكرامة، تضعف لديه روح الانتماء وتتراجع قدرته على الإبداع والمشاركة في تنمية مجتمعه.
وانطلاقا من رسالتها الإنسانية والحقوقية، تدعو منظمة الدرع الدولية إلى تعزيز قيم التضامن والتعاون بين الشعوب والمجتمعات من أجل حماية الكرامة الإنسانية وصون الحرية وترسيخ المسؤولية المشتركة في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، والعمل على تعزيز المساءلة والعدالة ومكافحة الإفلات من العقاب.
وتعد الكرامة الإنسانية أحد أهم المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، فهي حق أصيل ملازم لكل إنسان لا يفارقه ولا يجوز الانتقاص منه تحت أي ظرف. ومن هذا المنطلق، يجب أن تقوم جميع الممارسات والسلوكيات والسياسات على احترام كرامة الإنسان وصون حقوقه، وأن يحرص كل فرد على احترام كرامة الآخرين في جميع تعاملاته وعلاقاته الإنسانية.
إن انتهاك حق الإنسان في الكرامة أو التعرض له بالإهانة والاحتقار يؤدي إلى إضعاف مشاعر الانتماء والانتماء الوطني والاجتماعي، ويغذي مشاعر الكراهية والعداء، ويقوض أسس التعايش والاستقرار داخل المجتمعات.
وتؤمن منظمة الدرع الدولية بأن احترام الإنسان وحفظ كرامته يمثلان أساس الاستقرار المجتمعي والتنمية المستدامة، وأن المجتمعات التي تصون كرامة أفرادها هي الأكثر قدرة على تحقيق التقدم والازدهار وبناء مستقبل قائم على العدالة والمساواة والسلام.
صادر عن
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية
إننا في منظمة الدرع الدولية نطلق نداءً إنسانياً عاجلاً إلى دول العالم والمنظمات الدولية، للتدخل الفوري لإغاثة ومساندة أكثر من 1.6 مليون نازح ومهجر قسرياً في لبنان، جراء التصعيد العسكري الإسرائيلي الغاشم والمستمر.
أن المشهد في لبنان يشهد نزيفاً بشرياً مستمراً؛ حيث ارتفعت حصيلة الضحايا منذ مارس الماضي إلى 3355 شهيداً و10095 جريحاً، جراء تكثيف القصف الجوي والمدفعي على المناطق السكنية والحدودية، مما أسفر عن تدمير واسع للبنية التحتية والمرافق الحيوية والصحية.
التهجير القسري: جريمة حرب
وإننا نأكد أن عمليات الإخلاء والتهجير القسري المتواصلة تحت وطأة السلاح في الجنوب، البقاع، والضاحية الجنوبية لبيروت، تُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. إن سياسة “الأرض المحروقة” والإنذارات المستمرة تهدف إلى فرض تغيير ديموغرافي وحرمان المدنيين من حقهم في العودة الآمنة، وهي جريمة تستوجب محاسبة دولية.
وتتفاقم المعاناة اليومية للنازحين عبر مسارات كارثية:
أزمة السكن: تكدس أكثر من 100 ألف شخص في مراكز إيواء جماعية تفتقر للخصوصية والخدمات، وافترش آخرون العراء.
شح الموارد والأطفال: نقص حاد في الغذاء والمياه، في حين يمثل الأطفال 35% من النازحين ويواجهون ضياع مستقبلهم الدراسي لتوقف المدارس.
الاستغلال الاقتصادي: موجة غلاء قياسية في الأسعار والإيجارات مع انعدام فرص العمل، مما استنزف مدخرات الأسر البسيطة.
وإننا في منظمة الدرع الدولية نستنكر الصمت والتقاعس الدولي تجاه هذه الانتهاكات الصارخة، مؤكدة أن الأزمة فاقت القدرات الاستيعابية للمنظمات الإغاثية.
ونشدد على موقفها الثابت بالدعوة إلى إنهاء هذه الحرب فوراً، وفرض الوقف الفوري لإطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية آمنة لحماية المدنيين الأبرياء ووقف هذه الكارثة قبل فوات الأوان.
صادر عن: إدارة الإعلام والعلاقات الدولية – منظمة الدرع الدولية
إن التنوع البشري لم يكن يوما سببا للشقاق، بل كان دائما مصدر غنى وقوة وسر الانسجام الإنساني. فالاختلاف في الفكر أو العرق أو الثقافة لا ينبغي أن يكون جدارا للفصل، بل مساحة للتكامل والتلاقي وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
إن حقوق الإنسان ليست منحة تعطى، بل هي اعتراف متبادل بالقيمة الإنسانية المشتركة. فلا يمكن ليد تبني السلام وهي مغلقة بقبضة من العنف أو الكراهية، بل يبدأ السلام الحقيقي عندما تمتد الأيدي للمصافحة والتعاون والتضامن، وتلتقي الإرادات من أجل ترسيخ قيم العدالة والكرامة الإنسانية.
إن السلام ليس مجرد حلم أو شعار، بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية تتطلب عملا يوميا قائما على الحوار والتسامح واحترام الآخر، وجعل التفاهم بديلا عن الصدام، والتعايش بديلا عن الانقسام. كما أن حماية الكرامة الإنسانية يجب أن تبقى خطا أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف.
ومن هذا المنطلق، تؤكد منظمة الدرع الدولية أن رسالتها لا تقتصر على الأطر التقليدية للعمل الإنساني والحقوقي، بل تمتد إلى حماية الروح الإنسانية والدفاع عن القيم النبيلة التي تجمع البشر على اختلاف ثقافاتهم وأديانهم وانتماءاتهم.
وتؤمن المنظمة بأن كل إنسان يستحق أن يعيش بأمن وكرامة وسلام، وأن يكون قادرا على مد يده للآخر دون خوف أو تمييز أو إقصاء.
فلنعمل جميعا من أجل بناء مظلة عالمية من السلام والتضامن الإنساني، تحمي المستضعفين، وتنشر ثقافة المحبة والتسامح، وتمهد الطريق أمام الأجيال القادمة للعيش في عالم أكثر عدلا واستقرارا واتساعا للجميع.
صادر عن
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية



أراد، رومانيا | 23 مايو 2026
في إطار مساعيها المستمرة لدعم البحث العلمي وتوطيد اواصر التعاون الاكاديمي عبر الحدود، شهدت مدينة أراد الرومانية حدثا دبلوماسيا وتعليميا بارزا، حيث أبرمت منظمة الدرع الدولية معاهدة شراكة وتعاون دولي استراتيجي مع جامعة “أوريل فلايكو” الحكومية الرومانية (UAV).
زيارة رسمية رفيعة المستوى وتكريم متبادل
جاء توقيع هذه الاتفاقية خلال زيارة رسمية رفيعة المستوى قام بها مفوض منظمة الدرع الدولية في جمهورية مولدوفا، السيد فيودر قيليش، الى مقر الجامعة في رومانيا. وكان في استقباله والوفد المرافق له رئيسة الجامعة (Rector)، الدكتورة رامونا ليلي (Dr. Ramona Lile)، الى جانب عدد من القيادات الاكاديمية.
وشهد اللقاء مباحثات موسعة حول سبل تفعيل العمل المشترك، وتبادل الدروع التذكارية والشهادات التكريمية تقديرا للجهود الانسانية والتعليمية المشتركة، وهو ما جسدته الصور التذكارية للحدث التي جمعت السيد قيليش والدكتورة رامونا ليلي.
ابعاد المعاهدة واهدافها الاستراتيجية
تأتي هذه المعاهدة امتدادا للسلسلة الطويلة من الشراكات والاتفاقيات الدولية التي تقودها منظمة الدرع الدولية مع كبرى الجامعات والمعاهد الحكومية حول العالم.
وتهدف الشراكة الجديدة الى:
تعزيز برامج التبادل الاكاديمي والطلابي.
دعم المشاريع البحثية المشتركة في مجالات حقوق الانسان والعلوم والتكنولوجيا.
تنظيم مؤتمرات دولية وورش عمل تخدم الاهداف التنموية والتعليمية للطرفين.
جامعة “أوريل فلايكو”: صرح اكاديمي اوروبي عريق
تعتبر جامعة “أوريل فلايكو” في أراد (Universitatea „Aurel Vlaicu” din Arad) واحدة من أبرز الجامعات الحكومية متعددة التخصصات في رومانيا والاتحاد الاوروبي.
وتتميز الجامعة ببنيتها الاكاديمية القوية التي تضم 9 كليات رئيسية تغطي مختلف العلوم والآداب، وهي:
القطاع العلمي والهندسي
ويشمل كلية الهندسة بمختلف تخصصاتها مثل السيارات والميكاترونكس، وكلية الهندسة الغذائية والسياحة وحماية البيئة، اضافة الى كلية العلوم الدقيقة التي تضم الرياضيات وعلوم الحاسوب.
القطاع الانساني والتربوي
ويضم كلية العلوم الانسانية والاجتماعية، وكلية علوم التربية وعلم النفس والخدمة الاجتماعية، الى جانب كلية اللاهوت.
القطاع التجاري والابداعي والرياضي
ويتمثل في كلية العلوم الاقتصادية، وكلية التصميم، وكلية التربية البدنية والرياضة.
وتكمن اهمية هذه الشراكة في أن الجامعة تعتمد نظام الساعات المعتمدة الاوروبي (ECTS) في كافة برامجها لدرجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، مما يمنح شهاداتها اعترافا دوليا كاملا، ويفتح آفاقا واسعة للمنظمة ومستفيديها للاندماج في المنظومة التعليمية الاوروبية.
واختتمت مراسم التوقيع بتأكيد الطرفين على أن هذه المعاهدة ليست مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل خطوة عملية نحو بناء جسور معرفية متينة تخدم الانسانية وتدعم جيل المستقبل.
صادر عن
ادارة الاعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية










أكدت منظمة الدرع الدولية أهمية الدور الإنساني والمجتمعي الذي تقوم به القيادات الدينية والشخصيات الروحية في نشر قيم المحبة والتسامح والسلام، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش الإنساني بين مختلف الشعوب والثقافات.
وفي إطار رسالتها الهادفة إلى دعم الشخصيات الفاعلة في خدمة الإنسانية وترسيخ مبادئ الأخوة والتعاون، أعلنت المنظمة منح عضوية الدرع الدولية لعدد من رجال الدين والشخصيات الروحية، تقديراً لجهودهم ومبادراتهم المستمرة في نشر قيم السلام ونبذ العنف والتطرف، والعمل على تعزيز روح المحبة والتفاهم بين أبناء المجتمع.
وأكدت المنظمة أن رجال الدين والقيادات الروحية يمثلون صوت الحكمة والاعتدال، ولهم دور محوري في بناء جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب، خاصة في ظل التحديات والأزمات التي يشهدها العالم، وما تتطلبه المرحلة الحالية من تكاتف الجهود لنشر ثقافة السلام والاستقرار وتعزيز قيم الاحترام المتبادل والتعايش المشترك.
كما أشادت منظمة الدرع الدولية بالمبادرات الإنسانية والخيرية التي تسهم في خدمة المجتمعات ودعم الفئات المحتاجة، إضافة إلى دورها في ترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية التي تعزز وحدة المجتمعات وتحافظ على كرامة الإنسان.
وجددت المنظمة التزامها بمواصلة دعم المبادرات والشخصيات التي تعمل من أجل السلام العالمي وتعزيز الحوار الإنساني، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر استقراراً وتعاوناً وتسامحاً بين مختلف الثقافات والأديان.
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
في منظمة الدرع الدولية


















