منظمة الدرع الدولية
تلقت منظمة الدرع الدولية إشعارا إعلاميا من مجلس أوروبا بشأن تنظيم مؤتمر دولي رفيع المستوى بعنوان
“Shaping Democratic Renewal: Civic Space and the Path to a New Democratic Pact for Europe”
وذلك يومي الثاني والثالث من فبراير عام 2026 في مدينة ستراسبورغ، مع إتاحة البث المباشر للجمهور.
ويأتي هذا المؤتمر في إطار مبادرة الميثاق الديمقراطي الجديد لأوروبا، حيث يجمع ممثلين عن المجتمع المدني، والدول الأعضاء، والمنظمات الدولية، لمناقشة سبل تعزيز وحماية الحيز المدني، وترسيخ قيم الديمقراطية، ودعم منظومة حقوق الإنسان في السياق الأوروبي والدولي.
وتؤكد منظمة الدرع الدولية أهمية هذه المبادرات الدولية في دعم العمل الحقوقي وتعزيز مساحات المشاركة المدنية، باعتبارها ركائز أساسية لبناء مجتمعات ديمقراطية قادرة على حماية الحقوق والحريات الأساسية. كما تشدد المنظمة على ضرورة توسيع الشراكات بين المؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في تحويل المبادئ الحقوقية إلى واقع ملموس ينعكس إيجابا على حياة الأفراد والمجتمعات.
وتجدد منظمة الدرع الدولية التزامها بمتابعة هذا النوع من المؤتمرات الدولية، والمساهمة في النقاشات الهادفة إلى تعزيز الحوكمة الديمقراطية وحماية الفضاء المدني، بما يخدم قيم العدالة والكرامة الإنسانية.
إدارة الاعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية
شارك الدكتور صالح ظاهر، رئيس منظمة الدرع الدولية لحماية حقوق وحرية المواطن ، في زيارة رسمية قامت بها مجموعة من المنظمات الدولية إلى مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل. وجاءت هذه الزيارة ضمن إطار التعاون الدولي المشترك بين مؤسسات حقوق الإنسان، ولتعزيز الحوار مع صناع القرار الأوروبي حول القضايا الحقوقية والإنسانية الراهنة
تضمنت الزيارة سلسلة من اللقاءات مع عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي وشخصيات مؤثرة في ملفات حقوق الإنسان، وركزت المباحثات على تعزيز التعاون بين المنظمات الدولية والمؤسسات الأوروبية بهدف مواجهة التحديات الحقوقية العالمية المتصاعدة.
ناقشت الوفود المشاركة مجموعة من الملفات الحيوية، أبرزها:
حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في مناطق النزاع، وخاصة في غزة وأوكرانيا والسودان.
تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في دعم مبادرات السلام والتعايش السلمي.
قضايا الهجرة واللجوء وسبل حماية الفئات الأكثر هشاشة.
أهمية الحوار الإقليمي والدولي لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
وأكد الدكتور صالح ظاهر خلال اللقاءات أن “التعاون الدولي والحوار المشترك يمثلان الأساس في إيجاد حلول عادلة للأزمات الإنسانية المتزايدة حول العالم”.
أهمية المشاركة في الزيارة الدولية
تعكس مشاركة منظمة الدرع الدولية في هذه الزيارة التزامها بتطوير علاقاتها مع المؤسسات الأوروبية والدولية، وتعزيز حضورها في المحافل الحقوقية العالمية، بما يمكّنها من:
إيصال صوت المتضررين من الحروب والانتهاكات إلى صناع القرار الأوروبي.
الإسهام في تشكيل سياسات دولية أكثر عدلاً وإنصافًا.
دعم المبادرات الهادفة إلى حماية الكرامة الإنسانية والدفاع عن حقوق الفئات المهمشة.
وتشكل هذه الزيارة خطوة جديدة نحو تعزيز الجهود الدولية المشتركة لمواجهة التحديات الإنسانية التي تعصف بالمنطقة والعالم.
صادر عن: إدارة الإعلام والعلاقات الدولية – منظمة الدرع الدولية








شهد العالم خلال العقود الأخيرة ارتفاعًا غير مسبوق في أعداد اللاجئين والمهاجرين وعديمي الجنسية، ما خلق أزمة إنسانية عالمية تتداخل فيها الأبعاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وتُعَدّ الحروب والنزاعات المسلحة أحد أبرز العوامل التي تقف خلف هذا التفاقم، إذ تدمّر المجتمعات وتُفقد المدنيين مقومات الحياة الآمنة، فتدفع الملايين إلى الهروب بحثًا عن النجاة. وفي ظل هذا الواقع، تواصل منظمة الدرع الدولية رصد التطورات الميدانية وتقديم الدعم للمجتمعات المتضررة، تأكيدًا لالتزامها الثابت بالدفاع عن حقوق الإنسان وصون الكرامة الإنسانية.
الحروب… الشرارة الأولى لموجات النزوح
تتسبب الحروب بانهيار شامل للبنى الأساسية للحياة؛ منازل تُدمّر، مصادر دخل تتلاشى، أنظمة صحية وتعليمية تنهار، وحماية قانونية تغيب. ومع هذا الانهيار، يجد المدنيون أنفسهم مجبرين على ترك مدنهم وقراهم تحت وطأة الخوف والعنف، لتبدأ رحلة نزوح قسرية قد تمتد لسنوات داخل حدود الدولة أو خارجها.
وترى منظمة الدرع الدولية أنّ النزوح الإجباري لا يشكّل حدثًا عابرًا، بل بداية لمعاناة طويلة تتفاقم في ظل غياب بيئات آمنة تتيح العودة الطوعية والكريمة.
اللاجئون والمهاجرون… بحث دائم عن حياة آمنة
يمرّ اللاجئون والمهاجرون بسلسلة من المخاطر منذ لحظة الفرار وحتى الوصول إلى بلد آمن. ويتعرض كثيرون منهم للعنف والاتجار بالبشر والاستغلال، فضلًا عن التحديات القانونية والاجتماعية التي تعيق اندماجهم في المجتمعات المستضيفة.
وفي هذا السياق، تعمل منظمة الدرع الدولية على توثيق الانتهاكات التي يتعرض لها اللاجئون والمهاجرون، وإعداد تقارير ودراسات تسهم في تطوير سياسات دولية عادلة تحمي حقوقهم وتضمن لهم حياة كريمة.
عديمو الجنسية… الأزمة الصامتة
تؤدي الحروب أيضًا إلى اتساع دائرة الأشخاص عديمي الجنسية، وهي فئة محرومة من الانتماء القانوني لأي دولة، ما يحرمها من حقوق أساسية كالتعليم والرعاية الصحية والهوية.
وتحذر منظمة الدرع الدولية من تفاقم هذه الأزمة الصامتة، داعيةً الدول والمؤسسات الدولية إلى اعتماد آليات قانونية تضمن الاعتراف بهم ومنحهم الحقوق الأساسية، بما ينسجم مع الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان.
جهود منظمة الدرع الدولية في مواجهة آثار الحروب
تضطلع منظمة الدرع الدولية (SHIELD) بدور فاعل في الحد من تداعيات الحروب والنزاعات على المدنيين، وذلك من خلال:
تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة للمتضررين.
تنظيم برامج للدعم النفسي والاجتماعي للاجئين والنازحين.
رصد وتوثيق الانتهاكات بحق المهاجرين وعديمي الجنسية.
إصدار تقارير دولية للتوعية بخطورة الحروب على الأمن الإنساني.
دعم مبادرات السلام والتنمية التي تهيّئ الظروف لعودة آمنة وطوعية للنازحين.
نحو معالجة جذرية للأزمة الإنسانية العالمية
إنّ التصدي لأزمة اللجوء العالمية يتطلب إرادة دولية حقيقية وحلولًا شاملة توقف الحروب وتعالج آثارها الممتدة عبر الزمن. وتؤكد منظمة الدرع الدولية التزامها المتواصل بالدفاع عن حقوق المتضررين من النزاعات، وتعمل على تعزيز الوعي الدولي بقضايا اللجوء والهجرة وانعدام الجنسية، سعيًا إلى بناء عالم أكثر عدلًا وأمانًا لكل إنسان، بغضّ النظر عن مكان وجوده أو وضعه القانوني.
صادر عن: إدارة الإعلام والعلاقات الدولية – منظمة الدرع الدولية
منظمة الدرع الدولية تهنئكم بعيد الأضحى المبارك
بكل مشاعر المحبة والتقدير، تتقدم منظمة الدرع الدولية بأصدق التهاني وأطيب الأماني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، راجين من الله أن يعيده على العالم أجمع بالخير واليمن والبركات.
في هذه المناسبة العطرة، نرفع أيدينا بالدعاء أن يعم السلام الدائم، وتترسخ قيم الإنسانية والتسامح، وتسود روح التضامن بين الشعوب.
كل عام وأنتم بخير،
وعيدكم مبارك سعيد
الشباب هم القلب النابض لأي مجتمع. حين تتاح لهم الفرص، وتتوفّر لهم المعرفة، يتحولون من متلقين للمعونة إلى صانعين للتغيير. على هذه القناعة تبني منظمة الدرع الدولية استراتيجياتها في مكافحة الفقر والجوع، وتعزيز الوعي المجتمعي، والحفاظ على البيئة، من خلال الاستثمار في الإنسان أولاً، وتحديدًا الشباب.
تعتمد المنظمة نهجًا متكاملًا يبدأ بالتعليم، كأداة أساسية للتحرر من الحاجة، وليس فقط لاكتساب المهارات. تعمل على دعم مبادرات التعليم المجاني في المناطق المحرومة، وتطوير برامج تدريبية تراعي الواقع المحلي، وتُشجع على الريادة والإبداع، حتى يصبح الشاب قادرًا على خلق فرصه بدل انتظارها. كما تحرص على تعزيز التوعية والتعليم في المناطق المهمشة، وتوفير فرص متكافئة للأطفال والشباب في هذه المناطق، بعيدًا عن التمييز والإقصاء.
وترى المنظمة أن الفقر لا يُحارب بالمساعدات فقط، بل بالتمكين. ومن هنا، تسعى إلى بناء وعي اقتصادي واجتماعي لدى الشباب، يمنحهم القدرة على الدخول إلى سوق العمل، والمساهمة في تنمية مجتمعاتهم. كما توجّههم نحو مشاريع تنموية مستدامة، خاصة في الزراعة والتصنيع الغذائي، باعتبارها أحد أبرز مفاتيح محاربة الجوع.
في الجانب البيئي، تبذل المنظمة جهودًا كبيرة لنشر ثقافة استصلاح الأراضي والمحافظة على التربة الزراعية. تنظم ورشًا وندوات حول طرق الزراعة المستدامة، وتدعم المبادرات الشبابية التي تعيد إحياء المساحات المهملة، وتحولها إلى مصادر إنتاج تعود بالنفع على المجتمع والبيئة معًا. وتولي أهمية خاصة لحماية التربة الصالحة من التدهور، باعتبارها المورد الأساسي للأمن الغذائي، وأحد عناصر التوازن البيئي في وجه تغيّرات المناخ.
ضمن جهودها المتواصلة، تنظم منظمة الدرع الدولية مؤتمرات وندوات دورية تجمع خبراء وممارسين من مختلف الدول، لتبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات في مجالات التنمية والتعليم والبيئة. كما تعقد لقاءات محلية مع المجتمعات، تتيح فيها للشباب والنساء والمهمشين فرصة التعبير عن احتياجاتهم ومشاركتهم في وضع الحلول، في إطار شفاف وشامل.
وفي سعيها الدؤوب لتعزيز العدالة الاجتماعية، تضع المنظمة حماية الفئات الضعيفة والمهمّشة في صلب أولوياتها. فهي تعمل على تمكينهم من حقوقهم، وحمايتهم من التمييز والعنف والتهميش الاجتماعي، سواء من الأفراد أو من النُظم غير العادلة.
ما تزرعه منظمة الدرع اليوم من وعي، يُثمر غدًا فرصًا، ومشاريع، ومجتمعات أقوى وأكثر قدرة على مواجهة التحديات. فحين يُصبح الشباب شركاء حقيقيين في التنمية، لا يعود الفقر قدرًا، ولا الجوع مصيرًا، بل معركة يمكن الانتصار فيها.
وفي هذا السياق، تدعو منظمة الدرع الدولية كل شاب وشابة إلى النهوض، والمشاركة في معركة الوعي والمعرفة، لأن التغيير يبدأ من الفكرة، وينمو بالفعل. لا تدعوا شيئًا يُثني عزيمتكم، فأنتم تملكون القوة، والعقل، والإرادة. أنتم الأمل، وأنتم من يستطيع البناء مهما اشتدت التحديات.
نحن في منظمة الدرع الدولية منظمة عالمية مستقلة بكل معنى الكلمة، تضم نخبة من الخبراء والمتخصصين والمدافعين عن حقوق الإنسان من مختلف أنحاء العالم. يجمعنا هدف مشترك يتمثل في الدفاع عن القيم الإنسانية وحماية الكرامة البشرية. نعمل كحركة عالمية لنشر قيم السلام والحوار، وتعزيز ثقافة التفاهم والتسامح بين الشعوب، انطلاقًا من إيماننا بأن الوعي هو السلاح الأقوى في مواجهة التحديات العالمية.
نحن ندعو الجميع إلى الانخراط في معركة الوعي والعمل معنا من أجل بناء عالم أكثر عدالة وإنسانية. كما نلتزم بمبادئ الاستقلالية والحيادية، مما يمكننا من المساهمة بفعالية في مختلف القضايا الإنسانية، سواء من خلال توثيق الانتهاكات، دعم الفئات المستضعفة، أو الإسهام في إيجاد حلول عادلة للأزمات.
وبفضل شبكتنا الواسعة من الأعضاء والخبراء والمدافعين عن حقوق الإنسان، نعمل على تعزيز القيم الإنسانية وترسيخ مبادئ العدل والحرية. إننا نؤمن إيمانًا راسخًا بأن الدفاع عن الكرامة الإنسانية ليس مسؤولية فردية، بل معركة عالمية تتطلب تضافر الجهود وتكاتف القوى الحرة حول العالم.
انضموا إلينا وكونوا جزءًا من هذه المسيرة الإنسانية!
للتواصل:
congress@icprfc-shield.org
shieldcongress@gmail.com
International Congress for Protecting the Rights and Freedom of Citizens SHIELD


في 8 مارس من كل عام، يحتفل باليوم العالمي للمرأة، لكنه ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل هو يوم لتسليط الضوء على معاناة النساء، وخاصة اللواتي عانين من ويلات الحروب، والتهميش، والفقر، والاضطهاد.
في مناطق النزاعات، تتحمل النساء اعباء مضاعفة، حيث يفقدن الامان، ويواجهن التشريد، والفقد، والحرمان من ابسط الحقوق. كثيرات منهن يصبحن لاجئات بلا مأوى، او امهات يكافحن وحدهن لتربية اطفالهن وسط الدمار. ورغم كل ذلك، يظل فيهن قوة تقاوم، وارادة تلهم، وقلوب تنبض بالامل.
هذا اليوم هو نداء عالمي للوقوف الى جانب النساء اللواتي تركن في الظل، ولم يسمع العالم صوتهن. انه دعوة لتمكينهن، ليس فقط بالكلمات، بل بالدعم الحقيقي، والتعليم، والرعاية، والعدالة. ولطالما اكدت منظمة الدرع الدولية، التي تعمل على حماية حقوق الانسان والدفاع عن الفئات المستضعفة، على اهمية تسليط الضوء على معاناة هؤلاء النساء، والعمل على توفير سبل الدعم لهن، حتى يستطعن استعادة كرامتهن وحياتهن من جديد.
في هذا اليوم، يجب الا ننسى النساء المناضلات بصمت، ولا الامهات اللواتي يربين الامل رغم المعاناة، ولا الفتيات اللواتي يحلمن بعالم اكثر انصافا وامانا. انه يوم للتذكير بان المرأة، حتى في اصعب الظروف، تبقى رمزا للصمود والامل والتغيير.
في صورة جماعية تعود إلى عام 2013، تجمعنا مع الأطفال الرياضيين الذين أصبحوا اليوم أبطال أوكرانيا في فنون القتال الرياضية. هذه الصورة تمثل شهادة على الدعم المستمر والمثابرة التي قدمتها منظمة الدرع الدولية تحت قيادة الدكتور صالح ظاهر.
منذ أكثر من 12 عامًا، عملت منظمة الدرع الدولية على دعم وتدريب الأطفال الأوكرانيين في الرياضات القتالية، حيث تم توفير بيئة تدريبية متميزة وفرص تطوير رياضي، مما أسهم في تحويلهم إلى أبطال رياضيين يمثلون أوكرانيا في المحافل الدولية. اليوم، هؤلاء الرياضيون الصغار أصبحوا أبطالًا، ويمثلون وطنهم في مختلف البطولات العالمية.
هذا هو الهدف الذي سعت المنظمة لتحقيقه دائمًا، وهو ليس مجرد تحقيق البطولات، بل تنمية المواهب الرياضية وصقلها لتكون سفيرة لوطنها في المحافل الرياضية الدولية. تظل منظمة الدرع الدولية حريصة على دعم وتطوير الأجيال القادمة من الرياضيين الذين يحملون أمل المستقبل ويحققون الإنجازات على الساحة الدولية
.











