أكدت منظمة الدرع الدولية أهمية الدور الإنساني والمجتمعي الذي تقوم به القيادات الدينية والشخصيات الروحية في نشر قيم المحبة والتسامح والسلام، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش الإنساني بين مختلف الشعوب والثقافات.
وفي إطار رسالتها الهادفة إلى دعم الشخصيات الفاعلة في خدمة الإنسانية وترسيخ مبادئ الأخوة والتعاون، أعلنت المنظمة منح عضوية الدرع الدولية لعدد من رجال الدين والشخصيات الروحية، تقديراً لجهودهم ومبادراتهم المستمرة في نشر قيم السلام ونبذ العنف والتطرف، والعمل على تعزيز روح المحبة والتفاهم بين أبناء المجتمع.
وأكدت المنظمة أن رجال الدين والقيادات الروحية يمثلون صوت الحكمة والاعتدال، ولهم دور محوري في بناء جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب، خاصة في ظل التحديات والأزمات التي يشهدها العالم، وما تتطلبه المرحلة الحالية من تكاتف الجهود لنشر ثقافة السلام والاستقرار وتعزيز قيم الاحترام المتبادل والتعايش المشترك.
كما أشادت منظمة الدرع الدولية بالمبادرات الإنسانية والخيرية التي تسهم في خدمة المجتمعات ودعم الفئات المحتاجة، إضافة إلى دورها في ترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية التي تعزز وحدة المجتمعات وتحافظ على كرامة الإنسان.
وجددت المنظمة التزامها بمواصلة دعم المبادرات والشخصيات التي تعمل من أجل السلام العالمي وتعزيز الحوار الإنساني، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر استقراراً وتعاوناً وتسامحاً بين مختلف الثقافات والأديان.
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
في منظمة الدرع الدولية














