منظمة الدرع
في إطار التزامها المستمر بتعزيز حقوق الإنسان والمساهمة في المبادرات العالمية، شاركت منظمة الدرع الدولية اليوم في الندوة عبر الإنترنت التي نظمتها وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية (FRA) حول موضوع “نحو صفقة خضراء أوروبية متوافقة مع الحقوق الأساسية”. عُقدت الندوة يوم الخميس 30 يناير 2025، من الساعة 14:30 إلى 15:30 بتوقيت وسط أوروبا.
أهمية المشاركة في الندوة
جاءت هذه الندوة في وقتٍ تسعى فيه المجتمعات والدول إلى تحقيق توازن بين التنمية المستدامة وضمان الحقوق الأساسية للأفراد. وقد ناقش خلالها المشاركون كيفية تطبيق معايير الحقوق الأساسية بشكل منهجي في سياسة المناخ للاتحاد الأوروبي لضمان عملية انتقال عادلة وشاملة نحو الاقتصاد الأخضر.
الموضوعات الرئيسية التي تناولتها الندوة
دمج الحقوق الأساسية في سياسات المناخ.
حماية الحقوق من خلال تمويل الاتحاد الأوروبي.
إنشاء إطار للرصد والمتابعة.
ضمان المشاركة الفعالة للمجتمع المدني.
تمكين الوصول إلى العدالة وتعزيز آليات الإنفاذ.
دور منظمة الدرع الدولية في هذه المبادرة
باعتبارها منظمة تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز الحريات المدنية، أدركت منظمة الدرع الدولية أهمية مثل هذه النقاشات التي تسهم في صياغة سياسات مناخية أكثر إنصافًا. ومن خلال هذه المشاركة، سعت المنظمة إلى:
المساهمة بخبراتها في مجال الحقوق الأساسية.
تعزيز دور المجتمع المدني في تطوير السياسات البيئية العادلة.
دعم المبادرات التي تضمن عدالة الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر.
بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية ذات الصلة.
المشاركة في تحديثات المجتمع المدني في بروكسل
بالإضافة إلى مشاركتها في ندوة FRA، تواصل منظمة الدرع الدولية انخراطها في النقاشات الدولية من خلال حضور الاجتماع الشهري لوكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية والمجتمع المدني في بروكسل، والذي سيُعقد في 12 فبراير 2025.
يهدف هذا الاجتماع إلى:
تبادل المعلومات حول تطورات حقوق الإنسان في الاتحاد الأوروبي.
توفير منصة لمشاركة التحديات والحلول بين المنظمات غير الحكومية.
تعزيز التعاون بين المجتمع المدني والمؤسسات الأوروبية.
إن مشاركة منظمة الدرع الدولية في هذه الندوات والاجتماعات تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الحوار العالمي حول قضايا الحقوق الأساسية والتنمية المستدامة. نؤمن بأن التعاون الدولي والمشاركة الفاعلة هما السبيل لتحقيق مستقبل أكثر عدالة واستدامة للجميع. نترقب تفاعلكم ومشاركتكم الفاعلة في هذه المبادرات الهامة.
إننا في منظمة الدرع الدولية نرحب بإعلان وقف إطلاق النار في غزة، ورغم التواطؤ الإقليمي والدولي بحق الفلسطينيين ورغم تأخره، إلا أننا نعتبر هذه الخطوة انتصاراً للعدالة الإنسانية وتأكيداً على حق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة وتقرير المصير.
تشير المنظمة إلى أن وقف إطلاق النار جاء بعد سلسلة من المجازر والإبادة الجماعية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في غزة، مما أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين الأبرياء وتدمير البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس والمنازل.
تدعو المنظمة إلى فتح المعابر الحدودية فوراً، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة لتلبية احتياجات سكان غزة الأساسية. وتشدد على ضرورة السماح للصحفيين والإعلاميين الدوليين، وكذلك الحقوقيين، بالدخول إلى القطاع لتوثيق الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال، وكشف حجم المأساة الإنسانية التي تعرض لها المدنيون.
تؤكد منظمة الدرع الدولية أن هذا التطور يمثل نهاية لمرحلة مؤلمة من المعاناة الإنسانية، وخطوة أولى نحو تحقيق العدالة التي يجب أن تكون الأساس لأي تسوية سياسية. كما تشدد على أهمية ضمان حقوق الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال، ورفع الحصار، وضمان حياة كريمة تتماشى مع القوانين والقرارات الدولية.
تدعو المنظمة المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية وفعالة لمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وضمان عدم تكرار هذه الانتهاكات. كما تؤكد أن تحقيق السلام الدائم يتطلب إرادة سياسية دولية حقيقية لإنهاء الاحتلال وضمان حقوق الشعب الفلسطيني في السيادة والحرية.
منظمة الدرع الدولية تجدد التزامها بالدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز قيم العدالة والسلام، داعية إلى التضامن العالمي لدعم الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية وإنهاء معاناته.
نبذة تعريفية عن منظمة الدرع الدولية مفوضية فلسطين
تُعد منظمة الدرع الدولية، المعروفة رسميًا باسم الكونغرس الدولي لحماية حقوق وحرية المواطن (International الدرع Congress for Protecting the Rights and Freedom of Citizens – “SHIELD”)، إحدى المنظمات الإنسانية العالمية الرائدة التي تضع الدفاع عن حقوق الإنسان، وتعزيز العدالة العالمية، والاستجابة للأزمات الإنسانية في صلب أولوياتها.
وفي إطار مهامها الإنسانية الواسعة، تأسست مفوضية فلسطين كفرع رئيسي للمنظمة، بهدف تقديم الدعم الشامل للشعب الفلسطيني. تعمل المفوضية على تنفيذ برامج إغاثية وتنموية تهدف إلى التخفيف من معاناة الفلسطينيين، خاصة في ظل التحديات المتفاقمة الناتجة عن الحصار المفروض على غزة والاعتداءات المتكررة.
أهداف ومهام مفوضية فلسطين
1. رصد وتوثيق الانتهاكات الإنسانية
- إعداد تقارير موثقة حول الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون، خاصة تلك المرتبطة بالحصار والهجمات على قطاع غزة.
- إيصال هذه التقارير إلى الهيئات الدولية لتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية.
- تسليط الضوء على الممارسات غير الإنسانية من خلال منصات إعلامية عالمية.
2. الإغاثة الإنسانية العاجلة والمستدامة
- تقديم المساعدات الطارئة للأسر المتضررة، بما يشمل الغذاء، المياه، الأدوية، والمستلزمات الأساسية.
- إطلاق مشاريع إغاثية طويلة الأمد تستهدف تعزيز الأمن الغذائي والصحي للفئات الأكثر احتياجًا.
- دعم صمود الأسر الفلسطينية أمام التحديات الاقتصادية والإنسانية المتزايدة.
3. دعم وتمكين الشباب
- تطوير برامج تدريبية لتنمية المهارات المهنية والقيادية للشباب الفلسطيني.
- تقديم دعم للمشاريع الريادية التي يقودها الشباب، بما يساهم في تحقيق استقلالهم الاقتصادي.
- تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الشباب الفلسطيني ونظرائهم عالميًا.
4. تعزيز التعليم
- توفير المستلزمات الدراسية للأطفال والشباب الذين يعانون من صعوبات مادية.
- العمل على إعادة تأهيل المدارس المتضررة نتيجة النزاعات، وبناء مؤسسات تعليمية جديدة.
- إطلاق مبادرات تعليمية تهدف إلى تحسين جودة التعليم في المناطق المهمشة.
5. تمكين المرأة والفئات المهمشة
- توفير الدعم اللازم لمشاركة المرأة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
- تمويل مشاريع صغيرة تقودها النساء، ما يعزز استقلالهن المالي.
- تقديم دورات تدريبية وتوعوية لدعم النساء والفئات المهمشة.
6. رعاية الأطفال والأيتام
- تقديم دعم نفسي واجتماعي للأطفال الذين عانوا من الحروب والنزاعات.
- توفير الرعاية الصحية والتعليمية للأطفال الأيتام.
- إنشاء برامج حماية للأطفال تضمن لهم بيئة آمنة للنمو السليم.
7. الدفاع عن الحقوق الفلسطينية دوليًا
- تمثيل القضية الفلسطينية في المؤتمرات والمحافل الدولية.
- تنظيم حملات دولية تهدف إلى رفع الوعي بالحقوق الفلسطينية.
- التعاون مع وسائل الإعلام العالمية لنقل معاناة الشعب الفلسطيني.
8. تعزيز الشراكات المحلية والدولية
- إقامة شراكات فعّالة مع المنظمات الإنسانية والحقوقية العالمية.
- تبادل الخبرات لضمان كفاءة تنفيذ البرامج الإنسانية.
- تنظيم فعاليات ثقافية لتعزيز التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية.
رؤية مفوضية فلسطين
- تعزيز الصمود الفلسطيني: تمكين الشعب الفلسطيني من مواجهة التحديات من خلال توفير الموارد والدعم اللازم.
- تحقيق التنمية المستدامة: تنفيذ مشاريع تنموية طويلة الأمد تخدم الأجيال الحالية والمستقبلية.
- تمكين الشباب: دعم الشباب ليصبحوا قادة المستقبل.
- ترسيخ العدالة الدولية: تسليط الضوء على الحقوق الفلسطينية كقضية إنسانية عادلة.
قيم منظمة الدرع الدولية ومفوضية فلسطين
- الإنسانية: الإنسان وكرامته هما محور كل الجهود.
- النزاهة والشفافية: الالتزام بالشفافية في جميع الأنشطة والمبادرات.
- التضامن: نشر ثقافة التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني.
- الابتكار: ابتكار حلول جديدة للتحديات الإنسانية.
- الشراكة المستدامة: بناء علاقات تعاون فعّالة مع الشركاء المحليين والدوليين.
التطلعات المستقبلية لمفوضية فلسطين
- توسيع نطاق العمل الإغاثي والتنموي لتغطية جميع المناطق المحتاجة.
- تطوير بنية تحتية قوية تدعم قطاعات الصحة والتعليم وسبل العيش.
- تعزيز مشاريع ريادية تسهم في تمكين الشباب والنساء.
- توفير برامج مبتكرة تستجيب للاحتياجات الفعلية للمجتمع الفلسطيني.
تمثل مفوضية فلسطين نموذجًا للعمل الإنساني الشامل، وتلتزم منظمة الدرع الدولية بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني في رحلته نحو الكرامة والحرية. بجهودها المستمرة ومبادراتها المبتكرة، تعكس المنظمة التزامًا عميقًا بتحقيق مستقبل أفضل وأكثر استدامة للفلسطينيين.
للتواصل مع مفوضية فلسطين – منظمة الدرع الدولية:
رقم الجوال (واتساب): +970594445702
البريد الإلكتروني: pal.congress@icprfc-shield.org
في خطوة إنسانية بارزة تهدف إلى تعزيز التضامن ودعم أهالي غزة، شهدت المدينة حدثًا مميزًا بتوقيع مذكرة تفاهم بين منظمة الدرع الدولية والمعروفة بمنظمة الكونغرس الدولي لحماية حقوق وحرية المواطن الدرع ومنظمة بلا حدود الخيرية – أفريقيا. تأتي هذه الاتفاقية كجزء من جهود مشتركة لتطوير العمل الإنساني وتقديم الإغاثة العاجلة للفئات الأكثر تضررًا. وتزامنًا مع هذا الحدث، تم توزيع وجبات غداء على العائلات المتضررة، مما أضفى بُعدًا عمليًا على الجهود الإنسانية المعلنة.
رسالة عمل ودعم مباشر
لم يكن توقيع الاتفاقية مجرد خطوة رمزية؛ فقد رافقتها مبادرة مباشرة تمثلت في توزيع وجبات الغداء على عشرات العائلات المتضررة، لتلبية احتياجاتهم اليومية وإدخال السرور إلى قلوبهم. المبادرة جاءت لتؤكد أن العمل الإنساني يرتكز على الاستجابة الفورية لاحتياجات الناس، بجانب التخطيط طويل الأمد للمشاريع التنموية.
التزام إنساني مستمر
صرّح الأستاذ محمد الدالي، مفوض منظمة الدرع الدولية في فلسطين، بأن توقيع مذكرة التفاهم يمثل بداية لمرحلة جديدة من العمل الإنساني المشترك، مشددًا على أهمية توحيد الجهود من أجل التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في غزة. وأكد أن هذه المبادرة تعكس التزام المنظمة بالوقوف إلى جانب الفلسطينيين في أصعب الأوقات، موضحًا أن الهدف هو تقديم الدعم بشكل عملي وفعال.
ومن الطرف الآخر، أعرب نائب رئيس منظمة بلا حدود الخيرية، أحمد أبو عصر، عن فخره بهذه الشراكة التي تهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية الضرورية لأهل غزة. وأشار إلى أن توزيع وجبات الغداء هو خطوة أولى في سلسلة من المشاريع التي ستسهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان.
بارقة أمل لأهل غزة
لاقى توزيع وجبات الغداء استحسان العائلات المستفيدة التي عبّرت عن شكرها للمنظمتين على هذه اللفتة الإنسانية. وقد أكد العديد من المستفيدين أن هذه المبادرة أدخلت الفرحة إلى قلوبهم وأظهرت لهم أن هناك من يقف إلى جانبهم في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها.
شراكة نحو مستقبل أفضل
تأتي مذكرة التفاهم بين المنظمتين كجزء من رؤية استراتيجية تهدف إلى تحقيق تأثير مستدام في المجتمع الفلسطيني. وتتضمن الخطط المستقبلية توسيع نطاق المساعدات لتشمل مجالات أخرى مثل الصحة والتعليم والمشاريع التنموية التي تسهم في تحسين حياة الناس على المدى الطويل.
نحو مزيد من العطاء
إن توقيع مذكرة التفاهم وتوزيع وجبات الغداء للعائلات المتضررة يمثلان خطوة في طريق طويل من العمل الإنساني المخلص. وتظل المنظمات الإنسانية مثل منظمة الدرع الدولية والمعروفة بمنظمة الكونغرس الدولي لحماية حقوق وحرية المواطن ومنظمة بلا حدود الخيرية – أفريقيا شريكًا رئيسيًا في مسيرة دعم الشعب الفلسطيني، مما يعزز الأمل في مستقبل أفضل رغم كل التحديات.














في عصر تتزايد فيه الأزمات العالمية وتتعقد فيه العلاقات بين الدول، تبرز الدبلوماسية كأداة محورية لتحقيق السلام والتفاهم وحل الأزمات. إنها ليست مجرد فن للتفاوض أو وسيلة لإنهاء النزاعات، بل هي نهج حضاري يعتمد على الحوار والوعي، ويهدف إلى بناء مستقبل مستدام وآمن.
الدبلوماسية: معركة وعي مستمرة
نحن اليوم في قلب معركة وعي عالمية. في عصر الإعلام والمعلومات، حيث تتدفق الأخبار والآراء بلا انقطاع، يصبح من السهل أن تضيع الحقيقة وسط ضوضاء التحليلات والانقسامات. هنا يأتي دور الدبلوماسية كوسيلة لترسيخ الحوار وتوجيه الجهود نحو أهداف مشتركة.
الاتحاد الدبلوماسي الدولي يُدرك أهمية هذه اللحظة التاريخية ويدعو الجميع إلى الانخراط في معركة الوعي. هذه الدعوة ليست موجهة فقط للنخب السياسية، بل لكل فرد يرغب في إحداث تغيير إيجابي في مجتمعه وفي العالم. تعلم الدبلوماسية وعلومها هو حق للجميع، وهي مهارة تُمكّن الأفراد من بناء جسور التفاهم وحل النزاعات بطرق سلمية ومستدامة.
الاتحاد الدبلوماسي الدولي: منارة للتغيير
الاتحاد الدبلوماسي الدولي يقف كمنارة تنير الطريق للباحثين عن الوعي والتغيير. يسعى الاتحاد إلى تمكين الأفراد من خلال برامج متخصصة تركز على فنون التفاوض، إدارة الأزمات، وبناء الشراكات الدولية.
ليس هذا فحسب، بل يعكس الاتحاد التزامه العميق بقضايا العالم الكبرى، مثل تغير المناخ، حقوق الإنسان، والتنمية المستدامة. فهو يساهم في توعية الأفراد والجماعات بأهمية هذه القضايا وتأثيرها المباشر على حياتنا اليومية. الاتحاد هو الدليل لكل من يرغب في فهم أعمق للعالم من حوله والمشاركة الفاعلة في صنع مستقبل أفضل.
الدبلوماسية حق للجميع: دعوة للتعلم والمشاركة
لا يجب أن تكون الدبلوماسية حكراً على القادة وصناع القرار. إنها علم وفن يمكن أن يكون في متناول الجميع. الاتحاد الدبلوماسي الدولي يؤمن بأن كل فرد لديه القدرة على أن يكون دبلوماسياً في مجاله، سواء في مكان العمل، في العلاقات الاجتماعية، أو في حل النزاعات المحلية.
تعلم الدبلوماسية ليس مجرد اكتساب للمعرفة، بل هو تطوير للمهارات القيادية. فهو يمنح الأفراد القدرة على التفكير الاستراتيجي، بناء العلاقات الفعالة، والتأثير الإيجابي في مجتمعاتهم.
بناء المستقبل بجسور الحوار والسلام
الدبلوماسية هي أداة لبناء مستقبل أفضل قائم على الحوار والتفاهم. الاتحاد الدبلوماسي الدولي يضع هذه القيم في صميم عمله، مؤكداً أن الحلول المستدامة تبدأ من الوعي والتعلم.
ندعو الجميع للانضمام إلى هذه المسيرة، فالعالم يحتاج اليوم إلى أصوات تنادي بالسلام وتعمل على تحقيقه. الدبلوماسية هي المفتاح لفتح أبواب الأمل، وبجهود مشتركة يمكننا بناء عالم أكثر استدامة وعدالة.
الاتحاد الدبلوماسي الدولي: شريككم في معركة الوعي
بالعلم والحوار نصنع السلام، وبالدبلوماسية نبني جسور الأمل نحو مستقبل يحمل الخير للجميع. انضموا إلينا في رحلتنا نحو تغيير إيجابي حقيقي.
رسالة منظمة الدرع الدولية إلى الشعوب والأمم
عبر التاريخ، لم تتوقف قوى الظلام، المتمثلة في السلطات الاستبدادية والحكومات القمعية، عن استغلال الشعوب وتفتيتها لتحقيق مآربها الخاصة. هذه الأنظمة، التي يمكن وصفها بـ”البلطجية الدولية”، لم تتردد في إشعال الأزمات وافتعال الصراعات. عملت هذه القوى على تأجيج الحروب، ونشر الفوضى، واستغلال الخلافات العرقية والدينية، فقط لإبقاء الشعوب ضعيفة ومقسمة.
ولكن، ما تتجاهله هذه القوى هو أن الشعوب، على اختلاف ثقافاتها، أديانها، وألوانها، تمتلك قوة داخلية لا يمكن كسرها. إن التنوع الثقافي والاختلاف بين البشر هما أساس جمال الإنسانية واستمرار الحياة. هذا التنوع يشبه النجوم التي تنير ظلمة الليل، فهو مصدر قوة وتماسك، وليس ضعفًا كما تحاول القوى الظالمة تصويره. إن الاختلاف الثقافي بين شعوب الأرض، بمذاهبها وألوانها المختلفة، يمثل الروعة التي تحافظ على ديمومة الحياة واستقرارها.
على الرغم من محاولات الحكومات المستبدة استخدام هذا التنوع كوسيلة للفرقة والفتنة، إلا أنه كان دائمًا مصدر إلهام للشعوب. فالتنوع ليس خطرًا، بل هو ثروة إنسانية تُثري المجتمعات وتجعلها أقوى وأكثر قدرة على مواجهة التحديات.
هذه الأنظمة الظالمة لا تنشر الخراب داخل حدودها فقط، بل تسعى لتصديره عالميًا. لقد رأينا كيف استُغلت الأزمات الاقتصادية والسياسية لتكبيل الشعوب بالدين والضعف، وكيف تم تمويل الجماعات المتطرفة لنشر الفوضى، ثم الظهور بمظهر “المنقذ”. هذه القوى لا تتوانى عن استخدام كل وسيلة لتعميق الفجوات وخلق صراعات جديدة في سبيل فرض هيمنتها.
لكن التاريخ أثبت دائمًا أن هذه القوى، مهما طغت وتجبرت، لا تستطيع الصمود أمام إرادة الشعوب. الشعوب التي تناضل من أجل الحرية، الكرامة، والعدالة، دائمًا ما تطيح بالطغاة.
الشباب دائمًا في طليعة التغيير. هم القوة الحقيقية لمواجهة سياسات الطغيان والظلام. في كل مراحل النضال التاريخية، كان الشباب هم من يشعلون شرارة الثورات، ينشرون الوعي، ويقودون مجتمعاتهم نحو التقدم. معركة الوعي التي نخوضها اليوم تحتاج إلى وعي الشباب أكثر من أي وقت مضى، لأن التضليل والدعاية الممنهجة تسعى لتشويه الحقائق وتحريف الواقع.
منظمة الدرع الدولية تدعو جميع الشعوب إلى أن تكون واعية لمخططات هذه القوى المتجبرة. نحن نؤمن أن الكفاح ضد الاستبداد ليس فقط حقًا، بل واجب على كل إنسان يسعى لعالم تسوده الحرية والعدل.
رسالتنا واضحة: الشعوب ليست مجرد ضحايا لهذه الأنظمة، بل هي القوة القادرة على تغيير المعادلة. من خلال الوعي، التضامن، والإيمان بقوة الحق، يمكن مواجهة هذه القوى الظلامية وكسر قيودها.
الشعوب هي التي تصنع التاريخ، وليس الحكومات. أما هؤلاء الطغاة الذين أشعلوا الحروب وقسموا الأمم، فسينتهون إلى مزبلة التاريخ، تاركين وراءهم عارًا لن يُمحى. الإنسانية تستحق عالمًا أفضل، ولن يتحقق ذلك إلا بتكاتف الشعوب لإسقاط هذه الأنظمة المستبدة.
نظمت منظمة الدرع الدولية كعادتها السنوية، تحت رئاسة الدكتور صالح ظاهر، احتفالًا مميزًا للأطفال في مدينة أوديسا، أوكرانيا. شمل الاحتفال أكثر من 300 طفل من الأسر الفقيرة، والأيتام، واللاجئين، والمهاجرين، وذوي الاحتياجات الخاصة، في خطوة تعبيرية عن دعم المنظمة لهذه الفئات الهشة.
حضر الاحتفال العديد من ممثلي الحكومة في مدينة أوديسا، بالإضافة إلى رؤساء الجاليات والأقليات، ما أضاف طابعًا رسميًا للمناسبة وأتاح فرصًا للتواصل بين الفئات المختلفة في المجتمع.
تضمن الحفل مجموعة من الأنشطة الترفيهية التي شملت الألعاب، والمهرجين، ووجبات الطعام التي تم تقديمها للأطفال، بالإضافة إلى توزيع الهدايا بمناسبة رأس السنة. كانت الأجواء مليئة بالفرح والابتسامات، ما ترك أثرًا إيجابيًا في نفوس الأطفال المشاركين وأسرهم.
إن هذه الفعالية السنوية هي جزء من جهود منظمة الدرع الدولية المستمرة في توفير الدعم للأطفال في الأزمات، مؤكدة على أهمية توفير الفرح والدعم النفسي لهذه الفئات التي تعيش ظروفًا صعبة.



















يحق لأي شخص الانضمام إلى منظمة “الدرع الدولية” وفقًا للنظام الداخلي ووفقًا لمبادئ حقوق الإنسان. من أجل التأكد من أن الشخص يمتلك الصفات اللازمة للانضمام، يتعين عليه تقديم أنشطة سابقة قام بها في حماية حقوق الإنسان والنهوض بها، وذلك ليتمكن من أن يكون مصدر عون للمنظمة في مجالات نشاطها.
شروط الانضمام:
تقديم طلب العضوية: يجب على الأفراد الراغبين في الانضمام تقديم طلب عضوية للمنظمة عبر البريد الإلكتروني المباشر أو من خلال الموقع الإلكتروني للمنظمة.
المستندات المطلوبة:
صورة عن الهوية الشخصية أو جواز السفر.
صورة شمسية.
صور من الشهادات التي يحملها الشخص.
التزام بالمبادئ:
يجب ألا يكون الشخص في مركز صنع القرار في أي جهة سياسية أو منظمة تتضارب مبادئها ومصالحها مع أهداف ومبادئ المنظمة.
يتعين على العضو العمل لمنفعة المنظمة ومصالحها، وتجنب أي تصرفات قد تسيء إليها أو تعرقل تحقيق أهدافها.
الاشتراك السنوي:
بما أن المنظمة مستقلة ولا تتلقى دعمًا من الحكومات أو الأحزاب، فإنها تعتمد بشكل كامل على اشتراكات أعضائها من جميع أنحاء العالم لتمويل أنشطتها.
كيفية الاشتراك:
للاشتراك في المنظمة، يمكن إرسال طلب العضوية إلى أحد البريدين الإلكترونيين التاليين:
E-mail: shieldcongress@gmail.com
E-mail: congress@icprfc-shield.org
ميزات الحصول على العضوية الكاملة في منظمة “SHIELD” الدولية:
الحماية القانونية: الحصول على الدعم القانوني في حال تعرض الأعضاء لانتهاكات لحقوق الإنسان.
المشاركة في الدورات والمؤتمرات العالمية: حضور الفعاليات التي تنظمها المنظمة على مستوى عالمي.
استخدام بطاقة المنظمة: في حالات الانتهاكات المباشرة لحقوق الإنسان.
المشاركة في تقديم المقترحات: الإسهام في تقديم الأفكار والمقترحات لتطوير الأنشطة والبرامج.
الحصول على مساعدات عينية وطبية: الاستفادة من الدعم العيني والطبي الذي تقدمه المنظمة للأعضاء المحتاجين.
ساهم في دعم أنشطتنا حول العالم من خلال اشتراكك السنوي، وكن جزءًا من التغيير الإيجابي في العالم











