صالح محمد ظاهر
أوديسا – في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والمدني الدولي وتطوير آفاق التنمية المستدامة والتعليم أبرمت منظمة الدرع الدولية ومثلها رئيس المنظمة الدكتور صالح محمد ظاهر اتفاقية تعاون مشترك مع جامعة ولاية أوديسا الزراعية الحكومية ومثلها رئيس الجامعة البروفيسور بروشكوف ميخائيل ميخائيلوفيتش
تأتي هذه المذكرة لتجسيد الرغبة المشتركة بين الطرفين في بناء جسور التواصل المعرفي والثقافي وتطوير البرامج المشتركة التي تخدم المجتمع والأجيال الشابة وتدعم البحث العلمي في المجالات ذات الاهتمام المتبادل
أبرز محاور المذكرة
تبادل الخبرات تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي بين الطرفين في مجالات التنمية والتعليم
الأنشطة المشتركة تنظيم ندوات ومؤتمرات وورش عمل تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي ودعم الابتكار الزراعي والعلمي
دعم الطلاب خلق فرص جديدة للشباب والطلاب لتطوير مهاراتهم والانخراط في المبادرات الدولية
صرح الدكتور صالح محمد ظاهر بهذه المناسبة ان توقيع هذه المذكرة مع صرح أكاديمي عريق مثل جامعة ولاية أوديسا الزراعية يمثل خطوة استراتيجية نحو تحقيق أهدافنا المشتركة في نشر المعرفة ودعم التنمية المستدامة ونحن نتطلع إلى ترجمة هذه الاتفاقية إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع
من جانبه رحب البروفيسور بروشكوف ميخائيل ميخائيلوفيتش بهذا التعاون مؤكدا على أهمية الشراكة مع منظمات المجتمع المدني الدولية كمنظمة الدرع في فتح آفاق جديدة للجامعة على المستوى الدولي وتوسيع نطاق تبادل المعرفة
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاتفاقية تأتي امتدادا لسلسلة من المعاهدات الرسمية والشراكات الاستراتيجية التي تقيمها منظمة الدرع الدولية مع العديد من المؤسسات التعليمية والثقافية الحكومية والتدريبية البارزة ومنها جامعة أوديسا الوطنية للعلوم التطبيقية أوديسا بوليتكنيك وجامعة إزمائيل الحكومية للعلوم الإنسانية ومدرسة ناستيا بوكينا لتعليم الغناء المتخصصة في التدريب الموسيقي والأداء المسرحي للأطفال والمراهقين بالإضافة إلى تطوير المدرسة الجوية زاخر سيمسيتش في كييف
يعكس هذا التعاون الجديد حرص المنظمة المستمر على تنويع شراكاتها لتشمل مجالات العلوم الزراعية والتطبيقية والإنسانية والإبداعية والتدريب المتخصص بما يخدم الأهداف التنموية الشاملة
صادر عن إدارة الإعلام والعلاقات الدولية في منظمة الدرع الدولية




أكدت منظمة الدرع الدولية أهمية الدور الإنساني والمجتمعي الذي تقوم به القيادات الدينية والشخصيات الروحية في نشر قيم المحبة والتسامح والسلام، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش الإنساني بين مختلف الشعوب والثقافات.
وفي إطار رسالتها الهادفة إلى دعم الشخصيات الفاعلة في خدمة الإنسانية وترسيخ مبادئ الأخوة والتعاون، أعلنت المنظمة منح عضوية الدرع الدولية لعدد من رجال الدين والشخصيات الروحية، تقديراً لجهودهم ومبادراتهم المستمرة في نشر قيم السلام ونبذ العنف والتطرف، والعمل على تعزيز روح المحبة والتفاهم بين أبناء المجتمع.
وأكدت المنظمة أن رجال الدين والقيادات الروحية يمثلون صوت الحكمة والاعتدال، ولهم دور محوري في بناء جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب، خاصة في ظل التحديات والأزمات التي يشهدها العالم، وما تتطلبه المرحلة الحالية من تكاتف الجهود لنشر ثقافة السلام والاستقرار وتعزيز قيم الاحترام المتبادل والتعايش المشترك.
كما أشادت منظمة الدرع الدولية بالمبادرات الإنسانية والخيرية التي تسهم في خدمة المجتمعات ودعم الفئات المحتاجة، إضافة إلى دورها في ترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية التي تعزز وحدة المجتمعات وتحافظ على كرامة الإنسان.
وجددت المنظمة التزامها بمواصلة دعم المبادرات والشخصيات التي تعمل من أجل السلام العالمي وتعزيز الحوار الإنساني، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر استقراراً وتعاوناً وتسامحاً بين مختلف الثقافات والأديان.
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
في منظمة الدرع الدولية








في العاصمة البلجيكية بروكسل، عاصمة الاتحاد الأوروبي، وبتاريخ 29 / 4 / 2026، التقى رئيس منظمة الدرع الدولية د. صالح ظاهر بكل من الأستاذ عبد الهادي بوسنية مفوض المنظمة في النمسا، والأستاذ أحمد عمله سفير ومفوض المنظمة في الشرق الأوسط.
وجرى خلال اللقاء بحث التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر الدولي المقبل للمنظمة، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مجالات السلام والتنمية والعمل الإنساني، إضافة إلى مناقشة آليات توسيع نشاط المنظمة على المستوى الأوروبي والعربي.
كما تناول المجتمعون سبل تعزيز التواصل والتنسيق بين مكاتب المنظمة في مختلف الدول، وتفعيل البرامج المشتركة التي تخدم أهداف المنظمة الإنسانية والثقافية، إلى جانب مناقشة خطط التعاون مع المؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني.
وأكد الحاضرون أهمية المرحلة المقبلة وضرورة تكثيف الجهود لإنجاح المؤتمر الدولي بما يحقق رسالة المنظمة وأهدافها في دعم الحوار والتعاون بين الشعوب.
صادر عن إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
في منظمة الدرع الدولية
بتاريخ 25 ابريل 2026، قام وفد من منظمة الدرع الدولية بزيارة رسمية الى مدينة لاهاي في مملكة هولندا، وذلك في اطار جهود المنظمة الرامية الى تعزيز مبادئ العدالة الدولية وحقوق الانسان. وشملت الزيارة عددا من ابرز المؤسسات القضائية الدولية، من بينها محكمة العدل الدولية، وقصر السلام، اضافة الى المحكمة الخاصة بجرائم الحرب في يوغسلافيا السابقة.
وهدفت هذه الزيارة الى الاطلاع المباشر على اليات عمل القضاء الدولي، والتعرف على الاجراءات القانونية المعتمدة في محاسبة مرتكبي الجرائم الجسيمة، وفي مقدمتها جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية. كما اتاحت الزيارة للوفد فرصة تبادل الخبرات مع جهات قانونية دولية، بما يسهم في تطوير ادوات الرصد والتوثيق التي تعتمدها المنظمة في عملها.
وتؤكد منظمة الدرع الدولية، من خلال هذه الزيارة، التزامها الثابت بدورها في تقصي الحقائق وكشف الانتهاكات، لا سيما في مناطق النزاع، وفي مقدمتها ما يجري في قطاع غزة من جرائم تستوجب التحقيق والمساءلة وفقا لاحكام القانون الدولي. وتعمل المنظمة على توثيق هذه الانتهاكات بصورة مهنية ومستقلة، تمهيدا لعرضها امام الجهات المختصة، بما يحقق العدالة للضحايا ويحد من ظاهرة الافلات من العقاب.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من التحركات الدولية التي تنفذها المنظمة، بهدف تعزيز التعاون مع المؤسسات القانونية والحقوقية، وترسيخ ثقافة العدالة والمساءلة، بما يسهم في حماية الكرامة الانسانية وصون الحقوق الاساسية للشعوب.
صادر عن ادارة الاعلام والعلاقات الدولية
في منظمة الدرع الدولية








منحت منظمة الدرع الدولية، ومقرها بروكسل – مملكة بلجيكا، صفة “سفيري السلام العالمي” لكل من الاستاذ احمد العملة والاستاذ عبد الهادي بوسنينة، وذلك بتاريخ 22 ابريل، خلال زيارة وفد المنظمة الى مقر الاتحاد الاوروبي.
وقد قام الدكتور صالح محمد ظاهر، رئيس المنظمة، بمنح هذا اللقب لكل من المكرمين تقديرا لجهودهما المتميزة في نشر ثقافة السلام، وتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين الشعوب.
وتجدر الاشارة الى ان الاستاذ احمد عيسى العملة ساهم بشكل فاعل ومؤثر في دعم الاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، اضافة الى دوره في دعم مناطق الصراع الساخنة، ومنها غزة، من خلال مبادرات انسانية نوعية وجهود اغاثية مستمرة تهدف الى التخفيف من معاناة المتضررين وتعزيز صمودهم في ظل الظروف الصعبة.
فيما يعرف الاستاذ عبد الهادي بوسنينة بنشاطه البارز في مجالات العمل الانساني، حيث ساهم في دعم المبادرات التي تعزز الاستقرار المجتمعي، وتدعم التعاون والتكامل بين مختلف المجتمعات، بما يسهم في ترسيخ قيم التضامن والتعايش السلمي.
كما اكدت المنظمة ان سفراء السلام لديها يمثلون نخبة من الشخصيات الفاعلة التي تعمل على تعزيز الدبلوماسية والحوار ونشر قيم المحبة والتسامح، والمساهمة في بناء جسور التواصل بين مختلف الثقافات.
وياتي هذا التكريم تأكيدا على الدور البارز الذي يضطلع به المكرمان في دعم المبادرات الانسانية وترسيخ مبادئ الحوار والتفاهم، بما يسهم في بناء مجتمعات اكثر استقرارا وانسجاما.
صادر عن ادارة الاعلام والعلاقات الدولية
في منظمة الدرع الدولية









خطوة استراتيجية لتعزيز حقوق الانسان والتعاون الاقليمي في شرق اوروبا
كيشيناو – 2026 في اطار سعيها المستمر لتوسيع نطاق عملها الانساني والحقوقي، اعلنت المنظمة الدولية لحماية حقوق وحرية المواطن “الدرع” عن حصولها على الترخيص الرسمي لافتتاح فرعها الجديد في جمهورية مولدوفا. وقد صدر قرار التسجيل عن وكالة الخدمات العامة بجمهورية مولدوفا، ليكون بمثابة انطلاقة قانونية قوية للمنظمة في قلب العاصمة كيشيناو.
ياتي هذا القرار (رقم 1026620001581) تتويجا لجهود المنظمة في مأسسة نشاطها داخل الاراضي المولدوفية. وقد تم تعيين الناشط الحقوقي البارز السيد فيودور غيليتش مديرا للفرع، ليتولى قيادة المرحلة القادمة التي تهدف الى بناء جسور التواصل بين المجتمع المدني المولدوفي والمؤسسات الدولية.
اهداف طموحة للمرحلة القادمة
اكدت المنظمة في بيانها ان فرع مولدوفا سيعمل وفق رؤية شاملة ترتكز على عدة محاور اساسية، منها:
حماية الحريات: الدفاع عن حقوق الانسان والحريات الاساسية للمواطنين والمقيمين.
تمكين الشباب والمرأة: اطلاق برامج تعليمية ومهنية تهدف الى تطوير مهارات الشباب ودعم دور المرأة في التنمية المستدامة.
الثقافة القانونية: نشر الوعي القانوني والعمل على تعزيز سيادة القانون بالتعاون مع الجهات المختصة.
التعاون الدولي: العمل كحلقة وصل بين المنظمات الوطنية في مولدوفا والمنظمات الدولية لتحقيق الاهداف الانسانية المشتركة.
تعزيز العلاقات الدولية: دعم بناء وتطوير العلاقات بين مولدوفا ودول العالم في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي.
الاهداف الانسانية: الالتزام بخدمة الانسان وتعزيز قيم الكرامة والعدالة والتضامن بين الشعوب.
رسالة انسانية سامية: العمل على ترسيخ مبادئ السلام والتفاهم المشترك ودعم المبادرات التي تسهم في تحسين جودة الحياة وبناء مجتمعات اكثر استقرارا.
تعزيز العمل المشترك
صرحت ادارة منظمة “الدرع” بان وجود فرع رسمي في مولدوفا سيسهل من عملية تقديم الدعم القانوني والانساني، خاصة في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة. كما اكدت على انفتاحها الكامل للتعاون مع السلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية في مولدوفا بما يخدم مصلحة الفرد والمجتمع.
بهذه الخطوة، تواصل منظمة “الدرع” مسيرتها كواحدة من الهيئات الحقوقية الفاعلة، مؤكدة ان رسالتها في “حماية الانسان” لا تعرف حدودا جغرافية، وان التواجد في جمهورية مولدوفا هو اضافة نوعية لشبكة فروعها الدولية.
للمزيد من المعلومات او التواصل مع فرع المنظمة في مولدوفا:
العنوان: كيشيناو، شارع اوزينيلور، 141/1.
صادر عن ادارة الاعلام والعلاقات الدولية في منظمة الدرع الدولية




قام وفد من منظمة الدرع الدولية بزيارة رسمية إلى مقر البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الدولية والتعاون المشترك في المجالات الإنسانية والحقوقية. وترأس الوفد الدكتور صالح ظاهر رئيس المنظمة، بمشاركة الأستاذ أحمد العملة مفوض المنظمة في الشرق الأوسط، والأستاذ عبد الهادي بوسنينة مفوض المنظمة في النمسا، إلى جانب عدد من أعضاء المنظمة.
وخلال الزيارة، اطلع الوفد على آليات عمل البرلمان الأوروبي ودوره في دعم القضايا الدولية، كما تم عقد لقاءات مع عدد من المسؤولين لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحقيق أهداف المنظمة وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.
نبذة عن البرلمان الأوروبي:
يُعد البرلمان الأوروبي أحد أهم مؤسسات الاتحاد الأوروبي، حيث يمثل صوت المواطنين في الدول الأعضاء ويشارك في سنّ التشريعات واتخاذ القرارات المتعلقة بالسياسات الأوروبية. يتخذ البرلمان من بروكسل وستراسبورغ مقرين رئيسيين له، ويعمل على تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، إضافة إلى دوره في مراقبة عمل المفوضية الأوروبية واعتماد الميزانية العامة للاتحاد.







صالح محمد ظاهر يدعو إلى الاستيقاظ ومواجهة عبث القلة المتحكمة بمصير الشعوب ويحذر من تشويش العقل البشري وتزييف الحقائق كأداة للهيمنة
في بيان صادر عن منظمة الدرع الدولية، وجّه رئيس المنظمة الدكتور صالح محمد ظاهر نداءً إنسانيًا عاجلًا إلى شعوب العالم، دعا فيه إلى اليقظة ومواجهة محاولات الهيمنة الفكرية والسياسية، محذرًا من مخاطر التضليل وتشويه الوعي الإنساني.
وجاء في نص النداء:
“اننا نوجه نداء واضحا الى احرار العالم بجميع اطيافهم ولغاتهم وعقائدهم: آن الاوان للاستيقاظ، وآن الاوان لمواجهة عبث القلة التي تتحكم بمصائر الشعوب. لا تسمحوا لمهموسين بجنون السلطة ان يقرروا عنكم، او يصوغوا مستقبلكم، او يفرضوا واقعا لا يشبهكم ولا يخدم انسانيتكم.
فالاستيقاظ لا يعني الفوضى، والسؤال لا يعني الخيانة، والرفض لا يعني العداء، بل يعني ان الانسان ما زال حي الضمير، واعيا بحقوقه، متمسكا بكرامته. لقد حان وقت اعادة الاعتبار للانسان، واعادة السلطة الى قيم العدالة، واعادة الصوت الى الشعوب. فالعالم لا يحتاج الى سادة جدد، بل الى ضمير عالمي يقف في وجه العبث، وانسان حر يرفض ان يكون تابعا او صامتا.
يقف العالم اليوم على حافة انفجار اخلاقي وانساني شامل. تدار الحروب بوجوه جديدة لكن بالعقلية ذاتها التي احرقت البشرية مرتين في القرن الماضي. لم تكن الحربان العالميتان الاولى والثانية مجرد صراعات عسكرية، بل زلزالين انسانيين خلفا عشرات الملايين من القتلى، ومدنا مدمرة، واجيالا مشوهة نفسيا، وجراحا ما زالت مفتوحة في ذاكرة البشرية.
وظن العالم انه تعلم الدرس وان تلك الماساة لن تتكرر، لكن الحقيقة المؤلمة ان المشهد يعاد اليوم بشكل مختلف، لا دفعة واحدة بل بالتقسيط. فما ان تنطفئ حرب في مكان حتى تشتعل اخرى في مكان اخر، وما ان يهدأ نزاع حتى يزرع صراع جديد على حدود اخرى. وكان العالم حقل الغام واسع خطط له بعناية ليستنزف البشرية انفجارا بعد انفجار.
لقد زرعت الالغام في كل اتجاه: الغام الطوائف والقوميات، الغام الاديان حين تُستغل للتحريض والكراهية بدل الرحمة، الغام العنصرية وبث العداء بين الانسان واخيه الانسان، الغام الفقر المصطنع والتجويع الممنهج، الغام الامراض والاوبئة والفيروسات التي تتحول من ازمات صحية الى ادوات ابتزاز سياسي واقتصادي، الغام الخوف والجوع والبطالة، والغـام تهجير العقول وتفريغ الدول من شبابها وطاقاتها حتى تضعف المجتمعات من الداخل.
وهناك الغام اخرى اخطر من كل ذلك، تستهدف القيم الانسانية نفسها: زرع الكراهية بدل المحبة، والانقسام بدل التضامن، والانانية بدل المسؤولية المشتركة. فما يجري اليوم ليس تفجيرا للاوطان فحسب، بل تفتيت ممنهج للاخلاق، وهدم منظم للمجتمعات، وبث دائم للخوف وانعدام الامان، حتى يصبح الانسان قلقا على لقمة عيشه وصحته ومستقبله وهوية ابنائه.
وهكذا تدار الحروب الحديثة، ليس بالدبابات وحدها، بل بتفريغ الانسان من معناه، وكسر ثقته بنفسه وبالاخر، وتحويله الى فرد خائف منشغل بالبقاء بدلا من الكرامة.
وفي هذا السياق يتعرض العقل البشري لاستهداف مباشر عبر حملات ممنهجة لتشويش الفكر ونشر الاكاذيب وتزييف الحقائق بهدف اخضاع الشعوب واضعاف ارادتها. لم يعد التضليل مجرد سوء معلومات او اختلاف في الراي، بل اصبح اداة متطورة للسيطرة على المجتمعات واركاعها وتمكين القوى المستبدة من الهيمنة على مواردها وقراراتها.
تشويش العقل هو عملية خلط متعمد بين الحقيقة والباطل، تهدف الى اضعاف التفكير النقدي واشاعة الخوف والارتباك وخلق واقع مزيف يفرض على الناس كانه الحقيقة. ويتم ذلك عبر الاعلام الموجه، والاشاعات المنظمة، والتضليل الرقمي، وتزييف التاريخ والوقائع.
وعندما يفقد الانسان القدرة على التمييز بين الحقيقة والكذب يصبح عاجزا عن المقاومة او اتخاذ القرار، ويتحول المواطن الى تابع مستسلم للرسائل المضللة. وهكذا تسلب الشعوب ارادتها السياسية والاجتماعية، وتفكك المجتمعات من الداخل، ليصبح الافراد متلقين خائفين لمعلومات مصممة للتحكم بهم، ما يسهل الهيمنة على الموارد وفرض السياسات القمعية.
لم يعد الاستعمار اليوم يحتاج الى دبابات وجيوش، بل يستخدم الاعلام بدل المدفع، والاشاعة بدل الرصاصة، والتضليل بدل الاحتلال المباشر. انه استعمار فكري يخضع الشعوب دون ان تشعر، ويستهدف السيطرة على العقول قبل الاراضي.
وفي النهاية، يجب ان نتذكر حقيقة بسيطة لكنها اساسية: نحن جميعا بشر، متساوون في الكرامة والحقوق والمصير. لا دين ولا عرق ولا لغة تجعل انسانا اعلى من انسان. وما يجمع البشرية اكبر بكثير مما يفرقها. ان مستقبلنا واحد، وامننا مشترك، وعدالتنا مترابطة.
لذلك فان المسؤولية اليوم تقع على عاتق كل من يملك وعيا وصوتا: لا تكتفوا بالمراقبة، ولا تسمحوا للصمت ان يصبح شريكا في الجريمة، ولا تتركوا القوى المختلة تفرض واقعا يقتل الاحلام ويطمس القيم. آن الاوان لرفض كل اشكال الهيمنة، واستعادة الكرامة والانسانية والعدالة، وبناء عالم يقوم على الحقيقة والوعي والتضامن الانساني.”
الدكتور صالح محمد ظاهر
رئيس منظمة الدرع الدولية
رئيس اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي
رئيس المجلس الدبلوماسي الدولي
شارك الدكتور صالح ظاهر، رئيس منظمة الدرع الدولية لحماية حقوق وحرية المواطن ، في زيارة رسمية قامت بها مجموعة من المنظمات الدولية إلى مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل. وجاءت هذه الزيارة ضمن إطار التعاون الدولي المشترك بين مؤسسات حقوق الإنسان، ولتعزيز الحوار مع صناع القرار الأوروبي حول القضايا الحقوقية والإنسانية الراهنة
تضمنت الزيارة سلسلة من اللقاءات مع عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي وشخصيات مؤثرة في ملفات حقوق الإنسان، وركزت المباحثات على تعزيز التعاون بين المنظمات الدولية والمؤسسات الأوروبية بهدف مواجهة التحديات الحقوقية العالمية المتصاعدة.
ناقشت الوفود المشاركة مجموعة من الملفات الحيوية، أبرزها:
حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في مناطق النزاع، وخاصة في غزة وأوكرانيا والسودان.
تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في دعم مبادرات السلام والتعايش السلمي.
قضايا الهجرة واللجوء وسبل حماية الفئات الأكثر هشاشة.
أهمية الحوار الإقليمي والدولي لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
وأكد الدكتور صالح ظاهر خلال اللقاءات أن “التعاون الدولي والحوار المشترك يمثلان الأساس في إيجاد حلول عادلة للأزمات الإنسانية المتزايدة حول العالم”.
أهمية المشاركة في الزيارة الدولية
تعكس مشاركة منظمة الدرع الدولية في هذه الزيارة التزامها بتطوير علاقاتها مع المؤسسات الأوروبية والدولية، وتعزيز حضورها في المحافل الحقوقية العالمية، بما يمكّنها من:
إيصال صوت المتضررين من الحروب والانتهاكات إلى صناع القرار الأوروبي.
الإسهام في تشكيل سياسات دولية أكثر عدلاً وإنصافًا.
دعم المبادرات الهادفة إلى حماية الكرامة الإنسانية والدفاع عن حقوق الفئات المهمشة.
وتشكل هذه الزيارة خطوة جديدة نحو تعزيز الجهود الدولية المشتركة لمواجهة التحديات الإنسانية التي تعصف بالمنطقة والعالم.
صادر عن: إدارة الإعلام والعلاقات الدولية – منظمة الدرع الدولية


















