منظمات المجتمع المدني
تواصل منظمة الدرع الدولية دورها في دعم الحوار الدولي وتعزيز التواصل بين المؤسسات والمنظمات والهيئات المعنية بحقوق الإنسان والسلام والتنمية، من خلال تنظيم واستضافة الفعاليات والمنتديات واللقاءات الدولية التي تفتح المجال أمام تبادل الرؤى والخبرات، وبناء جسور التعاون والشراكات بين مختلف الفاعلين على الساحة الدولية.
وتأتي هذه الفعاليات انطلاقا من إيمان المنظمة بأن الحوار المسؤول والتواصل بين الشعوب والمؤسسات يمثلان مدخلا أساسيا لمعالجة التحديات الدولية، وتعزيز ثقافة السلام والتفاهم، وحماية الحقوق والحريات، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية.
ومن خلال منتدى بروكسل الدولي 2026، تسعى منظمة الدرع الدولية إلى مواصلة هذا الدور عبر توفير منصة تجمع أصواتا وتجارب متعددة، وتتيح للمشاركين من مختلف الدول والمؤسسات مناقشة القضايا العالمية بموضوعية ومسؤولية، وطرح المبادرات والحلول، وتحويل الأفكار إلى مساحات عملية للتعاون الدولي.
ويشكل المنتدى مساحة دولية للحوار المسؤول وتبادل الخبرات والرؤى بين صناع القرار، والدبلوماسيين، والخبراء، والأكاديميين، وممثلي منظمات المجتمع المدني، بهدف مناقشة أبرز القضايا العالمية التي تؤثر في حاضر الإنسانية ومستقبلها.
وتنطلق جلسات المنتدى من قناعة بأن التحديات الدولية المتسارعة، وفي مقدمتها النزاعات المسلحة، والأزمات الاقتصادية، والتغير المناخي، والانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان، والتحديات الرقمية، تتطلب حلولا قائمة على الحوار والتعاون الدولي والشراكات المستدامة.
وتركز جلسات المنتدى على تحليل هذه التحديات من مختلف أبعادها السياسية والاقتصادية والقانونية والإنسانية، واستعراض التجارب والممارسات الدولية، وفتح المجال أمام المشاركين لتقديم رؤى ومبادرات تسهم في تعزيز السلام، وترسيخ العدالة، وحماية حقوق الإنسان، ودعم التنمية المستدامة.
ويسعى المنتدى إلى أن تكون جلساته منصة تفاعلية تجمع بين الحوار المعرفي والنقاش العملي، بما يسهم في بناء شراكات دولية، وتعزيز التواصل بين المؤسسات، والخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ تدعم التعاون الدولي وتخدم المصالح المشتركة للشعوب.
صادر عن إدارة الإعلام والعلاقات الدولية في منظمة الدرع الدولية
تؤمن منظمة الدرع الدولية بأن الشباب ليسوا مجرد صانعي المستقبل، بل هم الوعي الحي للحاضر، والشرارة القادرة على إحداث التغيير الإنساني النبيل. إن التنوع الثقافي والفكري للشباب ليس معبرا للتباعد، بل هو نسيج متناغم يثري مفهوم السلام؛ فحين تتلاقى طاقاتهم من مختلف الخلفيات، تتحول الفروق إلى حوار، والتطلعات الفردية إلى قوة جماعية ترسخ قيم العدالة، وتصون الكرامة الإنسانية.
إن أيدينا المتشابكة اليوم لا تبني مجرد جسور للترابط، بل تشيد مأوى أخلاقيا وأمانا شاملا لأرضنا، هذا البيت المشترك الذي يستمد بقاءه من تضامننا وإدراكنا لوحدتنا المصيرية. معا، نجعل من المحبة عملا، ومن السلام حقا أزليا لكل إنسان.
منظمة الدرع الدولية
إن خطاب الكراهية يبدأ بحرف، لكنه قد ينتهي بمأساة. فهو لا يزرع الخوف والانقسام فحسب، بل يمهد الطريق للعنف والتمييز والصراعات، ويقوض قيم العدالة والحرية والتعايش التي تقوم عليها المجتمعات الإنسانية.
إن مسؤولية التصدي لخطاب الكراهية ليست مسؤولية الحكومات وحدها، بل هي واجب أخلاقي وإنساني يقع على عاتق كل فرد ومؤسسة تؤمن بأن الإنسان يستحق الاحترام مهما كان دينه أو عرقه أو جنسيته أو ثقافته.
وتؤكد منظمة الدرع الدولية أن الكلمة يمكن أن تكون جسراً للسلام كما يمكن أن تكون أداة للهدم، ولذلك فإن نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، والوقوف في وجه التحريض والتضليل والتطرف، يمثل مسؤولية مشتركة لحماية حاضر الإنسانية ومستقبلها.
إن العالم اليوم لا يحتاج إلى مزيد من الأصوات التي تثير الكراهية، بل إلى ضمائر حية تؤمن بأن كرامة الإنسان فوق كل خلاف، وأن السلام الحقيقي يبدأ عندما ننتصر للإنسان، ونرفض كل خطاب يحول الاختلاف إلى عداوة، والتنوع إلى صراع.
صادر عن إدارة الإعلام والعلاقات الدولية في
منظمة الدرع الدولية
في يوم المرأة العالمي، الثامن من آذار، تحتفي منظمة الدرع الدولية بالنساء حول العالم، اللواتي يمثلن قوة الصمود وأمل المستقبل. في ظل الحروب والأوبئة والجوع والأزمات الاقتصادية، تبقى المرأة مثالًا للعطاء والصبر والقوة، وشريكًا أساسيًا في بناء المجتمعات وحماية الإنسانية.
لقد أثبتت المرأة عبر التاريخ قدرتها على الصمود والمشاركة الفاعلة في بناء المجتمع، رغم محاولات التهميش والتقليل من دورها. فهي الأم والمربية وصانعة الأجيال، والشريكة الحقيقية في مسيرة التنمية والتقدم، تسهم بعلمها وعملها وإرادتها في ترسيخ قيم الإنسانية والعدالة والسلام.
وتؤكد منظمة الدرع الدولية في هذه المناسبة على أهمية تمكين المرأة وتعزيز دورها في مختلف المجالات، وضمان حقوقها الكاملة، بما يليق بمكانتها ودورها المحوري في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا وعدلًا وإنسانية.
تحية تقدير لكل امرأة تناضل وتصبر وتعمل بإخلاص من أجل مستقبل أفضل، ولكل امرأة كانت وما زالت نموذجًا للصمود والإرادة والعطاء.
صادر عن إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
في منظمة الدرع الدولية
شارك الدكتور صالح ظاهر، رئيس منظمة الدرع الدولية لحماية حقوق وحرية المواطن ، في زيارة رسمية قامت بها مجموعة من المنظمات الدولية إلى مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل. وجاءت هذه الزيارة ضمن إطار التعاون الدولي المشترك بين مؤسسات حقوق الإنسان، ولتعزيز الحوار مع صناع القرار الأوروبي حول القضايا الحقوقية والإنسانية الراهنة
تضمنت الزيارة سلسلة من اللقاءات مع عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي وشخصيات مؤثرة في ملفات حقوق الإنسان، وركزت المباحثات على تعزيز التعاون بين المنظمات الدولية والمؤسسات الأوروبية بهدف مواجهة التحديات الحقوقية العالمية المتصاعدة.
ناقشت الوفود المشاركة مجموعة من الملفات الحيوية، أبرزها:
حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في مناطق النزاع، وخاصة في غزة وأوكرانيا والسودان.
تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في دعم مبادرات السلام والتعايش السلمي.
قضايا الهجرة واللجوء وسبل حماية الفئات الأكثر هشاشة.
أهمية الحوار الإقليمي والدولي لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
وأكد الدكتور صالح ظاهر خلال اللقاءات أن “التعاون الدولي والحوار المشترك يمثلان الأساس في إيجاد حلول عادلة للأزمات الإنسانية المتزايدة حول العالم”.
أهمية المشاركة في الزيارة الدولية
تعكس مشاركة منظمة الدرع الدولية في هذه الزيارة التزامها بتطوير علاقاتها مع المؤسسات الأوروبية والدولية، وتعزيز حضورها في المحافل الحقوقية العالمية، بما يمكّنها من:
إيصال صوت المتضررين من الحروب والانتهاكات إلى صناع القرار الأوروبي.
الإسهام في تشكيل سياسات دولية أكثر عدلاً وإنصافًا.
دعم المبادرات الهادفة إلى حماية الكرامة الإنسانية والدفاع عن حقوق الفئات المهمشة.
وتشكل هذه الزيارة خطوة جديدة نحو تعزيز الجهود الدولية المشتركة لمواجهة التحديات الإنسانية التي تعصف بالمنطقة والعالم.
صادر عن: إدارة الإعلام والعلاقات الدولية – منظمة الدرع الدولية








إن الشباب هم الشريحة الأكثر ديناميكية ومحرك النمو والتنمية في أي مجتمع، إذ يوفرون القوة العاملة للبناء وللإنتاج والتقدم ، وهم الركيزة الأساسية و العمود الفقري لأي أمة.
ولذلك، فإن تمكين ودعم الشباب في مشاركتهم ومساعيهم الريادية أمر حيوي لنمو والتطوير
حبث يلعب الشباب دورا مهما وأساسيا في تقدم المجتمع وأزدهاره وبناء الدولة القوية والأمة العظيمة.
لذا يجب على الحكومة منح الشباب الفرصة للمشاركة في عمليات صنع القرار وإسماع أصواتهم.
وينبغي تمكينهم ليصبحوا مواطنين فاعلين قادرين على تشكيل مستقبل بلادهم .
وينبغي منحهم فرص المشاركة في مختلف الأنشطة المتعلقة بالتنمية حتى يتمكنوا من اكتساب الخبرة والمعرفة في جميع المجالات الحياتية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ومختلف قطاعات التنمية.
إحدى الطرق لإشراك الشباب في بناء الدولة والتنمية هي من خلال التعليم وتوفير فرص التدريب والتمكين الداخلي وبرامج الإرشاد والمؤتمرات واللقائات والمنح الدراسية وغيرها.
إن تزويد الشباب بإمكانية الوصول إلى التعليم الجيد سيساعدهم على تطوير المهارات التي يحتاجون إليها لتحقيق النجاح في الاقتصاد العالمي.
بالإضافة إلى ذلك، فإن تعريض الشباب لثقافات وعادات مختلفة يمكن أن يساعدهم على أن يصبحوا أكثر تسامحا وفهما للآخرين.
الشباب هم العمود الفقري لأي أمة. يمكن للشباب أن يلعبوا دورا هاما في تنمية المجتمع.
وتشير الإحصائيات إلى أن الدول النامية التي تضم أعدادا كبيرة من الشباب يمكن أن تشهد نموا هائلا في جميع قطاعات الدول شريطة أن تستثمر في تعليم الشباب وصحتهم وحماية وضمان حقوقهم. ويعتقد أن عقول شباب اليوم وقادة الغد والمبدعين والبنائين والمبتكرين. لكي يصبح الشباب قادة ومخترعين ومبتكرين جيدين، من المهم أن يتم دعمهم وتزويدهم بالصحة الجيدة والتدريب والتعليم باعتبارهم قادة المستقبل في البلاد، فإنهم يتحملون مسؤولية المساهمة في جعل المجتمع أفضل.
لقد كان الشباب دائما القوة الدافعة وراء التنمية الاقتصادية والعلمية وسيظل هذا هو الحال في المستقبل. لذا من المهم أن نستثمر في شبابنا وأن نوفر لهم فرص التعلم والنمو والنجاح.
هناك شعور عام اليوم بأن الشباب في الوضع الاجتماعي الحالي محرومون من فرص النمو والتطور وكذلك المشاركة
في شؤون الأسرة والدولة والمجتمع. لذلك يعتقد أن الشباب يشعرون بخيبة الأمل وخيبة الأمل والقلق، وهو أحد أسباب انغماسهم في أعمال العنف والتخريب. الشيء الوحيد المعترف به عالميا فيما يتعلق بالشباب هو أنهم بشكل عام يتمتعون بالطاقة والقدرة على التحمل والإرادة القوية وحب الحياة. لكن بعض الخصائص القيمة الأخرى للشباب، والتي يمكن أن تكون أدوات عظيمة للتحول الاجتماعي، لا يتم إدراكها أو استخدامها بشكل كامل من قبل المجتمع. ونتيجة لذلك يصابون بالارتباك والانزعاج. إحدى السمات الشخصية المهمة للشباب هي أنهم يطمحون بشدة إلى القيام بشيء جديد. إنهم يريدون التغيير، وليس الوضع الراهن. إنهم غير مقيدين بالماضي، وبدلاً من ذلك، لديهم انفتاح لقبول أشياء جديدة. ومن ثم، فمن الأسهل عليهم التكيف مع أي نوع من التغيير مقارنة بالجيل الأكبر سنا لأن لديهم الرغبة في تعلم أشياء جديدة، وهم على استعداد لبذل كل الجهود والتضحيات لإحداث تغيير اجتماعي.
إن دور الشباب في بناء الأمة هو توفير وجهات نظر جديدة وطاقة للمساعدة في دفع التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي . وباعتبارهم قادة المستقبل في البلاد، فإنهم يتحملون مسؤولية المساهمة في جعل المجتمع أفضل للجميع







