منظمة الدرع الدولية
منظمة الدرع الدولية تهنئكم بعيد الأضحى المبارك
بكل مشاعر المحبة والتقدير، تتقدم منظمة الدرع الدولية بأصدق التهاني وأطيب الأماني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، راجين من الله أن يعيده على العالم أجمع بالخير واليمن والبركات.
في هذه المناسبة العطرة، نرفع أيدينا بالدعاء أن يعم السلام الدائم، وتترسخ قيم الإنسانية والتسامح، وتسود روح التضامن بين الشعوب.
كل عام وأنتم بخير،
وعيدكم مبارك سعيد
الشباب هم القلب النابض لأي مجتمع. حين تتاح لهم الفرص، وتتوفّر لهم المعرفة، يتحولون من متلقين للمعونة إلى صانعين للتغيير. على هذه القناعة تبني منظمة الدرع الدولية استراتيجياتها في مكافحة الفقر والجوع، وتعزيز الوعي المجتمعي، والحفاظ على البيئة، من خلال الاستثمار في الإنسان أولاً، وتحديدًا الشباب.
تعتمد المنظمة نهجًا متكاملًا يبدأ بالتعليم، كأداة أساسية للتحرر من الحاجة، وليس فقط لاكتساب المهارات. تعمل على دعم مبادرات التعليم المجاني في المناطق المحرومة، وتطوير برامج تدريبية تراعي الواقع المحلي، وتُشجع على الريادة والإبداع، حتى يصبح الشاب قادرًا على خلق فرصه بدل انتظارها. كما تحرص على تعزيز التوعية والتعليم في المناطق المهمشة، وتوفير فرص متكافئة للأطفال والشباب في هذه المناطق، بعيدًا عن التمييز والإقصاء.
وترى المنظمة أن الفقر لا يُحارب بالمساعدات فقط، بل بالتمكين. ومن هنا، تسعى إلى بناء وعي اقتصادي واجتماعي لدى الشباب، يمنحهم القدرة على الدخول إلى سوق العمل، والمساهمة في تنمية مجتمعاتهم. كما توجّههم نحو مشاريع تنموية مستدامة، خاصة في الزراعة والتصنيع الغذائي، باعتبارها أحد أبرز مفاتيح محاربة الجوع.
في الجانب البيئي، تبذل المنظمة جهودًا كبيرة لنشر ثقافة استصلاح الأراضي والمحافظة على التربة الزراعية. تنظم ورشًا وندوات حول طرق الزراعة المستدامة، وتدعم المبادرات الشبابية التي تعيد إحياء المساحات المهملة، وتحولها إلى مصادر إنتاج تعود بالنفع على المجتمع والبيئة معًا. وتولي أهمية خاصة لحماية التربة الصالحة من التدهور، باعتبارها المورد الأساسي للأمن الغذائي، وأحد عناصر التوازن البيئي في وجه تغيّرات المناخ.
ضمن جهودها المتواصلة، تنظم منظمة الدرع الدولية مؤتمرات وندوات دورية تجمع خبراء وممارسين من مختلف الدول، لتبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات في مجالات التنمية والتعليم والبيئة. كما تعقد لقاءات محلية مع المجتمعات، تتيح فيها للشباب والنساء والمهمشين فرصة التعبير عن احتياجاتهم ومشاركتهم في وضع الحلول، في إطار شفاف وشامل.
وفي سعيها الدؤوب لتعزيز العدالة الاجتماعية، تضع المنظمة حماية الفئات الضعيفة والمهمّشة في صلب أولوياتها. فهي تعمل على تمكينهم من حقوقهم، وحمايتهم من التمييز والعنف والتهميش الاجتماعي، سواء من الأفراد أو من النُظم غير العادلة.
ما تزرعه منظمة الدرع اليوم من وعي، يُثمر غدًا فرصًا، ومشاريع، ومجتمعات أقوى وأكثر قدرة على مواجهة التحديات. فحين يُصبح الشباب شركاء حقيقيين في التنمية، لا يعود الفقر قدرًا، ولا الجوع مصيرًا، بل معركة يمكن الانتصار فيها.
وفي هذا السياق، تدعو منظمة الدرع الدولية كل شاب وشابة إلى النهوض، والمشاركة في معركة الوعي والمعرفة، لأن التغيير يبدأ من الفكرة، وينمو بالفعل. لا تدعوا شيئًا يُثني عزيمتكم، فأنتم تملكون القوة، والعقل، والإرادة. أنتم الأمل، وأنتم من يستطيع البناء مهما اشتدت التحديات.
نحن في منظمة الدرع الدولية منظمة عالمية مستقلة بكل معنى الكلمة، تضم نخبة من الخبراء والمتخصصين والمدافعين عن حقوق الإنسان من مختلف أنحاء العالم. يجمعنا هدف مشترك يتمثل في الدفاع عن القيم الإنسانية وحماية الكرامة البشرية. نعمل كحركة عالمية لنشر قيم السلام والحوار، وتعزيز ثقافة التفاهم والتسامح بين الشعوب، انطلاقًا من إيماننا بأن الوعي هو السلاح الأقوى في مواجهة التحديات العالمية.
نحن ندعو الجميع إلى الانخراط في معركة الوعي والعمل معنا من أجل بناء عالم أكثر عدالة وإنسانية. كما نلتزم بمبادئ الاستقلالية والحيادية، مما يمكننا من المساهمة بفعالية في مختلف القضايا الإنسانية، سواء من خلال توثيق الانتهاكات، دعم الفئات المستضعفة، أو الإسهام في إيجاد حلول عادلة للأزمات.
وبفضل شبكتنا الواسعة من الأعضاء والخبراء والمدافعين عن حقوق الإنسان، نعمل على تعزيز القيم الإنسانية وترسيخ مبادئ العدل والحرية. إننا نؤمن إيمانًا راسخًا بأن الدفاع عن الكرامة الإنسانية ليس مسؤولية فردية، بل معركة عالمية تتطلب تضافر الجهود وتكاتف القوى الحرة حول العالم.
انضموا إلينا وكونوا جزءًا من هذه المسيرة الإنسانية!
للتواصل:
congress@icprfc-shield.org
shieldcongress@gmail.com
International Congress for Protecting the Rights and Freedom of Citizens SHIELD


في 8 مارس من كل عام، يحتفل باليوم العالمي للمرأة، لكنه ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل هو يوم لتسليط الضوء على معاناة النساء، وخاصة اللواتي عانين من ويلات الحروب، والتهميش، والفقر، والاضطهاد.
في مناطق النزاعات، تتحمل النساء اعباء مضاعفة، حيث يفقدن الامان، ويواجهن التشريد، والفقد، والحرمان من ابسط الحقوق. كثيرات منهن يصبحن لاجئات بلا مأوى، او امهات يكافحن وحدهن لتربية اطفالهن وسط الدمار. ورغم كل ذلك، يظل فيهن قوة تقاوم، وارادة تلهم، وقلوب تنبض بالامل.
هذا اليوم هو نداء عالمي للوقوف الى جانب النساء اللواتي تركن في الظل، ولم يسمع العالم صوتهن. انه دعوة لتمكينهن، ليس فقط بالكلمات، بل بالدعم الحقيقي، والتعليم، والرعاية، والعدالة. ولطالما اكدت منظمة الدرع الدولية، التي تعمل على حماية حقوق الانسان والدفاع عن الفئات المستضعفة، على اهمية تسليط الضوء على معاناة هؤلاء النساء، والعمل على توفير سبل الدعم لهن، حتى يستطعن استعادة كرامتهن وحياتهن من جديد.
في هذا اليوم، يجب الا ننسى النساء المناضلات بصمت، ولا الامهات اللواتي يربين الامل رغم المعاناة، ولا الفتيات اللواتي يحلمن بعالم اكثر انصافا وامانا. انه يوم للتذكير بان المرأة، حتى في اصعب الظروف، تبقى رمزا للصمود والامل والتغيير.
في صورة جماعية تعود إلى عام 2013، تجمعنا مع الأطفال الرياضيين الذين أصبحوا اليوم أبطال أوكرانيا في فنون القتال الرياضية. هذه الصورة تمثل شهادة على الدعم المستمر والمثابرة التي قدمتها منظمة الدرع الدولية تحت قيادة الدكتور صالح ظاهر.
منذ أكثر من 12 عامًا، عملت منظمة الدرع الدولية على دعم وتدريب الأطفال الأوكرانيين في الرياضات القتالية، حيث تم توفير بيئة تدريبية متميزة وفرص تطوير رياضي، مما أسهم في تحويلهم إلى أبطال رياضيين يمثلون أوكرانيا في المحافل الدولية. اليوم، هؤلاء الرياضيون الصغار أصبحوا أبطالًا، ويمثلون وطنهم في مختلف البطولات العالمية.
هذا هو الهدف الذي سعت المنظمة لتحقيقه دائمًا، وهو ليس مجرد تحقيق البطولات، بل تنمية المواهب الرياضية وصقلها لتكون سفيرة لوطنها في المحافل الرياضية الدولية. تظل منظمة الدرع الدولية حريصة على دعم وتطوير الأجيال القادمة من الرياضيين الذين يحملون أمل المستقبل ويحققون الإنجازات على الساحة الدولية
.

إن احترام حقوق المواطن وصون كرامته يشكلان الأساس لبناء مجتمع مزدهر ومستقر. تلعب العلاقة المتوازنة بين الدولة والمواطن دورًا حاسمًا في تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية. وتستند هذه الدراسة، التي أعدتها منظمة الدرع الدولية، إلى إبراز واجبات الدولة، أهمية الكرامة الإنسانية، الترابط الأسري، ودور الإنسان كعنصر فاعل في بناء المجتمع.
أولاً: واجبات الدولة تجاه المواطن
ضمان الأمن والاستقرار: الأمن هو حجر الأساس الذي يُبنى عليه أي مجتمع ناجح. يشمل ذلك حماية المواطنين من الجرائم الداخلية والتحديات الخارجية. على سبيل المثال، يساهم وجود جهاز شرطة فعّال وشفاف في الحد من معدلات الجريمة، كما أن قوة الجيش تحمي الحدود الوطنية من أي تهديد خارجي. إن تحقيق الأمن يخلق بيئة آمنة تعزز الاستثمار وتحقق النمو الاقتصادي.
تحقيق العدالة والمساواة: تطبيق القوانين بعدالة وشفافية يضمن أن يحصل كل فرد على حقوقه دون تمييز. فمثلاً، يعد وجود قضاء مستقل أداة فعالة لتحقيق العدالة، حيث يمكن لأي مواطن التوجه إلى القضاء دون خوف أو تردد. بالإضافة إلى ذلك، تساهم الشفافية في تقليل الفساد وتعزيز الثقة بين المواطن والدولة.
الرعاية الصحية: الرعاية الصحية حق أساسي يجب أن تضمنه الدولة لجميع مواطنيها. على سبيل المثال، إنشاء مستشفيات حكومية مزودة بأحدث المعدات وتوفير خدمات العلاج المجاني للفئات الأكثر احتياجًا يسهم في تحسين الصحة العامة وزيادة متوسط العمر المتوقع.
التعليم: يعد التعليم أساس التنمية المستدامة. على سبيل المثال، تساهم المدارس المجانية والجامعات المدعومة من الدولة في ضمان حصول الجميع على فرص تعليم متكافئة. كذلك، تحديث المناهج التعليمية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل الحديث يحقق كفاءة أكبر في توظيف الخريجين.
توفير الخدمات الأساسية: تشمل الخدمات الأساسية الماء والكهرباء والنقل العام والاتصالات. على سبيل المثال، تحسين شبكة المواصلات العامة يساهم في تقليل الازدحام وتسهيل حركة الأفراد والبضائع، مما يعزز الاقتصاد المحلي.
تحقيق التنمية الاقتصادية: تطوير الاقتصاد الوطني مسؤولية أساسية للدولة. يمكن تحقيق ذلك من خلال دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتقديم التسهيلات البنكية للشباب. على سبيل المثال، توفير قروض ميسرة يساهم في بدء مشاريع صغيرة توفر فرص عمل جديدة.
حماية الحقوق والحريات: تشمل حماية حقوق الإنسان ضمان حرية التعبير، والاعتقاد، والعمل السياسي. على سبيل المثال، وجود إعلام حر ومستقل يعكس تنوع الآراء والمواقف يعزز الثقة بين المواطن والدولة.
الحفاظ على الكرامة الإنسانية: إن احترام كرامة المواطن يعني منعه من التعرض لأي معاملة مهينة أو قاسية. على سبيل المثال، تطبيق القوانين التي تجرم التعذيب أو سوء المعاملة في السجون يحافظ على حقوق الإنسان الأساسية.
ثانياً: منع إذلال الإنسان ودوره كعنصر فاعل في المجتمع
تعزيز الكرامة الإنسانية: احترام كرامة الإنسان يعزز من شعوره بالانتماء والولاء لوطنه. فمثلاً، توفير فرص عمل مناسبة ورواتب كريمة يقلل من شعور الأفراد بالتهميش.
حماية الحقوق الأساسية: تشمل الحقوق الأساسية حق التعليم، الصحة، وحرية الرأي. على سبيل المثال، ضمان الحق في الحصول على الرعاية الطبية يسهم في حماية الأفراد من الأمراض الخطيرة.
إلغاء كافة أشكال الإخضاع: يجب القضاء على أي ممارسة تنتهك كرامة الإنسان، سواء كانت تعذيبًا أو معاملة قاسية. على سبيل المثال، الرقابة الصارمة على مراكز الاحتجاز تضمن معاملة إنسانية للموقوفين.
توفير بيئة محفزة للإبداع: خلق بيئة عمل إيجابية يشجع الأفراد على الابتكار. على سبيل المثال، تشجيع البحث العلمي وتوفير الموارد اللازمة يسهم في تطوير حلول مبتكرة لمشكلات المجتمع.
محاربة الفقر والبطالة: توفير فرص عمل حقيقية يسهم في الحد من الفقر. على سبيل المثال، إطلاق مشاريع قومية تشارك فيها القوى العاملة المحلية يحقق أهدافًا اقتصادية واجتماعية في آن واحد.
ثالثاً: الحفاظ على الترابط الأسري وأهميته في بناء المجتمع
أهمية الأسرة في المجتمع: الأسرة هي النواة الأساسية لبناء المجتمع. على سبيل المثال، الأسرة المتماسكة تنشئ أفرادًا صالحين قادرين على خدمة وطنهم.
دور الدولة في دعم الترابط الأسري: يتم ذلك من خلال سياسات مثل دعم إجازات الأمومة والأبوة، وتقديم مساعدات اقتصادية للأسر ذات الدخل المحدود.
خامساً: دور منظمة الدرع الدولية في التوعية من أجل تحقيق الأهداف الإنسانية السامية
تسعى منظمة الدرع الدولية إلى نشر ثقافة السلام وحقوق الإنسان من خلال برامج تعليمية وورش عمل توعوية. على سبيل المثال، عقد ندوات في المدارس والجامعات حول حقوق الإنسان يعزز الوعي المجتمعي.
إن العلاقة السليمة بين الدولة والمواطن هي الضمان لتحقيق مجتمع مستقر ومزدهر، حيث يلعب كل طرف دوره بوعي والتزام لتحقيق مستقبل أفضل.
رابعاً: أثر قيام الدولة بواجباتها على رقي المجتمع
تحقيق العدالة الاجتماعية: العدالة الاجتماعية هي حجر الأساس لتحقيق مجتمع مستقر ومتوازن. التوزيع العادل للموارد يقلل من الفجوة بين الفئات المختلفة، ويضمن تكافؤ الفرص للجميع. فعلى سبيل المثال، عندما توفر الدولة فرص عمل متكافئة وتسعى لإلغاء كافة أشكال التمييز، فإنها تساهم في بناء مجتمع منسجم يحقق التوازن بين أفراد الشعب ويعزز من التلاحم المجتمعي.
النهوض بالاقتصاد الوطني: بالإضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، يمكن للدولة أن تعمل على تقوية البنية التحتية، مما يوفر بيئة عمل ملائمة للمستثمرين ويسهم في تقليل معدلات البطالة. كما أن تحفيز الاستثمار في الصناعات المحلية وتقديم حوافز لتطوير المشاريع القومية يعزز الاستقرار الاقتصادي ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
تعزيز التعليم والبحث العلمي: تساهم الدولة من خلال الاستثمار في التعليم العالي وتطوير البرامج الأكاديمية والبحث العلمي في خلق بيئة داعمة للابتكار، مما يعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني في المستقبل.
ترسيخ ثقافة المواطنة الفاعلة: يمكن للدولة أن تعزز من ثقافة المشاركة المدنية من خلال تحفيز المواطنين على الانخراط في الحياة العامة والمشاركة في اتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية. وهذا يشمل تعزيز الشفافية في الإجراءات الحكومية، وضمان توفير منصات حوارية تساهم في تحسين مستوى الوعي لدى الأفراد حول حقوقهم وواجباتهم.
الاهتمام بالشباب ورفع قدراتهم: الشباب هم عماد أي مجتمع، ولذلك يجب على الدولة توفير برامج تدريبية ومهنية تساهم في تأهيل الشباب للالتحاق بسوق العمل بكفاءة، مع تقديم منح تعليمية ودورات تدريبية لتعزيز مهاراتهم، مما يسهم في توفير فرص عمل مستدامة ويدعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل.
أهمية الدبلوماسية في العلاقات الدولية
تعزيز التفاهم والسلام العالمي
تعتبر الدبلوماسية الوسيلة الأبرز التي تعتمدها الدول لفتح قنوات للحوار وتسوية النزاعات، بما يحد من التصعيد ويجنب الحروب. يعمل الدبلوماسيون كوسطاء لتعزيز الحوار وتقديم الحلول السلمية، الأمر الذي يرسخ أسس السلام ويمنع الأزمات.
ويعكس هذا البعد ما تؤكد عليه المدرسة الليبرالية في العلاقات الدولية، والتي ترى أن التعاون والحوار كفيلان بتقليل احتمالية الصراع.
التعاون الاقتصادي والسياسي
الدبلوماسية منصة محورية لبناء شراكات اقتصادية وتجارية، إذ تعمل على تعزيز العلاقات الاستثمارية والمالية بين الدول. وتُسهم بفاعلية في دفع الدول النامية نحو النمو من خلال الاتفاقيات الثنائية والمتعددة الأطراف. كما أنها أداة رئيسية للتنسيق الدولي في مواجهة قضايا عالمية مثل التغير المناخي والأمن الغذائي.
ويتوافق ذلك مع رؤية الواقعية الجديدة التي تركز على توازن القوى، ولكن عبر أدوات سلمية كالمصالح الاقتصادية المشتركة.
التبادل الثقافي والتقارب الاجتماعي
تمثل الدبلوماسية الثقافية وسيلة للحد من الفروقات بين الشعوب، عبر تبادل القيم والمعارف، وتعزيز الفهم المتبادل. يتم ذلك من خلال المعارض، الفعاليات الدولية، وبرامج التبادل الطلابي التي تُرسخ جسور الثقة والتعاون بين المجتمعات.
ويُعزز هذا البُعد ما تطرحه البنائية من أن الهويات والثقافات تلعب دورًا جوهريًا في تشكيل السياسات الدولية.
التحديات المعاصرة في الدبلوماسية الدولية
التوترات الجيوسياسية
تصاعد الصراعات بين القوى الكبرى يُعد من أبرز العوائق أمام العمل الدبلوماسي، حيث يؤدي إلى تعقيد الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في مناطق متعددة حول العالم.
الأزمات الإنسانية والمناخية
الهجرة القسرية، النزوح، والكوارث المرتبطة بالمناخ تمثل تحديات مباشرة أمام الدبلوماسية. التعامل معها يتطلب شراكات واسعة النطاق وجهودًا متكاملة بين الدول والمنظمات الدولية.
التكنولوجيا والمعلومات المضللة
الانتشار السريع للمعلومات المغلوطة عبر وسائل الإعلام الرقمية يخلق عقبات أمام بناء الثقة بين الدول، ويضاعف من تعقيد الأزمات. لذا، أصبح لزامًا على الدبلوماسية الحديثة أن تُعزز الشفافية وتستفيد من الأدوات الرقمية لمواجهة هذه التحديات.
رؤية منظمة الدرع الدولية
ترى المنظمة أن الدبلوماسية متعددة الأطراف تمثل الإطار الأمثل لبناء شراكات عالمية قوية. كما تؤكد على أهمية الدبلوماسية غير الرسمية، من خلال المبادرات الشعبية ومنظمات المجتمع المدني، باعتبارها أدوات فعالة لتقريب وجهات النظر وصياغة حلول مبتكرة.
التوصيات
- تعزيز المبادرات غير الرسمية: عبر إشراك المنظمات غير الحكومية ومراكز الفكر في الحوار.
- التواصل الثقافي المتنوع: عبر برامج التبادل الثقافي التي تعزز من فهم الآخر.
- تطوير مهارات التفاوض: بوسائل حديثة تشمل التحليل النفسي والسياسي العميق.
- تعزيز الحضور الدولي: من خلال مشاركة أوسع في المحافل والمنظمات العالمية.
- الاهتمام بالتنمية المستدامة: عبر سياسات دبلوماسية تدعم التعليم، الصحة، والتنمية الريفية.
تؤكد منظمة الدرع الدولية أن الدبلوماسية هي الأداة الأكثر فاعلية لتحقيق السلام والاستقرار في ظل عالم يتسم بالتعقيد والتحديات المتنامية. ومن خلال الجمع بين أبعادها التقليدية والحديثة – كالأمن، الاقتصاد، والثقافة – تصبح الدبلوماسية قادرة على صياغة نظام دولي أكثر عدلاً وأمانًا. إن التعاون البنّاء بين الدول، مدعومًا برؤى نظرية وعملية، هو السبيل لبناء مستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة.
في عالم تمزقه الحروب، وتخنقه الأزمات الإنسانية، أصبحنا نواجه تحديات غير مسبوقة تهدد مستقبل الأجيال القادمة. ملايين الأرواح تُزهق يوميًا في النزاعات المسلحة، وأطفالٌ يولدون في مخيمات اللجوء ويكبرون بعيدًا عن وطنهم وأملهم في غدٍ أفضل. الفقر يتسارع والظلم يتفاقم، والعالم يكتفي بالتفرج على جراح الإنسانية دون أن يتخذ خطوات فعلية لوقف هذه المأساة. لكن هل يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا الوضع؟ هل يمكننا أن نغض الطرف عن مسؤولياتنا كأمة إنسانية واحدة؟
اليوم، تُطلق منظمة الدرع الدولية نداءً عالميًا لكل ضمير حي، لكل حكومة، وكل منظمة إنسانية، لدعوة الجميع إلى التضامن والعمل الجاد لتحقيق العدالة والسلام في عالم يعاني من صراعاته المستمرة. هذا النداء ليس فقط من أجل تقديم المساعدات، بل من أجل بناء عالم يتسم بالتعاون والاحترام المتبادل، حيث تسود قيم الإنسان ويُحترم حقه في العيش بسلام وكرامة.
تطلق منظمة الدرع الدولية، الملتزمة بالقيم الإنسانية السامية، نداءً عالميًا تدعو فيه الحكومات، المنظمات الحقوقية، الإغاثية، وقوى التحرر، إلى التضافر والاتحاد من أجل تحقيق العدالة والسلام في عالم يعاني من تحديات معقدة وغير مسبوقة. في ظل الأزمات الإنسانية المتفاقمة وازدياد النزاعات وانتشار الفقر، أصبح من الضروري أن نقف معًا لبناء عالم خالٍ من الظلم والقهر.
وفي ظل التوترات والأزمات التي تعصف بالعالم اليوم، نجد أن هناك بعض الأطراف التي تسعى لاستغلال هذه الظروف، فتستفيد من استمرار الحروب والصراعات. تعمل هذه الجهات على تأجيج النعرات الطائفية والعنصرية والدينية، محاولين من خلال ذلك تقويض فرص السلام، وإحباط مساعي التعايش السلمي بين الشعوب. إنهم يستغلون معاناة الشعوب لتعظيم مصالحهم السياسية والاقتصادية، ويغذّون النزاعات لتحقيق أهدافهم الخاصة دون اعتبارٍ لحقوق الإنسان في السلام والكرامة.
رسالة إلى العالم:
تؤمن منظمة الدرع الدولية بأن العدالة الحقيقية هي حجر الأساس للسلام الدائم، وأن الطريق إلى ذلك السلام يبدأ من التضامن العميق والعمل الإنساني المستمر. هذا الالتزام يجب أن يتجاوز مجرد الاستجابة الطارئة للأزمات إلى التزام دائم ببناء عالمٍ يتسم بالاحترام المتبادل والمساواة في الحقوق والفرص.
ومن هنا، توجه المنظمة نداءها إلى جميع الحكومات، الهيئات الإنسانية، وكل من يؤمن بحق الإنسان في حياة كريمة، للعمل من أجل إنهاء النزاعات التي لا تخلف سوى الدمار، وتسرق مستقبل أجيال كاملة. إن معركتنا ليست فقط مع قوى الظلم، بل مع الوقت الذي يسرق مستقبل أطفالنا ويأخذ من الأسر حقها في الحياة بسلام.
تعتبر منظمة الدرع الدولية أن الاتحاد والعمل الملموس كفيلان بوقف دوامة العنف، وتخفيف معاناة الملايين من المتضررين في جميع أنحاء العالم، ولا سيما في المناطق الأكثر تضررًا. فالتضامن، بالنسبة للمنظمة، هو التزام عملي ملموس؛ يظهر في كل طفل يعود لمدرسته، في كل أسرة تجد مأوى، وفي كل لاجئ يستعيد الأمل بعد سنوات من المعاناة..
كل لحظة من التضامن هي فرصة حقيقية لتغيير حياة إنسان، وكل خطوة نحو العدالة هي خطوة باتجاه تحقيق سلام دائم للإنسانية جمعاء. تدعو منظمة الدرع الدولية الجميع إلى أن يكونوا جزءًا من هذا التغيير، من أجل مستقبل آمن، وعالم يسوده الحب والتفاهم، خالٍ من العنف والتمييز.
اننا في منظمة الدرع الدولية ندين بأشد العبارات الاعتداء المتعمد والسافر الذي قامت به مجموعة إجرامية من المستوطنين تحت مرئى سلطات الاحتلال الإسرائيلية على مقر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القدس المحتلة.
واننا نطالب المجتمع الدولي بأدانة مثل هذه الاعمال العدائية الاجرامية بحق المنظمات الانسانية الدولية والعاملين فيها وإننا نؤكد دعمنا الكامل لعمل منظمة الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
منظمة الأونروا:
الأونروا هي منظمة أسستها الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، الذين يعانون من ويلات الحرب منذ عام 1949، وتعمل هذه المنظمة على تقديم الخدمات الإنسانية والتنموية لجميع اللاجئين الفلسطينيين. وهي تعمل على تقديم الدعم والحماية وكسب التأييد لنحو 5.6 مليون لاجئ فلسطيني مسجَّل لديها في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، إلى أن يجري إيجاد حل لمعاناتهم.










