يوم أوروبا هو احتفال سنوي للسلام والوحدة في أوروبا تشهد كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في التاسع من مايو/أيار
بهذه المناسبة تتقدم منظمة الدرع الدولية بكافة أعضائها حول العالم بالتهنئة بهذه المناسبة
هو يوم انتصار فكرة الوحدة في الاختلاف في السلام والتضامن
متمنين أن يعم الأمن والسلام والاستقرار ربوع العالم .
منظمة الدرع الدولية
الطريق إلى السلام يصوغه الحوار والتعاون
إننا في منظمة الدرع الدولية ندرك بأن التفعيل الحقيقي للغة وثقافة الحوار هو الطريق الوحيد لأرساء الأمن والسلم الدوليين
وأن الحوار هو البوصلة لإدارة الأزمات بين مختلف الفرقاء وضمان للإستقرار
وأن الحوار هو سمة من سمات المجتمعات المتحضرة والأداة الفعالة التي تساعدهم على حل المشكلات الصعبة وتعزيز التماسك الاجتماعي.
و الحوار ليس مجرد نقاش أو مؤتمر. يتعلق الأمر بإنشاء مساحة آمنة للناس للظهور وكشف افتراضاتهم وتصوراتهم وأحكامهم.
احد أسباب نجاح عملية الحوار الإيجابي هم الأشخاص المناسبون ذوي الكفالة العالية وإعاقة أي عملية سلام تقع بالدرجة الأساسية على جهل الأشخاص بثقافة الحوار
والمحسوبيات وعدم أدراكهم بأهمية الحوار
الحوار هو وسيلة فعالة للتواصل مع أفراد الأسرة. عندما يكون الآباء محاورين جيدين مع أطفالهم ، فإن لديهم الفرصة للتعرف على الجوانب الإيجابية والسلبية لأنفسهم ولأطفالهم ، ويمكنهم المساهمة في تغييرها. الحوار العائلي ضروري لتكوين عائلة مثالية.
لا يمكن تحقيق العدالة إلا من خلال الاستماع إلى الأفراد والاستماع إليهم ومناقشة أي قضية أو مشكلة يشاركونها. إن غياب الحوار الفعال يعني حقيقة ناقصة وعدالة مشوهة.
تبادل المعلومات والثقافات والتجارب بين الناس. لا يمكن تعلم التجربة ومشاركتها إلا من خلال الحوار الذي سيؤثر بشكل إيجابي على تقدم المجتمعات وتقدمها.
لذا علينا في منظمة الدرع الدولية الأهتمام بنشر ثقافة الحوار بين الأفراد والمجتمعات والثقافات لنكون قادرين على تحقيق الأهداف الإنسانية السامية
التشدق بحرية الرأي والتعبير والديمقراطية وغيرها عندما يكون الأمر يتعلق بك وتتجاهله عندما يتعلق الأمر بي “النفاق المكشوف”
لقد شاهد العالم وحشية الشرطة الأمريكية ضد الطلاب المسالمين المحتجين المطالبين بوقف الحرب على غزة حيث تكشف النفاق في مجال حرية التعبير.
كما شاهد العالم عملية تكميم الافواه وتزييف الحقائق و فضاعة الإبادة الجماعية و الأجرام اليومي والإنتقام التعسفي بحق المدنيين الفلسطينيين فى الضفة الغربية وقطاع غزة.
لقد أظهرت لقطات تظهر الشرطة الأمريكية وهي تقمع و تضرب المتظاهرين وتسحب الطلاب على الأرض وتحملهم مكبلي الأيدي، حيث غمرت وسائل التواصل الاجتماعي في صراع تحول من مجرد المطالبة بوقف إطلاق النار في غزة إلى اعتقال المئات من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. وتستمر الأعتصامات مع انضمام المزيد من الكليات إلى قيادة جامعة كولومبيا في احتجاج لوقف الأبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في غزة .
تم إطلاق الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي، جميعها على الطلاب المتظاهرين في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
ما ان بدأت الاحتجاجات الطلابية حتى شرع العديد من اليمين السياسي الأمريكي في حملة عدوانية لإسكات الخطاب المؤيد للفلسطينيين.
فمن الجدير بالذكر أن وسائل الإعلام الرئيسية والسياسيين اتحدوا في معارضتهم لهذه الاحتجاجات، حيث دعا الكثيرون إلى اعتقالهم. لقد زعموا أنهم طلاب غير منظمين ومخربين ومخيفين، وبشكل أكثر وضوحًا، أنهم “معاديون للسامية”، وهو المصطلح الذي يستخدم بانتظام عندما يتم التشكيك في دعم أمريكا غير المشروط لاسرائيل .
و تم تصوير المتظاهرين الطلاب المسالميين من قبل الشرطة المسلحة ووسائل الإعلام الأمريكية على أنهم “جناة” يستحقون “حملة القمع”، وتمت مهاجمة الطلاب على هذا الأساس دون تقديم أي دليل على ذلك.
النفاق وإزدواجية المعايير حرية التعبير لي ولكن ليست لك.
لقد واجه الطلاب والمتظاهرون والمنظمات المؤيدة للفلسطينيين موجة هائلة من الرقابة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول. في الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول في اوروبا فقد مُنعت الجماعات المؤيدة للفلسطينيين من دخول حرم الجامعات، وتم إدراج الطلاب المؤيدين للفلسطينيين على القائمة السوداء وألغيت عروض العمل، وفقد رؤساء الجامعات وظائفهم بسبب دفاعهم عن حقوق الطلاب المؤيدين للفلسطينيين.
ويعترف إعلان فيينا بأن “لكل فرد الحق في حرية الفكر والضمير والتعبير والدين”
على الرغم من ذلك، شهدنا في الأشهر الأخيرة عدم الاتساق والنفاق عندما يتعلق الأمر بحرية التعبير في سياق دعم القضية الفلسطينية ودعم حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني ولوقف الابادة الجماعية في غزة التي ترتكبها الألة العسكرية الإسرائيلية.
وبينما يراقب العالم في رعب اللقطات التي تظهر الشرطة الأميركية وهي تقمع بوحشية الاحتجاجات الطلابية، يصبح من الواضح بشكل مؤلم أن تبني أميركا لحرية التعبير مجرد خدعة.
إن هذا العرض المروع للعنف الذي ترعاه الدولة يكشف عن نفاق أمة تفتخر بالديمقراطية بينما تدوس على نفس المبادئ التي تدعي أنها تتمسك بها.
إننا في منظمة الدرع ندعوا إلى إحترام حقوق الطلبة في حق الرأي والتعبير.
وندين إستعمال الهروات لإسكات الأصوات المناهضة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي تعرض لاكبر عدوان وحشي لم يشهده التاريخ المعاصر حتى الان
ان شركاء الإبادة الجماعية باتوا يستخدمون سلاح “معادة السامية” بشكل ممنهج لإسكات الأصوات المناهضة للعدوان الإسرائيلي وتكميم الأفواه للتغطية عن تواطئهم وعن إفلاسهم الأخلاقي الكبير في محرقة القرن في قطاع غزة .
حرية الرأي والتعبير حق من حقوق الانسان المكفولة في الإعلان العالمي لحقوق الانسان.
بروكسل – منظمة الدرع الدولية

تدعم البرامج التربوية في مجال حقوق الإنسان ويعمل باسم السلام وحقوق الشعوب في تقرير المصير. وتشجع الحوار والتضامن بين الشعوب والثقافات.
كما تتطلع المنظمة إلى كسب تأييد الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي بأسره من أجل تعزيز الحقوق الإنسانية لكافة البشر ويجري باحثو المنظمة وممثليها في العالم التحقيقات لتقصي الحقائق بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم ثم تنشر نتائج التحقيقات على شكل كتب وتقارير سنوية وتقدم المنظمة أحدث المعلومات عن الصراعات العالمية أوقات الأزمات – مثل شهادات اللاجئين والمشردين بهدف خلق رأي عام ورد فعل دولي إزاء الحروب في العالم كما تهتم المنظمة في التغير في البيئة والمناخ والتنمية البشرية المستدامة و صياغة النمط التنموي الاقتصادي ودعم وتطوير التعليم ومسؤولية الشراكات العالمية ، والحرية الأكاديمية والتكنلوجيا المعلوماتية ودعم وتطوير برامج الشباب والاهنمام في قضايهم المعاصرة وتعزيز وتمكين القدرات النسائية في عملية التنمية الاقتصادية والصناعية الشاملة والمستدامة
تقديم المنظمة الاستشارة القانونية للمهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين و الأشخاص عديمو الجنسية والمشردين داخليا ، وضحايا الاتجار بالبشر دعم وحماية الاشخاص المدافعين عن حقوق الإنسان الذين تُنتهك حقوقهم مكافحة كافة أشكال التطرف و التمييز العنصري والتمييز ضد المرأة
تعمل منظمة الدرع من أجل تحقيق السلام العالمي و تشجيع الحوار والتضامن بين الشعوب ونشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين الناس. و احترام حقوق الإنسان والمواثيق المتعلقة بحقوق الشعوب وخاصة حقها في تقرير مصيرها. والحريات الأساسية لجميع الناس دون تمييز على أساس العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين ، والدفاع عن حرية الفكر والتعبير والسعي لتحقيق العدالة والمساواة في جميع العالم.
تسعى المنظمة
لنشر ثقافة السلام العادل بين الأمم وإرساء قواعد السلام والأمن الاجتماعي بين البشر ومحاربة كافة أشكال التمييز العنصري والعرقي والطائفي وتسعى للوقف بحزم بوجهه من يسعى لخلق صراع الأديان والعمل من أجل وجود بشري يعيش في ظل المساواة الإنسانية والعدل الاجتماعي وحماية وتفعيل القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وذلك من خلال عقد الندوات والمؤتمرات ونشرا لكراسات والبيانات والدراسات والأبحاث الرامية إلى تكريس السلام والوساطة بين الشعوب والطوائف والدول من اجل إلغاء الحدود الوهمية بين الشعوب وذلك بفتح مجال النقاش والحوار ودعم محبي السلام وخلق التواصل بينهم ومشاركتهم همومهم وإيصال صوتهم وعدم جعل الحدود عائقا أمام حركة التنقل الدولية . بدون صعوبات أو عوائق حدودية ان الهدف الرئيسي للمنظمة هو نشر ثقافة السلام العادل بين البشر.
تتمثل رؤيـة المنظمة
في عالم يتمتع فيه جميع الناس بجميع الحقوق المكرسة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وغيره من الصكوك الدولية وسعياً لتحقيق هذه الرؤية، فإن رسالة المنظمة تتمثل في إجراء أبحاث والقيام بتحركات تتمحور حول منع وإنهاء الانتهاكات الخطيرة لهذه الحقوق بتشكيل مجتمع دولي للمدافعين عن السلام ومعتنقي مبادئ التضامن ألأممي والديمقراطية والاحترام المتبادل بين الأشخاص والشعوب والدول وذلك من خلال تشكيل وفود وسفراء للسلام لزيارة البؤر الساخنة ومحاولة إيقاف سفك الدماء الزكية للبشرية.
تكافح المنظمة من أجل حقوق الإنسان و نشر رسالة السلام العالمي العادل والتسامح بين الشعوب ونعمل على تشجيع احترام حقوق الانسان والحريات الاساسية للناس جميعا دون تمييز بسبب العرق او الجنس أو اللغة أو الدين وتفعيل لغة الحوار والتعايش السلمي ونبذ العنف والتطرف والتمييز العنصري و الدفاع عن حرية الفكر والتعبير والسعي لإقامة العدل والمساواة في جميع انحاء العالم ..

إن الشباب هم الشريحة الأكثر ديناميكية ومحرك النمو والتنمية في أي مجتمع، إذ يوفرون القوة العاملة للبناء وللإنتاج والتقدم ، وهم الركيزة الأساسية و العمود الفقري لأي أمة.
ولذلك، فإن تمكين ودعم الشباب في مشاركتهم ومساعيهم الريادية أمر حيوي لنمو والتطوير
حبث يلعب الشباب دورا مهما وأساسيا في تقدم المجتمع وأزدهاره وبناء الدولة القوية والأمة العظيمة.
لذا يجب على الحكومة منح الشباب الفرصة للمشاركة في عمليات صنع القرار وإسماع أصواتهم.
وينبغي تمكينهم ليصبحوا مواطنين فاعلين قادرين على تشكيل مستقبل بلادهم .
وينبغي منحهم فرص المشاركة في مختلف الأنشطة المتعلقة بالتنمية حتى يتمكنوا من اكتساب الخبرة والمعرفة في جميع المجالات الحياتية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ومختلف قطاعات التنمية.
إحدى الطرق لإشراك الشباب في بناء الدولة والتنمية هي من خلال التعليم وتوفير فرص التدريب والتمكين الداخلي وبرامج الإرشاد والمؤتمرات واللقائات والمنح الدراسية وغيرها.
إن تزويد الشباب بإمكانية الوصول إلى التعليم الجيد سيساعدهم على تطوير المهارات التي يحتاجون إليها لتحقيق النجاح في الاقتصاد العالمي.
بالإضافة إلى ذلك، فإن تعريض الشباب لثقافات وعادات مختلفة يمكن أن يساعدهم على أن يصبحوا أكثر تسامحا وفهما للآخرين.
الشباب هم العمود الفقري لأي أمة. يمكن للشباب أن يلعبوا دورا هاما في تنمية المجتمع.
وتشير الإحصائيات إلى أن الدول النامية التي تضم أعدادا كبيرة من الشباب يمكن أن تشهد نموا هائلا في جميع قطاعات الدول شريطة أن تستثمر في تعليم الشباب وصحتهم وحماية وضمان حقوقهم. ويعتقد أن عقول شباب اليوم وقادة الغد والمبدعين والبنائين والمبتكرين. لكي يصبح الشباب قادة ومخترعين ومبتكرين جيدين، من المهم أن يتم دعمهم وتزويدهم بالصحة الجيدة والتدريب والتعليم باعتبارهم قادة المستقبل في البلاد، فإنهم يتحملون مسؤولية المساهمة في جعل المجتمع أفضل.
لقد كان الشباب دائما القوة الدافعة وراء التنمية الاقتصادية والعلمية وسيظل هذا هو الحال في المستقبل. لذا من المهم أن نستثمر في شبابنا وأن نوفر لهم فرص التعلم والنمو والنجاح.
هناك شعور عام اليوم بأن الشباب في الوضع الاجتماعي الحالي محرومون من فرص النمو والتطور وكذلك المشاركة
في شؤون الأسرة والدولة والمجتمع. لذلك يعتقد أن الشباب يشعرون بخيبة الأمل وخيبة الأمل والقلق، وهو أحد أسباب انغماسهم في أعمال العنف والتخريب. الشيء الوحيد المعترف به عالميا فيما يتعلق بالشباب هو أنهم بشكل عام يتمتعون بالطاقة والقدرة على التحمل والإرادة القوية وحب الحياة. لكن بعض الخصائص القيمة الأخرى للشباب، والتي يمكن أن تكون أدوات عظيمة للتحول الاجتماعي، لا يتم إدراكها أو استخدامها بشكل كامل من قبل المجتمع. ونتيجة لذلك يصابون بالارتباك والانزعاج. إحدى السمات الشخصية المهمة للشباب هي أنهم يطمحون بشدة إلى القيام بشيء جديد. إنهم يريدون التغيير، وليس الوضع الراهن. إنهم غير مقيدين بالماضي، وبدلاً من ذلك، لديهم انفتاح لقبول أشياء جديدة. ومن ثم، فمن الأسهل عليهم التكيف مع أي نوع من التغيير مقارنة بالجيل الأكبر سنا لأن لديهم الرغبة في تعلم أشياء جديدة، وهم على استعداد لبذل كل الجهود والتضحيات لإحداث تغيير اجتماعي.
إن دور الشباب في بناء الأمة هو توفير وجهات نظر جديدة وطاقة للمساعدة في دفع التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي . وباعتبارهم قادة المستقبل في البلاد، فإنهم يتحملون مسؤولية المساهمة في جعل المجتمع أفضل للجميع
بتاريخ 15 نوفمبر 2018، وفي العاصمة الأوكرانية كييف، التقى الدكتور صالح محمد ظاهر، رئيس منظمة الدرع الدولية، بسعادة سفير الفاتيكان لدى أوكرانيا رئيس الأساقفة السيد كلاوديو غوجيروتي، وذلك في إطار تعزيز الحوار الإنساني والتعاون الدولي ونشر ثقافة السلام والتعايش السلمي بين الشعوب.
وأعرب سفير الفاتيكان خلال اللقاء عن إعجابه وتقديره للدور الإنساني والدولي الذي تقوم به منظمة الدرع الدولية، مشيداً بجهودها الكبيرة والمتميزة في دعم قيم السلام والمحبة والتسامح وتعزيز التعايش السلمي على المستوى العالمي.
كما أكد رئيس الأساقفة السيد كلاوديو غوجيروتي دعم الفاتيكان للرسالة الإنسانية التي تنتهجها المنظمة، متمنياً لها المزيد من النجاح والتقدم والازدهار في مختلف أنحاء العالم، لما تقوم به من جهود في خدمة الإنسان وتعزيز الحوار والتعاون بين الشعوب والثقافات المختلفة.
من جانبه، أكد الدكتور صالح محمد ظاهر أهمية التعاون الدولي والعمل المشترك بين المؤسسات الإنسانية والدينية والثقافية من أجل ترسيخ قيم السلام والاستقرار وتعزيز العلاقات الإنسانية بين مختلف المجتمعات.
صادر عن
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية


[:]
بتاريخ ٤-٤-٢٠١٧ وجه سعادة سفير فلسطين لدى اوكرانيا الدكتور محمد الاسعد رسالة شكر وثناء الى رئيس الدكتور صالح ظاهر سفير فلسطين لدى اوكرانيا يوجه رسالة شكر وثناء الى رئيس منظمة الدرع العالمية ومفادها
اتقدم لكم بالشكر الجزيل على الجهود الكبير الذي بذلتموه لاحياء ذكرى يوم الارض والاحتفال المركزي الذي قمتم بتنظيمه وبالتعاون مع الجالية الفلسطينية في اوديسا وعلى حفاوة الاستقبال والتنظيم الجيد لانجاح هذه المناسبة الوطنية الهامة ان احياء المناسبات الوطنية الفلسطينية في اوكرانيا يهدف لتعريف المجتمع الاوكراني اكثر بقضيتنا العادلة وتعزيز جسور التواصل بين الشعبين انتهز الفرصة لاعبر لكم عن تقديري على جهودكم المتواصلة لخدمة ابناء جاليتنا والجاليات العربية في اوديسا
د محمد الاسعد سفير فلسطين لدى اوكرانيا

في التاسع من مايو عام 2015، وفي مدينة أوديسا، كرّمت نقابة عمال الثقافة والفنون في أوكرانيا الدكتور صالح محمد ظاهر، رئيس منظمة الدرع الدولية وعضو مجلس مدينة أوديسا، بمنحه درع نقابة عمال الثقافة والفنون ووسام الصليب الذهبي، وذلك تقديراً لمساهماته البارزة وجهوده الشخصية في دعم وتطوير الثقافة والفنون وتعزيز النشاط الثقافي والإنساني في أوكرانيا.
وجرى التكريم خلال فعالية أقيمت في مقر نقابة الصحفيين بمدينة أوديسا، بحضور شخصيات ثقافية وإعلامية واجتماعية، حيث أشادت النقابة بالدور الذي يقوم به الدكتور صالح ظاهر في دعم المبادرات الثقافية والإنسانية وتعزيز التواصل الحضاري بين الشعوب.
وأكدت النقابة أن وسام الصليب الذهبي يعد من الأوسمة التكريمية المهمة التي تُمنح لكبار الشخصيات التي قدمت إسهامات مميزة في مجالات الثقافة والفنون والعمل المجتمعي.
ويشغل الدكتور صالح محمد ظاهر عدداً من المناصب الدولية، من أبرزها رئاسة International Congress SHIELD، ورئاسة المجلس الدبلوماسي الدولي، ورئاسة اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي، إضافة إلى عضويته في مجلس مدينة أوديسا.
صادر عن
إدارة الإعلام والعلاقات الدولية
منظمة الدرع الدولية






بتاريخ ٢٨ – ١ – ٢٠١٧ وفي مقر نقابة الصحفيين الاوكرانية في مدينة اوديسا وبحضور نقيب الصحفيين يوري انطولفتش ربوتن وممثلي المنظمة ومستشاريها وحضور رئيس الجالية المصرية في اوكرانيا والعديد من الشخصيات منحت ادارة تحرير صحيفة الضمير المصرية ممثلة برئيس تحريرها السيد د علاء سليم
جائزة الابداع والتفوق العالمية للدكتور صالح محمد ظاهر رئيس منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن وذلك تقديرا لجهوده الكبيرة وعطائه المتميز ودوره الانساني البارز والهام على الصعيدين المحلي و العالمي




[:]









