صالح محمد ظاهر
في 21 أغسطس 2016، شارك الدكتور صالح ظاهر، رئيس منظمة “الدرع” العالمية، برفقة الوفد المرافق له في فعاليات المهرجان العالمي للسينما الأوكرانية، الذي أقيم في مدينة أوديسا. حضر المهرجان نخبة من الفنانين والأدباء والصحفيين والسينمائيين من مختلف أنحاء أوكرانيا، مما أضفى على الحدث أهمية ثقافية وفنية كبرى.
خلال المهرجان، حظيت منظمة “الدرع” العالمية بتكريم خاص من لجنة المهرجان، حيث تم منحها دبلومًا وشهادة تقدير عن الفيلم الوثائقي الذي أنتجته المنظمة بعنوان “الدرع”. يعكس الفيلم القيم الإنسانية والمبادئ التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها على الصعيد الدولي.
تسلم الدكتور صالح ظاهر هذا التكريم بحضور ممثلين عن منظمة “الدرع” العالمية وعدد من الشخصيات الثقافية البارزة. ويُعد هذا التكريم شهادة تقدير للجهود الكبيرة التي تبذلها المنظمة في نشر رسالتها الإنسانية ودورها الفاعل في تعزيز الحوار الثقافي والتواصل بين الشعوب.
جاءت مشاركة المنظمة في هذا الحدث لتؤكد التزامها بتوظيف الفن والسينما كوسيلة للتعبير عن القضايا الإنسانية وتعزيز قيم السلام والعدالة على مستوى العالم.

في 10 أبريل 2013، احتفلت مدينة أوديسا بالذكرى التاسعة والستين لتحريرها من الاحتلال النازي، وذلك بتنظيم مراسم رسمية تضمنت وضع أكاليل الزهور على نصب المجد تكريمًا لأبطال الحرب الوطنية العظمى.
شهدت الفعالية عدة مراسم رسمية، أبرزها:
- وضع الزهور عند النصب التذكاري للبحار المجهول على ممشى المشاهير.
- إحياء ذكرى “أجنحة النصر” في ساحة 10 أبريل.
- إنزال أكاليل الزهور في مياه ميناء أوديسا، تكريمًا للبحارة الذين فقدوا أرواحهم خلال الحرب.
شارك في هذه الفعالية قدامى المحاربين في الحرب الوطنية العظمى، إلى جانب زعماء المدن والأقاليم ونوابهم. كما حضر الجنود الأمميون والعسكريون من مختلف فروع الجيش، بالإضافة إلى الطلاب وأطفال المدارس والعديد من سكان أوديسا الذين توافدوا لتقديم التحية لذكرى الأبطال.
وكان من بين الشخصيات البارزة المشاركة في الاحتفال الدكتور صالح محمد ظاهر، رئيس منظمة الدرع العالمية وعضو مجلس المدينة، الذي قام بوضع الزهور على النصب التذكاري للبحار المجهول في ممشى المشاهير، وأيضًا على شاهدة “أجنحة النصر”.
مثل هذا الاحتفال مناسبة لإحياء ذكرى تضحيات الأبطال، وتأكيد أهمية الحفاظ على التاريخ والاعتراف بفضل أولئك الذين ساهموا في تحرير أوديسا من قوى الظلم والاستبداد.
اوكرانيا اوديسا 2015
حذر رئيس منظمة الدرع العالميه الدكتور صالح ظاهر زعماء وقادة العالم وشعوبها من خطر النظام العالمي الجديد ومن مشروعي الشعاع الازرق والحرب المناخيه القادمه مؤكدا بأن العالم بأسره بأمس الحاجه الي إقامة نظام دولي جديد قائم علي اساس العدلة والمساواة بين الشعوب والأمم تحفظ فيها الكرامة الانسانية وينعم فيه الجميع بالأمن والاستقرار نظام يرسخ من قيم السلام والحوار والتعايش والتنمية ويحفظ مبادئ الاحترام الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وأكد د ظاهر أن العالم بحاجة الى التعاون الحقيقى بعيدا عن الهيمنة والأستعباد بعيدا عن التعصبية والأستغلال والتفرد بالقرارات الدولية المتحيزة لدول ضد اخرى والتي أودت بنشوب الحروب والصراعات والتي يذهب ضحيتها ملايين البشرالأبرياء من المدنيين العزل ولازلنا نعاني منها الى يومنا هذا نحن الأن بأشد الحاجة الى الحفاظ على الأمن والسلام الدوليين لانهما أهم الأساسات وأبرز القواعد التي يقام عليها صرح الانسانية والحضارات وتقدم المجتمعات وأشار رئيس منظمة الدرع العالميه إن العالم في حاجة ماسة إلى قوة عالمية عادلة ورادعة تدافع فيه عن الحقوق الانسانية المشروعة وتكفل الحرية للجميع دون النظر الى القومية والجنس واللون والمعتقد للوصول إلى قواسم إنسانية مشتركة من شأنها حماية العالم من تداعيات الصراعات والفوضى والارهاب وبحل كافة المشاكل الدولية المزمنة واوضح الدكتور صالح ظاهر ان مايشهده العالم الان منعطفا خطيرا وحاسما يهدد امن واستقرار الكون والبشرية بعد ان هيمنت عليه قوى الشر والاستبداد قوى متعطشة لاراقة الدماء متسلحة بشعارات العدالة والمساوة والحرية لم يتم اكتفائها بالتدخل بشؤون الدول والشعوب وتخريبها داخليا وتقسيمها والاستيلاء على ثرواتها بل اصبح التدخل بالمناخ والطقس والطبيعة واستعمالها كاسلحة سرية خفية لترهيب وتهديد امن واستقرار الدول الاخرى واكد ظاهر إن جوهر النظام العالمي الجديد التي تقوده الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها والتي تروج له هيئة الامم المتحدة عبر مؤسساتها العاملة قائم على البطش والنهب والنفاق والخداع للهيمنة على مقدرات العالم باسره واقامة امبراطوريتهم الشيطانية الكونية كيف للولايات المتحدة الامريكية ان تقود العالم وتحرره بنظامها الجديد – وهي لا تؤمن بالديموقراطية ولا بحقوق الانسان لا في داخل المجتمع الأمريكي ولا في خارجه – وهي التي تمارس سياسة الارهاب الدولي على البلدان والشعوب منذ نشؤها الى يومنا هذا الارهاب السياسي والاقتصادي والعسكري فما حدث للهنود الحمر وما حدث ويحدث لشعوب اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية في القرن الماضي واليوم وكذلك ما حدث ويحدث اليوم للشعب الفلسطيني واليوغسلافي والأفغاني والعراقي والليبي والسوري واللبناني الخ الا دليل ملموس على ذلك – كما اعطت لنفسها ” الحق ” في ان تكون شرطي دولي على العالم وتتدخل بشكل مباشر في الشؤون الداخلية للدول المستقلة – لقد تم خداع المجتمع الدولي على تطبيق هذه المشاريع وعلى انها إنجازات علمية تخدم البشرية بل العكس تماما أنها تهدد مناخ الكرة الارضيه و تعطيل الغلاف الجوي حتى ولو تم استعمالها للطرق السلمية مما يؤدي إلى زعزعة استقرار النظم الزراعية والبيئية وتغيير الحقول الكهرومغناطيسية الطبيعية للكرة الارضية .واستطرد الدكتور صالح قائلا “أن أصحاب هذا المشروع العالمي الجديد هم من يصنعون الأزمات الدولية ويخلقون الذرائع لشن الحروب الغير عادلة على الدول وشعوبها لنهب مقدراتها وثرواتها وخاصة التي تملك النفط والغاز – متسلحين بقرارات دولية مزيفة فما احداث ١١ سبتمبر١٩٩٠ التي تم تدبيرها وصنعها من قبل القوى الابليسية الشريرة الخفية والعصابات الصهيونية العالمية الارهابية بالتعاون مع الاستخبارات الامريكية التي أسست العشرات من الازمات الدولية لخدمة الامن القومي والخارجي لسياسات الولايات المتحدة الامريكية وكذريعة لغز الشعوب وشن الحروب أن النظام العالمي الجديد – مصطلح أستخدمه الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطاب وجهه إلى الأمة الأمريكية بمناسبة إرسال القوات الأمريكية إلى الخليج «بعد أسبوع واحد من نشوب الأزمة في أغسطس ١٩٩٠م» وفي معرض حديثه عن هذا القرار تحدث عن فكرة «عصر جديد»، و «حقبة للحرية»، و «زمن للسلام لكل الشعوب» – ان من اكبرالخدع و الاكاذيب التي عرفها التاريخ الانساني في عصرنا هذا والتي دفع ثمنها الملايين من الابرياء البشر هي اكذوبة ١١ سبتمبر انهيار البرجين – لتظهر الولايات المتحدة الامريكية للعالم على انها ملاك يتم مهاجمتها من قبل الاشرار فكانت الذريعة لها امام المجتمع الدولي لدخولها حرب ضد الارهاب – ولتعلن للعالم عن نظامها الجديد ومشاريعها الشيطانية الاستعمارية بمسميات عديدة الشعاع الأزرق وهارب – وغيرها من المشاريع التي تهدف إلى أكبر عملية خداع للناس عرفها التاريخ لقد خدعت المجتمع الدولي – بالسيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية وبث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم مستغلة بذلك وسائل الاعلام كمروج لها – فالعالم بأسره يأخذ ويستمد المعلومات عبر الانترنت – والتلفاز لقد تم تأجيج خلاف الدول وتسليح الجماعات المتصارعة في العالم وتدبير الحوادث والخلافات لتصادمها عبربث سموم النزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية والعرقية و العنصرية لقد تمت السيطرة على الشركات التجارية والاقتصادية ودعم المنظمات الدولية والهيئات العالمية و بترؤسها من قبل أحد عملائها كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمات الأرصاد الدولية ومنظمات الطلبة والشباب والشابات في العالم وغيرها لقد استغلت الولايات المتحدة الامريكية تعاطف المجتمع الدولي وتاييده لها فشنت الحروب الغير عادلة بغزوها لعشرات من الدول لقد عملت على تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والإرهاب في العالم
المكتب الأعلامي لمنظمة الدرع العالمية – اوكرانيا – اوديسا ٢٧-٩-٢٠١٥
القاهرة / بتاريخ 7-11-2018 وفي مقر مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع للجامعة العربية وبحضور سعادة السفيرفوق العادة لجمهورية اوكرانيا السيد هنادي لاتي ورئيس مجلس الوحدة الاقتصادية العربية السفير محمد الربيع والمهندس عدنان عبد الجبار الخالدى نائب رئيس الاتحاد العربى للتطوير العقارى ورئيس شركة المسارات القابضة وبعض الضيوف من مصر والامارات وفلسطين والسعودية واوكرانيا قام سعادة الدكتور احمد سالم سعيد ال سودين رئيس الاتحاد العربي للاستثمار والتطوير العقاري بتكريم الدكتور صالح ظاهر رئيس منظمة الدرع العالمية بشهادة تقديرودرع من الاتحاد العربي للاستثمار والتطوير العقاري التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية وذلك تقديرا لجهوده الكبيرة والمميزة في تحسين و تعزيز أواصر التعاون والثقة بين اوكرانيا والدول العربية على جميع الأصعدة الثقافية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية


اوكرانيا – اوديسا ١٨-٩-٢٠١٥ نظمت منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن في اوكرانيا مسيرة تحت عنوان حماية الطفل من العنف والحرب تعبيرا عن التضامن مع معاناة الاطفال في العالم فالحرب قتلت وشردت ويتمت واعاقت وقضت على طفولة الملايين من البشر ولا ينجو أحد من أثرالصراعات و النزاعات التي غالبا ما تكون اليوم نزاعات داخلية بطبيعتها. ويتعرض فيها الأطفال للقتل والتشريد وللسجن والاغتصاب والتشويه على مدى الحياة عدا عن تمزيق شمل العائلة الواحدة لذى ارتات منظمة الدرع العالمية ان تنظم هذه المسيرة المميزة في اوكرانيا وفي مدينة اوديسا بمشاركة رسمية وشعبية واسعة وبرفع صور لاطفال من العالم قضت عليهم الة القتل اليومية ولازالت الى يومنا هذا ويافطات مكتوب عليها اوقفوا الحرب – نريد الحياة – كنا نريد ان نعيش – لا للفيتو وغيرها كرسالة انسانية موجهه من اطفال العالم الى المجتمع الدولي والى رؤساء الدول المتنفذة في مجلس الامن لاتخاذ تدابير والعمل لانهاء الصراعات والحروب في العالم ومن ضمن المشاركين في المسيرة ممثلين عن ادارة المدينة وممثلين عن المنظمات الانسانية والحقوقية العالمية والهيئات الدولية الانسانية وممثلين عن الاطياف الدينية وعن مركز مسيحيي الشرق الاوسط وقدامى المحاربين وممثلين عن الاقليات والشعوب في اوكرانيا واكادميين واساتذة جامعات وشعراء وصحفيين وممثلين عن القنوات التفزينية اعلاميين وكتاب طلاب وغيرهم حيث دعى المشاركين في المسيرة المجتمع الدولي الى احترام المواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بحماية الطفل اثناء الحروب والصراعات العرقية والطائفية ان منظمة الدرع العالمية تكافح من اجل الانسان والحفاظ على حقوقه المشروعة في الحياة وتعي ان الحروب والصراعات في العالم تنتهك كل حق من حقوق الطفل. وان لكل شخص منا دوره للقيام به من أجل وقف هذه الانتهاكات إننا لن نسمح باستمرار الحرب التي تهدف بالدرجة الاولى تدمير الطفولة واذ تذكر منظمة الدرع العالمية المجتمع الدولي بضرورة حماية الأطفال في زمن الحرب مبدأ يكرسه القانون الدولي الإنساني ويلزم به الدول والجماعات المسلحة غير الحكومية على حد سواء. وبموجب القانون الدولي الإنساني, يحظى الأطفال بصفتهم مدنيين بالحماية في حالتين مختلفتين. فيجب في الحالة الأولى حمايتهم من جميع أشكال سوء المعاملة عند سقوطهم في أيدي القوات المعادية. ومن الواجب في الحالة الثانية الا يتعرض المدنيون الذين لا يشاركون في الاعمال العدائية للهجوم تحت أي ظرف من الظروف. ونظرا إلى الضعف البالغ الذي يتسم به الأطفال تنص اتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاها الإضافيان لعام 1977 على سلسلة من القواعد التي تولي للأطفال حماية خاصة. وتتضمن اتفاقيات جنيف وبروتوكولاها الإضافيان ما لا يقل عن 25 مادة تشير إلى الأطفال تحديداً وتتضمن قوانين حقوق الإنسان كذلك أحكاماً خاصة بشأن حماية الأطفال ضد الآثار الناجمة عن النزاعات المسلحة. وينطبق هذا على اتفاقية حقوق الطفل وبروتوكولها الاختياري بشأن اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة ويتعين على أطراف النزاع أن تحترم القانون الدولي الإنساني وحقوق الطفل. ويتعين تجنب القتال وسط المدنيين. ويمكن للحرب أن تدور دون انتهاك الحقوق الأساسية للسكان المدنيين! ومن الضروري مساءلة الأشخاص الذين لا يحترمون القانون الدولي الإنساني حتى يدركوا العواقب المترتبة على انتهاك القانون ويجب أن تمنح الوكالات الإنسانية حرية الوصول إلى السكان المدنيين- بمن فيهم الأطفال- من أجل إيصال المساعدات الإنسانية الضرورية











صالح ظاهر رئيس منظمة الدرع يتلقى جائزة وشهادة تقدير من المهرجان العالمي للسينما الأوكرانية
في 21 أغسطس 2016، شارك الدكتور صالح ظاهر، رئيس منظمة الدرع العالمية، والوفد المرافق له في فعاليات المهرجان العالمي للسينما الأوكرانية الذي أُقيم في مدينة أوديسا. شهد المهرجان مشاركة نخبة من الفنانين، الأدباء، الصحفيين، وصنّاع السينما من مختلف مدن أوكرانيا، في حدث فني وثقافي مميز.
حظيت منظمة الدرع العالمية بتقدير خاص خلال المهرجان، حيث تم منحها دبلومًا وشهادة تقدير من لجنة المهرجان عن فيلمها الوثائقي بعنوان “الدرع”. يُسلط الفيلم الضوء على أنشطة المنظمة الإنسانية والجهود المبذولة لتعزيز السلام والتعايش بين الشعوب.
تسلّم الدكتور صالح ظاهر التكريم خلال مراسم رسمية، بحضور ممثلين عن منظمة الدرع العالمية وشخصيات بارزة من الحضور. وقد أعرب عن فخره بهذا التقدير الذي يعكس التزام المنظمة بنشر الرسائل الإنسانية عبر مختلف الوسائل، بما في ذلك السينما.
مثل هذا التكريم إشارة إلى دور السينما في تسليط الضوء على القضايا الإنسانية العالمية وتعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب، وأكد على أهمية الاستمرار في إنتاج أعمال توثق الجهود الساعية إلى بناء عالم أكثر سلامًا وتفاهمًا.
بتاريخ 11 مارس 2015، شارك د. صالح محمد ظاهر، رئيس منظمة الدرع العالمية، في جلسة خاصة عقدها البرلمان الأوكراني لمناقشة قضايا الأقليات في البلاد. جاءت هذه المشاركة كجزء من الجهود المستمرة لتعزيز حقوق الأقليات وحماية مصالحهم في أوكرانيا.
خلال الجلسة، قدم د. ظاهر مداخلة شاملة تناولت التحديات التي تواجهها الأقليات المختلفة في أوكرانيا، مشيراً إلى أهمية احترام التنوع الثقافي والديني كجزء أساسي من النسيج الاجتماعي للدولة. أكد على ضرورة تعزيز الحوار بين مختلف الفئات والجهات الفاعلة في المجتمع لضمان تحقيق العدالة والمساواة.
كما تناولت ملاحظاته ضرورة سن تشريعات واضحة لحماية حقوق الأقليات، مشددًا على أهمية التعاون بين الحكومة والمجتمع المدني لتحقيق الأهداف المرجوة. وأشار إلى الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه المنظمات غير الحكومية في دعم هذه المبادرات.
تعتبر مشاركة د. صالح ظاهر في هذه الجلسة تجسيدًا لالتزامه العميق بقضايا حقوق الإنسان والمساواة، وتعبيرًا عن سعيه المستمر من أجل دعم الفئات الضعيفة والمهمشة في المجتمع الأوكراني.




في عام 2011، قام الدكتور صالح محمد ظاهر، رئيس منظمة الدرع العالمية، بتقديم مساعدات هامة إلى ملاجئ الأيتام في مدينة أوديسا، في خطوة تعكس دعمه الكبير للأطفال اليتامى وتعزيز دوره في العمل الاجتماعي. وكانت هذه المبادرة تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للأطفال وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، مما يساهم في تحسين نوعية حياتهم.
شملت المساعدات المقدمة للطفل اليتيم في ملاجئ أوديسا العديد من الضروريات مثل الملابس، الألعاب، والمواد الغذائية، إلى جانب تقديم دعم نفسي واجتماعي للأطفال، وهو ما يساعدهم على التغلب على ظروفهم الصعبة. كما ساهمت الفعاليات الترفيهية التي أشرف عليها صالح ظاهر في إدخال البهجة والسرور إلى قلوب هؤلاء الأطفال، حيث تم تنظيم احتفالات وأنشطة تفاعلية مع تقديم الهدايا.
هذه المبادرة تبرز التزام الدكتور صالح ظاهر المستمر بتقديم الدعم والمساعدة للمجتمعات المحتاجة، كما تعكس النموذج الذي يسعى إلى تقديمه في مجال العمل الإنساني والاجتماعي، وهو نموذج يحتذى به في أوكرانيا.

[:]












